أسبوع مقاومة الاحتلال والفصل العنصري الاسرائيلي في الدوحة

أسبوع مقاومة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي 
الدوحة / قطر
تم الاعلان عن أسبوع مقاومة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي، والمقام سنوياً في الدوحة بالتزامن مع فعاليات في عدة مدن عالمياً. يرجى متابعة صفحة الفيسبوك للاطلاع على البرنامج كامل.
Israeli Apartheid Week 
Doha/Qatar
Please note in your calendars IAW Doha 2016. This is the fourth year IAW is organized in Doha in conjunction with events across the globe. For updates on the program, please visit the facebook page:
http://www.facebook.com/IAWDoha

الجدول كامل


بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين

بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين في دول الخليج إزاء زيارة شمعون بيريز للمغرب


تضم مجموعات التضامن مع فلسطين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموقعة أدناه، أصواتها لمنظمات المجتمع المدني المغربية الرافضة لزيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لبلدهم ليشارك في جدول أعمال اجتماع مبادرة كلينتون العالمية للشرق الاوسط المزمع عقده خلال فترة 5 – 7 مايو 2015.


تورط الكيان الصهيوني منذ نشأته حتى اللحظة الراهنة في قائمة متنامية من الجرائم ضد الشعب العربي في فلسطين من إحتلال عسكري و قتل ممنهج و تطهير عرقي و إقامة نظام فصل عنصري (الأبارتهايد). و يمثل شمعون بيريز أحد أبرز رموز هذا الكيان، بل أكثر من ذلك، فإنه قد تورط في ارتكاب الجرائم في حق الفلسطينيين بشكل مباشر.


و عليه فإننا نستنكر أشد الإستنكار إستضافة بيريز في المغرب، حيث تمثل هذه الزيارة تطبيعا سافرا خاصة في بلد عربي، و نقف صفاً واحداً مع الأصوات المغربية الرافضة لهذه الزيارة بإعتبار هذه الأصوات إحدى نبضات الضمير العربي المقاوم لوجود للكيان الصهيوني و الرافض للتطبيع معه بأي شكل من الأشكال.


و مع ان الشعوب العربية — رغما عن إرادتها — ليست سيدة مصائرها، إلا إنه تظل مسؤولية مقاومة التطبيع أقل القليل مما يمكن تقدمه شعوبنا من باب حفظ كرامة الإنسان العربي. و عليه فإننا ننادي بمواصلة الضغط على الجهات المعنية لسحب الدعوة لبيريز، كما أننا نجدد ندائنا لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني بشتى أشكاله في الوطن العربي، مؤكدين إن القضية الفلسطينية قضية العرب جميعاً و قضية كل من يرفض إهانة كرامة الإنسان.


المتضامنون:
نادي حيفا (البحرين)
شباب قطر ضد التطبيع
منسقية الخليج العربي لرابطة شباب لأجل القدس
الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني
التيار العروبي الديمقراطي – الكويت
BDS Kuwait

اسبوع مقاومة الاحتلال والفصل العنصري الاسرائيلي 2015



في سبيل تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وعلى الجرائم التي ترتكبها دولة الكيان الصهيوني في فلسطين، عقدت أمس الأحد 22 مارس 2015 مجموعة ((شباب قطر ضد التطبيع))، وهي رابطة طوعية لمختلف الجنسيات من سكان قطر وأندية طلابية متعددة، تهدف إلى الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، أولى فعّاليات ((أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري)) للسنة الثالثة في عدد من الجامعات في قطر. هناك هدفان من وراء النشاطات المتباينة التي يتضمنها أسبوع مقاومة الإحتلال، أولهما تثقيف وتوعية المجتمع المحلي حول طبيعة الإحتلال الإسرائيلي الوحشية وغير القانونية، ومن ثم، تشجيع المشاركين على إبداع سبل غير مسلحة لمكافحة إسرائيل ومعاقبتها على ما ترتكب.

