ماذا يفعل علم الامارات في القدس المحتل؟

انتشرت صورة علم الامارات وهو يرفرف فوق “سينماتك أورشاليم” في القدس المحتل، وتساءل المقدسيون عن سبب  وجود العلم هناك؟ هل هناك علاقة بين دار السينما ومؤسسات إماراتية؟

  

Israeli guards in the Gulf

The wealthy Gulf countries are, without doubt, the most attractive places for Israeli business. As Dubai was building the Palm Islands – a megalomaniac real estate project delayed by the global economic crisis – Israelis had a hand in providing some of the shingles through an Italian roofing tile company.

A fair number of Israeli high-tech companies operate in the Gulf states. One field in which they are active is internal security, a particularly thriving activity before the assassination in Dubai of Hamas leader Mahmoud al-Mabhouh two years ago today. When the story broke there were media claims that photographic and security equipment used by Dubai police resembled Israeli technology. It was never confirmed that Mossad agents (according to foreign reports ) were caught through the use of Israeli technology, but it is known that quite a few companies in the Gulf states rely on sophisticated Israeli technology for security purposes. And not just technology – an Israeli-owned security firm protecting oil fields in one of the Gulf countries also brings in Israelis to guard them.

Israel also exports medical, agricultural and water technologies to the Gulf states. Trade depends on the regional political situation, like with the Mabhouh affair. “In such cases you simply keep your head down and wait until it all blows over,” says Naava Mashiah, who lives in Geneva and brokers deals in the Middle East. “You need to be sensitive to the situation. You simply stop, not even sending emails, until the tide turns. Israelis have already gone back to doing business in Dubai, Abu Dhabi and Qatar.”

Mashiah, who visits the Gulf twice a year, is part of a small group of Israelis who have turned the complicated occupation of business mediation between Israelis and Arabs into a livelihood. Some do it not just for the handsome financial reward but also in the belief that it could bring long-desired peace a step closer. Mashiah belongs to Israeli Peace Initiative, a movement formed by Idan Ofer whose membership, which includes prominent personalities in Israel’s business elite, wants to establish an alternative to the political deadlock in the region.

In dealings in Arab countries it’s impossible to separate the political and business aspects, says Mashiah. “The Saudi initiative didn’t get a response from Israel, and the Arab world sees this as an insult. The Israeli Peace Initiative, in a way, provides an answer to the standstill because it shows there are serious Israelis aware of the political situation and working to change it. Israel is becoming increasingly isolated in the world, and our group is trying to break this isolation. One way is by creating business ties with Arab countries.”

مقال "دعوة رسمية لفريق صهيوني "

