بيانات رفض واستنكار لإعلان ترامب القدس عاصمة للكيان المحتل

استقلبلت الأمة العربية والإسلامية جمعاء مطلع شهر ديسمبر الحالي على وقع خبر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان المحتل، وعليه خرجت مظاهرات في مختلف أنحاء العالم لأنصار الحق ينددون بهذا القرارا الباطل، كما صدرت عدة بيانات بهذا الشأن وفيما يلي البيانات التي صدرت عن أعضاء وجماعات داخل دولة قطر:

DQhQCiSWAAA0psDDQmbuisUEAAWI87DQZU5bAVAAAU37F

عرض فيلم من بطولة الصهيونية غال غادو

Screen Shot 2017-12-04 at 2.10.38 AM.png

“إنني أبعث بحبي وصلواتي إلى الإسرائيليين الذين يجازفون بأرواحهم من أجل حماية بلدي” .. في الأسابيع الماضية سمح المسؤولون بوزارة الثقافة بالمجندة التي قالت هذه العبارة خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة ٢٠١٤ بدخول مجتمعنا من خلال أكبر الشاشات الموجودة فيه، حيث عرض فيلم (Justice League) الذي تمثل بطولته غال غادوت، الإسرائيلية التي كانت مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة سنتين.

وبالرغم من منع فيلمها السابق (Wonder Woman) بعد ضغط شعبي وحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #منع_فلم_وندر_ومن، وفي الوقت الذي تؤكد فيه قيادة البلد على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تلكأ المسؤولون هذه المرة وسمحوا لدور السينما بعرض فيلم لمجندة في جيش يرتكب بحق الفلسطينيين المجازر والجرائم المروعة لأكثر من ٧٠ عامًا.

إن خطر التطبيع الذي تقوم به بعض الجهات بقصد أو بغير قصد يساهم في شرعنة وقبول العصابات الإجرامية كالكيان الصهيوني، وهو ما يشكل تخاذلًا  للقضية الفلسطينية وخطرًا على أمننا القومي.

إن ضرورة المقاطعة الثقافية لا تقل أهمية عن أشكال المقاطعة الأخرى، التي تستهدف التعامل الاقتصادي مع الكيان الصهيوني، وذلك لكون التطبيع الثقافي ينطوي على تزييف الوعي بشأن القضية الفلسطينية ومحاولة لإعادة الكثير من المفاهيم بشأنها، كما يتعدى ذلك إلى وجود قطيعة بين الحاضر وماضي مقاومة الاحتلال بذريعة التركيز على المستقبل ودعاوي السلام الواهية التي تقف إسرائيل عائقاً لها من الأساس. إن قبولنا بالتطبيع الثقافي يعد من قبيل محاولة رسم حد فاصل بين سلطات الاحتلال التي ساهمت في القتل والتهجير ومؤسساته الثقافية والأفراد الذين ساهموا بشكل أو بآخر في سياسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهذا بالطبع غير وارد.

رسالتنا لوزير الثقافة بخصوص عرض فيلم للصهيونية غال غدوت:

screen-shot-2017-12-04-at-2-01-33-am.png

مقتطفات من التفاعل الشعبي والداعم للمقاطعة الثقافية الدائمة للكيان الصهيوني عن طريق وسم #منع_فلم_وندر_ومن:

Screen Shot 2017-12-04 at 2.24.12 AM

بيان: استضافة مشاركين يمثلون الكيان الصهيوني في مؤتمر اقتصادي بالدوحة

تستنكر مجموعة شباب قطر ضد التطبيع استضافة مشاركين ممثلين للكيان الصهيوني في جلسات مؤتمر إثراء المستقبل  الاقتصادي للشرق الأوسط في الدوحة، ويعقد المؤتمر بتنظيم من اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية القطرية ومركز “تنمية الشرق الأوسط ”  “جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس”

DOlXRGiXUAA2rTn.jpg-large

تخلل المؤتمر مشاركة لشخصيات إسرائيلية من ضمنهم “ناداف تامر” دبلوماسي إسرائيلي التحق بجيش الاحتلال وقاتل في حرب لبنان، كان مساعد لشؤون السياسة العامة لوزير الشؤون الخارجية بإشراف شيمعون بيريز، وشغل منصب القنصل العام لإسرائيل في أمريكا.

