انتصار جديد لمناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني

تمكن مؤخراً عدد من الناشطين في دولة قطر رفقة ”شباب قطر ضد التطبيع“ من تفعيل هاشتاق #منع_فلم_وندر_ومن عبر تويتر، والذي طالبوا من خلاله بمنع عرض فيلم Wonder Women في صالات السينما، وذلك بسبب قيام ممثلة صهيونية بأداء دور البطولة فيه. لتصدر السلطات القطرية بعدها بعدة أيام بياناً تعلن فيه منع عرض الفيلم بسبب احتواءه على ”مشاهد عنف“ حسب ماورد في البيان، إلا أن مصدراً أكد لشباب قطر ضد التطبيع أن تحركات الحملة كانت سبباً رئيسياً للمنع.

وتأتي ردة فعل الناشطين في قطر امتداداً لردود الأفعال في العواصم العربية التي طالبت بعدم عرض الفيلم فكان المنع في تونس ولبنان والجزائر وفلسطين. يذكر أن الممثلة الإسرائيلية والتي تؤدي دور البطولة كانت قد خدمت في جيش الإحتلال أثناء عدوانه على لبنان عام ٢٠٠٦، كما أنها لم تكتف بذلك بل عبرت في مناسبات عدة عن دعمها لجيش الإحتلال عبر حساباتها في فيس بوك وتويتر.

بيان اعلامي: اختتام أسبوع مقاومة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي

“أرض وكرامة” أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي في الدوحة.

إثر تدشين نسخته السنوية لهذا العام في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2017، أتاح أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي الفرصة لشعب قطر للمشاركة في الفعاليات الثقافية والجلسات النقاشية التي تمحورت حول رفع الوعي ببشاعة ممارسات الكيان الصهيوني تجاه شعب فلسطين داخل الأراضي المحتلة. أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي هو سلسلة من الفعاليات تقام سنويًا في العديد من العواصم والمدن والجامعات حول العالم، وطبعة هذا العام كان لها وقعها الخاص عند الشعب الفلسطيني، الذين يتوقف عند الذكرى المئوية لتوقيع ما يسمّى بـ “وعد بلفور”، الحدث التاريخي الذي مثل منعطفًا فاصلاً في تاريخ القضية الفلسطينية إثر الوعد البريطاني بإقامة دولة صهيونية على أرض فلسطين.

كانت انطلاقة الأسبوع يوم السبت 15 نيسان/أبريل الجاري مع معرض فني فوتوغرافي للمصور الفلسطيني محمد بدارنه بعنوان ’ألعاب غير معترف بها‘ والذي استضافه مركز كتارا للفن، أحد أبرز الجهات الراعية لفعاليات هذا العام في الدوحة، وفيه عُرضت أعمال المشروع التوثيقي الذي تناول يوميات أطفال قُرى النقب الفلسطيني المحتل الذي يواجه جرافات الهدم الصهيونية بشكل دوري بغية تهجير السكان الأصليين وبناء مجمعات سكنية لمهاجرين يهود. “هذا المشروع هو دعوة لنا وللعالم ليرى ما يحيط ببيوت الصفيح التي تهدم يوميًا؛ يأخذ الكاميرا بعيداً ليدخلها في الجنة التي خلقها هؤلاء الأطفال وسط ركام بيوتهم، ليهزموا قوى الجرافات بالفرح والأمل” يقول بدارنه، ويستمر عرض المشروع في الدوحة حتى 15 أيار/مايو القادم في مركز كتارا للفن، الحي الثقافي.

