Reflecting on the Dershowitz Protest

Abdulrahman Al-Janahi
    A couple of days ago Harvard law professor Alan Dershowitz, a self-proclaimed Zionist and supporter of the two-state solution to the Palestinian conflict, was invited to give a lecture at the Northwestern University campus in Doha, Qatar. He was met with vocal protest and a walkout by a number of attending students.
    In an opinion piece in The Hill titled “Qatar universities have a lot of work to do” (see link below post) Mr. Dershowitz complained that the protest (organized by the group Qatar Youth Opposed to Normalization) was not directed at him for his ideas, but for him being a Zionist Jew, and that it was based on a biased anti-Israel narrative that was uninterested in considering the other point of view in the Palestinian-Israeli conflict. He questioned “the right of a government to present a singular narrative without allowing dissenting views” and indicated that Qatari students needed to be educated about the complexity of the Palestinian-Israeli conflict.
    As a Qatari graduate of Law and of International Affairs, this incident – and Dershowitz’s complaints – aroused in myself a number of questions, two of which I will reflect upon in this post:
      1. Is it right to oppose and to ban the hosting of overt Israeli affiliates or supporters in our country?
      2. If so, does that contradict with freedom of speech and dialogue?
    The answer to the first question depends on the answer of another: What does hosting such individuals entail?
Answer: it entails the familiarity of the local communities with the presence of Israeli individuals and/or supporters. I.e. the normalization of the presence of, and relations with, Israel-affiliated individuals in the public mind. Whether that alone would lead to 𝘭𝘦𝘨𝘪𝘵𝘪𝘮𝘪𝘻𝘪𝘯𝘨 such presence might be disputable, but no doubt it is a step in that direction.
    Is such a consequence desirable? That depends on one’s position regarding the Palestinian-Israeli conflict: Which side are we supportive of? And, assuming we are supportive of the Palestinians as the vast majority of Arabs and Muslims are, how firm and indisputable do we believe their claim (or, some would argue, 𝘰𝘶𝘳 claim) to be?
    And if that is our position, to what degree do we understand the Israeli position to be 𝘪𝘯𝘩𝘦𝘳𝘦𝘯𝘵𝘭𝘺 wrong or unjustified? Is it just a misunderstanding between “neighboring peoples” with contrasting grievances? Or is there something more 𝘧𝘶𝘯𝘥𝘢𝘮𝘦𝘯𝘵𝘢𝘭𝘭𝘺 unjustified about the Israeli position, akin to the claims of historical colonialism?
    This leads to the second question: if banning the hosting of overt Israeli supporters or affiliates is the correct measure to take, doesn’t that contradict freedom of speech and dialogue?
    As for freedom of speech, the answer depends, yet again, on answering another question: is freedom of speech absolute? While at its core it is no doubt a universal principle, the 𝘭𝘪𝘮𝘪𝘵𝘴 of freedom of speech are hardly indisputable, even among its own proponents. We find that denying the holocaust, for example, is not an issue of free opinion in some Western countries, but a crime. What is considered incitement or not is another issue. Nazism a third.
    However, a reasonable criteria for freedom of speech that could be placed in light of such controversies is that it should be limited to what is considered “reasonably disputable” by the community and its moral frame of reference.
    In light of that criteria, and if we are of the position that there is something 𝘪𝘯𝘩𝘦𝘳𝘦𝘯𝘵𝘭𝘺 wrong in the pro-Israeli position according to our community’s moral frame of reference (Islam, universal justice, common sense, etc.), then no doubt that opposing and banning the official hosting of overt Israeli affiliates or supporters does not contradict with freedom of speech.
    And as for dialogue, has banning official hosting of Nazis or holocaust deniers precluded dialogue with such individuals in numerous other unofficial venues? Has it precluded it with the Palestinian Conflict? It obviously and quite visibly hasn’t, though it is a dialogue that does not lend a kind of legitimacy to the other side.
    Finally, while it is important for one to understand the principles and reasoning underlying one’s position – as reflected upon in this post – it is also important to base that position on an educated understanding of the facts and the different sides of the issue at hand, but that is a topic well covered elsewhere.

    Link to Dershowitz’s opinion piece:

نشاطات مقترحة للمشاركة في حملة: #طلاب_قطر_ضد_التطبيع



ندعوا التربويين للمشاركة في هذا النشاط أو أي نشاط آخر متعلق بفلسطين وتوثيق المشاركة بإرسال صور أو فيديوهات لنا:


حسابنا في تويتر: @qayon

الهدف من النشاط:

١. توعية الطلاب/الأطفال بأن المقاطعة أحد أساليب المقاومة في البطولات الدولية.