وتجدر الإشارة إلى أن عقد مثل هذه السلسلات من الندوات والمحاضرات العامة، بات تقليداً يقتدى حول العالم، حيث تقام في الجامعات العالمية في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا، وعادة ما يكون الهدف منها توعية طلاب الجامعات والهيئات التعليمية إضافة إلى الفضاء العمومي بشكل عام عن حقيقة ما يجري في فلسطين، خاصة أن المحاضرات ضمن هذه السلسلة، عادة ما يلقيها أشخاص عاشوا في فلسطين وعاينوا الأمر الواقع هناك. كما أن المحاضرين يتناولون شتى المواضيع المتعلقة بالإحتلال الإسرائيلي، ومن منطورات أكاديمية متباينة. يرحب المنظمون لإسبوع مقاومة الإحتلال في قطر أن القطريين شبه مجمعين على مساندة الشعب الفلسطيني، إلا أن هناك بعض النقص في التوعية العامة حول حيثيات الأحداث في فلسطين المحتلة، خاصة عندما يبتعد الحديث عن نشرات الأخبار اليومية، ولذا، رأوا عقد أسبوع مقاومة الإحتلال في قطر ضرورة ملحة.

تكتسب فعّاليات أسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي لهذه السنة أهمية خاصة، وذلك لتزامنها مع الإنتخابات التشريعية الأخيرة لدولة الكيان الصهيوني، حيث تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والفائز بالإنتخابات بمنع قيام دولة فلسطينية، مما يؤشر إلى حتمية زيادة معاناة الفلسطينيين في الفترة القادمة. وفي مقابل كل هذا، يأتي اسبوع مقاومة الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي ليشجع القطريين وكافة أحرار العالم على محاربة السياسات الإسرائيلية من خلال السبل غير المسلحة، وذلك من خلال المقاطعة وسحب الإستثمارات والمطالبة بفرض العقوبات على إسرائيل. وفي هذا الصدد، علقت القطرية إسراء المفتاح، وهي أحد المقررين الرئيسيين لهذه الفعالية السنوية، قائلة: “آن الوقت لتحويل التعاطف الشعبي مع القضية الفلسطينية إلى حراك ملموس، خاصة في ظل سياسات التطبيع المنتشرة في الدول العربية اليوم”.
تتشرف اللجنة المنظمة باستقبال المحررين الصحفيين وكافة الإعلاميين. للإستفسار، يمكنكم التواصل عن طريق: iaw.doha@gmail.com
أو مراجعة المعلومات الموجودة في الجدول المرفق. تستمر النشاطات لغاية السبت، 28 مارس 2015.

