الغاء مهرجان الموسيقى والتطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: فعاليات أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي ضمن مهرجان الموسيقى والحوار


تم وبحمد الله الغاء حفل “اوركسترا الديوان الغربي الشرقي” الذي كان سيقام في الدوحة ضمن مهرجان الموسيقى والحوار المقام سنوياً في الحي الثقافي. وجاء في الموقع ان قرار الغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة” [1]. ونتمنى ان يكون مثل هذا التصريح اعترافاً من ادارة المؤسسات الداعية بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الادارة مع النقد والاستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة تتحلى بطابع تطبيعي في العالم العربي, وآخرها كان حفل (مادونا) في بيروت الذي تم الغاءه بعد تحرك شعبي شبابي مناهض للتطبيع [2].


وكتبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) في السابق عن أسباب انطباق تعريف التطبيع على فعاليات المؤسسة التي يترأسها بارينبويم وانتقدت مواقفه من القضية الفلسطينية في بيان صادر تاريخ 14 يوليو 2009 و ننقل هنا مقاطع من البيان بتعديلات بسيطة [3].


اولا: ان اهداف وانشطة المؤسسة التي يديرها بارينباوم ينطبق عليها تعريف التطبيع؛ حيث ان هذه المؤسسة عبارة عن مشروع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يدعو الى “التصالح بين الثقافات” وتسويق فكرة التغلب على الكراهية والعداء بين الشعبين” من خلال الموسيقى والحوار، مغفلا ذكر حقوق الشعب المغتصبة و متجاهلا ذكر الاحتلال و العنصرية و الحرمان الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.


ثانيا: على عكس تصريحاته، تعتبر مواقف بارينباوم السياسية من القضية الفلسطينية لا أخلاقية، بل وتمثل الثقافة الصهيونية السائدة؛ حيث يتفانى في الدفاع عن قادة الحركة الصهيونية الذي تربطه ببعضهم علاقات متميزه -مثل بن غويرون- بالاضافة الى دفاعه عن “حق” إسرائيل “البديهي” في “الدفاع” عن نفسها، وترديده للبروبوغاندا الإسرائيلية التي تصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب. بالاضافة الى تبني بارينباوم للمقولات الإسرائيلية الرسمية المسيئة بحق القائد ياسر عرفات كما كتب عنه بعد ايام من استشهاده ما يلي: “ربما كان عرفات عبقرباً، وبلا شك اسطورة، وبكل تأكيد إرهابي. في كل الأحوال، كان مستبداً. توفي الخميس الماضي في باريس. ابتداءً من اليوم، الصرخة من اجل السلام في الشرق الاوسط يجب ان تصبح الان: مات الحاكم المطلق! عاش الشعب!”

إن مواقف بارينباوم هذه التي تنفي ارتباط إسرائيل عضوياً بمشروع استعماري عنصري وتروج لأسطورة إسرائيل كـ”دولة يهودية وديمقراطية” في آن لتضعه على رأس من يجمِّلون الصهيونية والاحتلال، ويمنحون صكوك الغفران لإسرائيل كدولة إرهاب مارست ولا تزال جرائم الحرب في حق الفلسطينيين على امتداد واحد وستين عاماً من الاستعمار الاستيطاني والاضطهاد المركب لشعب فلسطين.
ثالثاً: إن إقامة هذه الفعالية على أرض مدينة عربية، وبتغطية من بعض المؤسسات الرسمية والأهلية  كان سيضعف ويخرق أهم ثلاث مبررات أخلاقية وقانونية تستخدمها حملات مقاطعة إسرائيل على المستويين العربي والعالمي، وهي:
  • رفض إسرائيل الاعتراف بالمسؤولية عن نكبة الفلسطينيين، وما شملته من تطهير عرقي خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنكارها للحقوق المكفولة للاجئين في القانون الدولي، وأهمها حق العودة.
  • تواصل الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية.
  • استمرار التمييز العنصري الشامل ضد فلسطين المحتلة في العام 1948 والتفرقة العنصرية الناجمة عنه، على نحو يداني نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وبالعودة الى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير دولة قطر في المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي اقيم في الدوحه ٢٦ فبراير ٢٠١٢، و بالنظر الى تحركات دولتنا قطر للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، نجد ان الغاء الحفل يعتبر استكمال لتطلعات الدولة لنصرة القضية الفلسطينية. و بذلك، نطالب جميع المؤسسات بالامتناع عن الشروع في فعاليات مماثلة تضر بمصالحنا القومية والوطنية وتضعف جبهة مقاومة التطبيع والمقاطعة على المستوى العربي.