فخري هاشم السيد رجب

دعوة خاصة قدمها اتحاد عربي للاتحاد الاسرائيلي للمبارزة للمشاركة في البطولة الشهر المقبل، وبتعهدات لترتيبات امنية مشددة لحماية الفريق، وسبق ذلك ايضا قيام فريق سباحة اسرائيلي بالمشاركة في دولة عربية اخرى، وتم اخفاء العلم الاسرائيلي عن كاميرات التلفزيون (مضحك)، واختصار اسم اسرائيل الى «اي. اس. ار» فاحتجت اسرائيل واعتبرتها اهانة، واعتذروا لها ولا نعرف في النهاية من ستكون الدولة المقبلة.
اسرائيل العدو الصهيوني المشرّ.د للشعب الفلسطيني وقاتله ومغتصب اراضيه على مدى 63 عاما من القهر والتنكيل والتعذيب للأطفال والنساء والشيوخ والعزل، وتدمير البيوت على رؤوس اهلها.
اخيرا انفتحت الشهية لاستقبالهم بالورود ورفع علمهم وعزف نشيدهم الوطني على ارض عربية، يا للأسف على هؤلاء الذين استغلوا الرياضة من اجل الوصول الى مبتغاهم الرئيسي، وهو الاعتراف بدولة اسرائيل المصطنعة، استغلوا الاتفاقيات التجارية، استغلوا وجود اكبر قاعدة اميركية بالخليج، غير عابئين باستشهاد كل مسلم طاهر من اجل القضية الفلسطينية، فكل ما سجل التاريخ، التاريخ الأسود لأكبر عدو للأمة الاسلامية والعالمية مدونة ومثبتة بالسجلات الدولية والانسانية والعربية وسجلات حقوق الانسان، فبعد كل هذا يمحى التاريخ بمحاية قيمتها ربع دولار.
المضحك المبكي في الأمر، كيف لهذه الدولة ان تستقبل وفد دولة صهيونية هددت بحرق قمصان فريق برشلونة الذي سيحمل شعار المؤسسة الخيرية، وطالبت الفريق بفسخ الاتفاقية مع المؤسسة بحجة قيام الأخيرة بمساعدة اهل غزة والتطرف الديني هناك.
ماذا يحصل للعرب؟ يستذبحون من اجل مراضاة اسرائيل، يتآمرون على اخوانهم العرب من اجل رفعة شأنهم بالمحافل العالمية كصانعي السلام الزائف، يدفعون الأموال الباهظة التي تكفي لاعاشة قارة افريقيا وانقاذها من المجاعة والموت.
ما الجائرة بالله عليكم؟، الفوز بالمونديال، سفارة اسرائيلية، تهديد الجيران ام استقبال الحاخامات وتكريمهم بأوسمة من الدرجة الممتازة؟
هل هذه علامات الساعة؟ الله أعلم!

في خضم الربيع العربي.. التطبيع يستمر

سعدنا منذ بضعت أشهر بقرار لاعبة المبارزة التونسية ساره بسباس رفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية وبذلك تنازلها عن الميدالية الذهبية ولقب بطولة العالم [1]. وبالتزامن مع ذلك الحدث قامت لاعبة الجودو الجزائرية مريم موسى باتخاذ نفس الموقف ولذات السبب والتنازل عن حلمها بالوصول لاولمبياد ٢٠١٢ التي ستقام في لندن [2] ، وهذه المواقف ليست بالجديدة ولا هي قادمة مع رياح الربيع العربي التي تجتاح المنطقة، بل التاريخ مليئ بالامثلة. نتذكر ايضاً موقف لاعب الكرة السعودي المعروف حسين عبدالغني ومواجهته للعقوبات المادية حين رفض اللعب أمام فريق إسرائيلي خلال تجربة احترافه في نادي نيوتانشل السويسري  [3].

ولكن المؤسف ان سياسات بعض الدول العربية وتصرفاتها لا ترقى لمستوى هذه المواقف الفردية. فليس من بعيد، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة المنتخب الإسرائيلي للسباحة، للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في بطولة دبي الدولية للسباحة[4] . ولسنتين على التوالي تستضيف قطر لاعبة التنس الإسرائيلية شاهر بير للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للتنس [5]. وها نحن الآن أمام حالاتٍ مماثلة تؤدي الى المزيد من التطبيع الرياضي. فقد تم تناقل خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي للمبارزة وذلك للمشاركة في بطولة دولية في قطر وسط ترتيبات أمنية خاصة سيوفرها الاتحاد القطري للبعثة الاسرائيلية حسب المصدر.  وان صح الخبر فستكون تلك الاستضافة الثالثة على التوالي [6][7]. وستقام تلك المباريات تحت اشراف الاتحاد القطري للمبارزة في شهر مارس من السنة الجارية.

ومما يزيد استغرابنا من هذا الخبر هو مجيئه في هذا التوقيت بالذات حيث الربيع العربي في ذروته وبينما يبرز الدور القطري بوصفه دور اللاعب الرائد والمؤثر فيه، او هكذا تبدو الأمور على اي حال، خاصة وقطر تحتضن قناة الجزيرة التي اعتبرت صوت الشعوب العربية الثائرة وصاحبة الدور المهم في إبراز قضاياهم.  أفلا يثير الاستغراب ان تتخذ قطر هذه المواقف الحازمة والمؤثرة تجاه ثورات الربيع العربي وتتجاهل قضية العرب الأولى، فلسطين، بتمريرها لهذه المحاولات التطبيعية الواضحة؟!

