بيان شباب قطر ضد التطبيع حول ظهور السفير القطري صوتياً عبر قناة صهيونية

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الإعلام الإسرائيلي جزء من الدعاية الحربية لدولة الاحتلال. وأنه بالرغم من تواجد بعض الأصوات المعارضة فإن الغالبية من اليهود في فلسطين المحتلة يعتقدون أن من حقهم طرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم وأن كونهم  يهوداً يجعلهم يستحقون معاملة مميزة على حساب السكان الأصليين الفلسطينيين. (١)

إن هذه التوجهات ليست بالجديدة على الرأي العام الصهيوني بل هي الفكرة التي تأسست عليها دولة الاستيطان والاحتلال. ولذلك، علينا أن نتسائل لماذا قام السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية، السيد محمد العمادي، بتاريخ ٨ يوليو ٢٠١٨ بالمشاركة عبر مكالمة هاتفية على قناة kan’ ’11 التابعة لحكومة الكيان الصهيوني؟ (٢) خاصة في ظل استمرار مطالب غالبية الشعب الفلسطيني بمقاطعة المؤسسات الصهيونية وعدم التطبيع معها مما  يعطيهم شرعية لطالما أنكرتها دولة قطر التي لا تعترف حتى اليوم بدولة الاحتلال، بينما مثل هذا الظهور يساهم بإعطاء شرعية لهذا الكيان عبر التعامل مع وسائل إعلامه ولا يخدم ذلك إلا الكيان المحتل الذي يستميت لأي فرصة تطبيعية فتكون النتيجة  تطبيع مع الإعلام الصهيوني ومزيد من التضييق على أهلنا في فلسطين.

ومن الجدير بالذكر، هذه ليست المرة الأولى التي يتسبب بها السفير القطري ببلبلة إعلامية، فإن تصريحاته عن “التنسيق” مع إسرائيل لإدخال المساعدات إلى غزة تسبب بتساؤلات حول طبيعة هذا التنسيق وعما إذا كان من الممكن اعتباره شكلا آخر من أشكال التطبيع. (٣)

وإن  موقفنا كمجموعة شبابية ينطلق من إيماننا أن رهن مد يد العون لغزة بموافقة الجهات الصهيونية  ما هو إلا منح هذا العدو مزيد من السلطة ومزيد من الفرص للتمادي في عنجهيته، أما محاولة مخاطبة الرأي العام في الكيان الصهيوني فهو وهم أثبتت التجارب السابقة عدم جدواه.

إن هذا الفعل خاصة في ظل الظروف الحرجة التي تعصف بأهلنا في فلسطين يعد إساءة للشعب الفلسطيني ونضاله. فقد تزايد عدد شهداء “مسيرة العودة” حتى أول جمعة من يوليو ٢٠١٨ ليصل إلى ١٣٦ شهيداً فلسطينياً. (٤) إن مثل هذه التنازلات في الوقت الراهن كفيلة بزيادة الوضع سوء وتهميش أساس القضية وهو وجود العدو المحتل.

ختاما، نكرر في مجموعة شباب قطر ضد التطبيع رفضنا لهذا التطبيع الإعلامي الذي قام به سفير قطر لدى السلطة الفلسطينية مهما كانت مبراراته، وندعوا كافة الرجال والنساء في قطر للمشاركة في رفض هذا التطبيع والمطالبة بإيقافه وعدم تكرار مثل هذا السلوك أو ما يشابهه من أفعال تطبيعية سواء من قبل السفير القطري أو أي ممثل آخر للدولة، كما ندعو كافة الجهات المسؤولة للابتعاد عن كل ما من شأنه أن يساهم بإعطاء شرعية لهذا الكيان الغاصب. ونود أن نستغل هذه الفرصة لدعوة إعلامنا المحلي لتغطية الأحداث الحاصلة في فلسطين بشكل عام وفي غزة بشكل خاص.

وستبقى فلسطين في قلب كل عربي ومسلم رمزاً أبدياً للمقاومة والعزة..

 

المصادر:

١- http://mondoweiss.net/2016/03/new-york-times-whitewashes-poll-showing-israeli-support-for-expelling-palestinians/

٢- https://www.youtube.com/watch?v=KJSVomXf3xg&t=5s

٣- https://ara.reuters.com/article/ME_TOPNEWS_MORE/idARAKCN1G62Q0

٤- https://arabi21.com/story/1106771/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86

Qatar National Library will host the Zionist journalist Roger Cohen

“Truth Matters: The Era of Fake News” Qatar National Library will host the Zionist journalist Roger Cohen, a New York Times columnist, to participate in a panel discussion on what constitutes false news and the difference between it and media propaganda and misinformation[1]. Cohen identifies himself as a Zionist who believes in the existence of the occupying state as a homeland that should call for freedom, justice and peace[2].