شباب قطر ضد التطبيع
29-04-2012

سليم الحص يستقيل من مؤسسة قطرية احتجاجا على مشاركة الدوحة في مؤتمر إسرائيلي

بيروت- (يو بي اي): أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سليم الحص الاثنين إستقالته من منصب نائب رئيس مجلس أمناء (المؤسسة العربية للديمقراطية في قطر) إحتجاجاً على حضور مستشار دولة قطر سليمان الشيخ المؤتمر السنوي لمعهد السياسات الإستراتيجية الذي عقد في إسرائيل.

‎ووصف الحص، في بيان، حضور بعض الشخصيات العربية المؤتمر السنوي لمعهد السياسات الإستراتيجية الذي عقد في إسرائيل تحت عنوان (عين العاصفة إسرائيل والشرق الأوسط)، وبينها الأمير الأردني الحسن بن طلال ومستشار دولة قطر سليمان الشيخ والمفاوض الفلسطيني صائب عريقات، بأنها “ظاهرة نابية ومستهجنة”.

‎وقال إن “التوجه إلى إسرائيل يفترض أن يكون من المحرمات، ناهيك عن إقامة الإتصالات داخلها”.

‎وأضاف “أما وأنني شخصياً أشغل مقام نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية للديموقراطية في قطر، فإنه لا يسعني إلا أن أعلن إستقالتي من هذا الموقع إحتجاجا على ما كان، هذا مع العلم للأسف الشديد أن الإنفتاح على كيان العدو بين العرب يزداد مع الوقت على ما نلاحظ”.

‎وقال “هذا أمر مستهجن ومرفوض عربياً بكل المعايير، ولا نملك إلا الإحتجاج على هذا الواقع الأليم”.

مشاركة قطرية في مؤتمر صهيوني

الخبر من شبكة (محيط)

نكشف بالأسماء قائمة المشاركين العرب في المؤتمر السنوي الصهيوني في أحد المؤتمرات السنوية الكبرى التي يعقدها الكيان الصهيوني يقوم هذا العام بتنظيم مؤتمر تحت اسم “مؤتمر هرتسيليا” الذي يهدف إلى تدعيم استراتيجياته الأمنية والسياسية والاقتصادية. هذا المؤتمر يشكل زاوية مهمة في رؤية العدو، بل هو تقييم شمولي لمرحلة واستعدادا لمرحلة قادمة، مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله أن المشاركة الفلسطينية والعربية في هذا الحدث تعتبر، وبكل المقاييس الوطنية والأخلاقية، مشاركة علنية في طعن وتشويه نضال شعبنا. وان من يتاجر في دماء وقضية شعبه، يجب أن يتعرى أمام الجماهير الفلسطينية والعربية، وهذه مسؤولية وواجب كل الأحرار الثوريين في هذا العالم، ومسؤولية من يقفوا إلى جانب العدالة في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال.

ونعرض فيما يلي قائمة الأسماء التي ستشارك في المؤتمر المقرر انعقاده في فبراير 2012 مع كشف هوية هؤلاء المشاركون وعرض أسماء بلادهم وهم:

1. الأمير حسن بن طلال ( الأردن ) 

2. صائب عريقات ( منظمة التحرير الفلسطينية – دائرة المفاوضات )

3. بشائر فاهوم جيوسي – جامعة حيفا 

4. رياض الخوري – عمان، الأردن ( اقتصادي مختص ومشارك سابق في مؤتمر هرتسيليا )

5. سلمان شيخ ( معهد بروكنز – الدوحة ، قطر )

6. ناهض خازم ( رئيس بلدية شفا عمر ) 