التطبيع الرياضي يخالف القرارات العربية، ويعتبر سلاحاً دعائياً مهماً للكيان الصهيوني. ومما يجدر التذكير به أن جميع الاسرائيليين، بما فيهم اللاعبين الرياضيين، يخدمون او خدموا حيناً في الجيش الإسرائيلي، حيث ان التجنيد هناك إلزامي للجميع.  كما يجدر التذكير بالممارسات الاسرائيلية المستمرة حيال عرقلة سفر اللاعبين الفلسطنيين ومساهمتهم في المباريات العالمية [8].

بناء على ما سبق، نطالب الإتحاد القطري للمبارزة بتأكيد او نفي خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي. وان صح الخبر فإننا نطالبه بسحب تلك الدعوة فوراً ونطالب أصحاب القرار بإيقاف كل أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الغاصب. وأخيرا فإننا نوجه دعوة للصحف المحلية وللمخلصين من كتابها للعمل على لفت انتباه العامة لهذا التطبيع الفاضح وتبيان ما له من أثر على قضية الشعوب العربية الأولى (فلسطين).


شباب قطر ضد التطبيع
٨\١\٢٠١٢

[5] http://qayon.blogspot.com/p/qtf-campaign.html

التطبيع الرياضي: الإتحاد الإماراتي للسباحة

مناشدة الإتحاد الإماراتي للسباحة بمقاطعة الإتحاد الإسرائيلي للسباحة

 تستنكر اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشدة ما أوردته وسائل الإعلام حول قرار الاتحاد الإماراتي للسباحة توجيه دعوة إلى الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباراة دولية ستقام في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة.[1]  إن صح الخبر، فإن هذه الدعوة تشكل تطبيعاً خطيرًا مع دولة الاحتلال والتمييز العنصري، يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للدعم والتضامن العربي والعالمي في ظل استشراس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بالذات في القدس الحتلة وغور الأردن والنقب، وإمعان إسرائيل في عدوانها على شعبنا في مختلف مناطق تواجده، وتماديها في تنفيذ سياساتها الاستيطانية والتوسعية التي تهدف إلى تهجيرنا عن أرضنا ووضع يدها على مواردنا الطبيعية، واستمرار حصارها القاتل على غزة. إن هذه الممارسات التي تكشف الوجه العنصري الاستعماري لإسرائيل قد أسهمت في الانتشار الهائل لحملة مقاطعة إسرائيل في أرجاء العالم، والتي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005 [2] لإجبار إسرائيل على الانصياع للقانون الدولي والتسليم بحقوقنا غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير.
نذكّر الاتحاد الإماراتي كذلك بإن عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل يعفي الأولى من “واجب” دعوة أي فريق أو وفد إسرائيلي. إلى أنشطة تقام في الإمارات.
أيعقل، في هذا السياق، أن يخرق اتحاد السباحة الإماراتي المقاطعة ضد إسرائيل وأن يضرب عرض الحائط بالمبادئ المقرة في مؤتمرات القمة العربية المتتالية الرافضة للتطبيع مع دولة الاحتلال؟ حسب وسائل الإعلام، فقد جاء في رسالة الدعوة الإماراتية لإسرائيل التالي: “إنه انطلاقا من رغبة الاتحاد الاماراتي للسباحة في توسيع التعاون مع منتديات واتحادات أخرى في دول مجاورة بالشرق الأوسط ودول الخليج ندعوكم للمشاركة في البطولة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح”. هل أصبحت إسرائيل دول “مجاورة” عادية بالنسبة للاتحاد الإماراتي؟ ثم ألم يسمع الاتحاد بالاحتلال وحرمان اللاجئين من العودة والأبارتهايد الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا؟ ألم يقرأ تفاصيل التنكيل والقتل الذي يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال والتدمير لبنيتنا التحتية الرياضية في غزة وحرمان فرقنا الرياضية من السفر؟
لقد تلقف الفريق الاسرائيلي هذه الدعوة، التي يدرك مغزاها السياسي، بحماسة، حيث صرح رئيس الاتحاد الاسرائيلي للسباحة، نوعم تسفي، قائلاً: “سنلبي الدعوة [الإماراتية] بالرغم من التكاليف الباهظة ومشاكل الأمن والحراسة حيث لا نستطيع تفويت هذه الفرصة.
وقد جاء في نفس الخبر، الذي أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن هذه هي المرة الثانية التي يدعى فيها الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباريات في الإمارات العربية المتحدة. ويبدو ان ردود الفعل الشاجبة لمثل هذه الخطوة في المرة الأولى كانت ضعيفة بحيث اغرت القائمين على الاتحاد الاماراتي بتكرار دعوة الاتحاد الاسرائيلي للمشاركة في البطولة الحالية.

