Open Letter to Qatar Swimming Association

السيد الفاضل رئيس اللجنة القطرية للسباحة      خليل الجابر
تحية طيبة وبعد،
لقد علمنا بأن اللجنة القطرية للسباحة تستضيف خلال هذين اليومين بطولة كأس العالم للسباحةفينا– (20-21 أكتوبر)، والتي ستتبعها البطولة العالمية للسباحة في ديسمبر 2014. وقد استغربنا من ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي وهي صورة للعلم الإسرائيلي مرفوعاً ومؤشراً على وجود سباحين إسرائيليين. كما تفاجأنا عندما علمنا بأن مشاركتهم ممتدة للبطولة العالمية للسباحة في ديسبمر 2014.
نحن،  مجموعة شباب قطر ضد التطبيع المكونة من قطريين ومقيمين، نرفض بشدة هذه الزيارة حيث أنها تخرق قواعد المقاطعة الموضوعة من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقاقية لإسرائيل (PACBI). بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تخدم دولة الإحتلال لتظهرها على أنهاطبيعيةللعالم. الإختراقات المستمرة من الكيان الصهيوني للقوانين الدولية وحقوق الإنسان الفلسطيني بدون عقوبات منذ 1948 تؤكد عدمطبيعيةهذا الكيان. الإحتلال العسكري والإستعمار المستمر والنظم والقوانين العنصرية التي تطبقها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ 1948 هي سياسيات لا تمت إلىالطبيعةبصلة.
الروح الرياضية سميت كذلك بسبب قيام الرياضة على الإنصاف والعدل، وهو شيء لا نراه في ما يتعلق بالإحتلال الصهيوني. خلال أسبوع الفصل العنصري في شهر مارس 2013، تحدثنا مع لاعب الكرة الفلسطيني محمود سرسك الذي أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال. محمود سرسك كان على وشك الإنضمام لزملائه في المنتخب الوطني الفلسطيني حين قامت إسرائيل بإعتقاله اعتباطياً من على حاجز عسكري وحبسه لثلاث سنوات بلا تهمة. رسالة سرسك كانت واضحة، على دول العالم إحترام نداء الفلسطينيين بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل حتى تنهي الأخيرة رفضها لإحترام حقوق الإنسان الفلسطيني وإنكارها لها، بما في ذلك حق التعليم وحرية الحركة.
استناداً لما سبق، نطالب كشباب قطر ضد التطبيع اللجنة القطرية للسباحة بإزالة علم الكيان الصهيوني وإنهاء إستضافة اللاعبين الإسرائيليين والإمتناع عن دعوتهم لأي فعالية مقامة في المستقبل. نحن على علم بأن على قطر إتباع قواعد فينا، ولكننا نتوقع من دولتنا، التي دائماً ما كانت صريحة في تنديدها لإختارقات دولة الاحتلال، أن تأخذ موقفاً صريحاً اليوم.
شباب قطر ضد التطبيع
٢٠-١٠-٢٠١٣
Dear President of Qatar Swimming Association, Khalil Al Jabir
It was brought to our attention that QSA is currently hosting the two-day FINA World Cup series leg (October 21-22), which will be followed in December 2014 by The FINA World Swimming Championships. We were distressed to see Qatari residents report seeing the Israeli flag marking the presence of Israeli swimmers on social media. We were also surprised to see that their participation is expected in December for The FINA World Swimming Championships.
We, Qatar Youth Opposed to Normalization, made up of Qatari citizen and residents, are strongly opposed to this visit because it violates boycott guidelines set by The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI). In addition to this, this visit will only serves the interests of Israel by presenting it to the world as a “normal” country. Unfortunately the systematic breaches of international law since 1948 and the constant unpunished violations of the human rights of the Palestinian people mean that Israel is not a “normal” country. The military occupation, the colonisation measures and the apartheid system imposed by Israel in Palestine since 1948, are not policies proper to a “normal” country.
Sports are are based on the notion of “fair game”, and there is nothing fair about the Israeli occupation. Last year during the Israeli Apartheid Week 2013 in Doha, the released Palestinian hunger striker and football player Mahmoud Sarsak spoke. Sarsak was on the Palestinian national team when he was arbitrary arrested in 2009 at a checkpoint and detained without trial for 3 years. Sarsak’s message was clear, countries must respect the call of The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), until Israel ends its denial of basic Palestinian rights, including the right to education and freedom of movement.
Based on this, and adhering to the PACBI call, we are calling on QSA to remove the Israeli flag and suspend the invitation to Israeli participants today and in any organized events in the future. We are aware that the QSA must adhere to FINA guidelines, yet we still expect that a country that has always always been so vocal in condemning Israeli violations, will take a bold positions today.
Qatar Youth Opposed to Normalization
20.10.2013

(شاهار بير) تزور الدوحة من جديد!