DOlX64HXcAAriixكما شارك إرل مارغاليت سياسي إسرائيلي وعضو حزب العمال في الكنيست، والذي  قاتل أيضاً في الحرب على لبنان

DOlYuQ1X0AAQf3Jأما الشخصية الثالثة فهي سمادرا بيري محررة في يدعيوت احرنوت في الجزء الخاص بالشرق الأوسط

إن محاولة تنفيذ مبادرات تعاونية في ظل غياب الأمن والسلم يعد إخلالاً بموقف الدولة السياسي القائل بأنه لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، ولا يعدو التطبيع كونه اعتراف بشرعية الاحتلال وممارساته الهمجية على الشعب الفلسطيني وسلب لحقهم في المقاومة.

 

ذكرى مئوية بلفور

شهد الاسبوع المنصرم والذي يوافق الذكرى المئة لوعد بلفور نشاطاً مكثفاً لحملة شباب قطر ضد التطبيع بالتعاون مع عدد من المؤسسات داخل وخارج قطر.

اقيمت عدد من الندوات والمحاضرات وتم عرض فيلم “طريق بلفور” في مختلف الأماكن العامة والأكاديمية، هدف ذلك للتعريف بوعد بلفور الذي اطلق قبل مئة عام وبما حمله هذا الوعد من ويلات، كما اقيمت مناظرة طلابية في جامعة قطر حول مفهوم المقاومة.

 #Belfour100رافق كل هذه الندوات والحلقات النقاشية إطلاق وسم #ما_نسينا على تويتر إضافة لوسم

شهد الوسمان مشاركة كبيرة من مناهضي التطبيع ومناصري القضية الفلسطينية حول العالم.

WhatsApp Image 2017-11-01 at 12.14.10 AM

56a41691-b6fa-42fc-adbb-ff7daa6e85a1
من مناظرة استعراضية نصها “يؤمن هذا المجلس أن المقاومة المسلحة أضرت بالقضية الفلسطينية”
DNiulYBUIAARz3i
المناقشة التي تلت عرض فيلم “وعد بلفور”
DNoOk5yW4AIsyUJ
“د. علي السند أثناء محاضرة “مقاومة التطبيع
DNpglcHUMAEsB94
السفير منير غنام في زيارة لفعالية “أروقة القضية”
DNt94aZUIAAUloK
المراسلة نجوان سمري في ندوة حول أحداث القدس الأخيرة

مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي ٢٠١٧

logo_v9.png

تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي وبمشاركة شبابية خليجية وعربية واسعة

حركات المقاطعة ومقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي تعقد مؤتمرها الأول في الكويت

 

تنظم حركة مقاطعة إسرائيل في الخليج، المتكونة من مجموعات المقاطعة ومقاومة التطبيع في الكويت، قطر، والبحرين، مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وباستضافة الجمعية الثقافيةالاجتماعية النسائية، في تاريخ 17 نوفمبر 2017 في الكويت.

 

ويناقش المؤتمر عدد من المواضيع والتحديات التي تواجه حركات مقاطعة الكيان الصهيوني في الخليج العربي، وسبل تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة بشكل فعال وممنهج، بالإضافة إلى توعية شباب المنطقة بالنضال العربي الفلسطيني المشترك وأهمية المقاطعة وكيفية المساهمة فيها. كما يسعى المؤتمر لإبراز مخاطر التطبيع ويؤكد على دور شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها من مطامع المشروع الصهيوني الذي يهدد المنطقة العربية كافة وعلى مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

 

ويتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات الخليجية والعربية البارزة، ومجموعة من النشطاء في مجال المقاطعة ودعم القضية الفلسطينية. حيث سيقدم هؤلاء أوراق عمل متنوعة خلال جلسات المؤتمر الثلاث وهي استراتيجيات المقاطعة: المفهوم والتأثير، التطبيع: أشكاله ومعايير مناهضته ومخاطره، تجارب المقاطعة الشعبية في الخليج: تاريخياً وحديثاً.