في اليوم الثاني كان الجمهور في المدينة التعليمية على موعد مع جلسة نقاشية شارك فيها مجموعة من الأكاديميين المقيمين في الدوحة وطلبة الدراسات العليا: د. سامي هرمز (جامعة نورثوسترن، قطر)، د. عبد الله العريان (جامعة جورج تاون، قطر)، ومجد حمد الطالبة في معهد الدوحة للدراسات العليا، حيث تناول المشاركون تأثيرات سياسات الاحتلال الإسرائيلي على الحياة الأكاديمية في الأراضي الفلسطينية والحاجة لمقاطعة أكاديمية وثقافية للجامعات الإسرائيلية من قبل الجامعات العربية تحديداً. اهتم المحاضرون باستعراض السبل الناجعة لمقاطعة المعاهد العلمية الإسرائيلية على الصعيدين العلمي والهندسي. أما يوم الإثنين الموافق 17 نيسان/أبريل قدم الباحث والموثّق فادي عاصلة دراسة مقارنة بين المؤسسات العربية والصهيونية قبل عام 1948 في جامعة قطر، بالتعاون مع المجلس التمثيلي الطلابي لكلية الآداب والعلوم في الجامعة، ومساءً كانت ليلة الموسيقى والمسرح في مركز كتارا للفن، حيث بدأت بجلسة نقاشية مع الرسامة والمغنية الفلسطينية أمل كعوش المقيمة في لبنان، قدمتها وحاورتها صانعة الأفلام القطرية لطيفة الدرويش بحضور مجموعة من الرسامين القطريين، حيث تركزت الجلسة على شخصية ’ميرون‘ الكرتونية من وحي قرية ميرون الفلسطينية قضاء صفد، والتي هُجّرت منها عائلة كعوَش إبان نكبة العام 1948.

بعدها غنت أمل في جلسة موسيقية حميمية مجموعة من أغاني التراث الفلسطيني والعربي بمرافقة موسيقية للعازفين محمد البرغوثي ومحمد الشبتيني وشاركهم الجمهور بالغناء، كما قدمت أمل للمرة الأولى أغنية ’هاك الكوفية‘ من كلماتها وألحانها لروح الشهيد الشاب باسل الأعرج، #المثقف_المشتبك إبن قرية الولجة الذي اغتالته فرقة تابعة لجيش الاحتلال في وسط مدينة رام الله في فلسطين مطلع آذار/مارس الماضي. اختُتمت الأمسية بمونودراما ’سأموت في المنفى‘ للفنان المسرحي الأستاذ غنّام غنّام في عرض أول بالدوحة مباشرة بعد جولة عروض جماهيرية مميزة في فلسطين في قاعة امتلأت بجمهور عربي متعدد الجنسيات وبحضور لافت لمجموعة من المسرحيين والمثقفين القطريين وممثلين من وزارة الثقافة والشباب في قطر. في هذا العمل الفريد استحضر غنام ذكريات النزوح من قريته ’كفر عانة‘ ومن ثم اللجوء خارج الوطن في عرضٍ مؤثر، اختلط فيه الرمز بالواقع وحبس أنفاس الحضور.

أما مساء الأربعاء الموافق 19 نيسان/أبريل فقد ألقى المؤرخ الفلسطيني المخضرم والمتخصص في الخرائط الدولية الدكتور سلمان أبو ستة محاضرة بعنوان ’إرث بلفور: أطول احتلال ضد شعب أعزل في التاريخ‘ وأدار الحوار الإعلامي أحمد عاشور في منتدى العلاقات العربية والدولية في كتارا. اختتمت فعاليات الأسبوع في العشرين من نيسان/أبريل بمناظرة طلابية في جامعة قطر حول التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، ومساءً بعرض للفيلم الوثائقي ’لقاء مع أرض مفقودة‘ للمخرجة الفلسطينية ماريز غرغور، والذي حاز على عدة جوائز أبرزها الجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام عام 2015، وتلى العرض حوار مع المخرجة مباشرة من باريس عبر سكايب.

جدير بالذكر أن الأسبوع تضمن زيارة ميدانية للمصور الفوتوغرافي محمد بدارنه إلى المدارس الفلسطينية التقى فيها بمجموعة من الطالبات في حديث شيق عن تجربته الشخصية في التصوير الفوتوغرافي وأهمية التوثيق في حياة الشعب الفلسطيني، إلى جانب المسؤوليات المهنية والأخلاقية التي تقع على عاتق المصور. كما شكل البرنامج لقاءات بين الباحث فادي عاصلة ومجموعة من الباحثين والمهتمين في مجال المكتبات والمتاحف والفن.

كان أسبوع ’أرض وكرامة‘ هذا العام واحدًا من سلسلة من الفعاليات السنوية التي ساهم في تنظيمها مجموعة من الناشطين القطريين والعرب في العاصمة القطرية لمناقشة الاستراتيجيات المثلى لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي بما يخدم شعب فلسطين وقضيته العادلة. وتكتسب إقامة هذه الفعاليات في الدوحة درجة عالية من الأهمية نظراً لكونها دولة عربية مساندة للقضية الفلسطينية بالدرجة الأولى ولمكانة قطر كلاعب عملاق في سوق الطاقة العالمي. كما وفرت فعاليات هذه المناسبة الفرصة لشريحة واسعة من القطريين، الذين تقف أغلبيتهم الساحقة في جانب نصرة القضية الفلسطينية، للاطلاع عن قرب على تجربة فلسطينيي الداخل، وهي فرصة نادرة لفهم المعاناة التي يتكبدها المواطنون الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة. لعل أبرز النتائج المترتبة على إقامة هذه الفعاليات هو تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين القطري والفلسطيني وتراكم حراك في المجتمع القطري يسعى لنصرة الحقوق الفلسطينية ويعمل لتحقيق أهداف الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS.   