Cohen dreams of a bi-national secular state, in return, he denies the right of the Palestinian people to sovereignty over all of their land. Cohen says that the “proposed Palestinian state” occupied a portion of the land, which it later lost, calling it “the ambition of annihilation is a recipe for Palestinian defeatism,” and that “the pursuit of all the land, together with its associated “right of return”, is a form of permanent oppression that has created about 4.7 million Palestinian refugees,” he said[3]. Here we affirm that the Palestinian cause isn’t a cold war between two opposing powers, but this system is a colonial system[4], and this is “the truth that interests us all”!

The essence of normalization is only to break the barrier of hostility with the Zionist entity and accept it as a reality as Cohen advocates in his writings, which tries to legitimize the existence of the Zionist occupation, for example, Cohen argues that Palestinians should give up the right of return in return for “Israeli abandonment” as a painful concessions for both sides[5].

Roger believes that the Palestinian people in the West Bank and Gaza have the right to self-determination, but the Palestinian refugees do not have the right of return, perhaps because they are concerned about the “the end of Israel as a Jewish state.”[6]. This is not simply a point of view that Cohen has adopted, but rather this constitutes imposing the Zionist narrative and vision by trying to dismiss the resistance and reproduce a misleading narrative about the Palestinian cause.

The attempt to remove the hostility with the Zionist entity requires the deconstructing and reconstructing many notions and concepts about the Palestinian cause, and the purpose of the cultural boycott is to block any attempts to legitimize the occupation in any form. Cohen criticizes the Zionist entity, weeps for the victims and dreams of peace, but at the same time defends the Zionist presence, which  in fact poses  the greatest threat to the Palestinian people[7].

We call on the Qatar National Library not to give a platform for Zionist journalists and to respect the principles and values ​​of the Qatari society, which is still, and will always be standing by the Palestinian cause. It should also be noted that the Qatar Youth Group Against Normalization did get in touch with the management at the library and asked them not to host Cohen, the response was that the context of hosting him through his work as a journalist is separate from his opinions on the Zionist occupation and his political views in general, and this is not acceptable  because QNL has a moral and ethical duty to promote community values ​​and not to go against the will of the people of Qatar, who have time and time again expressed their support to boycott and anti-normalization efforts

Finally, we cannot isolate politics from the context of what is written by Roger Cohen, who tries to dilute the existence of the Zionist entity through his work as a journalist. We also stress that the management of the Qatar “National” Library did not care at all about what was mentioned by the Qatar Youth Group Against Normalization and the need to respect Qatari society and find an immediate alternative to the Zionist Cohen. The administration can revoke Cohen’s hosting, or find an alternative, but these calls were ignored even after repeated attempts to clarify and affirm the position of the state and society of Zionism, and therefore we pose the question, how “national” can we consider the Qatar National Library to be?

____________________________________________

[1] https://events.qnl.qa/event/mQeVo/EN 

[2] https://www.nytimes.com/2014/07/30/opinion/roger-cohen-zionism-and-israels-war-with-hamas-in-gaza.html

 [3] https://www.nytimes.com/2013/01/18/opinion/global/roger-cohen-the-blight-of-return.html?smid=%20tw-share&mtrref=undefined&assetType=opinion

[4] https://972mag.com/is-the-nyts-roger-cohen-deliberately-misleading-his-readers/99062/

[5]https://www.thedailybeast.com/so-what-if-hagels-not-pro-israel 

[6] http://www.thejerusalemfund.org/8745/roger-cohen-modern-35th-compromise

[7]http://mondoweiss.net/2013/01/liberal-columnist-misrepresents/

استضافة مكتبة قطر الوطنية للصهيوني روجر كوهين

تحت عنوان “الحقيقة تهمنا جمعياً: عصر الأخبار المزيفة” تستضيف مكتبة قطر الوطنية الصحفي الصهيوني روجر كوهين، وهو صحفي وكاتب عمود في نيويورك تايمز. تأتي هذه الدعوة لتقديم ندوة عن ماهية الأخبار المزيفة والاختلاف الوارد بينها وبين الدعاية الإعلامية والتضليل![1]، يعرف كوهين نفسه كصهيوني يؤمن برواية وجود دولة الاحتلال كوطن يجب أن يدعو للحرية والعدالة والسلام[2].