إن الرياضة هي وسيلة حضارية لتعزيز السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب المحبة للسلام. لذلك تحديداً يجب أن تبقى الرياضة بمنأى عن استغلالها كأداة للتغطية على انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان. إن التعامل بصورة طبيعية مع دولة تنتهك القانون الدولي ودعوة فرقها الرياضية للمشاركة في مباريات دولية مع تجاهل ما ترتكبه من انتهاكات وفظائع من شأنه أن يحول الرياضة إلى وسيلة تشجع تلك الدولة على مواصلة عدوانها وتجاهلها للقانون الدولي
.

إننا بهذه المناسبة نثمن بعمق موقف بطلة الجودو الجزائرية، مريم موسى، التي استنكفت في بطولة العالم للجودو المقامة في روما الشهر الفائت عن مقابلة نظيرتها ممثلة إسرائيل، وذلك تعبرًا عن موقفها المبدئي ضد السياسات الإسرائيلية المناهضة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.[3] كما نحيي بفخر موقف اللاعبة التونسية وبطلة إفريقيا في رياضة المبارزة بالسيف، عزة بسباس، التي رفضت مبارزة منافستها الإسرائيلية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة قبل أسابيع، تأييداً منها لمقاطعة إسرائيل.[4]
إننا في اللجنة الوطنية للمقاطعة ونحن ننظر بخطورة الى مثل هذه الدعوة، نطالب الاتحاد الإماراتي للسباحة بسحب هذه الدعوة من فريق تمنع حكومته أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في الضفة تحت الاحتلال من الوصول لشاطيءالبحر للسباحة، ونطالب الاتحادات الرياضية العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء هذه الخطوة التطبيعية التي لا تخدم سوى إسرائيلكما ندعو كل الفرق الرياضية  المشاركة في تلك البطولة والمحبة للسلام والعدالة بمقاطعة تلك المباريات اذا بقيت دعوة الفريق الاسرائيلي قائمة.

اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها

«فيوليا» (لا) تعمل في لبنان؟

الأخبار



منذ نشأة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين اتخذت الجامعة العربية قراراً بمقاطعته، لكن، وبرغم اصدار لبنان قوانين خاصة للمقاطعة، تفتقد فإنها الآلية للتطبيق، فتظهر «آثار القدم الهمجية» على شكل بضائع أو شركات داعمة تتلطى بأسماء فرعية.. شركة فيوليا إحداها