 

كما سيتم عقد ورشة عمل لحركات ومؤسسات مقاومة التطبيع في الخليج بهدف تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود بين الجهات الناشطة وتفعيل أداة المقاطعة الممنهجة على المستوى الإقليمي.

 

وصرحت مريم الهاجري، عضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر، وعضو شباب قطر ضد التطبيع قائلا: “يأتي تنظيم هذا المؤتمر رداً على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو لضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكافة أشكاله المباشرة وغير المباشرة”.

 

وأضافت الهاجري: “تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه حماية دولنا من خطر المشروع الصهيوني وكذلك إزاء شعب فلسطين وقضيته العادلة، وأهمها توعية الأجيال القادمة بهذه القضية الإنسانية والانخراط في سبل المقاومة المتاحة أمامنا. ندعو كافة القطاعات الشعبية والرسمية للمشاركة في هذا المؤتمر، ونعمل على أن ترجمة نتائج وتوصيات المؤتمر إلى سياسات رسمية وعملية تعكس وجهة النظر الشعبية فيما يتعلق بنصرة القضية الفلسطينية ونضالنا المشترك في مواجهة العدو الصهيوني”.

 

يذكر أن الدعوة مفتوحة لكافة المهتمين والنشطاء في دول الخليج العربي للحضور والمشاركة في أعمال المؤتمر.

انتصار جديد لمناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني

تمكن مؤخراً عدد من الناشطين في دولة قطر رفقة ”شباب قطر ضد التطبيع“ من تفعيل هاشتاق #منع_فلم_وندر_ومن عبر تويتر، والذي طالبوا من خلاله بمنع عرض فيلم Wonder Women في صالات السينما، وذلك بسبب قيام ممثلة صهيونية بأداء دور البطولة فيه. لتصدر السلطات القطرية بعدها بعدة أيام بياناً تعلن فيه منع عرض الفيلم بسبب احتواءه على ”مشاهد عنف“ حسب ماورد في البيان، إلا أن مصدراً أكد لشباب قطر ضد التطبيع أن تحركات الحملة كانت سبباً رئيسياً للمنع.

وتأتي ردة فعل الناشطين في قطر امتداداً لردود الأفعال في العواصم العربية التي طالبت بعدم عرض الفيلم فكان المنع في تونس ولبنان والجزائر وفلسطين. يذكر أن الممثلة الإسرائيلية والتي تؤدي دور البطولة كانت قد خدمت في جيش الإحتلال أثناء عدوانه على لبنان عام ٢٠٠٦، كما أنها لم تكتف بذلك بل عبرت في مناسبات عدة عن دعمها لجيش الإحتلال عبر حساباتها في فيس بوك وتويتر.

بيان اعلامي: اختتام أسبوع مقاومة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي

“أرض وكرامة” أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي في الدوحة.

إثر تدشين نسخته السنوية لهذا العام في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2017، أتاح أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي الفرصة لشعب قطر للمشاركة في الفعاليات الثقافية والجلسات النقاشية التي تمحورت حول رفع الوعي ببشاعة ممارسات الكيان الصهيوني تجاه شعب فلسطين داخل الأراضي المحتلة. أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي هو سلسلة من الفعاليات تقام سنويًا في العديد من العواصم والمدن والجامعات حول العالم، وطبعة هذا العام كان لها وقعها الخاص عند الشعب الفلسطيني، الذين يتوقف عند الذكرى المئوية لتوقيع ما يسمّى بـ “وعد بلفور”، الحدث التاريخي الذي مثل منعطفًا فاصلاً في تاريخ القضية الفلسطينية إثر الوعد البريطاني بإقامة دولة صهيونية على أرض فلسطين.