يحلم كوهين بدولة علمانية ثنائية القومية في مقابل إنكار حق الشعب الفلسطيني بالسيادة على كامل أراضيه، يقول كوهين بأن “الدولة الفلسطينية المقترحة” قد احتلت نسبة من الأراضي مما جعلها تخسرها لاحقاً واصفاً ذلك بأن “طموح الفناء وصفة للإنهزامية الفلسطينية”، كما ينكر حق العودة لمئات آلاف الفلسطينيين الذين هجروا قسراً في حرب ١٩٤٨ ليصف هذا الحق بإدعاء ووهم، ويضيف “إن السعي وراء كل الأرض ، مع “حق العودة” المصاحب لها، هو شكل من أشكال المظلوميات الدائمة، التي أوجدت حوالي 4.7 مليون لاجئ فلسطيني” [3]، ليست القضية الفلسطينية حرباً باردة بين قوتين متعادلتين، بل إن هذا النظام هو نظام كولونيالي[4]، هذه هي “الحقيقة التي تهمنا جميعاً”!

 إن جوهر التطبيع ما هو إلا كسر حاجز العداء مع الكيان الصهيوني والقبول به كواقع كما ينادي روجر في كتاباته، التي يحاول من خلالها شرعنة الوجود الاحتلال الصهيوني، فعلى سبيل المثال يرى كوهين بمساومة الفلسطينيين بالتخلي عن حق العودة في مقابل “التخلي الإسرائيلي” بوصفها تنازلات مؤلمة للطرفين[5].

 إن ما يحاول روجر قوله هو أن هنالك جزء من حقوق الانسان يمتلكها الشعب الفلسطيني وهو حق تقرير المصير في الضفة الغربية وغزة، أما اللاجئين لا ينبغي أن يكون لهم حق العودة، ربما لأن في ذلك مخاوف تساوي “نهاية إسرائيل كدولة يهوية”[6]. ليس هذا مجرد رأياً مختلف يتغنى به الصحفي كوهين أكثر من كونه مشروع فرض الرواية والرؤية الصهيونية بمحاولة التغلب على المقاومة وإعادة انتاج رواية مضللة عن القضية الفلسطينية.

إن محاولة إزالة العداء مع الكيان الصهيوني تتطلب هدم وإعادة انتاج الكثير من المفاهيم حول القضية الفلسطينية، والهدف من وراء المقاطعة الثقافية بتر أي طريق يمكن من خلاله شرعنة وجود الاحتلال بأي طابع كان. ينتقد كوهين الكيان الصهيوني، ويتباكى على الضحايا ويحلم بالسلام، لكنه يدافع في ذات الوقت عن الوجود الصهيوني  الذي يشكل في ذاته أكبر تهديد في مواجهة الشعب الفلسطيني[7].

 ندعو مكتبة قطر الوطنية أن توقف استضافة الصحفي الصهيوني روجر كوهين، وأن تحترم إدارتها مبادئ وقيم المجتمع القطري، الذي كان وما زال يقف بجانب القضية الفلسطينية، كما لابد من الإشارة إلى أن مجموعة شباب قطر ضد التطبيع تواصلت مع المكتبة وطلبت منها عدم استضافة كوهن الذي يعرف نفسه بفخر بأنه ”صهيوني“، وكان الرد أن سياق استضافته من خلال عمله كصحفي معزول عن رأيه بالاحتلال وموقفه السياسي، وهذا ما لا يمكن القبول به لأنه يقع على مكتبة قطر الوطنية واجب أخلاقي لتعزيز القيم المجتمعية وعدم تجاوز  إرادة الشعب القطري الذي سبق وأن أكد على المقاطعة ومناهضة التطبيع، وأخيراً لا يمكننا عزل السياسة عن سياق ما يكتبه روجر كوهين الذي يحاول تمييع وجود الكيان الصهيوني من خلال عمله كصحفي. كما أننا نشدد، على أن إدارة المكتبة “الوطنية” -الممثلة بطاقمها الجديد على الوطن- لم يكترثوا بتاتًا لما تم ذكره من قبل مجموعة شباب قطر ضد التطبيع، وضرورة احترام المجتمع القطري.. وإيجاد بديل فوري لكوهن الصهيوني، حيث أن تواصلنا معهم خُتم برفض الإدارة إلغاء استضافة كوهن، أو إيجاد بديل له، حتى بعد التوضيحات المكررة لموقف الدولة والمجتمع من الصهاينة، وعليه نتساءل، إلى أي درجة تعتبر المكتبة الوطنية… وطنية؟

________________

[1] https://events.qnl.qa/event/mQeVo/AR

[2] https://www.nytimes.com/2014/07/30/opinion/roger-cohen-zionism-and-israels-war-with-hamas-in-gaza.html