Open Letter to Qatar Swimming Association

السيد الفاضل رئيس اللجنة القطرية للسباحة      خليل الجابر
تحية طيبة وبعد،
لقد علمنا بأن اللجنة القطرية للسباحة تستضيف خلال هذين اليومين بطولة كأس العالم للسباحةفينا– (20-21 أكتوبر)، والتي ستتبعها البطولة العالمية للسباحة في ديسمبر 2014. وقد استغربنا من ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي وهي صورة للعلم الإسرائيلي مرفوعاً ومؤشراً على وجود سباحين إسرائيليين. كما تفاجأنا عندما علمنا بأن مشاركتهم ممتدة للبطولة العالمية للسباحة في ديسبمر 2014.
نحن،  مجموعة شباب قطر ضد التطبيع المكونة من قطريين ومقيمين، نرفض بشدة هذه الزيارة حيث أنها تخرق قواعد المقاطعة الموضوعة من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقاقية لإسرائيل (PACBI). بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تخدم دولة الإحتلال لتظهرها على أنهاطبيعيةللعالم. الإختراقات المستمرة من الكيان الصهيوني للقوانين الدولية وحقوق الإنسان الفلسطيني بدون عقوبات منذ 1948 تؤكد عدمطبيعيةهذا الكيان. الإحتلال العسكري والإستعمار المستمر والنظم والقوانين العنصرية التي تطبقها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ 1948 هي سياسيات لا تمت إلىالطبيعةبصلة.
الروح الرياضية سميت كذلك بسبب قيام الرياضة على الإنصاف والعدل، وهو شيء لا نراه في ما يتعلق بالإحتلال الصهيوني. خلال أسبوع الفصل العنصري في شهر مارس 2013، تحدثنا مع لاعب الكرة الفلسطيني محمود سرسك الذي أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال. محمود سرسك كان على وشك الإنضمام لزملائه في المنتخب الوطني الفلسطيني حين قامت إسرائيل بإعتقاله اعتباطياً من على حاجز عسكري وحبسه لثلاث سنوات بلا تهمة. رسالة سرسك كانت واضحة، على دول العالم إحترام نداء الفلسطينيين بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل حتى تنهي الأخيرة رفضها لإحترام حقوق الإنسان الفلسطيني وإنكارها لها، بما في ذلك حق التعليم وحرية الحركة.
استناداً لما سبق، نطالب كشباب قطر ضد التطبيع اللجنة القطرية للسباحة بإزالة علم الكيان الصهيوني وإنهاء إستضافة اللاعبين الإسرائيليين والإمتناع عن دعوتهم لأي فعالية مقامة في المستقبل. نحن على علم بأن على قطر إتباع قواعد فينا، ولكننا نتوقع من دولتنا، التي دائماً ما كانت صريحة في تنديدها لإختارقات دولة الاحتلال، أن تأخذ موقفاً صريحاً اليوم.
شباب قطر ضد التطبيع
٢٠-١٠-٢٠١٣
Dear President of Qatar Swimming Association, Khalil Al Jabir
It was brought to our attention that QSA is currently hosting the two-day FINA World Cup series leg (October 21-22), which will be followed in December 2014 by The FINA World Swimming Championships. We were distressed to see Qatari residents report seeing the Israeli flag marking the presence of Israeli swimmers on social media. We were also surprised to see that their participation is expected in December for The FINA World Swimming Championships.
We, Qatar Youth Opposed to Normalization, made up of Qatari citizen and residents, are strongly opposed to this visit because it violates boycott guidelines set by The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI). In addition to this, this visit will only serves the interests of Israel by presenting it to the world as a “normal” country. Unfortunately the systematic breaches of international law since 1948 and the constant unpunished violations of the human rights of the Palestinian people mean that Israel is not a “normal” country. The military occupation, the colonisation measures and the apartheid system imposed by Israel in Palestine since 1948, are not policies proper to a “normal” country.
Sports are are based on the notion of “fair game”, and there is nothing fair about the Israeli occupation. Last year during the Israeli Apartheid Week 2013 in Doha, the released Palestinian hunger striker and football player Mahmoud Sarsak spoke. Sarsak was on the Palestinian national team when he was arbitrary arrested in 2009 at a checkpoint and detained without trial for 3 years. Sarsak’s message was clear, countries must respect the call of The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), until Israel ends its denial of basic Palestinian rights, including the right to education and freedom of movement.
Based on this, and adhering to the PACBI call, we are calling on QSA to remove the Israeli flag and suspend the invitation to Israeli participants today and in any organized events in the future. We are aware that the QSA must adhere to FINA guidelines, yet we still expect that a country that has always always been so vocal in condemning Israeli violations, will take a bold positions today.
Qatar Youth Opposed to Normalization
20.10.2013