7. شريف الديواني ( رئيس شركة المرصد ) مصر

من برنامج المؤتمر
 رابط البرنامج

Page 7

ردود أفعال


من مقال “مؤتمر للتجسس” لهاني العقاد

أنها ليست مسألة تطبيع لان التطبيع مع الكيان مسألة اجمع كل العرب في جامعة الدول العربية على رفضها إن لم ينتهي الصراع و ينتشر السلام بين الأمم و تقام الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس , لكن إسرائيل تسعي للتطبيع الآن و في ظل حرب التهويد و الاستيطان و ظل التغيرات العربية الهامة لتجرع العرب الاحتلال و تجعل الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية أمرا واقعا و تهويد و احتلال القدس أمرا يتعايش معه العرب جميعا , أنها ليست مسألة لقاء على هامش مؤتمر دولي أو تبادل أفكار بشأن سلام يضمن امن واستقرار المنطقة العربية , و أنها ليست مؤتمر إقليمي يبحث عن سبل دفع عملية السلام للأمام , وأنها ليست مسألة يمكن أن ينتج عنها وقف الاستيطان و تهويد القدس , أنها يا سادة مسألة اكبر من التطبيع ,و أكبر من مجرد المشاركة في مؤتمر ,و اكبر من مسألة الدراسة الإستراتيجية الحذرة و التحليل , أنها مسألة الاصطفاف إلى جانب المحتل و مساندته ليتقن أساليب التغلب على المقابل العربي الجديد و يوظفه لخدمته و يعبث بداخله كما يشاء سواء أكان إسلاميا بحتا أو خليط من الإسلاميين و الليبراليين أو الإسلاميين و العلمانيين , أنها مسألة عمالة و خيانة و تجسس و ليست مجرد تطبيع يجب مواجهتها و الوقوف ضدها بل ومنعها بأيى شكل كان .

مقاومة التطبيع تدين المشاركة في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني وتدعو لمقاطعته:

 تدعو الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الحكومات ومؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية العربية لمقاطعة مؤتمر هرتسيليا الذي يعقد في فبراير من كل عام. 


ويعد المؤتمر الذي يستضيفه المركز الانضباطي في المدينة الساحلية والتي تحمل أسم المؤتمر منبراً لقادة الكيان الصهيوني يتناول ما يسمى السياسة الوطنية الأسرائيلية ومروجاً لثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني المرفوضة من الشعوب العربية. 

وصرح الناطق الإعلامي عبدالله عبدالملك بأن الجمعية تراقب أعمال هذا المؤتمر الصهيوني وترصد الشخصيات العربية المشاركة فيه حيث شاركت جهات رسمية وشخصيات معروفة ومراكز دراسات وبحوث عربية منذ عام 2003. 

وقد أعرب عبدالملك عن استياء الجمعية من المشاركة العربية في مثل هذه الفعاليات الصهيونية الملعونة الهادفة بشكل مباشر لكسر حاجز المقاطعة الذي طوقته الشعوب العربية بدماء شهدائها الطاهرة على هذا الكيان المسخ المستمر في جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم. 

وهدد عبدالملك بفضح أسماء المشاركين العرب المتاجرين بدماء شعب فلسطين وقضية الأمة أمام الجماهير وهي الخطوة التي يدعو بها جميع مؤسسات المجتمع الأهلي العربي لأتخاذها ضد كل من يخطوا نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.  

ومن جانب آخر قال عبدالملك بأن مقاومة التطبيع ستوجه رسائل لكل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى وذالك على خلفية مطالبة الجمعية من مجلس النواب بسن قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب مقاطعة (أسرائيل) وهو الهدف الذي تصر الجمعية على تحقيقه. 

وتنتهز الجمعية الفرصة لتحيي المناضل الكبير أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه على مرور عشر سنوات من الصمود بعد اختطافه من الكيان الصهيوني وزجه في غياهب معتقلاتهم، متعهدين  بالمواصلة  في المطالبة بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين الأبطال.
 الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني21 يناير 2012

خليفة الأب والأبن

لا أهلاً ولاسهلاً

للمرة الأولى عالميا..أوركسترا قطر الفلهارمونية تعزف مقطوعة “فوضى
2011-10-16

الدوحة-قنا:أدى المؤلف الموسيقي اللبناني رامي خليفة عزفاً منفرداً مع أوركسترا قطر الفلهارمونية في العرض العالمي الأول لمقطوعته “فوضى” للبيانو والأوركسترا الذي انطلقت فعالياته مساء امس السبت في دار أوبرا قرية “كتارا” الثقافية حيث قام قائد الأوركسترا الأميركي، جيمس غافيغان بقيادة الاوركسترا التي عزفت عمل خليفة بالإضافة إلى افتتاحية فاغنر “الهولندي الطائر” ومعزوفة سترافينسكي المعروفة “طقوس الربيع“.