[3] https://www.nytimes.com/2013/01/18/opinion/global/roger-cohen-the-blight-of- return.html?smid=tw-share&mtrref=undefined&gwh=33519A1D74B04353411870C8D8312990&gwt=pay&assetType=opinion

[4] https://972mag.com/is-the-nyts-roger-cohen-deliberately-misleading-his-readers/99062/

[5] https://www.thedailybeast.com/so-what-if-hagels-not-pro-israel

[6] http://www.thejerusalemfund.org/8745/roger-cohen-modern-35th-compromise

[7] http://mondoweiss.net/2013/01/liberal-columnist-misrepresents/

 

بيان إعلامي: اختتام أسبوع مقاومة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي

٧٠ عامًا من مقاومة النكبة المستمرة

facebook-header-e1522857365977.jpg

يقام أسبوع مقاومة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي على صعيد سنوي  في أنحاء العالم، وقد تم تدشينه هذا العام في الخامس والعشرون من آذار/مارس في مدينة الدوحة. يسعى هذا الأسبوع لزيادة الوعي العام لدى الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر، بالقضية ومجرياتها، وما استجد عليها، والتركيز على بشاعة ممارسات الكيان الصهيوني تجاه شعب فلسطين.

أسبوع مقاومة الاحتلال والفصل العنصري (IAW) هو عبارة عن سلسلة فعاليات وأنشطة، تقام سنويًا في العديد من العواصم والمدن والجامعات حول العالم، بهدف التوعية وخلق تضامن عالمي، علاوة على دعم وتأييد لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) والتي يعتبرها الكيان الصهيوني «خطرًا استراتيجيًا». تتزامن سنة ٢٠١٨ مع مرور ٧٠ عامًا على النكبة الفلسطينية في عام ١٩٨٤، وبناءً عليه تم اختيار طبعة وشعار هذا العام، لتذكير العالم باستمرار هذه النكبة منذ عام ١٩٤٨ حتى اليوم، وبكيف تم بناء هذا الكيان الصهيوني؛ بناءً على التهجير الجماعي والقسري، وعمليات التطهير العرقي، والقتل والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني على أيدي العصابات الصهيونية.

انطلق الأسبوع يوم الأحد الموافق لـ٢٥ آذار/مارس بمعرض ملصقات من الذاكرة العالمية، لتضامنيات مختلفة ومتنوعة مع الشعب الفلسطيني من أنحاء العالم، واستمر حتى يوم ٢ أبريل، تحت عنوان «الفن والمقاومة»وهو أيضًا يعد أرشفة للبوسترات والرسومات التي أنتجها الفلسطيني وداعمي القضية الفلسطينية على مر التاريخ حتى يومنا هذا. جميع المعروضات من مشروع بوسترات فلسطين، وقد أقيم في مركز كتارا للفن، وهي أحد أبرز الجهات الراعية لفعاليات هذا العام في الدوحة، وقد أشرف على المعرض مجموعة شباب قطر ضد التطبيع بالتعاون مع نادي فلسطين بمعهد الدوحة، والذي أنضم حديثًا لقائمة أصدقاء المجموعة. تلى معرض الصور حلقة نقاشية بالتعاون مع مجموعة الروزنا، عن «أهمية الفن كأداة للمقاومة» تضمنت مشاركة من الفنان عماد حجاج وهو كاريكاتير أردني عرف بدعمه للقضية الفلسطينية والذي تم استعراض بعض من ملصقاته في معرض «الفن والمقاومة» والفنان التشكيلي والمصمم الرقمي حيان منور الذي عرف بتجسيد معاناة الفلسطينيين بلوحاته. اهتمت الحلقة النقاشية بالتركيز على كون الفن من أهم أدوات المقاومة، وأنها أداة مهمة لتجسيد وحفر المعاناة الفلسطينية في الذاكرة العالمي، وفي وجدان المتلقي.