علاء العلي

تنطلق نيفين بسيارتها صباح يوم الأحد تاركة قرية شعفاط الغافية بين كروم الزيتون متوجهة الى القدس للمشاركة في القداس الأسبوعي. تتوقف للحظة امام اشارة المرور في زحمة سير خانقة. لم تعد الطريق كما كانت اثناء طفولة نيفين، حين كانت ترافق عائلتها في الرحلة الاسبوعية الى مدينة تغيرت معالمها كثيراً خلال السنوات الماضية. تلتفت الى مقعد سيارتها الخلفي، تمتد يدها الى حقيبة صغيرة، تسحب كاميرتها الفوتوغرافية، تمارس هوايتها بالتقاط الصور. تسجل لحظة مرور «مترو القدس» في رحلته التجريبية لتوثق أحد التغييرات التي طرأت على مدينتها بسبب ممارسات الاحتلال. فالطريق التي كانت بخطين ذهاباً وخطين إياباً، اصبحت بخط واحد لكل اتجاه، مما صعب الدخول والخروج الى المدينة المقدسة. عبر بريدها الالكتروني، ترسل الصور لمجموعة من الاصدقاء بينهم مقيمون في لبنان. وآخر ما كنا نتوقعه هو وجود فرع للشركة في لبنان الذي سن قانون مقاطعة اسرائيل في 23 حزيران 1955 وأنشأ مكتباً خاصاً بذلك في وزارة الاقتصاد والتجارة وفقاً للمرسوم الجمهوري الرقم 10228 الصادر عام 1963.

هكذا نمضي أياماً في التعرف إلى الشركتين المنفذتين للمشروع «الستوم» و«فيوليا الفرنسية الدولية» والمسجلتين على لائحة «الحملة العالمية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها» منذ عام 2005 «نتيجة لأعمالهم القذرة في خدمة الاحتلال في مناطق مختلفة من فلسطين»، فخط التراموي الذي سيربط القدس بالمستوطنات يعد وسيلة نقل للاحتلال، مما يمثّل انتهاكاً لاتفاقية جنيف التي تحظر على الاحتلال نقل مدنييه الى المناطق المحتلة. نشاط فيوليا يتنوع بين اعمال ورش البيئة، المياه والنقل، اذ تعمل عبر احد أفرعها (تي.ام.ام) أيضاً في مطمر «التوفلان» للنفايات القريب من اريحا، حيث يذكر تقرير لمجموعة «كوربرت واتش» للبحوث والمتخصصة في الرقابة على عمل الشركات العالمية، التجاوزات التي تقوم بها الشركة في ادارة المطمر هناك، حيث تدفن نفايات 21 مستوطنة في المطمر القريب من الحدود الاردنية، الذي يفيض بـ«التأثيرات الجانبية» الصحية والبيئية على القرى العربية المجاورة كقرية فصايل وقرية ابو عجاج، ما أدى الى تهجير سكان الثانية فانخفض عديدهم الى مئتين بعدما كان بالآلاف في عام 1999، تاريخ انشاء المطمر. وحتى هؤلاء، يغادرون منازلهم خلال فصل الصيف ويعودون شتاءً حين تصبح الروائح اخف. كذلك سجلت الثروة الحيوانية خسائر كبيرة، وهي مصدر رزق اساسي للسكان. فضلاً عن حرمان سكان تلك القرى من الحصول على الكهرباء بينما ينعم سكان المستوطنات بأسعار تشجيعية مخفضة لأسعار الكهرباء والمياه لحفزهم على الاقامة في المستوطنات، حيث تساهم اعادة تدوير النفايات في المطمر بتأمين الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة المتجددة. اما من يعمل داخل المطمر؟ فهم عمال فلسطينيون محرومون من اي حقوق وظيفية.. حيث تبلغ يومية العامل نصف الحد الأدنى المحدد للعامل الاسرائيلي، اضافة الى حرمانهم من اي تأمين وظيفي او صحي.

لفيوليا أيضاً اسهمها في خطوط الباصات كالخطين 109 و110 وهي تتيح نقليات عبر الطريق 433 في الضفة الغربية بين المستوطنات. وتمارس عليه سلطات الاحتلال نظام الابارتهيد حيث يمنع الفلسطينيون من استعماله بدون تصاريح.