٢. ترسيخ أهمية القضية الفلسطينية لدى الطلاب/الأطفال.

المفاهيم والخطة:

أولاً: يتم استعراض نماذج لرياضيين انسحبوا من مواجهة لاعبين إسرائيليين (مادة ١) في المحافل الدولية ويتم طرح السؤال التالي: “لماذا برأيك ضحى/ت اللاعب/ة بالفوز في هذه الميدالية” والاستماع لبعض الآراء من الطلاب.


يتم استعراض بعض المفاهيم التي قد تكون ناتجة عن النقاش والتركيز على المفهومين التاليين:

(بطولات دولية) و (العدو/المحتل)

أ) البطولات الدولية:

  • الاستفسار عن بعض الأمثلة لبطولات دولية معروفة، مثلا كأس العالم أو أسياد ٢٠٠٦.
  • التساؤل ما الذي يجعلها “دولية” = مشاركة لاعبين/فرق من جميع الدول.
  • التساؤل كيف يمثل اللاعبين دولهم؟ حين يشارك اللاعب القطري، ماذا يحمل؟ هل يتم عزف النشيد الوطني؟ (مادة ٢)
  • استخلاص أن كل هذه الممارسات تجعل هذه المساحة مساحة مهمة لابراز الوطنية والتفاخر بإنجازات الدولة أمام جميع الدول.

ب) لماذا نعتبر “إسرائيل” دولة احتلال ولا نعترف بها؟

  • ممكن عرض فيديو لـ معاملة إسرائيل للأطفال الفلسطينيين (مادة ٤ أو ٥)
  • عرض خارطة فلسطين (مادة ٣)
  • التساؤل: هل يمكن اعتبار هذه الدولة دولة “طبيعية” كأي دولة أخرى تشارك في البطولات الرياضية؟

ج) العودة للاعبين/ات الذين تم استعراضهم في بداية النشاط والسؤال الذي افتتح فيه المعلم الدرس:

” لماذا ينسحب اللاعب (تحديد الأسم والدولة)  أو اللعبة (تحديد الأسم والدولة) من هذه البطولة؟”

هل هذه المقاطعة تعتبر نوع من المقاومة؟ (نقاش عام)

للصفوف العليا:

د) طرح مفهوم “التطبيع” عن طريق استعراض خطاب الأمير ٢٠١٦ في الأمم المتحدة (مادة ٦). ماذا تعني كلمة تطبيع؟

ثم استعراض تعريف التطبيع كما جاء في موقع حملة المقاطعة (مادة ٧)

وطرح السؤال التالي: هل مشاركة اللاعبين في هذه الحالة يعد “تطبيع” أي  “جعل ما هو غير طبيعي طبيعياً”؟

المواد التي يمكن استخدامها:

  1. قائمة اللاعبين المقاطعين:

نماذج أخرى:

طفل تونسي ينسحب من لقب بطولة العالم للشطرنج بسبب رفضه مقابلة منافسه الإسرائيلي

عزة “التونسية” ترفض مواجهة لاعبة “إسرائيلية” فى نهائى المبارزة المزيد على دنيا الوطن

الغامدي يرفض مواجهة “إسرائيلي” وينسحب من بطولة العالم للكاراتيه

منتخب عمان الجامعي يرفض اللعب مع إسرائيل في خماسيات العالم بالبرتغال

2. خارطة فلسطين:

Screen Shot 2018-02-20 at 11.40.01 PM.png

3. فيديو لمعاملة جيش الاحتلال الأطفال:

4. تقرير عن الملاعب في غزة بعد القصف:

5. كلمة الأمير  ٢٠١٦ (للصفوف الأعلى) من الدقيقة ١:٥٠ حتى ٣:٠٩:


نص الكلمة:

Screen Shot 2018-02-20 at 11.42.21 PM.png

7. تعريف التطبيع

8. مقال عن التطبيع الرياضي (يتضمن خلفية تاريخية لاستخدام المقاطعة كأداة مقاومة)

Screen Shot 2018-02-20 at 11.50.47 PM.png

مشاركة فرق من “إسرائيل” في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد

ننشر في مجموعة شباب قطر ضد التطبيع نص الرسالة أدناه، بعدما قمنا بإرسالها لكل من وزير التعليم، والمدير التنفيدي للاتحاد الرياضي المدرسية، بالإضافة للأمين العام للجنة الأولومبية في ١٦ يناير ٢٠١٨، بخصوص استضافة فريق صهيوني للمشاركة في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد، علمًا أنه حتى هذه اللحظة لم تحصل المجموعة على رد من قبل أي من الجهات الثلاث المعنية.