 

في يومنا الثاني، الموافق لـ٢٦ آذار/مارس قمنا بالتعاون مع الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافة لإسرائىل (PACBI) وذلك عن طريق التنسيق مع منسقها الأستاذ زيد الشعيبي، لإعطاء ورشة مكثفة لتمكين الشباب من بناء وتنظيم حملات مقاطعة فعالة، على مدار يومين ولمدة أربع ساعات ونصف. تم في الشق الأول من هذه الورشة التركيز على الجانب المعرفي من موضوع المقاطعة، وذلك عن طريق التركيز على الإجابة على الأسئلة الأولية، لماذا نقاطع؟ ماذا نعني بالمقاطعة؟ وماذا نعني بالتطبيع.. إلخ. من ثم، تم التطرق إلى سبل المقاطعة، وكيفية مقاومة الاحتلال الصهيوني عن طريق مناهضة التطبيع، وذلك عن طريق التركيز على استراتيجيات مختلفة في مقاومة الاحتلال؛ سواء عن طريق بناء حملات استراتيجية تهدف لضرب الكيان المحتل، عن طريق استهداف الشركات المتواطئة معه كشركة؛ G4S و HP أو عن طريق بناء مجاميع تسعى لمناهضة التطبيع بكافة أشكاله، الرياضي، الثقافي الأكاديمي، السياسي والاقتصادي. أقيمت هذه الورشة في معهد الدوحة للدراسات العليا، وكانت جلسة مغلقة.

في اليوم الثالث، الموافق لـ٢٧ آذار/مارس تم الإكمال على الشق الثاني من ورشة زيد الشعيبي في معهد الدوحة. بالإضافة إلى إقامة نادي فلسطين بمعهد الدوحة للدراسات العليا محاضرة بعنوان «كيف يسافر الفلسطيني؟» بمشاركة كل من الطالب مجد صيداوي ومعتز الناظر، والطالبة مجد حمد وسلسبيل زين الدين، حيث تحدث كل منهم عن تجربته في السفر إلى خارج فلسطين، كحملة جوازات مختلفة، وعن أنواع المعاناة التي يمر فيها الفلسطيني في ممارسة حقه في التحرك من وإلى فلسطين، وتراوحت الصعوبات بين حملة الجوازات الإسرائيلية من العرب، وبين حملة الوثائق الفلسطينية من قطاع غزة إلخ. كما تطرق المتحدثون لخارطة فلسطين، وتقسيماتها المعقدة، سعيًا لتوعية الجمهور بكيف يمارس الاحتلال اضطهاده اليومي على الفلسطينيين حتى فيما يتعلق بأبسط حقوقهم؛ كالتنقل الحر، وأنواع الإهانات التي يتعرضون لها في سبيل الخروج من وطنهم للدراسة أو العمل.

أما في يومنا الرابع، الموافق لـ٢٨ آذار/مارس فقد قدم أليكس دي ياغر بالتعاون مع نادي فلسطين – جورج تاون، محاضرة بعنوان “دروس من جنوب أفريقيا لحملة BDS”، وهو عضو سابق في BDS جنوب أفريقيا و مدرب مناظرات في مركز مناظرات قطر. ركزت المحاضرة التي أقيمت في جامعة جورج تاون – قطر، على تاريخ نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، و أوجه التشابه والاختلاف بين ذلك النظام و النظام الذي تفرضه سلطة الاحتلال الصهيوني في فلسطين، كما تطرقت المحاضرة إلى الدروس المستفادة من الحملات  المناهضة لجدار الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وإمكانية تطبيق حملات مشابهة في التصدي للإحتلال الصهيوني في فلسطين. من ثم تم فتح المجال للتناظر حول المسألة والنقاش، حيث كانت تهدف المحاضرة إلى إشراك الجمهور في النقاش الدائر حول الاحتلال الصهيوني وجدار الفصل العنصري، إذ فتح المجال للنقاش حول مدى جدوى الكفاح المسلح في وجه الاحتلال، ومقارنة التجربتين الأفريقية والفلسطينية ببعضها البعض.

في صباح اليوم الخامس الموافق لـ٢٩ آذار/مارس، قامت الدكتورة دانا الكرد من المركز العربي، بإعطاء محاضرة عن المقاطعة الأكاديمية في جامعة جورج تاون بالتعاون مع نادي فلسطين (جورج تاون). ركزت في محاضرتها على أهمية المقاطعة الأكاديمية، وضرورة عدم تطبيع الاحتلال في الوسط الأكاديمي، وضرورة عدم التعامل مع الأكاديميين الإسرائيليين أو المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وأهمية عدم الوقوع في الحجة القائلة بعدم ادخال السياسة في الأكاديميا، وفتح المجال/الحرية للجميع في الوسط الأكاديمي، فهذا مدخل لتحويل الأكاديميا من حقل ناقد، ومنخرط مع الشارع، ويلتزم بمعايير أخلاقية، إلى حقل منسلخ عن الأخلاق وبعيد عن الشارع وهمومه. في مساء ذات اليوم قام الدكتور محمد مرقطن من جامعة قطر، بإعطاء محاضرة بعنوان «جواسيس في الأرض المقدسة» في منتدى العلاقات الدولية في كتارا، وقد كانت قراءة في أرشيف الانتداب البريطاني، والدولة العثمانية، ودور الجواسيس المسخرين لخدمة المشروع الصهيوني في قيام كيانه.