بيان: أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

كُتب الكثير عن العلاقة الوثيقة بين الجامعات الأجنبية في دول الخليج والكيان الصهيوني وكيف تستخدم كجسر للتطبيع [1]. وليس بالجديد أن يستغل التعليم والحرم الجامعي للتأثير في السياسة، وهذا ما تصفه بوضوح الكاتبة الكندية نعومي كلين في كتابها “عقيدة الصدمة”، وخاصة الدول العظمى واستخدامها التعليم للتأثير في سياسات جنوب أمريكا. وفي المدينة التعليمية (أو ما صار يعرف مؤخراً بجامعة حمد بن خليفة) هناك أمثلة لمثل هذا الجسر السياسي بين دولة الاحتلال ودول عربية وأشهرها زيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لها فقط بعد بضعة أشهر من العدوان الاسرائيلي على الجنوب اللبناني في 2006 الذي خلف 1200 شهيد معظمهم نساء وأطفال [2][3] .
ان هذا الارث التطبيعي مستمر، حتى بعد حراك الربيع العربي، ففي الأمس انعقد المؤتمر الدولي للفنون الحرة في جامعة (تكساس اي أند أم) تحت عنوان “التعامل أخلاقيا مع العولمة والمواطنة، والتعددية الثقافية من منظور متعدد التخصصات” ونجد ضمن الجدول محاضرة الباحث د. لياف اورغاد وكانت ورقته تحت عنوان “الإيمان الحق والولاء: قسم الولاء قانونيا وأخلاقيا” [4].
لكن من هو هذا الاستاذ من جامعة نيويورك؟ د. اورغاد أستاذ مساعد في مركز هرتسليا الإسرائيلي للأبحاث متعددة التخصصات، وحصل على الدكتوراة في الحقوق من الجامعة العبرية. إضافة إلى ذلك، نجد في سيرته الذاتية انه عمل كمتحدث رسمي لجيش العدوان الإسرائيلي من١٩٩٦-١٩٩٨ و نال على ذلك جائزة لتفوقه بالعمل اضافة الى عمله في عدة مناصب حكومية “قومية” بعدها [5]. حاولت جامعة تكساس اي أند أم ان تخفي هذا  وعرفت الحضور- كما جاء في الجدول – بأنه منتمي لجامعة نيويورك، ولكن من المتعارف عليه أكاديمياً، بأن الأستاذ الزائر يحتفظ بانتمائه للجامعة الأم، لا الجامعة التي يعمل فيها لفترة زمنية محدودة.
مما يدعوا للسخرية أن الأخلاقيات التي جاء المؤتمر ليتحدث عنها، لم يحترمها القائمون على المؤتمر عندما قاموا بتضليل الحضور أولاً، وثانياً حين قاموا بدعوة من خدم كيان غاصب ليس له أي مرجع أخلاقي! أي أخلاقيات هذه التي تقدم في المدينة التعليمية؟
نحن شباب قطر نؤكد أن هذا المؤتمر، وبالرغم من انعقاده في مدينة عربية عرفت بمساندتها للشعب الفلسطيني، مازال يعتبر حدث ينطبق عليه تعريف التطبيع الثقافي ويضاف إلى سلسلة الأنشطة التطبيعية التي ترعاها الجامعات الاجنبية في قلب دولة عربية [6]. يؤسفنا كل الأسف أن تستمر هذه الفعاليات وبرعاية مؤسسات قطرية، كقطر للبترول – الراعي الرسمي للمؤتمر! نطالب باعتذار رسمي من هذه الجهات التي يفترض أن تأخذ موقف مشرف رافض لأي تطبيع مع العدو، وان كان تحت شعار الحرية الأكاديمية أوالتبادل الثقافي الذي لايتمتع به الأكاديميون الفلسطينيون ولا طلابهم في ظل الحصار والاحتلال.

شباب قطر ضد التطبيع
4/2/2013
للمزيد من المعلومات:
نداء المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل: http://www.pacbi.org/atemplate.php?id=38
مقال من مجلة الآداب عن الحريٌة الأكاديمية، وإسرائيل، والمقاطعة: http://adabmag.com/node/161
احصائيات عن، التعليم تحت الاحتلال: http://fakhoora.org/education-in-gaza-and-the-west-bank
المصادر:

هل سيكون حفل الموسيقار الإسرائيلي الأخير من نوعه؟




استدعى حفل الموسيقار الإسرائيلي (دانيل بارنبويم) الأسبوع الماضي في (كتارا) الكثير من الذكريات، ففي 16 من مايو 2011 استيقظت باحثة عن تغطية لمظاهرات اليوم الماضي، التي رأيت فيها للمرة الأولى، أموات يُحملون على الأكتاف، واستمعت لأصدقاء وجيران أولئك الضحايا، يحكون قصصهم وهم يجمعون ما تبقى من أمتعة الشهداء. أجساد ضئيلة، أغلبها للاجئين فلسطينيين اتجهوا من مخيماتهم الممتلئة عن آخرها الى جنوب لبنان للتظاهر، بالتزامن مع آلاف من مناطق مختلفة، حول أراضيهم المحتلة. تظاهرات رمزية تحت ما سُميّ بـ”الانتفاضة الثالثة”. لم يحملوا أي سلاح، أو أي أداة قد تُمكنهم من إجتياز الأسوار المتعددة، والتي اختبئ على الجانب الآخر منها قناصة إسرائيليون.

ما فاجئني في ذلك اليوم، وأنا اتصفح الجرائد، لم يكن النقص في التغطية الإخبارية للحدث، وتحويل الشهداء لأرقام، لا نعرف عنهم أي شيء، فلقد اعتدنا ذلك من صحافتنا، فضحايانا في العالم العربي ليسوا سوى أرقام، ولكن الذي فاجأني حقاً، واستفزني، كان خبر إختتام مهرجان الدوحة للموسيقى والحوار بأوركيسترا الديوان الغربي الشرقي، بقيادة الموسيقار (بارنبويم) الذي دعى فيه للسلام، في ما سمته الGulf Times “ذكرى تأسيس إسرائيل”.