كانت انطلاقة الأسبوع يوم السبت 15 نيسان/أبريل الجاري مع معرض فني فوتوغرافي للمصور الفلسطيني محمد بدارنه بعنوان ’ألعاب غير معترف بها‘ والذي استضافه مركز كتارا للفن، أحد أبرز الجهات الراعية لفعاليات هذا العام في الدوحة، وفيه عُرضت أعمال المشروع التوثيقي الذي تناول يوميات أطفال قُرى النقب الفلسطيني المحتل الذي يواجه جرافات الهدم الصهيونية بشكل دوري بغية تهجير السكان الأصليين وبناء مجمعات سكنية لمهاجرين يهود. “هذا المشروع هو دعوة لنا وللعالم ليرى ما يحيط ببيوت الصفيح التي تهدم يوميًا؛ يأخذ الكاميرا بعيداً ليدخلها في الجنة التي خلقها هؤلاء الأطفال وسط ركام بيوتهم، ليهزموا قوى الجرافات بالفرح والأمل” يقول بدارنه، ويستمر عرض المشروع في الدوحة حتى 15 أيار/مايو القادم في مركز كتارا للفن، الحي الثقافي.

في اليوم الثاني كان الجمهور في المدينة التعليمية على موعد مع جلسة نقاشية شارك فيها مجموعة من الأكاديميين المقيمين في الدوحة وطلبة الدراسات العليا: د. سامي هرمز (جامعة نورثوسترن، قطر)، د. عبد الله العريان (جامعة جورج تاون، قطر)، ومجد حمد الطالبة في معهد الدوحة للدراسات العليا، حيث تناول المشاركون تأثيرات سياسات الاحتلال الإسرائيلي على الحياة الأكاديمية في الأراضي الفلسطينية والحاجة لمقاطعة أكاديمية وثقافية للجامعات الإسرائيلية من قبل الجامعات العربية تحديداً. اهتم المحاضرون باستعراض السبل الناجعة لمقاطعة المعاهد العلمية الإسرائيلية على الصعيدين العلمي والهندسي. أما يوم الإثنين الموافق 17 نيسان/أبريل قدم الباحث والموثّق فادي عاصلة دراسة مقارنة بين المؤسسات العربية والصهيونية قبل عام 1948 في جامعة قطر، بالتعاون مع المجلس التمثيلي الطلابي لكلية الآداب والعلوم في الجامعة، ومساءً كانت ليلة الموسيقى والمسرح في مركز كتارا للفن، حيث بدأت بجلسة نقاشية مع الرسامة والمغنية الفلسطينية أمل كعوش المقيمة في لبنان، قدمتها وحاورتها صانعة الأفلام القطرية لطيفة الدرويش بحضور مجموعة من الرسامين القطريين، حيث تركزت الجلسة على شخصية ’ميرون‘ الكرتونية من وحي قرية ميرون الفلسطينية قضاء صفد، والتي هُجّرت منها عائلة كعوَش إبان نكبة العام 1948.

بعدها غنت أمل في جلسة موسيقية حميمية مجموعة من أغاني التراث الفلسطيني والعربي بمرافقة موسيقية للعازفين محمد البرغوثي ومحمد الشبتيني وشاركهم الجمهور بالغناء، كما قدمت أمل للمرة الأولى أغنية ’هاك الكوفية‘ من كلماتها وألحانها لروح الشهيد الشاب باسل الأعرج، #المثقف_المشتبك إبن قرية الولجة الذي اغتالته فرقة تابعة لجيش الاحتلال في وسط مدينة رام الله في فلسطين مطلع آذار/مارس الماضي. اختُتمت الأمسية بمونودراما ’سأموت في المنفى‘ للفنان المسرحي الأستاذ غنّام غنّام في عرض أول بالدوحة مباشرة بعد جولة عروض جماهيرية مميزة في فلسطين في قاعة امتلأت بجمهور عربي متعدد الجنسيات وبحضور لافت لمجموعة من المسرحيين والمثقفين القطريين وممثلين من وزارة الثقافة والشباب في قطر. في هذا العمل الفريد استحضر غنام ذكريات النزوح من قريته ’كفر عانة‘ ومن ثم اللجوء خارج الوطن في عرضٍ مؤثر، اختلط فيه الرمز بالواقع وحبس أنفاس الحضور.