أما في يومنا الأخير، الموافق لـ٣١ آذار/مارس، فقد قمنا بعرض فيلم لما شفتك، للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، في مركز الفن – كتارا. يحكي الفيلم قصة الفدائيين الفلسطينيين واللاجئين في الأردن أواخر ستينيات القرن العشرين. وتدور الأحداث حول قصة ‘طارق’، طفل في العاشرة من عمره يرفض اللجوء ويحلم بالعودة إلى بيته وسريره ومدرسته في قريته، بيت نوبا قرب الرملة، التي نزح منها مع والدته، ويبقى منتظرًا انضمام والده لهما، وتتطور أحداث الفيلم عند لقائه بالفدائيين. الفيلم ترشح للأوسكار وحاز على جوائز عدة من محافل سينمائية عالمية.

نظم الأسبوع مجموعة شباب وشابات قطر ضد التطبيع، وهي مجموعة شبابية قطرية تعمل في قطر منذ عام ٢٠١١، وتسعى لمناهضة التطبيع والتصدي له، كما ساهم في تنظيم هذا الأسبوع كل من مجموعة الروزنا الفلسطينية ونادي فلسطين بمعهد الدوحة ونادي فلسطين في جامعة جورج تاون – قطر، وقد ضم هذا الأسبوع سلسلة متنوعة من الفعاليات، الساعية للتحرك نحو نصرة القضية الفلسطينية ومناهضة الاحتلال والفصل العنصري.

0c9c1c8c-fb0c-49e8-b48b-5294342131fc

DY0dqGhXcAEc4V2

Statement to denounce hosting Zionists in the name of freedom of speech

Qatar Foundation (QF) came out a few days ago with a new episode of normalization. On March 5, QF hosted the Zionist Professor Alan Dershowitz, who spared no effort in trying to justify the practices of the occupation’s army against Palestinian children and adults. He never hid his Zionism, but he was proud of it as he declared during the lecture he gave at Education City in Qatar. The lecture was met by a strong opposition by students who objected to giving a platform to such a figure, students responded by raising Palestinian flags and walking out of the hall. In this statement, we will respond to the arguments made to justify hosting Zionists in Qatar:

The first question raised in this context is: isn’t it better to object to the ideas and opinions of a person, rather than their affiliation?

One of the first objections that were raised against the call to refuse hosting Zionists in Qatar was as follows: That anti-normalization youth are opposing to a person’s identity or affiliation, and not their ideas, opinions or their ideological positions. Here we respond by asserting that Zionism is in fact an ideological position, we also assert that racism and Nazism also represent ideological positions. These ideological positions may have been discredited, but they remain a set of adopted ideas and opinions nonetheless. Hence, when someone makes a claim that we are opposing them for being a  “Zionist,” it means that they are either ignorant of the essence of Zionism as an identity based on an ideological position, and a set of ideas adopted by a number of people, or they may be ignorant of the nature of proponents of the Zionist project and its underlying racist premises. Zionism is not a “normal” position that is adopted by an individual, rather it represents a movement and an accumulation of ideas that were classified as racist and discriminatory by the United Nations’ resolution 3379. This resolution was adopted in 1975 and remained in place for sixteen years until it was repealed in 1991 due to the objections of the Zionist entity state. [1]

The second argument pertains to the notion of free speech, which is the most cited claim to justify hosting Dershowitz and giving him a platform. Doesn’t everyone have the right to express their ideas?

One can respond to this claim in a number of ways. Firstly, there is a great difference between freedom of speech and hate speech. The right to free speech is not absolute, because justifying massacres against a people was never considered under the umbrella of free speech, rather such a discourse is racist and fascist, and it is aligned with extremist discourse. Secondly, hosting Zionists not only gives them the space to express racist ideas and opinions, but this was a state-sponsored platform that was given to these Zionists, while this platform was not given to students who oppose Zionism and who support the Palestinian cause under the same right to freedom of speech.  Further, one must make a distinction between an state institution sponsoring hateful discourse, and an individual expressing their racism or sectarianism.

Thirdly, is it ethical to create moral arguments to support what is unethical?