#BDS: رامي مارسيل خليفة يحيي حفل موسيقي في رومانيا مع أوركسترا الإحتلال

يبدو أن هذا زمن وجهات النظر:  العمالة وجهة نظر، الخيانة وجهة نظر، التطبيع وجهة نظر، وواجب المقاطعة وجهة نظر أيضاً
أوركسترا الإحتلال التي تمت مقاطعتها أكثر من ثلاث مرات أثناء حفل لها في لندن منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع، تعود اليوم كي   تحيي حفلة موسيقية في رومانيا في محاولة منها، وكعادتها، لتبييض جرائم الإحتلال وإظهار إسرائيل بصورة فنية راقية. الملفت أن من يشارك أوركسترا  الإحتلال هذا الحفل – أو بشكل أدق – من يقوم بتسليم المسرح  لأوركسترا الإحتلال بعد انتهاءه من الأداء، فنان ، عربي لبناني إبن فنان عربي لبناني آخر (كان) معروفاً بإلتزامه بالقضية الفلسطينية، هما الفنانان العظيمان رامي ومارسيل خليفة
http://www.festivalenescu.ro/
ما يحصل هنا هو تطبيع ثقافي فني بحت. جلّ ما أعرفه هو أن من يشارك في حفل موسيقي  مع أوركسترا الإحتلال  باسرائيل إنما قد قام بالاعتراف بإسرائيل، وخرق مبدأ المقاطعة، ومارس التطبيع الثقافي والفني معه
رامي مارسيل خليفة: أعلن إضافتك إلى قائمة الفنانيين المطبّعين الواجب مقاطعتهم
فرح


#BDS: مارسيل خليفة والتطبيع: هل التطبيع فعلاً “فخ” كما يشاع أم خيار؟
ترأس الملك محمد السادس بالقصر الملكي بفاس أمس الأربعاء، حفل استقبال بمناسبة الذكرى التاسعة لعيد العرش ، حيث وشح شخصيات مغربية واجنبية بأوسمة ملكية .ووشحالملك محمد السادس الوزير الأول السابق إدريس جطو الوزير الاول السابق بالحمالة الكبرى من وسام العرش، ودومينيك ستراوس كان، المدير العام لصندوق النقد الدولي بالحمالة الكبرى للوسام العلوي، ومحمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية السابق بوسام العرش من درجة ضابط كبير، ودافيد ميساس الحاخام الاكبر لباريس بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير، وإدريس الضحاك رئيس المجلس الاعلى بوسام العرش من درجة قائد ، ويهودا لانكري رئيس القناة التلفزية الاسرائيلية الثانية ، وهو من أصل مغربي ، بوسام العرش من درجة ضابط، والاستاذ الكاتب مراد العلمي بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، والشاعر الفنان مارسيل خليفة بوسام الكفاءة الفكرية.


من أجل الحق في معرفة دقيقة !!

محمد بن هلال الخليفي

في عددها رقم 8400 الصادر في يوم الأحد 12 يونيو 2011 خرجت صحيفة العرب بعنوان عريض يتصدر صفحتها الأولى يقولآخر مفاجآت هيئة التعليموتحته عنوان أكبر منه يقول: ” بالوثائق امتحان بالعبرية لمعلمات العربية، ثم تسرد الخبرالمفاجأة فتقول :”كشفت وثائق حصلت عليها ( العرب ) عن مفاجأة كبرى تؤكد وجود تعاون بين مركز التدريب التابع لهيئة التعليم تحت إشراف مكتب المعايير بالهيئة وبين مكتب تعليمي له علاقة بوزارة التعليم في إسرائيل ، قدم جزء منها بـ (( العبرية )) “.

وجاء في الخبر حديث للمعلمات ، قلن فيه : أنه قُدم لهننماذج اختبارات للغة العربية ، لكنها كانت عليها كتابة باللغة العبرية “. ويتكرر ذات الخبر في الصفحة 27 مع مجموعة من نماذج المفاجأة !

وفي ذات العدد كتب الأستاذ فيصل المرزوقي مقاله اليومي معلقاً على ذات الخبر . ومما جاء في المقال أسئلة طرحها على هيئة التعليم منها : ” .. بماذا يمكن أن نفهم هذا الذي حدث ويحدث ؟! ماذا بقي من العملية التعليمية إذا كانت مكاتب إسرائيلية تقدم لنا خبراتها في تعليم اللغة العربية ؟! ..”

والواقع أن القارئ مثلي عندما يبحث عن حقيقة العنوان أو ما تضمنته أسئلة الأستاذ فيصل فإنه سيجد أن ما جاء في عنوان العرب ، وما جاء في مقال الأستاذ فيصل( مكاتب اسرائيلية ) لا يتطابق مع تفاصيل الخبر كما نشرته العرب .

فالخبر يشير إلى تعاون بين مركز التدريب في هيئة التعليم وبينمكتب تعليمي له علاقة بوزارة التعليم في إسرائيل ..” وأن ما قُدم للمعلمات عبارة عننماذج اختبارات للغة العربية ، لكنها كانت عليها كتابة باللغة العبرية “.

فلا وجود في الخبر لـامتحان بالعبرية لمعلمات العربية ” !! ولا وجود لـمكاتب إسرائيلية تقدم لنا خبراتها في تعليم اللغة العربية ” !!