أما مساء الأربعاء الموافق 19 نيسان/أبريل فقد ألقى المؤرخ الفلسطيني المخضرم والمتخصص في الخرائط الدولية الدكتور سلمان أبو ستة محاضرة بعنوان ’إرث بلفور: أطول احتلال ضد شعب أعزل في التاريخ‘ وأدار الحوار الإعلامي أحمد عاشور في منتدى العلاقات العربية والدولية في كتارا. اختتمت فعاليات الأسبوع في العشرين من نيسان/أبريل بمناظرة طلابية في جامعة قطر حول التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، ومساءً بعرض للفيلم الوثائقي ’لقاء مع أرض مفقودة‘ للمخرجة الفلسطينية ماريز غرغور، والذي حاز على عدة جوائز أبرزها الجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام عام 2015، وتلى العرض حوار مع المخرجة مباشرة من باريس عبر سكايب.

جدير بالذكر أن الأسبوع تضمن زيارة ميدانية للمصور الفوتوغرافي محمد بدارنه إلى المدارس الفلسطينية التقى فيها بمجموعة من الطالبات في حديث شيق عن تجربته الشخصية في التصوير الفوتوغرافي وأهمية التوثيق في حياة الشعب الفلسطيني، إلى جانب المسؤوليات المهنية والأخلاقية التي تقع على عاتق المصور. كما شكل البرنامج لقاءات بين الباحث فادي عاصلة ومجموعة من الباحثين والمهتمين في مجال المكتبات والمتاحف والفن.

كان أسبوع ’أرض وكرامة‘ هذا العام واحدًا من سلسلة من الفعاليات السنوية التي ساهم في تنظيمها مجموعة من الناشطين القطريين والعرب في العاصمة القطرية لمناقشة الاستراتيجيات المثلى لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي بما يخدم شعب فلسطين وقضيته العادلة. وتكتسب إقامة هذه الفعاليات في الدوحة درجة عالية من الأهمية نظراً لكونها دولة عربية مساندة للقضية الفلسطينية بالدرجة الأولى ولمكانة قطر كلاعب عملاق في سوق الطاقة العالمي. كما وفرت فعاليات هذه المناسبة الفرصة لشريحة واسعة من القطريين، الذين تقف أغلبيتهم الساحقة في جانب نصرة القضية الفلسطينية، للاطلاع عن قرب على تجربة فلسطينيي الداخل، وهي فرصة نادرة لفهم المعاناة التي يتكبدها المواطنون الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة. لعل أبرز النتائج المترتبة على إقامة هذه الفعاليات هو تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين القطري والفلسطيني وتراكم حراك في المجتمع القطري يسعى لنصرة الحقوق الفلسطينية ويعمل لتحقيق أهداف الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS.   

28 أبريل 2017

Israeli Apartheid Week: Events Give Qatar Residents the Chance to Engage with a Global Struggle

Kicking off on April 15, 2017, the roster of Israeli Apartheid Week (IAW) events allowed residents of the Gulf country to take part in cultural events centered on raising awareness of Israeli oppression of the Palestinian people in the Occupied Territories and beyond. IAW is part of an international series of annual cultural events and teach-ins centered taking place mainly on university campuses. This year’s series of events had a special resonance for Palestinians, who will commemorate the centenary of the Balfour Declaration, a watershed moment when Britain promised to support the creation of a Zionist state in Palestine.

The week opened on Saturday April 15 with an exhibition titled “Unrecognized Games,” highlighting the photographic work of Palestinian artist Mohammed Badarneh at Katara Art Center, a sponsor of this week’s IAW events in Doha. The exhibition documents the daily lives and aspirations of the children of the occupied Palestinian villages of the Negev. These “unrecognized” village face daily demolitions by Israeli bulldozers to displace the indigenous Palestinian population and build in their place housing complexes exclusive for jewish settlers. In the words of Badarneh: “This project is an invitation for us and the world to see what surrounds the shantytowns that are being destroyed every day; distancing the camera to enter the paradise that these children created amid the rubble of their homes to defeat bulldozers with joy and hope.” The exhibition will continue in Doha until May 15 at the Katara Art Center, the Cultural village.

