رسالة لرئيس الإتحاد القطري لكرة الطائرة

إلى السيد خالد المولوي
رئيس الإتحاد القطري للكرة الطائرة
تحية طيبة وبعد

الموضوع: التطبيع الرياضي مع الإحتلال الإسرائيلي في قطر

“لا تشرعن الاحتلال”

تضامناً مع بيان المجلس التمثيلي الطلابي في جامعة قطر، نحن مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” نستهجن استضافة الإتحاد القطري للكرة الطائرة الفريق الإسرائيلي الذي يتضمن لاعبَين ومرافقين للمشاركة في البطولة الدولية العاشرة لكرة اليد الشاطئية، من ٣ إبريل إلى ٧ إبريل. إن هذه الإستضافة تنافي ما نؤمن به وما كان يؤمن به أجدادنا في مساندتهم للقضية الفلسطينية، هنا في قطر نحن نؤمن ونلتزم بالقضية الفلسطينية على المستوى المحلي والدولي وهذا النوع من التطبيع الرياضي في ظل انتهاكات الإحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان غير مقبول على المستوى الشعبي.

لا نحتاج أن نذكر بأن إسرائيل غير مرحب بها هنا في قطر ووجودها اليوم في وطننا يذكرنا دائماً بجرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وان السماح لهم بالمشاركة في قطر يشرعن ماتقوم به دولة الاحتلال من تفجيرات تستهدف الملاعب والنوادي ناهيك عن الإجاراءات التعسفية التي تمارس ضد اللاعبين والرياضيين الفلسطينيين من اعتقالات تمتد لسنوات ومنع سفر يعيق تطور أي حياة رياضية للفلسطينيين. ففي قطاع غزة عام ٢٠١٤ تم قصف ملعب رياضي من قبل قوات الإحتلال مجدداً، كما قامت دولة الإحتلال الإسرائيلي باعتقال اللاعب الفلسطيني محمود سرسك لثلاث سنوات دون محاكمة عادلة ولم تطلق صراحه الا بعد اضراب عن الطعام أرهقه جسدياً وأنهى فرص عودته للملاعب. إضافة إلى ذلك فالإحتلال الإسرائيلي له تاريخ في منع الفلسطينيين من المشاركة في المبارايات التأهيلية لكأس العالم ومسابقات إتحاد الكرة الآسيوي وحتى اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة كما حصل مع خميس زقوت في ٢٠١٢. وأخيراً نشير لإحصائيات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والذي للأسف الشديد يؤكد استشهاد ٢٥ إلى ٢٠ رياضياً في غزة فقط.

كيف يمكننا كعرب التجاوز عن كل هذه الإنتهاكات لإسرائيل ونستضيفهم في وطننا والرياضيين الفلسطينيين مضطهدين؟ كيف ننسى جرائم الاحتلال في تعطيل وتدمير حياة الفلسطينيين في شتى مجالاتها، ومنها المجال الرياضي؟

وأخيراً إننا نطالب المؤسسات المعنية بتنسيق هذه الفعاليات الرياضية أن تترجم التعاطف المحلي والسياسي لقطر مع القضية الفلسطينية إلى مواقف سياسية ملموسة بمنعها سلسلة التطبيع الرياضي. كما ندعوكم كحد أدنى لدعم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل والتي تتوسع عالمياً من أجل إنهاء الظلم الذي يلحق الشعب الفلسطيني الشقيق واستعادة حقوقه الكاملة حسب القانون الدولي.

مجموعة شباب قطر ضد التطبيع

5 أبريل 2016

150 150 شباب قطر ضد التطبيع