28 أبريل 2017

Israeli Apartheid Week: Events Give Qatar Residents the Chance to Engage with a Global Struggle

Kicking off on April 15, 2017, the roster of Israeli Apartheid Week (IAW) events allowed residents of the Gulf country to take part in cultural events centered on raising awareness of Israeli oppression of the Palestinian people in the Occupied Territories and beyond. IAW is part of an international series of annual cultural events and teach-ins centered taking place mainly on university campuses. This year’s series of events had a special resonance for Palestinians, who will commemorate the centenary of the Balfour Declaration, a watershed moment when Britain promised to support the creation of a Zionist state in Palestine.

The week opened on Saturday April 15 with an exhibition titled “Unrecognized Games,” highlighting the photographic work of Palestinian artist Mohammed Badarneh at Katara Art Center, a sponsor of this week’s IAW events in Doha. The exhibition documents the daily lives and aspirations of the children of the occupied Palestinian villages of the Negev. These “unrecognized” village face daily demolitions by Israeli bulldozers to displace the indigenous Palestinian population and build in their place housing complexes exclusive for jewish settlers. In the words of Badarneh: “This project is an invitation for us and the world to see what surrounds the shantytowns that are being destroyed every day; distancing the camera to enter the paradise that these children created amid the rubble of their homes to defeat bulldozers with joy and hope.” The exhibition will continue in Doha until May 15 at the Katara Art Center, the Cultural village.

The day after Badarneh’s exhibition, a number of Doha-based academics and graduate students, including Sami Hermez (Northwestern-Qatar), Abdullah Al-Arian (Georgetown-Qatar) and Majd Hamad (Doha Institute for Graduate Studies), addressed an audience at Education City on the impact of Israeli occupation policies on the Palestinian academy and the need for a cultural and academic boycott of Israeli institutions, particularly across Arab universities. Participants at the panel took special interest in the ways in which the sciences and engineering could effectively boycott Israeli institutions.

On Monday, 17 April, Palestinian archivist and researcher Fadi Asleh, was hosted by the Student Representative Council at the College of Arts and Sciences, Qatar University, to present his comparative research on Arab and Zionist institutions pre-1948. This presentation was followed by a lengthy question and answers exchange with the students.  Other events that evening included a dialogue between Qatari filmmaker Latifa Al-Darwish and Lebanon-based Palestinian musician and artist Amal Kaawash on her cartoon character Mairoon. Kaawash developed the character to keep alive the memory of the village her grandparents were exiled from during the 1948 Nakba.  Following the discussion Kaawash performed a couple of songs along with guitarists Mohammed Barghoutti and Mohammed Shibtini, and the audience joined her in the singing. Notably, Kawaash dedicated a song she titled “take the kuffiya” to Palestinian martyr Bassel AlAraj, the “militant intellectual,” who was killed by Israeli forces in Ramallah this March 2017.

The night ended with the performance of monodrama “I will Die in Exile” performed for the first time in Doha by Ghanam Ghanam following his tour in Palestine. The play was attended by a diverse Arab audience, which also consisted of Qatar’s playwrights and intellectuals, and representatives from the Ministry of Culture and Youth in Qatar. In this unique and interactive work, Ghannam reminisced about the memories of his village ‘Kafr’ Ana,’ and then his journey of displacement abroad. In his performance Ghannam mixed symbolism with reality in way which took the breath of the audience.

The week included on Wednesday evening, 19 April, a lecture by notable Palestinian historian Dr. Salman Abu Sitta. Dr. Abu Sitta gave a lecture entitled “Balfour Legacy: The Longest Occupation Against an Unarmed People in History” followed by a discussion moderated by presenter Ahmed Ashour at the Arab and International Relations Forum in Katara. The events of the week concluded on Thursday 20 April, with a student debate at Qatar University on cultural normalization with the Zionist entity and an evening of documentary film ‘Encounter with a Lost Land’ by the Palestinian director Mariz Gargour, which won several awards, most notably the Golden Award at the International Film Festival. The show was followed by a dialogue with the director directly from Paris via Skype.