The day after Badarneh’s exhibition, a number of Doha-based academics and graduate students, including Sami Hermez (Northwestern-Qatar), Abdullah Al-Arian (Georgetown-Qatar) and Majd Hamad (Doha Institute for Graduate Studies), addressed an audience at Education City on the impact of Israeli occupation policies on the Palestinian academy and the need for a cultural and academic boycott of Israeli institutions, particularly across Arab universities. Participants at the panel took special interest in the ways in which the sciences and engineering could effectively boycott Israeli institutions.

On Monday, 17 April, Palestinian archivist and researcher Fadi Asleh, was hosted by the Student Representative Council at the College of Arts and Sciences, Qatar University, to present his comparative research on Arab and Zionist institutions pre-1948. This presentation was followed by a lengthy question and answers exchange with the students.  Other events that evening included a dialogue between Qatari filmmaker Latifa Al-Darwish and Lebanon-based Palestinian musician and artist Amal Kaawash on her cartoon character Mairoon. Kaawash developed the character to keep alive the memory of the village her grandparents were exiled from during the 1948 Nakba.  Following the discussion Kaawash performed a couple of songs along with guitarists Mohammed Barghoutti and Mohammed Shibtini, and the audience joined her in the singing. Notably, Kawaash dedicated a song she titled “take the kuffiya” to Palestinian martyr Bassel AlAraj, the “militant intellectual,” who was killed by Israeli forces in Ramallah this March 2017.

The night ended with the performance of monodrama “I will Die in Exile” performed for the first time in Doha by Ghanam Ghanam following his tour in Palestine. The play was attended by a diverse Arab audience, which also consisted of Qatar’s playwrights and intellectuals, and representatives from the Ministry of Culture and Youth in Qatar. In this unique and interactive work, Ghannam reminisced about the memories of his village ‘Kafr’ Ana,’ and then his journey of displacement abroad. In his performance Ghannam mixed symbolism with reality in way which took the breath of the audience.

The week included on Wednesday evening, 19 April, a lecture by notable Palestinian historian Dr. Salman Abu Sitta. Dr. Abu Sitta gave a lecture entitled “Balfour Legacy: The Longest Occupation Against an Unarmed People in History” followed by a discussion moderated by presenter Ahmed Ashour at the Arab and International Relations Forum in Katara. The events of the week concluded on Thursday 20 April, with a student debate at Qatar University on cultural normalization with the Zionist entity and an evening of documentary film ‘Encounter with a Lost Land’ by the Palestinian director Mariz Gargour, which won several awards, most notably the Golden Award at the International Film Festival. The show was followed by a dialogue with the director directly from Paris via Skype.

Outside of the week program photographic Mohammed Badarneh also gave a talk at the Palestinian School in Doha in which he spoke about his personal experience in photography and the importance of documenting the life of the Palestinian people. Badarneh also had an interesting conversation with the students regarding the professional and moral responsibilities of photographers. The program also allowed for informal meetings between researcher Fadi Asleh and a group of researchers in Doha that are interested in the field of libraries, museums, and arts.

This week is one in a series of annual events in which a group of activists in the Qatari capital, made up of Qataris, non-Qatari Arabs and foreigners, have come together to organize events on the best strategies to combat Israeli Apartheid, and how best to support the Palestinian people. The events in Doha are particularly important for Qatar, a giant of the global energy market and important Western ally where the population is also overwhelmingly pro-Palestinian. IAW also afforded a large number of Qataris the to learn about the experiences of Palestinians from within the“Green Line”–a rare opportunity to understand the struggles that face Palestinian citizens of Israel for a country which is overwhelmingly pro-Palestinian. One consequence of this has been the emergence of a Qatar-based movement to strive for Palestinian rights, and to work towards the goals of the Palestinian-led worldwide Boycott, Divest and Sanctions movement ‘BDS’.

28 April 2017

جدول