Zionists have always used their academic efforts to create moral justifications for the policies of the Zionist entity. For example, Dershowitz has previously published an article in which he asserts the permissibility of destroying Palestinian villages in retaliation for attacks he describes as “terrorist” against the Zionist entity. “Even if the property of some civilians innocent people was destroyed in this process”.[2]

Our Position and Future Action

We, Qatari Youth Against Normalization, reject cultural and academic normalization with the occupier and all its supporters under the guise of the right to  freedom of speech. Israeli academic institutions have consistently used their resources to oppress the Palestinian people and have contributed to the creation of an apartheid system in the education system by putting culturally discriminatory admissions tests. As a result of these policies, there is a great divergence between the number of Palestinian and Israeli students. Palestinian students constitute less than 10% of the total number of students, while Palestinian citizens constitute more than 20% of the Israeli population.[3]

Finally, we categorically reject giving a platform for hate speech under the name of the freedom of expression. This is not a  call for the imprisonment or punishment for those who advocate for hate speech as we are aware that such claims can be misused negatively. But we assert our rejection to hosting extremist Zionists  in our country who promote a discourse that justifies the killing of civilians and the use of violence against the innocent. We oppose giving them a platform on our land, and in one of our educational institutions to spread the occupier’s narrative, which violates human rights, the right to land, and Palestinian life. We also assert the need to distinguish between an individual’s expression of their Zionism, and the state’s sponsorship of this individual’s Zionism.

Lastly, we would like to announce that we will be organizing a series of upcoming workshops and lectures to discuss the academic boycott of the Zionist entity, its importance and influence, and we would like to invite you to join us, and follow our Twitter account for the latest updates:  https://twitter.com/QAYON


[1]https://www.nytimes.com/1991/12/17/world/un-repeals-its-75-resolution-equating-zionism-with-racism.html

[2] https://www.thenation.com/article/chutzpah-industry/

[3]http://www.thecrimson.com/article/2002/3/18/dershowitz-editorial-draws-fire-an-article/

https://corporateoccupation.files.wordpress.com/2012/01/targeting-israeli-apartheid-a-boycott-divestment-and-sanctions-handbook.pdf

https://www.nytimes.com/1991/12/17/world/un-repeals-its-75-resolution-equating-zionism-with-racism.html

Dershowitz Editorial Draws Fire http://www.thecrimson.com/article/2002/3/18/dershowitz-editorial-draws-fire-an-article/

Targeting Israeli Apartheid: a Boycott, Divestment and Sanctions Handbook، https://corporateoccupation.files.wordpress.com/2012/01/targeting-israeli-apartheid-a-boycott-divestment-and-sanctions-handbook.pdf

 

بيان استنكار حول استضافة الصهاينة باسم حرية التعبير

خرجت مؤسسة قطر قبل أيام بحلقة جديدة من مسلسل التطبيع، ففي الخامس من مارس قامت المؤسسة بإستضافة البروفيسور الصهيوني آلان دورشويتز، والذي لم يدخر جهداً في محاولاته لتبرير ممارسات جيش الاحتلال على الفلسطينيين أطفالاً وبالغين، ولم يخفي يوماً صهيونيته بل هو فخور بها كما صرح بذلك أثناء محاضرته التي ألقاها في المدينة التعليمية في قطر، عقب انسحاب عدد من الطلبة ورفع العلم الفلسطيني تعبيراً عن رفضهم لهذه الاستضافة.

وسنقوم في هذا (البيان) بالرد على الادعاءات التي سيقت من أجل تبرير هذه الاستضافة:

عليه فإن السؤال الأول هو أليس من الأجدر أن  يكون الاعتراض على الأفكار والآراء وليس على انتماءات الأشخاص؟

إن من أولى الاعتراضات التي أتت حول رفض استضافة الصهاينة في قطر كانت كالآتي: إن الشباب المناهض للتطبيع يعارض انتماءات الأشخاص ولا يعارض على أساس فكري، وعليه نقول بأن الصهيونية موقف فكري، والعنصرية موقف فكري، والنازية موقف فكري، وعليه حينما يقول شخص ما بأننا نعارضه من أجل “ًصهيونيته” هذا يعني إما أنه جاهل بماهية الصهيونية كهوية تستند على محتوى فكري، وأنها فكرة قبل أن يتبناها عدد من البشر، وبالتالي هي فكرة في الأساس، أو أنه جاهل بطبيعة المعارضين للمشروع الصهيوني وأفكاره العنصرية. الصهيونية ليست موقف “عادي” يتبناه الفرد، وإنما هي مجموع تراكمات فكرية، صنفت من قبل كحركة عنصرية حسب القرار رقم ٣٣٧٩ للأمم المتحدة والذي تم اعتماده لستة عشر سنة منذ عام ١٩٧٥ حتى تم إلغاؤه عام ١٩٩١ بسبب احتجاج دولة الكيان الصهيوني.[1]