Outside of the week program photographic Mohammed Badarneh also gave a talk at the Palestinian School in Doha in which he spoke about his personal experience in photography and the importance of documenting the life of the Palestinian people. Badarneh also had an interesting conversation with the students regarding the professional and moral responsibilities of photographers. The program also allowed for informal meetings between researcher Fadi Asleh and a group of researchers in Doha that are interested in the field of libraries, museums, and arts.

This week is one in a series of annual events in which a group of activists in the Qatari capital, made up of Qataris, non-Qatari Arabs and foreigners, have come together to organize events on the best strategies to combat Israeli Apartheid, and how best to support the Palestinian people. The events in Doha are particularly important for Qatar, a giant of the global energy market and important Western ally where the population is also overwhelmingly pro-Palestinian. IAW also afforded a large number of Qataris the to learn about the experiences of Palestinians from within the“Green Line”–a rare opportunity to understand the struggles that face Palestinian citizens of Israel for a country which is overwhelmingly pro-Palestinian. One consequence of this has been the emergence of a Qatar-based movement to strive for Palestinian rights, and to work towards the goals of the Palestinian-led worldwide Boycott, Divest and Sanctions movement ‘BDS’.

28 April 2017

جدول

رسالة من السينيمائيين/ات والفنانين/ات في قطر لمؤسسة الدوحة للأفلام

توضيح واجب

“إن الفن الحقيقي إنما هو ذلك الفن الذي ينبع من وجدان الأمة، معبراً عن آمالها وتطلعات أبناءها

الراحل عبدالعزيز ناصر

تحية طيبة وبعد

نود أن نشكر كل من تعاون ونشر وساهم في ايصال الرسالة، أمّا وقد وصل الصوت المرجوّ منها فقد ارتأينا أن نتوقف عن نشرها في الفضاء الإلكتروني؛ منتظرين تجاوباً إيجابياً تجاهها، آملين أن يبقى المجال الفني والإبداعي منبراً حراً ملتزماً في الوقت ذاته بالمبادئ والقيم الإنسانية تحت راية وطننا الحبيب قطر.

بيان: على الحكومات الخليجية الالتزام بالمقاطعة

حركة المقاطعة في الخليج BDS تطالب الحكومات الخليجية الالتزام بمقاطعة إسرائيل

بي. دي. اس. الخليج    29/12/2016

كجزء من حراك خليجي مناهض للتطبيع يعمل ضمن إطار حركة المقاطعة العالمية التي يقودها  أكبر ائتلاف من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والتي تنادي أصحاب الضمائر الحية  بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها إلى أن تنصاع للمبادئ الدولية لحقوق الإنسان، نتابع التطورات الأخيرة من حكوماتنا بقلق بليغ  ونحن نرى من يدفع دول الخليج إلى التقرب من العدو الصهيوني وخذلان قضيتنا الأولى. وإن ما يزيدنا ألمًا على ألم هو أن نرى هذه المحاولات التطبيعية تصل إلى حد التعامل مع مؤسسات إسرائيلية عسكرية متورطة بشكل مباشر في قتل أهلنا في فلسطين ولم يكن العدوان على غزة ببعيد. وذلك في الوقت الذي تواجه هذه الشركات مقاطعة دولية أدت إلى أن تلغي بعض دول في الاتحاد الأوروبي عقودها مع هذه الشركات كشركة إلبيت الإسرائيلية في النرويج وفرنسا.

ولقد تبين مؤخراً من الصحافة أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على صفقة أسلحة مع قطر وتحتوي على خوذات من صنع شركة إلبيت وهي شركة إسرائيلية مقرها في حيفا المحتلة. وفي نفس الوقت نشر أن شركة مقرها الإمارات (Abu Dhabi MAR and ThyssenKrupp Marine Systems)  ستبدأأ بتصنيع سفن للقوات البحرية الإسرائيلية.

ندين بإسم حركة مقاطعة إسرائيل في الخليج BDS Gulf وكمواطنين في دول مجلس التعاون الخليجي هذا التطبيع مع دولة الاحتلال والتعاون العسكري ونطالب المسؤولين في دولتي قطر والإمارات بإيقاف العقود المذكورة كما نطالب كافة دول الخليج الالتزام بمقاطعة الكيان الصهيوني وهو الموقف الذي يعبر عن شعوب الخليج المناهضة للتطبيع والمساندة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار و يتسق مع مواقف حكوماتها التاريخية.