نشرت اللاعبة الإسرائيلية (شاهار بير) بالأمس خبر مشاركتها في بطولة التنس المفتوحة للسيدات في الدوحة على حسابها في تويتر.


shahar peer (@shaharpeer)
2/12/12 1:57 AM
Shahar will play this week in the Qatar Total Open and in the 1st round she will meet Nadia Lalami (339) from…fb.me/1tdJdhXzt

 نذكر هذه ليست بالمرة الأولى تشارك (بير) في هذه البطولة، ويمكنكم تصفح أرشيف المدونة للمزيد من المعلومات.


نتمنى من الجميع التعبير عن رفضهم لهذا النوع من التطبيع المستمر وارسال تعليق لحساب الإتحاد القطري للتنس وايضاً لحساب اللاعبة (شاهار بير).


مقال "دعوة رسمية لفريق صهيوني "

فخري هاشم السيد رجب

دعوة خاصة قدمها اتحاد عربي للاتحاد الاسرائيلي للمبارزة للمشاركة في البطولة الشهر المقبل، وبتعهدات لترتيبات امنية مشددة لحماية الفريق، وسبق ذلك ايضا قيام فريق سباحة اسرائيلي بالمشاركة في دولة عربية اخرى، وتم اخفاء العلم الاسرائيلي عن كاميرات التلفزيون (مضحك)، واختصار اسم اسرائيل الى «اي. اس. ار» فاحتجت اسرائيل واعتبرتها اهانة، واعتذروا لها ولا نعرف في النهاية من ستكون الدولة المقبلة.
اسرائيل العدو الصهيوني المشرّ.د للشعب الفلسطيني وقاتله ومغتصب اراضيه على مدى 63 عاما من القهر والتنكيل والتعذيب للأطفال والنساء والشيوخ والعزل، وتدمير البيوت على رؤوس اهلها.
اخيرا انفتحت الشهية لاستقبالهم بالورود ورفع علمهم وعزف نشيدهم الوطني على ارض عربية، يا للأسف على هؤلاء الذين استغلوا الرياضة من اجل الوصول الى مبتغاهم الرئيسي، وهو الاعتراف بدولة اسرائيل المصطنعة، استغلوا الاتفاقيات التجارية، استغلوا وجود اكبر قاعدة اميركية بالخليج، غير عابئين باستشهاد كل مسلم طاهر من اجل القضية الفلسطينية، فكل ما سجل التاريخ، التاريخ الأسود لأكبر عدو للأمة الاسلامية والعالمية مدونة ومثبتة بالسجلات الدولية والانسانية والعربية وسجلات حقوق الانسان، فبعد كل هذا يمحى التاريخ بمحاية قيمتها ربع دولار.
المضحك المبكي في الأمر، كيف لهذه الدولة ان تستقبل وفد دولة صهيونية هددت بحرق قمصان فريق برشلونة الذي سيحمل شعار المؤسسة الخيرية، وطالبت الفريق بفسخ الاتفاقية مع المؤسسة بحجة قيام الأخيرة بمساعدة اهل غزة والتطرف الديني هناك.
ماذا يحصل للعرب؟ يستذبحون من اجل مراضاة اسرائيل، يتآمرون على اخوانهم العرب من اجل رفعة شأنهم بالمحافل العالمية كصانعي السلام الزائف، يدفعون الأموال الباهظة التي تكفي لاعاشة قارة افريقيا وانقاذها من المجاعة والموت.
ما الجائرة بالله عليكم؟، الفوز بالمونديال، سفارة اسرائيلية، تهديد الجيران ام استقبال الحاخامات وتكريمهم بأوسمة من الدرجة الممتازة؟
هل هذه علامات الساعة؟ الله أعلم!

في خضم الربيع العربي.. التطبيع يستمر

سعدنا منذ بضعت أشهر بقرار لاعبة المبارزة التونسية ساره بسباس رفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية وبذلك تنازلها عن الميدالية الذهبية ولقب بطولة العالم [1]. وبالتزامن مع ذلك الحدث قامت لاعبة الجودو الجزائرية مريم موسى باتخاذ نفس الموقف ولذات السبب والتنازل عن حلمها بالوصول لاولمبياد ٢٠١٢ التي ستقام في لندن [2] ، وهذه المواقف ليست بالجديدة ولا هي قادمة مع رياح الربيع العربي التي تجتاح المنطقة، بل التاريخ مليئ بالامثلة. نتذكر ايضاً موقف لاعب الكرة السعودي المعروف حسين عبدالغني ومواجهته للعقوبات المادية حين رفض اللعب أمام فريق إسرائيلي خلال تجربة احترافه في نادي نيوتانشل السويسري  [3].