أما الحجة الثانية وهي الأبرز والأكثر تكراراً كانت حول أن الاستضافة وإتاحة المجال لدورشويتز تندرج تحت مظلة حرية التعبير، أليس لدى الجميع حق التعبير عن أفكارهم؟

وهنا يأتي الرد على أكثر من مرحلة، أولاً أن هناك اختلاف شاسع بين حرية التعبير وخطاب الكراهية فحرية التعبير ليست مطلقة، لأن تبرير المجازر بحق شعب ما، لا يمكن أن يمرر تحت مظلة حرية التعبير، بل عنصرية وفاشية ومحلها الاصطفاف خلف أي خطاب متطرف. ثانياً إن ما يتم من خلال إعطاء الصهاينة منابر للتعبير، ليس إعطاء مجال للتعبير عن رأي أو فكرة عنصرية وحسب بل كان منبراً قدمته مؤسسات الدولة، لهؤلاء الصهاينة وفي المقابل لم تمنح هذه المساحة للطلبة المناهضون والرافضون لهذه الفكرة والمناصرين للقضية الفلسطينية من أجل التعبير بذات الحرية المطلقة عن أفكارهم ونشرها. بالإضافة لحقيقة أنه يوجد فرق كبير بين أن ترعى الدولة أو جهة رسمية خطابًا للكراهية، وبين أن يعبر فردًا عن عنصريته، وطائفيته إلخ…

ثالثاً هل من الأخلاقي محاولة خلق حجج أخلاقية لما هو غير أخلاقي؟

لطالما سخر الصهاينة جهودهم الأكاديمية لخلق مبررات أخلاقية لسياسات الكيان الصهيوني، فعلى سبيل المثال، سبق  أن نشر دورشويتز مقال يصرح فيه بجواز تدمير قرى فلسطينية انتقاماً من الهجمات التي يصفها بالـ “الارهابية” ضد الكيان الصهيوني، وأضاف “ستكون مقايضة مقبولة أخلاقيا حتى إذا كان يجب التضحية بملكية بعض المدنيين الأبرياء في هذه العملية”.[2]

موقفنا وتحركاتنا القادمة

إننا في مجموعة شباب قطر ضد التطبيع نرفض التطبيع الثقافي والأكاديمي مع المحتل وكل داعم له بوصفه حق في التعبير، فقد دأبت المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية على توظيف مواردها لقمع الشعب الفلسطيني، كما تشارك في خلق نظام الفصل العنصري في نظام التعليم، بوضع اختبارات متحيزة ثقافياً للقبول، ونتيجة لهذه السياسات يمكن ملاحظة التباين بين عدد الطلبة الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ يشكل الطلبة الفلسطينيين أقل من ١٠ ٪ من إجمالي عدد الطلبة، في حين يشكل المواطنون الفلسطينيون أكثر من ٢٠٪ من السكان الإسرائيليين.[3]

أخيراً، إننا نرفض رفضًا تامًا، أن يتم التبرير خطاب الكراهية باسم حرية التعبير، ودعوانا هذه ليست دعوى لسجن ومعاقبة مروجي خطابات الكراهية، لعلمنا أن مثل هذه الدعاوى قد تستغل بطريقة سلبية، لكننا نشدد على رفضنا استضافة الصهاينة المتطرفين في بلادنا، الذين لم يسأموا من شرعنة القتل والعنف بحق الأبرياء، وأن يتم إعطائهم منابرًا من أرضنا وفي مؤسسة تعليمية لنشر سردية المحتل المنتهكة لحق الإنسان، والأرض والحياة الفلسطينية، ونشدد على أهمية التفريق ما بين تعبير الفرد عن صهيونيته، وبين رعاية الدولة لصهيونية الفرد.

أما بعد، فنحن نعلن بأننا سنقوم بتنظيم ورشات عمل، ومحاضرات قادمة للحديث عن المقاطعة الأكاديمية للكيان الصهيوني وأهميتها ومدى فعاليتها، وندعوكم من هنا للانضمام إلينا ومتابعتنا على حسابنا على تويتر للإطلاع على آخر المستجدات: https://twitter.com/QAYON

[1] https://www.nytimes.com/1991/12/17/world/un-repeals-its-75-resolution-equating-zionism-with-racism.html

[2] Dershowitz Editorial Draws Fire http://www.thecrimson.com/article/2002/3/18/dershowitz-editorial-draws-fire-an-article/

[3] Targeting Israeli Apartheid: a Boycott, Divestment and Sanctions Handbook، https://corporateoccupation.files.wordpress.com/2012/01/targeting-israeli-apartheid-a-boycott-divestment-and-sanctions-handbook.pdf