السنة التي تلتها أعلنت (كتارا) عن قيام ذات المهرجان، ولكن تفاجئنا، أنا ومجموعة من الأصدقاء، ونحن نضع اللمسات الأخيرة لكتاب رسمي نوينا إرساله لإدارة (كتارا)، نطالب فيه بإلغاء الحفل، لاعتباره خرق للمقاطعة الثقافية، بأن المهرجان تم إلغاءه.وجاء في الموقع أن قرار إلغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة”. وكنا قد تمنينا أن يكون مثل هذا التصريح إعترافاً من (كتارا)
بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الإدارة مع النقد والإستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة في العالم العربي. على صعيد آخر، إعلامنا المحلي ظل صامتاً تماماً، ولم يعلق على ذلك الحدث الذي اعتبرناه نجاح آخر لحملة المقاطعة، وسحب الإستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل.

لم نتوقع بتاتاً أن تقوم (كتارا) بدعوة (بارنبويم) مرة أخرى، بل تفاجأت بعد عودتي من رحلة عمل قصيرة، لأجد (بكل وقاحة) صوره معلقة في شوارع الدوحة طوال طريقي للعمل. حفل آخر هذه المره خاص فيه، وليست للاوركيسترا التي يقودها وتعودنا على استضافتها، بل هذه المرة كان بصحبة عائلته، زوجته عازفة البيانو،وابنه الأصغر عازف الكمان. عندما وصلت إلى مكتبي، وتصفحت بعض المواقع، وجدت تفاعل إستثنائي على تويتر، وكُتب مقال أيضاً عن الموضوع، كما رُسم كاركتير في جريدة محلية، شيء لم نعتده من جرائدنا. أما الجرائد الصادرة باللغة الإنجليزية فالتزمت الصمت، حتى فاجئتنا الـPeninsula بمقال بعد الحفل الأول الذي “أثار إعجاب الحضور” أو كما جاء في العنوان:الحفل الذي “Wowed the crowd”.
بالتأكيد لن أستطيع بمقال قصير أن اتطرق لجميع العوامل، التي أدت لهذا الاستهتار والتطبيع العلني والمتكرر. لن اتطرق لسبب إصرار (كتارا) دعوة موسيقار إسرائيلي، في حين أن عدد الموسيقيين العرب، التي قامت بإستضافتهم يُعد على الأصابع، ولن أتطرق للأسباب التي تسمح لإعلامنا أن يكتب ما يشاء إن كان ذلك لا يمس ولاة الأمر. لكن دعوني أُنبه لأمرين: ما حدث في (كتارا) تطبيع ثقافي مستمر، جزء من سياسة تطبيع تامة، فبالأمس كتبت صحيفة لبنانية عن إعادة إفتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر، و لاشيء يبرر وجود هذا المكتب الذي تم التشكيك بإغلاقة أصلاً! ونحن لسنا ضد التطبيع للتعصب فقط، بل نحن موقنين أن الثقافة والسياسة لا يمكن أن يتم الفصل بينهما، ومن يدعي أنه يعزف للسلام، وفي ذات الوقت يرفض حق الفلسطينين بالعودة لأراضيهم، لا يمكن أن يكون “صديقاً للعرب”، ولذلك نحن موقنين أن دولة الاحتلال والعنصرية، لن تكف عن النمو من خلال مستوطناتها إلا إذا تم مقاطعتها، وفرض العقوبات عليها، وسحب الإستثمارات منها، كما حدث في جنوب افريقيا تحت نظام الفصل العنصري.
وأخيراً أحب أن أنوّه بأن السخط الذي كان متداولاً، على تويتر، لا يمكن أن يتم التقليل من شأنه، بوصفه “لحظة غضب” مثلاً، بل هو جزء من غضب تراكمي، ويتوسع سنة تلوّ الأخرى، مما فرض على إعلامنا الصامت، أن يفتح المجال للقليل من “التذمر”. ما حدث في (كتارا) هذه السنة، قد يجعل من يسمح للاعبي رياضة من إسرائيل للمشاركة في ملاعب الدوحة سنة تلوّ الأخرى، أن يفكر مراراً وتكراراً قبل دعوتهم هذه سنة. وهناك إشارات بأن ذلك فعلا قد حدث ففريق المبارزة الذي يزور الدوحة سنوياً لم نجد اسمه على لائحة المشاركين في  “الجائزة الكبرى للمبارزة قطر” التي أقيمت خلال نهاية الأسبوع الماضي.
أحب أن أختم بالقول، نحن شباب قطر، أسوة بالشباب حول العالم، تهمنا قضية أي شعب مظلوم، في أي بقعة على هذه الأرض، ونشعر بأنه من واجبنا الأخلاقي، أن نقف ضد التطبيع، مع من ينتهك حقوق الإنسان إلى أن تتحقق العدالة. وعلى إعلامنا المحلي الناطق بكلا اللغتين، أن يعكس هذه الآراء، بصدق وشفافية، فنحن لم نعد في عالم منعزل، وهناك الكثير من القنوات التي تسمح لنا بالإدلاء بآرئنا بحرية. كفاية تطبيع، وكفاية تجميل لهذا الكيان الغاصب.
إسراء المفتاح 1/22/2013