ولكن المؤسف ان سياسات بعض الدول العربية وتصرفاتها لا ترقى لمستوى هذه المواقف الفردية. فليس من بعيد، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة المنتخب الإسرائيلي للسباحة، للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في بطولة دبي الدولية للسباحة[4] . ولسنتين على التوالي تستضيف قطر لاعبة التنس الإسرائيلية شاهر بير للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للتنس [5]. وها نحن الآن أمام حالاتٍ مماثلة تؤدي الى المزيد من التطبيع الرياضي. فقد تم تناقل خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي للمبارزة وذلك للمشاركة في بطولة دولية في قطر وسط ترتيبات أمنية خاصة سيوفرها الاتحاد القطري للبعثة الاسرائيلية حسب المصدر.  وان صح الخبر فستكون تلك الاستضافة الثالثة على التوالي [6][7]. وستقام تلك المباريات تحت اشراف الاتحاد القطري للمبارزة في شهر مارس من السنة الجارية.

ومما يزيد استغرابنا من هذا الخبر هو مجيئه في هذا التوقيت بالذات حيث الربيع العربي في ذروته وبينما يبرز الدور القطري بوصفه دور اللاعب الرائد والمؤثر فيه، او هكذا تبدو الأمور على اي حال، خاصة وقطر تحتضن قناة الجزيرة التي اعتبرت صوت الشعوب العربية الثائرة وصاحبة الدور المهم في إبراز قضاياهم.  أفلا يثير الاستغراب ان تتخذ قطر هذه المواقف الحازمة والمؤثرة تجاه ثورات الربيع العربي وتتجاهل قضية العرب الأولى، فلسطين، بتمريرها لهذه المحاولات التطبيعية الواضحة؟!

التطبيع الرياضي يخالف القرارات العربية، ويعتبر سلاحاً دعائياً مهماً للكيان الصهيوني. ومما يجدر التذكير به أن جميع الاسرائيليين، بما فيهم اللاعبين الرياضيين، يخدمون او خدموا حيناً في الجيش الإسرائيلي، حيث ان التجنيد هناك إلزامي للجميع.  كما يجدر التذكير بالممارسات الاسرائيلية المستمرة حيال عرقلة سفر اللاعبين الفلسطنيين ومساهمتهم في المباريات العالمية [8].

بناء على ما سبق، نطالب الإتحاد القطري للمبارزة بتأكيد او نفي خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي. وان صح الخبر فإننا نطالبه بسحب تلك الدعوة فوراً ونطالب أصحاب القرار بإيقاف كل أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الغاصب. وأخيرا فإننا نوجه دعوة للصحف المحلية وللمخلصين من كتابها للعمل على لفت انتباه العامة لهذا التطبيع الفاضح وتبيان ما له من أثر على قضية الشعوب العربية الأولى (فلسطين).


شباب قطر ضد التطبيع
٨\١\٢٠١٢

[5] http://qayon.blogspot.com/p/qtf-campaign.html

آخر التطورات مع شركة فيوليا

فيوليا تفقد عقد ضخم  لمعاجة النفايات في ضواحي لندن



Over the last six months campaigners lobbied Councillors and Council officials to exclude Veolia from the contract and submitted a letter to the WLWA – signed by nearly 600 local residents – documenting Veolia’s direct complicity in grave breaches of international and humanitarian law in Jerusalem and the West Bank.
Campaigners pointed out that:
Veolia helped build and is involved in operating a tram-line which links Jerusalem with illegal Israeli settlements in the Palestinian West Bank.
Veolia takes waste from Israel and illegal Israeli Settlements and dumps this on Palestinian land at the Tovlan landfill.
The letter also gave evidence of Veolia’s racist recruitment policies in Israel, as well as the company’s operation of buses on Highway 443 which Palestinians are prohibited from using.
Veolia’s failure to win the WLWA contract is a heavy blow for the company because it owns a domestic waste depot in the area covered by the WLWA and so should have been ideally placed to meet some of the necessary criteria for the WLWA tender.
Worse still for Veolia, this blow comes only six months after it failed to win Ealing Council’s £300m new ‘Clean and Green’ contract even though Veolia already did much of the work under the old contract. When bidding for that contract Veolia had faced determined opposition from Palestinian rights campaigners over its track record in Jerusalem and the West Bank.
Campaigners across the world are focussed on Veolia because it is a key target of the global Boycott Divestment and Sanctions (‘BDS’) campaign for Palestinian rights and which is led by Palestinian civil society organisations.
Sarah Colborne, Director of the Palestine Solidarity Campaign in the UK , commented :
‘Complicity in infringing human rights and international law has become an expensive business for Veolia. Other companies please note: There is a strong, determined and popular international campaign for justice for Palestinians; if you aid Israel’s oppression of Palestinians your business will suffer just like Veolia’s

فضيحة فيوليا والتطبيع الرياضي
French multinational Veolia is known for its involvement in several Israeli colonization projects in the occupied West Bank. In a public relations effort to sell a supposed commitment to peace, the company has lend its name to the Veolia Desert Challenge, an Israeli biking event held in the Naqab on 2 December.

This year’s event included a “The Race for Peace”. The organizers were delighted to invite one hundred Palestinians from the West Bank to participate and to “create eye level encounters,” they write on the English page of the website. On the pages in Arabic and Hebrew it is written that this is the first time that Palestinians from the West Bank will participate in the Veolia Desert Challenge. “We believe that Sport is yet another way to bring people together, reconcile and break down barriers. We invite you, Arabs & Jews, to come and enjoy a sporting experience in the great outdoors.”

التطبيع الرياضي: الإتحاد الإماراتي للسباحة

مناشدة الإتحاد الإماراتي للسباحة بمقاطعة الإتحاد الإسرائيلي للسباحة

 تستنكر اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشدة ما أوردته وسائل الإعلام حول قرار الاتحاد الإماراتي للسباحة توجيه دعوة إلى الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباراة دولية ستقام في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة.[1]  إن صح الخبر، فإن هذه الدعوة تشكل تطبيعاً خطيرًا مع دولة الاحتلال والتمييز العنصري، يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للدعم والتضامن العربي والعالمي في ظل استشراس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بالذات في القدس الحتلة وغور الأردن والنقب، وإمعان إسرائيل في عدوانها على شعبنا في مختلف مناطق تواجده، وتماديها في تنفيذ سياساتها الاستيطانية والتوسعية التي تهدف إلى تهجيرنا عن أرضنا ووضع يدها على مواردنا الطبيعية، واستمرار حصارها القاتل على غزة. إن هذه الممارسات التي تكشف الوجه العنصري الاستعماري لإسرائيل قد أسهمت في الانتشار الهائل لحملة مقاطعة إسرائيل في أرجاء العالم، والتي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005 [2] لإجبار إسرائيل على الانصياع للقانون الدولي والتسليم بحقوقنا غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير.
نذكّر الاتحاد الإماراتي كذلك بإن عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل يعفي الأولى من “واجب” دعوة أي فريق أو وفد إسرائيلي. إلى أنشطة تقام في الإمارات.
أيعقل، في هذا السياق، أن يخرق اتحاد السباحة الإماراتي المقاطعة ضد إسرائيل وأن يضرب عرض الحائط بالمبادئ المقرة في مؤتمرات القمة العربية المتتالية الرافضة للتطبيع مع دولة الاحتلال؟ حسب وسائل الإعلام، فقد جاء في رسالة الدعوة الإماراتية لإسرائيل التالي: “إنه انطلاقا من رغبة الاتحاد الاماراتي للسباحة في توسيع التعاون مع منتديات واتحادات أخرى في دول مجاورة بالشرق الأوسط ودول الخليج ندعوكم للمشاركة في البطولة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح”. هل أصبحت إسرائيل دول “مجاورة” عادية بالنسبة للاتحاد الإماراتي؟ ثم ألم يسمع الاتحاد بالاحتلال وحرمان اللاجئين من العودة والأبارتهايد الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا؟ ألم يقرأ تفاصيل التنكيل والقتل الذي يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال والتدمير لبنيتنا التحتية الرياضية في غزة وحرمان فرقنا الرياضية من السفر؟
لقد تلقف الفريق الاسرائيلي هذه الدعوة، التي يدرك مغزاها السياسي، بحماسة، حيث صرح رئيس الاتحاد الاسرائيلي للسباحة، نوعم تسفي، قائلاً: “سنلبي الدعوة [الإماراتية] بالرغم من التكاليف الباهظة ومشاكل الأمن والحراسة حيث لا نستطيع تفويت هذه الفرصة.
وقد جاء في نفس الخبر، الذي أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن هذه هي المرة الثانية التي يدعى فيها الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباريات في الإمارات العربية المتحدة. ويبدو ان ردود الفعل الشاجبة لمثل هذه الخطوة في المرة الأولى كانت ضعيفة بحيث اغرت القائمين على الاتحاد الاماراتي بتكرار دعوة الاتحاد الاسرائيلي للمشاركة في البطولة الحالية.

إن الرياضة هي وسيلة حضارية لتعزيز السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب المحبة للسلام. لذلك تحديداً يجب أن تبقى الرياضة بمنأى عن استغلالها كأداة للتغطية على انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان. إن التعامل بصورة طبيعية مع دولة تنتهك القانون الدولي ودعوة فرقها الرياضية للمشاركة في مباريات دولية مع تجاهل ما ترتكبه من انتهاكات وفظائع من شأنه أن يحول الرياضة إلى وسيلة تشجع تلك الدولة على مواصلة عدوانها وتجاهلها للقانون الدولي
.

إننا بهذه المناسبة نثمن بعمق موقف بطلة الجودو الجزائرية، مريم موسى، التي استنكفت في بطولة العالم للجودو المقامة في روما الشهر الفائت عن مقابلة نظيرتها ممثلة إسرائيل، وذلك تعبرًا عن موقفها المبدئي ضد السياسات الإسرائيلية المناهضة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.[3] كما نحيي بفخر موقف اللاعبة التونسية وبطلة إفريقيا في رياضة المبارزة بالسيف، عزة بسباس، التي رفضت مبارزة منافستها الإسرائيلية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة قبل أسابيع، تأييداً منها لمقاطعة إسرائيل.[4]
إننا في اللجنة الوطنية للمقاطعة ونحن ننظر بخطورة الى مثل هذه الدعوة، نطالب الاتحاد الإماراتي للسباحة بسحب هذه الدعوة من فريق تمنع حكومته أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في الضفة تحت الاحتلال من الوصول لشاطيءالبحر للسباحة، ونطالب الاتحادات الرياضية العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء هذه الخطوة التطبيعية التي لا تخدم سوى إسرائيلكما ندعو كل الفرق الرياضية  المشاركة في تلك البطولة والمحبة للسلام والعدالة بمقاطعة تلك المباريات اذا بقيت دعوة الفريق الاسرائيلي قائمة.

اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها

Bin Hamam and israel’s FA chairman

‎بينما هناك حديث عن احتمال إلغاء استضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢، بن همام يستمر باثارة اعجاب إسرائيل


Luzon: We have no favourite

Israel FA chairman Avi Luzon has declined to throw his public support behind Fifa chief Sepp Blatter.


Seeking a fourth term as president of football’s world governing body, Blatter is being challenged by president of the Asian Football Confederation Mohammed Bin Hammam of Qatar. Israel’s FA is one of 208 member associations who will choose between Blatter and Bin Hammam on June 1.

Luzon said: “
I met Bin Hammam for the first time at the Uefa Congress in Paris in March. We shook hands and he seemed very pleasant but it was not a meeting in the sense that I had a chance to sit down and talk to him about his vision for world soccer.
“If Bin Hammam wins there is no reason why we cannot work with him.”

Luzon said that he preferred not to talk to the media about the elections. He added:
“We certainly welcome Fifa’s decision to hold the 2022 World Cup finals in Qatar and we hope that Israel will qualify.

“Qatar is committed to allowing all member associations, including Israel, to play there.”
Qatar had low level diplomatic trade relations with Israel that were broken off in 2009 following the Gaza war.

….

Real peace?

For some reason the outside world thinks that Pe’er playing in Qatar or Dubai is seen as some step towards peace. Which is perhaps the most myopic observation in the history of mankind. How can an athlete be expected to bridge the divide when while she is lobbing tennis balls Israel is killing Palestinians with little or no recourse? How can this be a step towards positive, equitable, and normal relations between two people when the athlete is forced to hide out in her hotel room all day?

These sort of “sports brings people together” moments happen only AFTER peace and justice are secured. There are many examples: South Africa’s 1995 Rugby Team, Germany’s 1990 World Cup Team, and Vlade Divac (a Serb) visiting the grave of his former FYR Yugoslavia teammate Drazen Petrovic (a Croat) in the documentary Once Brothers.

For the second time in Qatar? للمرة الثانية في قطر!


من جديد ستكون الدوحة وجهة أفضل لاعبات التنس في العالم عندما تستضيف العاصمة القطرية النسخة التاسعة من بطولة قطر المفتوحة للسيدات على ملاعب مجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش خلال الفترة من 21 إلى 26 شباط/فبراير المقبل.

ومن المتوقع أن تكون بطولة قطر المفتوحة للسيدات 2011 من أقوى النسخ التي ينظمها الاتحاد القطري للتنس منذ انطلاق البطولة في عام 2001 مع تواجد مجموعة كبيرة من أفضل لاعبات العالم.

فالبطولة ستشهد هذا العام مشاركة 20 لاعبة من ضمن أول 30 في التصنيف العالمي، في مقدمتهن الدنماركية كارولين وزنياكي المصنفة الأولى عالمياً، والروسية فيرا زفوناريفا (26 عاماً) المصنفة الثانية، بالإضافة إلى عدد كبير من اللاعبات الذين تصدرن من قبل قمة التصنيف العالمي، مثل الروسية ماريا شارابوفا والبلجيكية جوستين هينان والصربيتان يلينا يانكوفيتش وآنا إيفانوفيتش. وتواجد مثل هذه الأسماء العالمية في بطولة واحدة سيمنحها بالتأكيد طابعاً خاصاً من الندية والإثارة.

الموسم الماضي كان تاريخياً للنجمة الدنماركية الشابة وزنياكي (20 عاماً) التي تألقت بشكل لافت وحققت ستة ألقاب في بطولات الرابطة لتفاجيء العالم بتصدرها التصنيف العالمي. وستسعى وزنياكي للتتويج في الدوحة للمرة الأولى في مسيرتها، بعد أن كانت قريبة من ذلك خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي عندما شاركت في بطولة رابطة اللاعبات المحترفات (البطولة الختامية للموسم) التي خسرت مباراتها النهائية أمام البلجيكية كيم كلايسترز.

من جهتها، ستسعى زفوناريفا أيضاً للتتويج في الدوحة، فبالرغم المستوى الرائع الذي قدمته في موسم 2010 وصعودها للمركز الثاني في الترتيب العالمي للمرة الأولى في مسيرتها، لم تحقق اللاعبة الروسية سوى لقب واحد فقط طوال الموسم وخسرت في المقابل خمس مباريات نهائية منها نهائي ويمبلدون وبطولة أميركا المفتوحة.

وإلى جوار وزنياكي وزفوناريفا سيتواجد في البطولة ثلاث لاعبات أخريات من ضمن العشرة الأوليات في العالم، الصربية يلينا يانكوفيتش، التي كان لها شرف تصدر التصنيف العالمي من قبل، والإيطالية المخضرمة فرانشيسكا سكيافوني التي حققت لقب بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي، بالإضافة للبيلاروسية الواعدة فيكتوريا أزارينكا (21 عاماً) التي حققت ثلاثة ألقاب في بطولات الرابطة خلال العامين الماضيين كلها على الملاعب الصلبة (سينسيناتي وممفيس وإنديان ويلز).

شارابوفا وهينان .. طموحات العودة للقمة

وبالطبع لن تكون المنافسة عل اللقب محصورة فقط بين اللاعبات السابق ذكرهن، فبطولة قطر المفتوحة للسيدات 2011 ستشهد مشاركة اثنتين من أبرز لاعبات التنس في العقد الأخير، الروسية ماريا شارابوفا والبلجيكية جوستين هينان.

شارابوفا، البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عاماً فقط، حققت العديد من الإنجازات في عالم التنس وهي ما زالت في عمر صغيرة نسبياً ففازت بثلاثة ألقاب غراند سلام وتصدرت التصنيف العالمي أكثر من مرة، ولكن لسوء الحظ تعرضت الحسناء الروسية لإصابة في الكتف في موسم 2008 احتاجت لجراحة وابعدتها عن الملاعب لفترة قاربت العام، وبالتالي لم تخسر فقط قمة التصنيف بل وجدت نفسها خارج اللاعبات المائة الأوليات.

ومع عودتها في عام 2009 استعدات شارابوفا مستواها تدريجياً وحققت ثلاثة ألقاب في بطولات الرابطة ولكنها لا تزال بعيدة عن المستوى الذي جعلها من قبل اللاعبة الأفضل في العالم. بطولة قطر المفتوحة للسيدات ستمثل فرصة جيدة للاعبة الروسية من أجل العودة خاصة أنها معتادة على أجواء المنافسات في الدوحة حيث توجت بلقب البطولة من قبل مرتين 2005 و2008.

ولن يختلف الحال كثيراً مع جوستين هينان، فمسيرة النجمة البلجيكية كانت حافلة بالعديد من الإنجازات، بتحقيقها 43 لقباً في بطولات الرابطة، منهم سبعة ألقاب غراند سلام، وتصدرها للتصنيف العالمي لفترات عديدة، قبل أن تعلن اعتزالها رياضة التنس في عام 2008 للتفرغ لحياتها الأسرية.

ولكن هينان أعلنت عودتها في بداية عام 2010، وكانت العودة قوية حيث بلغت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل أن تخسر أمام الأمريكية سيرينا ويليامز. وقدمت النجم البلجيكية موسماً طيباً لكنها أيضاً ما زالت تبحث عن العودة لقمة مستواها. وكانت بطولة قطر للسيدات قد شهدت تتويج هينان باللقب في عام 2007 بفوزها على الروسية سفيتلانا كوزنيتسوفا في المباراة النهائية.

كما سينضم إلى ركب النجمات في الدوحة أسماء أخرى عديدة مثل الحسناء الصربية آنا إيفانوفيتش (التي سبق لها أيضاً تصدر التصنيف العالمي) ونجمة التنس الصينية لي نا والبولندية الشابة آنييسكا رادفانسكا والفرنسية ماريون بارتولي والفرنسية (ذات الأصول الإيرانية) آرفان رضائي، بالإضافة إلى النجمات الروسيات نادية بيتروفا وماريا كريلينكو وسفيتلانا كوزنيتسوفا.

تذاكر بطولة قطر المفتوحة للسيدات متاحة للشراء عبر الإنترنت. لشراء التذاكر زر الموقع الرسمي للإتحاد القطري للتنس http://www.qatartennis.org واضغط على وصلة “بطاقات” في أعلى الصفحة.

وبدءاً من 21 كانون الثاني/يناير ستكون التذاكر متاحة للجمهور في المجمعات التجارية الكبرى في الدوحة (فيلاجيو – لاندمارك) وعبر شباك التذاكر أمام المدخل الرئيسي لمجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش.

السيد/ ناصر بن غانم الخليفي رئيس الإتحاد القطري للتنس رأى أن تواجد هذا الكم الكبير من النجمات العالميات في بطولة قطر المفتوحة للسيدات لا يعد مفاجئاً إلى حد كبير وقال: “إقبال نجوم ونجمات التنس على المشاركة في بطولاتنا هو ثمرة الجهود الكبيرة التي بذلت خلال العقدين الماضيين من أجل تنظيم بطولات تنس عالمية على أعلى مستوى، فمستوى التنظيم تطور من عام لآخر، وفي 2010 نلنا جائزة أفضل تنظيم لبطولات رابطة اللاعبين المحترفين ATP، كما حققنا نجاح كبير في تنظيم البطولة الختامية لرابطة اللاعبات المحترفات WTA على مدار السنوات الثلاث الماضية”.

وأضاف الخليفي: “أبرز لاعبي ولاعبات العالم أصبحوا يفضلون المشاركة في البطولات التي تقام في الدوحة، فالتنظيم على أعلى مستوى من الاحتراف والأجواء رائعة والمدرجات دائمة ممتلئة بالجماهير وهو ما يساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم. هذا النجاح يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة وهي الخروج بالبطولات القادمة في أفضل صورة ممكنة، لا تقل في احترافيتها عن البطولات السابقة”

من جهته، توقع السيد/ كريم العلمي مدير البطولة أن تشهد بطولة قطر المفتوحة للسيدات 2011 إقبال جماهيري كبير وقال”أصبح لرياضة التنس شعبية كبيرة في دولة قطر، رأينا ذلك خلال البطولات التي نظمناها في الأعوام الأخيرة، في بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة لم يكن هناك مكان لقدم في المدرجات خلال المباراة النهائية رغم أن المباراة لم تشهد مشاركة المصنف الأول في البطولة، كما أنها تزامنت مع مباريات كأس آسيا، لقد أصبح هناك وعي كبير لدى الجماهير التي تأتي ليس فقط لمشاهدة النجوم والنجمات بل أيضاً لمتابعة مباريات التنس القوية”.

وأضاف العلمي: “بدأنا عملية بيع تذاكر بطولة قطر المفتوحة للسيدات 2011 عبر الإنترنت منذ أيام قليلة وهناك إقبال كبير على الشراء، من المتوقع أن تكون المنافسة شديدة منذ الأدوار الأولى للبطولة مع تواجد هذا العدد الكبير من النجمات، ندعو عشاق رياضة التنس في قطر للتواجد في مجمع خليفة وعدم تفويت فرصة متابعة أفضل مستويات التنس في العالم”.

قائمة اللاعبات

كارولين وزنياكي (الدنمارك)
فيرا زفوناريفا (روسيا)
فرانشيسكا سكيافوني (إيطاليا)
يلينا يانكوفيتش (صربيا)
فيكتوريا آزارينكا (بيلاروسيا)
نا لي (الصين)
جوستين هينان (بلجيكا)

شاهار بير (إسرائيل)

أنييسكا رادفانسكا (بولندا)
نادية بتروفا (روسيا)
ماريا شارابوفا (روسيا)
ماريون بارتولي (فرنسا)
آرافان رضائي (فرنسا)
ماريا كريلنكو (روسيا)
آنا إيفانوفيتش (صربيا)
كايا كانيبي (إستونيا)
يانينا فيكماير (بلجيكا)
فلافيا بينيتا (إيطاليا)
سفيتلانا كوزنتسوفا (روسيا)
آليسا كليبانوفا (روسيا)
جي جينغ (الصين)

Star-Studded lineup for Qatar Ladies Open
14 Jan 2011

Qatar Tennis Federation (QTF) is set to organize the ninth edition of Qatar Ladies Open at the Khalifa International Tennis and Squash Complex from 21-26, February 2011.

This year’s edition is expected to be the most exciting since the tournament started in 2001, as it will feature twenty out of the top thirty ranked players in WTA rankings.

Among the confirmed participants are world number one Caroline Wozniacki (Denmark) and world number two Vera Zvonareva (Russia), in addition to four former world number one players, Maria Sharapova (Russia), Justine Henin (Belgium), Jelena Jankovic (Serbia) and Ana Ivanovic (Serbia).

Wozniacki had a remarkable 2010 season where she clinched six titles to lead the WTA Ranking. The
Danish superstar is aiming to secure her first title in Doha after losing in the final of 2010 WTA Championships to Belgian Kim Clijsters 3–6, 7–5, 3–6 in September.

World number two Vera Zvonareva will be facing huge pressure this season to keep her highest ever position in the WTA rankings, a win in Qatar Ladies Open will be a plus, specially that she only won one WTA title last year and lost five finals including Wimbledon and US Open.

For former world Number one Sharapova, winning the title in Doha will be a major step in reviving her career. The three-time grand slam winner suffered a shoulder injury in 2008 while she was the world number one.

She was out for nearly a year and dropped out of the top 100 ranked players. Since her return in 2009 she was able to win three WTA titles and was back to the top 20. The Russian beauty won the title twice in Doha 2005 and 2008.

Belgian legend Henin, won 43 WTA singles titles including seven Grand Slam singles and also led the WTA Standings before retiring in 2008 to spend more time with her family.

Henin made a successful return to the WTA stage in early 2010, losing the the Australian Open final against American Serena Williams. The 28-years-old lifted the Qatar ladies Open trophy in 2007 after defeating Svetlana Kuznetsova in the final.

Other notable names in Qatar ladies Open this year include Italian Francesca Schiavone who won Roland Garros title last year, and promising young star Victoria Azarenka of Belarus who secured three WTA hard-court titles over the last two years (Cincinnati – Memphis – Indiana Wells).

“The participation of these stars in the 2011 Qatar ladies Open is not a surprise for us, it’s the result of our fruitful efforts over the last two decades to organize top class tennis events” said QTF President Mr. Nasser Bin Ghanem Al Khelaifi.

“World’s top players prefer events in Doha; most of them came here before and enjoyed professional organizing, nice weather and fantastic crowds. All this helps them to give their best on the court, while we do our best to organize a successful event” he added.

Tournament Director Mr. Karim Alami expected huge demand for Qatar Ladies Open tickets this year.
“Tennis became a very popular sport in Qatar, year after year we see more crowds coming to the events organized by QTF. During the 2011 ATP Qatar ExxonMobil Open Final, the stands were full at the main court despite the fact that world number one Rafael Nadal was knocked out from the semi- finals” he said.

“With the star-studded lineup of the event this year we expect large numbers of spectators from the first days of the tournament” he added.

The tickets for the 2011 Qatar Ladies can be purchased through the official website of Qatar Tennis Federation http://www.qatartennis.org.

From the 21st of January, tickets will be available in Villaggio and Landmark shopping centers as well as Khalifa International Tennis and Squash Complex.

List of Participants

Caroline Wozniacki (Denmark)
Vera Zvonareva (Russia)
Francesca Schiavone (Italy)
Jelena Jankovic (Serbia)
Azarenka, Victoria (Belarus)
Na Li (China)
Henin, Justine(Belgium)
Shahar Peer (Israel)
Agnieszka Radwanska (Poland)
Nadia Petrova (Russia)
Maria Sharapova (Russia)
Marion Bartoli (France)
Aravane Rezai (France)
Maria Kirilenko (Russia)
Ana Ivanovic (Serbia)
Kaia Kanepi (Estonia)
Yanina Wickmayer (Belgium)
Flavia Pennetta (Italy)
Svetlana Kuznetsova (Russia)
Alisa Kleybanova (Russia)
Jie Zheng (China)