نجاح جديد لحملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات…

السعودية تستبعد شركة ألستوم الفرنسية من مشروع قطار الحرمين، لمشاركتها في تهويد القدس
(الخبر بالعربي) (الخبر بالإنجليزي)

ترجمة جزئية للبيان

في عام 2008 أطلقت BNC، أكبر ائتلاف يمثل مجتمع المدني الفلسطيني، بالتعاون مع شركاء في أوروبا وإسرائيل ، حملة عرقلة فيوليا وألستوم، وذلك بسبب مساهمة الشركتين في مشروع السكك الحديدية (JLR) الغير قانوني، والذي يهدف وفقا للبيانات الرسمية الإسرائيلة إلى “تهويد القدس “، من خلال تعزيز قبضة اسرائيل على أراض فلسطينية محتلة في القدس وحولها باستخدامها للمستوطنات الاستعمارية غير الشرعية. منذ ذلك الحين، فقدت فيوليا أكثر من ١٢ مليار دولار بقيمة عقود نتيجة للناشطين في حملة المقاطعة في السويد والمملكة المتحدة وايرلندا وغيرها. ألستوم أيضا واجهة ضربات كبيرة حين تم استبعادها من صندوق التقاعد الوطني السويدي….

القرار السعودي لاستبعاد ألستوم ينسجم مع قرار أعتمد بالإجماع في قمة الجامعة العربية الذي عقد في الخرطوم عام 2006 والذي أدان هذا المشروع ودعا “الستوم وفيوليا الشركتين الفرنسية الانسحاب الفوري من المشروع” ، وطالب البيان أن تؤخذ تدابير عقابية ضدهم “اذا لم يمتثلوا” للقاوانين الدولية. كما حثت القمة العربية الحكومة الفرنسية لاتخاذ التدابير الضرورية في هذا الصدد والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي. وفي مارس 2010، ندد مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة المشروع لكونه “يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المعنية“.

في تعليقها على المنافسة الشرسة بين كونسورتيوم التي تقودها ألستوم ومنافستها الاسبانية خلال المرحلة الثانية من مشروع سكة حديد الحرمين، أشارت صحيفة إماراتية الى “عوامل متعددة” ساهمت في قرار منح العقد الي نضيرة ألستوم، مما يوحي بوجود عوامل سياسية أثرت على القرار.

وقد استخدم شركاء BNC العديد من القنوات الخاصة والعامة لحث القيادة السعودية لاستبعاد الستوم من المرحلة الثانية من هذا المشروع الكبير الذي سيربط مكة المكرمة بواسط السكك الحديدية مع المدينة المنورة بعد أن فازت ألستوم بالعقد الأقل أهمية في المرحلة الأولى.

صوت طلاب جامعة كامبردج لصالح إنهاء العقد بين شركة فيوليا وجامعتهم

ترجمة جزئية للبيان

صوتوا طلاب في جامعة كامبردج في المملكة المتحدة تأيداً لإنهاء الجامعة عقدها مع شركة متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان. شركة فيوليا تساهم في مشاريع البنية التحتية في المستوطنات الإسرائيلية ، وتم اختيارها من قبل الجامعة للتخلص من النفايات في الحرم الجامعي. التصويت ، الذي أغلق أمس ، أقر بغالبية 58 ٪ .. كان هناك 898 صوتا مؤيدا ، و 637 صوتا رافضا.

وتعهد الطلاب المشاركين في الحملة على مواصلة الحملة لضمان عدم تجديد عقد شركة فيوليا في سبتمبر ايلول عام 2012.

أنشطة فيوليا في الضفة الغربية تشمل خدمات للمستوطنات الإسرائلية والغير قانونية مثل الحافلات والقطارات الخفيفة ومكب تولفافي السنوات الأخيرة ، استهدف المجتمع المدني فيوليا كونها شركة تربح من الاحتلال الاسرائيليمنذ 2005 خسرت فيوليا مايقارب عشرة مليار قيمة عقود. إضافتاً لذلك قبل بضعة أشهر، خسرت فيوليا عقد بقيمة 300 مليون في إيلينغ ، لندن. إن هذه الإجراءات ضد فيوليا هو جزء من حملة دولية نتجت عن دعوة فلسطينية لمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الشركات والمؤسسات المساهمين في الاحتلال

وقال دانيال بنجامين ، وهو طالب شارك في هذه الحملة : “مع هذا التصويت وقف طلاب كامبردج وقفة قوية ضد الأعمال الإجرامية التي تساهم فيها فيوليا في الأراضي الفلسطينية المحتلةنحن لن نتوقف عن النضال حتى فيوليا تخرج من الحرم الجامعي ، ولكن هذا التصويت لوحده موقف رائع يعكس التأييد الكبير لحقوق الفلسطينيين …” 


تفاعل المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم مع حملة مقاطعة فيوليا وألستوم وحتي المملكة العربية السعودية اختارت الشركة البديلة لألستوم لاكمال مشروع قطار الحرمين… ولكن اين قطر من كل هذا؟ ديار القطرية لاتتعاقد مع شركة فيوليا فقط بل تملك ٥٪ من أسهمها أيضاً !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s