معالي الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي      المحترم                                  

وزير التعليم والتعليم العالي

سعادة السيد  عبدالرحمن المفتاح       المحترم

المدير التنفيذي للاتحاد الرياضي المدرسي

سعادة الدكتور ثاني عبدالرحمن الكواري    المحترم

الأمين العام للجنة الأولمبية

وكل المعنيين بتنظيم بطولة العالم المدرسية لكرة اليد 2018

تحية طيبة وبعد

الموضوع: مشاركة فرق من “إسرائيل” في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد

لفت انتباه مجموعة شباب قطر ضد التطبيع بأن بطولة العالم المدرسية لكرة اليد التي من المقرر إقامتها في الدوحة في 21 فبراير المقبل ولغاية 1 مارس 2018، ستشارك فيها فرقا (بنين وبنات) يمثل عدد من مدارس الكيان المحتل للأراضي الفلسطينية.

ونحن إذ نثمن دوركم في تعزيز مكانة دولة قطر من خلال استضافة بعض الفعاليات الدولية، إلا إننا نستنكر موافقتكم على مشاركة ممثلي للكيان الصهيوني واستضافتهم في الدوحة رغم الموقف الشعبي الرافض لكافة أنواع التطبيع مع كيان محتل لا يزال يمارس أبشع الممارسات بشكل يومي تجاه أهلنا في فلسطين.

إن موقف دولة قطر وشعبها ثابت تجاه القضية الفلسطينية ونصرتها منذ عقود، ونحن لا نقبل بتاتا كل مما شأنه أن يصور هذا الكيان المغتصب بأنه “دولة” وواقع يجب التعامل معه. حيث أن مشاركة فرق ووفود رياضية تمثل الكيان الصهيوني في فعالية رياضية تستضيفها قطر هو شكل واضح من أشكال التطبيع الذي أعلنا كمجموعة وأعلن الشعب القطري بالإجماع موقفه الرافض منه.

ويزيد هذا التطبيع سوءا، إن هذه الاستضافة تتم في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال من بسط كامل سيطرته على مدينة القدس المحتلة ومحاولاته البائسة في أن تكون القدس عاصمة لكيانه، ومواصلته في بناء الوحدات الاستيطانية والتنكيل بشعب فلسطين.

كما تأتي الاستضافة أيضاً في ظل غضب عربي شعبي، ورفض رسمي، بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب القدس عاصمةً للكيان الصهيوني، و أخيراً و ليس آخراً تأتي في ظل غضب شعبي في الشارع القطري بالأخص بعد استضافة لاعب تنس إسرائيلي في بطولة قطر المفتوحة للتنس، والتي أقيمت مؤخراً في الدوحة.

لقد حرصت دولة قطر دائماً أن تؤكد في كافة المناسبات والمحافل ومناهجها الدراسية وأنشطتها المدرسية، على عروبة فلسطين واستقلاليتها وعدالة قضية شعبها، وعاصمتها القدس الشريف، فهل نأتي اليوم لنهدم كل هذا، باستضافة وفد رسمي من الدولة التي لطالما علمنا أبنائنا أنها دولة محتلة؟ لذلك نستغرب من إصرار بعض الجهات وبما فيها الاتحاد الرياضي المدرسي على الخروج من هذا الاجماع الشعبي باستضافة فرق من الكيان المحتل.

وبناء على ذلك، نحن نطالب حضراتكم بالالتزام بدوركم التعليمي والتربوي، وإنهاء استضافة اللاعبين الإسرائيليين أو عدم استخراج تأشيرة لهم كما حصل في في بطولة الشطرنج العالمية 2017، والتعهد بالامتناع عن دعوتهم في أي فعاليات مستقبلية أخرى.

دمتم بخير وتفضلوا بقبول وافر الاحترام،،،

مجموعة شباب قطر ضد التطبيع


تطبيع رياضي قطري مع الكيان المحتل وتفاعل شعبي رافض!

مع بدايات العام الجديد وبعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترام نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قام اتحاد التنس باستضافة لاعب صهيوني في بطولة إكسون موبل المفتوحة، وقامت مجموعة شباب قطر ضد التطبيع بإطلاق هاشتاق #تطبيع-إتحاد-التنس-مرفوض وحصد الهاشتاق تفاعلاً شعبياً واسعاً على تويتر، إلا أن الجهات المنظمة ورغم المطالبات والمراسلات لم توضح أو ترد على أي من التساؤلات.

نماذج من التغريدات:

بيانات رفض واستنكار لإعلان ترامب القدس عاصمة للكيان المحتل

استقلبلت الأمة العربية والإسلامية جمعاء مطلع شهر ديسمبر الحالي على وقع خبر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان المحتل، وعليه خرجت مظاهرات في مختلف أنحاء العالم لأنصار الحق ينددون بهذا القرارا الباطل، كما صدرت عدة بيانات بهذا الشأن وفيما يلي البيانات التي صدرت عن أعضاء وجماعات داخل دولة قطر:


عرض فيلم من بطولة الصهيونية غال غادو

Screen Shot 2017-12-04 at 2.10.38 AM.png

“إنني أبعث بحبي وصلواتي إلى الإسرائيليين الذين يجازفون بأرواحهم من أجل حماية بلدي” .. في الأسابيع الماضية سمح المسؤولون بوزارة الثقافة بالمجندة التي قالت هذه العبارة خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة ٢٠١٤ بدخول مجتمعنا من خلال أكبر الشاشات الموجودة فيه، حيث عرض فيلم (Justice League) الذي تمثل بطولته غال غادوت، الإسرائيلية التي كانت مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة سنتين.

وبالرغم من منع فيلمها السابق (Wonder Woman) بعد ضغط شعبي وحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #منع_فلم_وندر_ومن، وفي الوقت الذي تؤكد فيه قيادة البلد على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تلكأ المسؤولون هذه المرة وسمحوا لدور السينما بعرض فيلم لمجندة في جيش يرتكب بحق الفلسطينيين المجازر والجرائم المروعة لأكثر من ٧٠ عامًا.

إن خطر التطبيع الذي تقوم به بعض الجهات بقصد أو بغير قصد يساهم في شرعنة وقبول العصابات الإجرامية كالكيان الصهيوني، وهو ما يشكل تخاذلًا  للقضية الفلسطينية وخطرًا على أمننا القومي.

إن ضرورة المقاطعة الثقافية لا تقل أهمية عن أشكال المقاطعة الأخرى، التي تستهدف التعامل الاقتصادي مع الكيان الصهيوني، وذلك لكون التطبيع الثقافي ينطوي على تزييف الوعي بشأن القضية الفلسطينية ومحاولة لإعادة الكثير من المفاهيم بشأنها، كما يتعدى ذلك إلى وجود قطيعة بين الحاضر وماضي مقاومة الاحتلال بذريعة التركيز على المستقبل ودعاوي السلام الواهية التي تقف إسرائيل عائقاً لها من الأساس. إن قبولنا بالتطبيع الثقافي يعد من قبيل محاولة رسم حد فاصل بين سلطات الاحتلال التي ساهمت في القتل والتهجير ومؤسساته الثقافية والأفراد الذين ساهموا بشكل أو بآخر في سياسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهذا بالطبع غير وارد.

رسالتنا لوزير الثقافة بخصوص عرض فيلم للصهيونية غال غدوت:


مقتطفات من التفاعل الشعبي والداعم للمقاطعة الثقافية الدائمة للكيان الصهيوني عن طريق وسم #منع_فلم_وندر_ومن:

Screen Shot 2017-12-04 at 2.24.12 AM

بيان: استضافة مشاركين يمثلون الكيان الصهيوني في مؤتمر اقتصادي بالدوحة

تستنكر مجموعة شباب قطر ضد التطبيع استضافة مشاركين ممثلين للكيان الصهيوني في جلسات مؤتمر إثراء المستقبل  الاقتصادي للشرق الأوسط في الدوحة، ويعقد المؤتمر بتنظيم من اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية القطرية ومركز “تنمية الشرق الأوسط ”  “جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس”


تخلل المؤتمر مشاركة لشخصيات إسرائيلية من ضمنهم “ناداف تامر” دبلوماسي إسرائيلي التحق بجيش الاحتلال وقاتل في حرب لبنان، كان مساعد لشؤون السياسة العامة لوزير الشؤون الخارجية بإشراف شيمعون بيريز، وشغل منصب القنصل العام لإسرائيل في أمريكا.

DOlX64HXcAAriixكما شارك إرل مارغاليت سياسي إسرائيلي وعضو حزب العمال في الكنيست، والذي  قاتل أيضاً في الحرب على لبنان

DOlYuQ1X0AAQf3Jأما الشخصية الثالثة فهي سمادرا بيري محررة في يدعيوت احرنوت في الجزء الخاص بالشرق الأوسط

إن محاولة تنفيذ مبادرات تعاونية في ظل غياب الأمن والسلم يعد إخلالاً بموقف الدولة السياسي القائل بأنه لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، ولا يعدو التطبيع كونه اعتراف بشرعية الاحتلال وممارساته الهمجية على الشعب الفلسطيني وسلب لحقهم في المقاومة.