ويضاف الخط 322 الذي يعتمد على نظام الفصل بين الجنسين، حيث يمنع الاختلاط داخل الباص بين الرجال والنساء، وعلى النساء ان يدخلن من الباب الخلفي اما الرجال فمن الباب الامامي للباص. كذلك ركبت في وسط بعض الباصات ستائر سميكة لتفصل بين الجنسين.

هذا التاريخ الحافل بالأعمال الوسخة كان مقنعاً للرأي العام في انحاء متفرقة من العالم لمقاطعة الشركة. هكذا، نجحت الحملة في التأثير على اعمال الشركة التي منيت جراء ذلك بخسائر قدرت بأكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات الست الماضية. وذلك لمنع تجديد او ابرام عقود جديدة لمصلحتها في الكثير من دول العالم عبر ضغط حملة المقاطعة على الجهات الحكومية والبلديات. فمن مدينة مالبورن الاسترالية الى السويد والنرويج وهولندا وايرلندا واسكتلندا، الى إنكلترة أخيراً، حيث انضمت بلدية تاورهاملت شرق لندن في شباط الفائت الى حملة المقاطعة لتصبح الثانية بعد بلدية سوانسي. ورفض ائتلاف بلديات جنوب غرب لندن العرض على المناقصة التي قدمتها فيوليا للحصول على عقد لإزالة النفايات بمليار استرليني نيسان الماضي.



هذا في العالم. عربياً تبدو الصورة مختلفة. حيث تعمل فيوليا ومتفرعاتها في العديد من الدول العربية. ففي المملكة العربية السعودية تعمل كل من فيوليا والستوم ضمن ائتلاف شركات الراجحي على تنفيذ خط قطار الحرمين. اضافة الى ابرام عقد شراكة مع شركة ديار المملوكة من الحكومة القطرية العام الفائت. وللشركة نشاطها في مصر والمغرب والامارات، اضافة الى دول تعد رافضة للاحتلال الاسرائيلي كفنزويلا وتركيا. اما اسم لبنان فموجود على احد مواقع الشركة التي تقدم حلولاً لمشاكل المياه. «الأخبار» حاولت الاستفسار باتصال هاتفي عن طبيعة عمل الشركة في لبنان «لأننا نجري بحثا عن مشاكل المياه والحلول المناسبة لها»، كما ادّعينا في الاتصال، فحولونا الى شخص من قسم المناقصات اكد لنا أن «الشركة في لبنان» هي فرع للشركة العالمية، وأن اهم مشاريعها في لبنان لمصلحة «مجلس الإنماء والاعمار»، حيث نفذت الشركة تركيب محطات تكرير المياه المبتذلة في النبطية وراس النبي يونس. لكن، هل قامت الشركة بهذه الاعمال باسمها فيوليا أم باسم آخر؟ ارسلنا استيضاحاً رسمياً عبر الفاكس الى مجلس الإنماء والإعمار الذي رد علينا مؤكداً أن المشروعين قد نفذا من خلال شركة «او تي في» غير المسجلة على لائحة المقاطعة، وفقاً لشهادة مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة التجارة والاقتصاد.

لكن، وبمراجعة الموقع الالكتروني للشركة المذكورة، تبين انها تحمل نفس العلامة التجارية لفيوليا! اضافة الى وجود رابط للموقع الالكتروني لشركة فيوليا على الصفحة الرئيسية. بعدها قمنا بالاتصال على الرقم السابق ذاته، وسألنا ان كنا نتحث الى شركة «او. تي، في»، فجاءنا الجواب بالإيجاب. فطلبنا الحديث الى ممثل الشركة في لبنان جوني عبيد المذكور اسمه في شهادة التسجيل الصادرة عام 2002. ورداً على سؤالنا نفى عبيد بداية اي علاقة لـ«أو. تي. في» بفيوليا. وحين اخبرناه اننا حصلنا على رقم الهاتف من خلال موقع فيوليا، اجاب «كنا فيوليا ونقوم الآن بالانفصا»». وعلل وجود الروابط بين الشركتين «بأن عملية الفصل لم تتم كلها»، واعداً بإرسال اوراق تثبت عملية الانفصال لم تصلنا منذ عشرة ايام. تبقى اسئلة عدّة: هل صحيح أن الشركتين منفصلتان؟ ولم انفصلتا؟ أم الثانية هي الاسم التنكري للأولى المفروض اسمها على لائحة المقاطعة؟ والسؤال الأهم: هل أبرمت العقود قبل او بعد انفصال الشركتين؟ وبما أن «الانفصال» لم يحصل بعد بشهادة عبيد ، فالأرجح أن الجواب واضح.