#BDS: Cirque Du Soleil #Jordan

Jordan and the effort to support BDS in the Arab world

20 July 2012
During the last week in June, Cirque du Soleil’s signature show Saltimbanco played at the Prince Hamzeh Arena in Amman, Jordan. Approximately 18,000 persons attended the show over the course of four days.
The event itself received polarized reviews. Some said it was tiring to watch, bland and overrated. Others thought the show exceeded expectations, that the performance was mesmerizing and dream-like.
The more absorbing polemic, however, was not about what was happening on stage but about what was going on outside at the main gates of the Hussein Youth City.
On Saltimbanco’s opening day, scores of demonstrators lined the sidewalks leading to the VIP entrance. They were holding signs that read in Arabic “Cultural boycott to sanction Israel,” “Showing the circus in Israel is a reason to boycott in Amman,” and “Whoever entertains criminals and killers deserves to be boycotted.”
The demonstrations were aimed at preventing Cirque du Soleil’s Alegria show from playing in Tel Aviv on 8 August. They were the first major protests in Jordan in support of the campaign of boycott, divestment and sanctions against Israel since what has been dubiously called the Arab Spring.

Cirque Du Soleil: Do not shine on Apartheid! لا تُغيّبوا الشمس عن فِلسطين

“Morality, like art, means drawing a line someplace”
~ Oscar Wilde
Irish Dramatist, Novelist, & Poet (1854 – 1900)

We, citizens and residents of Qatar, came to know that Cirque du Soleil is scheduled to perform in Tel Aviv this August, after first performing in Doha in July. Many of us have always admired CdS and enjoyed their magnificent performances, however we cannot in good conscience attend their performance while Palestinians continue to face injustice and apartheid. We urge CdS to cancel their performance in Tel Aviv and demonstrate that the people of Palestine are not an exception when it comes to freedom, dignity and justice.

We, therefore, join this call and support the letter addressed from Qatar Youth Opposed to Normalization (QAYON) to Renée-Claude Ménard, the Director of Cirque du Soleil.
Twitter: #CdSCancelIsrael

“الأخلاق، كما الفن، تعني وضع حدٍّ في مكانٍ ما”
ــ أوسكار وايلد
كاتب مسرحي، روائي وشاعر من إيرلندا

علِمنا نحن، أهالي قطر مواطنون ومقيمون، بنيّة سيرك دو سوليه العالمي (سيرك الشمس) تقديم عرض في تل أبيب في آب/أغسطس المقبل، وذلك بعد تقديم عرض في الدوحة في تمّوز/يوليو المقبل. لطالما أُعجِب الكثير منا واستمتع بعروض سيرك دو سوليه الرائعة لكن، في الوقت ذاته، لا يمكن لضمائرنا الحيّة تقبّل حضور العرض  بينما تستمر إسرائيل في بطشها تجاه الشعب الفلسطيني الذي يواجه التمييز العنصري. بناءً عليه، نطالب فريق سيرك دو سوليه بإلغاء عرضه في تل أبيب والوقوف تضامناً كون شعب فلسطين ليس باستثناء عند التحدث عن الحرية، الكرامة والعدالة.

