تطبيع رياضي قطري مع الكيان المحتل وتفاعل شعبي رافض!

مع بدايات العام الجديد وبعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترام نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قام اتحاد التنس باستضافة لاعب صهيوني في بطولة إكسون موبل المفتوحة، وقامت مجموعة شباب قطر ضد التطبيع بإطلاق هاشتاق #تطبيع-إتحاد-التنس-مرفوض وحصد الهاشتاق تفاعلاً شعبياً واسعاً على تويتر، إلا أن الجهات المنظمة ورغم المطالبات والمراسلات لم توضح أو ترد على أي من التساؤلات.

نماذج من التغريدات:

بيانات رفض واستنكار لإعلان ترامب القدس عاصمة للكيان المحتل

استقلبلت الأمة العربية والإسلامية جمعاء مطلع شهر ديسمبر الحالي على وقع خبر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان المحتل، وعليه خرجت مظاهرات في مختلف أنحاء العالم لأنصار الحق ينددون بهذا القرارا الباطل، كما صدرت عدة بيانات بهذا الشأن وفيما يلي البيانات التي صدرت عن أعضاء وجماعات داخل دولة قطر:

DQhQCiSWAAA0psDDQmbuisUEAAWI87DQZU5bAVAAAU37F

عرض فيلم من بطولة الصهيونية غال غادو

Screen Shot 2017-12-04 at 2.10.38 AM.png

“إنني أبعث بحبي وصلواتي إلى الإسرائيليين الذين يجازفون بأرواحهم من أجل حماية بلدي” .. في الأسابيع الماضية سمح المسؤولون بوزارة الثقافة بالمجندة التي قالت هذه العبارة خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة ٢٠١٤ بدخول مجتمعنا من خلال أكبر الشاشات الموجودة فيه، حيث عرض فيلم (Justice League) الذي تمثل بطولته غال غادوت، الإسرائيلية التي كانت مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة سنتين.

وبالرغم من منع فيلمها السابق (Wonder Woman) بعد ضغط شعبي وحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #منع_فلم_وندر_ومن، وفي الوقت الذي تؤكد فيه قيادة البلد على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تلكأ المسؤولون هذه المرة وسمحوا لدور السينما بعرض فيلم لمجندة في جيش يرتكب بحق الفلسطينيين المجازر والجرائم المروعة لأكثر من ٧٠ عامًا.

إن خطر التطبيع الذي تقوم به بعض الجهات بقصد أو بغير قصد يساهم في شرعنة وقبول العصابات الإجرامية كالكيان الصهيوني، وهو ما يشكل تخاذلًا  للقضية الفلسطينية وخطرًا على أمننا القومي.

إن ضرورة المقاطعة الثقافية لا تقل أهمية عن أشكال المقاطعة الأخرى، التي تستهدف التعامل الاقتصادي مع الكيان الصهيوني، وذلك لكون التطبيع الثقافي ينطوي على تزييف الوعي بشأن القضية الفلسطينية ومحاولة لإعادة الكثير من المفاهيم بشأنها، كما يتعدى ذلك إلى وجود قطيعة بين الحاضر وماضي مقاومة الاحتلال بذريعة التركيز على المستقبل ودعاوي السلام الواهية التي تقف إسرائيل عائقاً لها من الأساس. إن قبولنا بالتطبيع الثقافي يعد من قبيل محاولة رسم حد فاصل بين سلطات الاحتلال التي ساهمت في القتل والتهجير ومؤسساته الثقافية والأفراد الذين ساهموا بشكل أو بآخر في سياسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهذا بالطبع غير وارد.

رسالتنا لوزير الثقافة بخصوص عرض فيلم للصهيونية غال غدوت:

screen-shot-2017-12-04-at-2-01-33-am.png

مقتطفات من التفاعل الشعبي والداعم للمقاطعة الثقافية الدائمة للكيان الصهيوني عن طريق وسم #منع_فلم_وندر_ومن:

Screen Shot 2017-12-04 at 2.24.12 AM

بيان: استضافة مشاركين يمثلون الكيان الصهيوني في مؤتمر اقتصادي بالدوحة

تستنكر مجموعة شباب قطر ضد التطبيع استضافة مشاركين ممثلين للكيان الصهيوني في جلسات مؤتمر إثراء المستقبل  الاقتصادي للشرق الأوسط في الدوحة، ويعقد المؤتمر بتنظيم من اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية القطرية ومركز “تنمية الشرق الأوسط ”  “جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس”

DOlXRGiXUAA2rTn.jpg-large

تخلل المؤتمر مشاركة لشخصيات إسرائيلية من ضمنهم “ناداف تامر” دبلوماسي إسرائيلي التحق بجيش الاحتلال وقاتل في حرب لبنان، كان مساعد لشؤون السياسة العامة لوزير الشؤون الخارجية بإشراف شيمعون بيريز، وشغل منصب القنصل العام لإسرائيل في أمريكا.

DOlX64HXcAAriixكما شارك إرل مارغاليت سياسي إسرائيلي وعضو حزب العمال في الكنيست، والذي  قاتل أيضاً في الحرب على لبنان

DOlYuQ1X0AAQf3Jأما الشخصية الثالثة فهي سمادرا بيري محررة في يدعيوت احرنوت في الجزء الخاص بالشرق الأوسط

إن محاولة تنفيذ مبادرات تعاونية في ظل غياب الأمن والسلم يعد إخلالاً بموقف الدولة السياسي القائل بأنه لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، ولا يعدو التطبيع كونه اعتراف بشرعية الاحتلال وممارساته الهمجية على الشعب الفلسطيني وسلب لحقهم في المقاومة.

 

ذكرى مئوية بلفور

شهد الاسبوع المنصرم والذي يوافق الذكرى المئة لوعد بلفور نشاطاً مكثفاً لحملة شباب قطر ضد التطبيع بالتعاون مع عدد من المؤسسات داخل وخارج قطر.

اقيمت عدد من الندوات والمحاضرات وتم عرض فيلم “طريق بلفور” في مختلف الأماكن العامة والأكاديمية، هدف ذلك للتعريف بوعد بلفور الذي اطلق قبل مئة عام وبما حمله هذا الوعد من ويلات، كما اقيمت مناظرة طلابية في جامعة قطر حول مفهوم المقاومة.

 #Belfour100رافق كل هذه الندوات والحلقات النقاشية إطلاق وسم #ما_نسينا على تويتر إضافة لوسم

شهد الوسمان مشاركة كبيرة من مناهضي التطبيع ومناصري القضية الفلسطينية حول العالم.

WhatsApp Image 2017-11-01 at 12.14.10 AM

56a41691-b6fa-42fc-adbb-ff7daa6e85a1
من مناظرة استعراضية نصها “يؤمن هذا المجلس أن المقاومة المسلحة أضرت بالقضية الفلسطينية”
DNiulYBUIAARz3i
المناقشة التي تلت عرض فيلم “وعد بلفور”
DNoOk5yW4AIsyUJ
“د. علي السند أثناء محاضرة “مقاومة التطبيع
DNpglcHUMAEsB94
السفير منير غنام في زيارة لفعالية “أروقة القضية”
DNt94aZUIAAUloK
المراسلة نجوان سمري في ندوة حول أحداث القدس الأخيرة

مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي ٢٠١٧

logo_v9.png

تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي وبمشاركة شبابية خليجية وعربية واسعة

حركات المقاطعة ومقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي تعقد مؤتمرها الأول في الكويت

 

تنظم حركة مقاطعة إسرائيل في الخليج، المتكونة من مجموعات المقاطعة ومقاومة التطبيع في الكويت، قطر، والبحرين، مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وباستضافة الجمعية الثقافيةالاجتماعية النسائية، في تاريخ 17 نوفمبر 2017 في الكويت.

 

ويناقش المؤتمر عدد من المواضيع والتحديات التي تواجه حركات مقاطعة الكيان الصهيوني في الخليج العربي، وسبل تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة بشكل فعال وممنهج، بالإضافة إلى توعية شباب المنطقة بالنضال العربي الفلسطيني المشترك وأهمية المقاطعة وكيفية المساهمة فيها. كما يسعى المؤتمر لإبراز مخاطر التطبيع ويؤكد على دور شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها من مطامع المشروع الصهيوني الذي يهدد المنطقة العربية كافة وعلى مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

 

ويتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات الخليجية والعربية البارزة، ومجموعة من النشطاء في مجال المقاطعة ودعم القضية الفلسطينية. حيث سيقدم هؤلاء أوراق عمل متنوعة خلال جلسات المؤتمر الثلاث وهي استراتيجيات المقاطعة: المفهوم والتأثير، التطبيع: أشكاله ومعايير مناهضته ومخاطره، تجارب المقاطعة الشعبية في الخليج: تاريخياً وحديثاً.

 

كما سيتم عقد ورشة عمل لحركات ومؤسسات مقاومة التطبيع في الخليج بهدف تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود بين الجهات الناشطة وتفعيل أداة المقاطعة الممنهجة على المستوى الإقليمي.

 

وصرحت مريم الهاجري، عضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر، وعضو شباب قطر ضد التطبيع قائلا: “يأتي تنظيم هذا المؤتمر رداً على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو لضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكافة أشكاله المباشرة وغير المباشرة”.

 

وأضافت الهاجري: “تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه حماية دولنا من خطر المشروع الصهيوني وكذلك إزاء شعب فلسطين وقضيته العادلة، وأهمها توعية الأجيال القادمة بهذه القضية الإنسانية والانخراط في سبل المقاومة المتاحة أمامنا. ندعو كافة القطاعات الشعبية والرسمية للمشاركة في هذا المؤتمر، ونعمل على أن ترجمة نتائج وتوصيات المؤتمر إلى سياسات رسمية وعملية تعكس وجهة النظر الشعبية فيما يتعلق بنصرة القضية الفلسطينية ونضالنا المشترك في مواجهة العدو الصهيوني”.

 

يذكر أن الدعوة مفتوحة لكافة المهتمين والنشطاء في دول الخليج العربي للحضور والمشاركة في أعمال المؤتمر.

انتصار جديد لمناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني

تمكن مؤخراً عدد من الناشطين في دولة قطر رفقة ”شباب قطر ضد التطبيع“ من تفعيل هاشتاق #منع_فلم_وندر_ومن عبر تويتر، والذي طالبوا من خلاله بمنع عرض فيلم Wonder Women في صالات السينما، وذلك بسبب قيام ممثلة صهيونية بأداء دور البطولة فيه. لتصدر السلطات القطرية بعدها بعدة أيام بياناً تعلن فيه منع عرض الفيلم بسبب احتواءه على ”مشاهد عنف“ حسب ماورد في البيان، إلا أن مصدراً أكد لشباب قطر ضد التطبيع أن تحركات الحملة كانت سبباً رئيسياً للمنع.

وتأتي ردة فعل الناشطين في قطر امتداداً لردود الأفعال في العواصم العربية التي طالبت بعدم عرض الفيلم فكان المنع في تونس ولبنان والجزائر وفلسطين. يذكر أن الممثلة الإسرائيلية والتي تؤدي دور البطولة كانت قد خدمت في جيش الإحتلال أثناء عدوانه على لبنان عام ٢٠٠٦، كما أنها لم تكتف بذلك بل عبرت في مناسبات عدة عن دعمها لجيش الإحتلال عبر حساباتها في فيس بوك وتويتر.