اللافت وأنت تتصفح موقع شركة فيوليا الإلكتروني في لبنان غياب اي معلومات حول مشاريعها المنفذة او قيد التنفيذ. ويكتفي الموقع بشرح تعريفي مبسط «حلول لمشاكل المياه وخدمات تكنولوجية. واللافت أن صفحة لبنان تندرج ضمن دول الشرق الاوسط التي تضم كلاً من لبنان الامارات ومصر والسعودية وتركيا، حيث لن تجد اي رابط مع شركة فيوليا في فرعها «الإسرائيلي» الذي نفذ مشروع محطة عسقلان عام 2005 لتحلية المياه المالحة، والمصنّف حسب فيوليا نفسها أحد اهم المشاريع من نوعها في العالم.

israeli store in Dubai محل إسرائيلي في دبـــي


أول محل إسرائيلي “علنا” في دبـــي
“ماتميلي هو أول محل إسرائيلي علني في إمارة دبي. وقد سبق لمحلات اسرائيلة غزو السوق الخليجي تحت مسميات شركات اجنبية. ولكن هذه شركة اسرائيلة رسمية وتتفاخر بانها اول محل اسرائيلي في دبي باسثمار 5 و1 مليون دولار لمحل بمساحة 100 متر مربع ويذكر في موقعه ان سيبدأ بالملابس الرجالية ثم الملابس النسائية التي تتوجه إلى الأشخاص ذات الحجم الكبير


First Israeli store to open in Dubai

The ml men’s clothing chain which specializes in large sizes will be opening a store in Dubai
in the near future, making it the first Israeli brand to reach the Arab emirate.

Opening the Dubai branch will bring the clothing brand back on the international scene, after other overseas stores have failed.

It was reported by Yedioth Ahronoth newspaper on Thursday that ml signed a distribution agreement with a French company which specializes in marketing large-size fashion lines.

The French company signed a deal with the Albulug Company owned by one of Dubai’s wealthiest families to open an ml chain in Dubai.

In the fist stage of the deal, ml will open four stores with an average area of 100 square meters in prestigious shopping centers and leading malls.

Ml will invest some $1.5 million in its Dubai stores.


وصلني على الفيسبوك من لجنة الإمارات الوطنيه لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي التالي:
ماتميلي هو أول محل إسرائيلي علني في إمارة دبي. وقد سبق لمحلات اسرائيلة غزو السوق الخليجي تحت مسميات شركات اجنبية. ولكن هذه شركة اسرائيلة رسمية وتتفاخر بانها اول محل اسرائيلي في دبي باسثمار 5 و1 مليون دولار لمحل بمساحة 100 متر مربع ويذكر في موقعه ان سيبدأ بالملابس الرجالية ثم الملابس النسائية التي تتوجه إلى الأشخاص ذات الحجم الكبير.
ونحن بدورنا في لجنة الإمارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي نرفض مثل هذه الشركات على أرضنا الطيبه كما نطالب حكام دولتنا شيوخ الإمارات بالتدخل لمنع مثل هذه التجاوزات فذلك يخالف القانون رقم 15 لسنة 1972 والذي يمنع كافة أنواع التطبيع مع العدو الإسرائيلي .
إضغظ على الرابط للدخول لموقعنا http://www.encan.org