في ضوء ما سبق، نعلن انضمامنا لهذا النداء وندعم الخطاب الذي توجّهت به مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” إلى السيد رينيه كلود مينارد، مدير سيرك الشمس (سيرك دو سوليه)؛
وسم تويتر: #CdSCancelIsrael

Cirque du Soleil in #Doha


قد يكون البعض منكم لاحظ اليوم في الشوارع الملصقات الدعائية لعرض سيرك دو سوليه المقام الشهر القادم في الدوحة. لا نستطيع ان ننكر حماسنا لمثل هذا التواجد فجميعنا استمتع بمشاهدة عروض سيرك دي سوليه التي تدعو وتروّج لفكرة “المواطنة العالمية” والاعتراف بالمساواة وحقوق الجميع، ولذلك استغربنا من خبر زيارتهم لتل أبيب خاصة وأن تلك الزيارات ستسبقها زيارات لدول عربية أخرى.
كوننا مجموعة وطنية تبنّت “نداء” وقّعت عليه غالبية مؤسسات المجتمع المدني، وكوننا مهتمين بالحفاظ على مواقف دولة قطر الرائدة في نصرة الشعوب العربية، وخاصة الشعب الفلسطيني، قمنا بمراسلة السيرك لندعوهم للانضمام لمجموعة واسعة من الفنانين الذين قاطعوا وألغوا زياراتهم للأراضي المحتلة، رافضين أن يساهموا في “تجميل” قبح الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
نص الرسالة:

Dear Renée-Claude Ménard,Date: 29 May 2012“Washing one’s hands of the conflict between the powerful and the powerless means to side with the powerful, not to be neutral” ― Paulo Freire  

We were dismayed to learn that Cirque du Soleil is scheduled to perform in Tel Aviv this August, after first performing in Doha in July. Doha has a rich history in welcoming and advocating arts and cultural exchange, but the choice by Cirque du Soleil to perform in Israel is tantamount to condoning the policies of an apartheid state. As people of conscience we are writing to ask you to respect the Palestinian Civil Society Call for Boycott, Divestment and Sanctions (BDS)[1].  

Those that live under apartheid do not have the same privileges as their occupiers. They will not be able to attend your performance due to arbitrary checkpoints; a system of discriminatory permits based on ethnicity, religion and gender; and an illegal police and military occupation [2]. To profit from those that engender such violations with overwhelming impunity only adds insult to injury [3]. 

We note from your website that Cirque du Soleil strives to be a Global Citizen. While such intentions are to be commended, your performance in Tel Aviv will only serve to discredit your previous efforts. In fact, the irony could not be starker. Not only does Israel impose its brutal occupation on a population of over 4 million, giving them no access to citizenship or democracy, but its own Palestinian citizens are discriminated against by over 35 laws which deny them equal citizenship [4].  

One of the strongest tools of pressure to end South African apartheid was the refusal of performance artists and other cultural ambassadors to perform there. The Palestinian Call for BDS advocates for clear action by international civil society, to affirm our opposition to practices of apartheid and our commitment to the values equality, justice and global citizenship.  

In light of this letter, and other calls, such as those from the The Jordanian Popular Boycott Movement, we hope that you will reconsider your performance in Tel Aviv and join other artists who have taken a stand against apartheid [5][6].  

Yours,Qatar Youth Opposed to Normalization 

نحن لسنا بحاجة للتعريف عن نظام الفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل، فالفلسطينيّ لن يستطيع حضور حفل سيرك دي سوليه مثلاً بسبب العراقيل الأمنية التي تواجهه في حياته اليومية في ظل ذلك النظام العنصريّ، وحتى إن رغب أعضاء السيرك تقديم عرض مشابه في غزة المحاصرة فلن يستطيعوا الوصول إليها نظراً للحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، و هذا ما تم توضيحه لسيرك دي سوليه من قبلنا ومن قبلأصدقائنا في الأردن، ولكن يؤسفنا جداً عدم تجاوب السيرك مع هذه المطالب حتى تاريخه.


في ضوء ما سلف، فإننا ندعوكم لتشاركونا استنكارنا ورفضنا لزيارة السيرك لدولة الاحتلال وذلك بالتواصل بالطرق المدونة أدناه.  
البريد الالكتروني:

صفحتهم على الفيس بوك:


حساب تويتر: @cirque
الوسم المستخدم #CDSCancelIsrael: