بيان حملة: كن عقبة أمام الاستيطان، قاطع بوما!

تشارك شركة بوما (Puma) للمستلزمات الرياضية في انتهاكات للقوانين الدولية وحقوق الإنسان عبر رعايتها لاتحاد كرة القدم للكيان المحتل ، وهو جزء من نظام الاحتلال الصهيوني لفلسطين، عبر التعامل مع فرقٍ ونوادٍ تمارس أنشطتها في مستوطنات غير شرعية على أراضٍ فلسطينية (١).

يواصل جيش الاحتلال الصهيوني طرد وإزاحة عوائل فلسطينية من أراضيها وإحلال مستوطنين لا يملكون أي أحقية بهذه الأراضي والأصول المنهوبة. هذه العمليات الاستيطانية تتم بتخطيط من الاحتلال الصهيوني وتحت رعاية مباشرة من مؤسسته العسكرية، بغية مواصلة التغيير الديموغرافي في فلسطين المحتلة وبالتالي تعزيز الاحتلال الصهيوني لها. وبالرغم من الإدانة العالمية للتوسع الاستيطاني، إلا أن سياسات الاحتلال تعمل على تطبيع هذا الجرم وجعله أمراً واقعاً، وهذا ما تساهم فيه مؤسسات وشركات كثيرة عالمية نتعامل معها بشكل يومي، وإحداها  شركة بوما للمستلزمات الرياضية التي لا تكتفي برعاية الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم، وهو الذي يشكل جزءاً من مشروع الاحتلال الاستيطاني، بل تمارس أنشطة تجارية مباشرة في المستوطنات الغير شرعية و الغير المعترف بها دوليا.

رغم أن بوما بررت شراكتها مع اتحاد الكرة الصهيوني بدعم المساواة الإنسانية، إلا أنها من خلال هذه الشراكة تمول الفصل العنصري الذي يقوم به الاحتلال عبر أجهزته القمعية والأيديولوجية، والتي يعد اتحاد كرة القدم إحداها. 

أكثر من ٢٠٠ نادي فلسطيني طالب بوما بإنهاء عقدها و رعايتها لاتحاد كرة القدم للكيان المحتل وإيقاف الدعم الذي تقدمه للمشروع الاستيطاني (٢). ومنذ إنهاء أديداس عقد رعايتها للاتحاد الاسرائيلي في 2018 بعد حملة مقاطعة ناجحة دشنتها حركة  BDS (٣) ،وإعلان بوما رعايتها، انطلقت الحملات تلو الحملات عبر العالم لمطالبة بوما بعدم تطبيع الفصل العنصري والاحتلال الاستيطاني الذي تقوم به دولة الاحتلال وتطبعه عبر اتحاد كرة القدم الاسرائيلي.

في قطر، هناك عدة مطالبات فردية وجماعية ساهمت في حملات أخرى للضغط على المؤسسات المتواطئة في تطبيع الاستيطان الصهيوني للأراضي الفلسطينية. و بعد أحداث #حي_الشيخ_جراح خاصة، هناك وعي كبير بحجم الإزاحة والتهجير الذي تقوم به أجهزة الاحتلال تجاه أهل فلسطين، أطفالهم وكبارهم. كما أن هناك دعوات فردية وجماعية غير منظمة خرجت لتعلن عن مقاطعتها لمنتجات داعمة للاحتلال الصهيوني، وكانت بوما من ضمن المؤسسات التي تم ذكرها.

إن وضع مؤسسة بوما في قطر يتمثل عبر التعامل التجاري الفردي الذي يكون بين محل تجاري ومستهلك، بالإضافة إلى التعامل التجاري الذي يقوم بين مؤسسات وأندية رياضية (نادي الوكرة، الدحيل، الغرافة،العربي،السد،الأهلي) وبوما المصنعة للمستلزمات الرياضية، وأخيرا، بين الوكيل التجاري الحصري ومؤسسة بوما.

ندعو جميع المؤمنين بعدالة الحق الفلسطيني في أراضيهم، أن يساهموا بالضغط، عبر المعاقبة والمقاطعة بعدة طرق، نقترح أهمها في التالي:

١. مقاطعة المنتجات التي تقدمها بوما بشكل فردي.

٢. إرسال رسائل مباشرة إلى الشركة  وفروعها في قطر، ومراكزها الرئيسية في العالم لإدانة مخالفتهم للقوانين الدولية، ورعايتهم لانتهاكات حقوقية في فلسطين.

٣. الضغط على المؤسسات والنوادي الرياضية في قطر التي تتعامل مع بوما، لمقاطعة بوما حتى تتوقف رعايتها للاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم وإنهاء جميع عملياتها التجارية في المستوطنات.

٤. دعوة من تعرفون، للانضمام إلى حملة #قاطعوا_بوما في قطر. 

٥. دعوة الرياضيين الأفراد لإصدار بيانات يعلنون فيها عن مقاطعتهم لشركة بوما، بالإضافة إلى الضغط على المؤسسات الرياضية في قطر التي توقع عقود رعاية مهما كان نوعها بإنهاء التعاقد والضغط عبر المقاطعة.

وفي الختام ، ندعو الجميع للمشاركة بحملات المقاطعة  فهي أقل ما يمكننا تقديمه لأهلنا في فلسطين. ونذكر، لا تدع الخطاب المنهزم يتسلل إليك، فهذه الحملات نجحت حول العالم بتراجع العديد من الشركات عن المساهمة والتواطئ في جرائم الاحتلال، وهي أهم سلاح في وجه الاحتلال، فمنذ أن أطلق المجتمع المدني الفلسطينية نداء المقاطعة (BDS) في عام ٢٠٠٥، استجابت شريحة واسعة من المؤسسات المدنية لهذا النداء، مما جعل دولة الاحتلال تقوم بتخصيص ٧٢ مليون دولار لمحاربة المقاطعة عام  ٢٠١٧ (٤). فعلى سبيل المثال لا الحصر، انسحبت شركة الاتصالات الفرنسية الضخمة أورانج (Orange) من السوق الإسرائيلي بعد حملات ضدها في فرنسا ومصر بسبب دور وكيلها الإسرائيلي في دعم جيش الاحتلال خلال العدوان على غزة وفي توفير الخدمات للمستعمرات (٥).

 ١. https://www.football.org.il/?itemid=%257B94E592ED-6CFF-47B4-9013-31A524ED76F7%257D

٢. https://bdsmovement.net/ar/puma-sportsclubs

٣. https://bdsmovement.net/ar/adidas-puma

٤. أرشيف نشرة “فلسطين اليوم” https://cutt.ly/Tb2YA4w

٥. https://bdsmovement.net/ar/impact/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AC-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A

150 150 شباب قطر ضد التطبيع