ونختم هنا بالتذكير بمطالب عريضة “الخليج العربي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني” وهي كالتالي:

 

 

 

  1. المحافظة على مواقفها المقاطعة للكيان الصهيوني، والمتسقة مع تطلعات شعوبها، وذلك بمنع كافة أشكال التطبيع و على رأسها المقابلات الرسمية و الغير رسمية مع مسؤولي العدو و عدم إرسال وفود رسمية أو حتى السماح لوفود غير رسمية لا تمثل الدولة بزيارة الكيان الغاصب و اللقاء مع مسؤوليه.
  2. ‏معاقبة كل من يقوم بمخالفة ذلك بناءً على قوانين مقاطعة العدو الصهيوني في دول الخليج العربي و القوانين التي تمنع السفر ‏إلى الكيان الغاصب.
  3. ‏إتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتشجيع مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها ضمن سياق حملة BDS العالمية.

مذكرات : مساندة انتفاضة الحجارة من قطر ١٩٨٨

رابط الفصل الثاني عشر من مذكرات الدكتور علي خليفة الكواري: انتفاضة الحجارة

https://www.gulfpolicies.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2382:2016-12-01-10-50-22&catid=255:2014-11-26-10-29-29&Itemid=551

ويضم هذا الفصل توثيق لتجربة لجنة قطر الأهلية لمساندة الانتفاضة الفلسطينية

Screen Shot 2016-12-02 at 12.12.26 PM.png

المجلس التمثيلي الطلابي يصوت لصالح المقاطعة

بيان المجلس التمثيلي الطلابي – جامعة قطر

خلفية

ازدادت في الآونة الأخيرة النداءات المطالبة بمقاطعة وسحب الاستثمارات من المؤسسات الإسرائيلية، والشركات الأجنبية المتواطئة معها حول العالم وخاصة في المجالس الطلابية حول العالم.  ولن يفاجأ أحد لو علم أن موجة الغضب الشعبية هذه التي تدفع عجلة المقاطعة حول العالم، تجد صداها في بلدان دول مجلس التعاون الخليجي، إذ كانت الشعوب في الخليج من أوائل الشعوب المبادرة إلى مساندة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية وحق العودة وتقرير المصير، منذ منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، عند انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال البريطاني. تستمر المناصرة الشعبية تلك لغاية اليوم، وهي تعكس شعوراً شعبياً واسعاً يحظى بتأييد قطاعات واسعة من الرأي العام في دول مجلس التعاون، كما أنها تتلاقى في آن واحد مع تيار واسع من الرأي العام حول العالم. لذلك سيكون انضمام المجلس الطلابي لموجة حملة المقاطعة العالمية، والمعروفة دولياً بالـ B.D.S. تحقيقاً الرغبات الشعبية.

من مميزات حملات مقاطعة إسرائيل الحالية، والتي تعصف العالم اليوم، هي: أنها ليست مرتبطة بأي دولة أو تيار سياسي بحد ذاته، بل هي موجة عالمية شعبية واسعة بقيادة فلسطينية، تعبيراً عن ضمير الأحرار، تحاكي الموجة العالمية التي ساهمت في إطاحة نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب إفريقيا آنذاك.

بنود البيان 

إن التزام جامعة قطر بمعايير حركة المقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل ((BDS، تُبنى على مواقف الدولة الرائدة في مناصرة الشعب والقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعليه هذا البيان يطالب الجامعة الوطنية، جامعة قطر، بأخذ المواقف التالية:

  1. التعهد بعدم التعاقد وإنهاء أي عقود قائمة مع شركات متواطئة وتتربح من جرائم الاحتلال وخرقه للقوانين الدولية والإنسانية وذلك استناداً لمعايير حملة الـ B.D.S

  2. عدم المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين منتسبي جامعة قطر وإسرائيليين (أفرادا كانوا أم مؤسسات) ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني وذلك استناداً إلى معايير الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية الفلسطينية.

  3. مناقشة سبل بناء جسور ثقافية بين المؤسسات، الأكاديميين، والطلاب الفلسطينيين، وذلك لكسر العزلة المفروضة عليهم، ودون الإخلال ببنود الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية الفلسطينية.

slide1