بل لا وجود لما يمكن أن يدعى ( مفاجأة كبرى ) ، قد يكون ذلك كذلك لو كان الخبر صحيحاً

ولو أن دولة قطر لم تفتح مكتباً تجارياً لإسرائيل في الدوحة . ولو أن قيادتها السياسية لم تقم بأي اتصال مع القيادة الإسرائلية . ولو أنها لم ترحب بقادة أسرائيليين زاروا عاصمتها وتمشوا في أسواقها . ولو أن قناة الجزيرة لم تفتح قناتها لصهاينة يدافعون عن عدوانهم المستمر علينا في فلسطين المحتلة .

وبصرف النظر عن رأينا في إدارة التعليم وفي نظام التعليم ، فإن ذلك لا ينبغي أن يدفعنا إلى أن نقدم للقارئ أخباراً غير دقيقة . فمن حق القارئ على مصدره أن يحصل على معلومات صحيحة ودقيقة .


فضيحة المجلس الأعلى؟


بعث لي عدد من الاصدقاء مقال العرب الصادر يوم أمس بتاريخ 1262011 الذي نشر تحت عنوان بالوثائق.. امتحان بالعبرية لمعلمات العربي” وفيه صور تبين جهة “قطرية” تتعاون مع “الحكومة الإسرائيلية”. بعد بحث سريع على شبكة الانترنت استطعت الوصول إلى الملف واتضح لي أن كلمة قِطرية من أقطار تم فهمها بقطرية من قطر. للاطلاع على الملف بإمكانكم الحصول عليه من خلال هذا الرابط:

http://cms.education.gov.il/NR/rdonlyres/1F96F33B-C683-4602-8D59-7AAE456380E5/129181/1075MAD0118SOFm_pnimiarab.pdf

كما ان الموقع لهذه الجهة القطرية بالعبري وليس له أي صلة بقطر وإذا ترجمت الاسم من العبري إلى الانجليزي لا يوجد أي تعبير يدل على دولة قطر.

هذا التصحيح لايحاول أن ينفي وجود علاقة بين المجلس وجهات إسرائيلية، بل على عكس ذلك، فالمجلس الأعلى تم تأسيسه بأمر من شركة (راند)، وهي مؤسسة ذات صلة قوية بإسرائيل، بسبب التبرعات التي تستلمها من أفراد ذات علاقة مع الكيان الإرهابي. وهذا ليس بالسر فاذا زرت صفحة أصدقاء راند تجد من المتبرعين من يشكر (راند) على أبحاثها لمساعدة إسرائيل على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة التعليمية لا تخلو من علاقات تطبيعية ويزورها من الطلاب الإسرائيلين والخبرات الإسرائيلية سنويا اعداد لا يُعرف منها سوى ما يُنشر في جرائدهم. ولا ننسى في ذكرى النكبة استضافة قطر للموسيقي بيربويم ليعزف للحوار والسلام مع ذلك الكيان الغاصب. وكل هذه الأمور تمر بالطبيعية في الجرائد القطرية أو يتم تجاهلها.

وأخيراً، رد المجلس الأعلى على المقال بين عدم اهتمامهم لما أُثير حول هذه المسألة. وفكرة مدربة في المجلس سلمت هذا الملف إلى المعلمات إنما هو أمر طبيعي كما وجود إسرائيلين في قطر أمر طبيعي لايحتاج للادانة. بل إن من يستنكر ذلك يُنعت بالتخلف من قِبل البعض. ومن ردود أفعال صدرت عن المقال نستطيع أن نقول بفخر أن القطريين لايتقبلون أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك يعكس آراء القادة القطرية التي تندد بإنتهاكات الكيان الغاصب دائماً. ولكننا نسأل مرة أخرى لماذا لايترجم رفض أي علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني بطريقة حاسمة؟ فلا يُسمح لمن له أية علاقة مع الكيان الصهيوني بالدخول إلى قطر. ولايُسمح لأي مال قطري بالمساهمة في أي مشاريع متعلقة بالإستعمار الصهيوني سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هذه أسئلة نكررها كلما تبين لنا وجود علاقات تطبيعية، غالباً من جهات غير قطرية، على خلاف هذه المرة، ولكن نجد الحاجة مُلحة لتكرار هذه الأسئلة كي لايعتقد البعض أن القطريين يوافقون على مثل هذه الإنتهاكات. ولا ننسى أن الصمت علامة الرضا.

أخبار مهرجان قطر للموسيقى والتطبيع

«كتارا» تحتضن مهرجان الدوحة للموسيقى
نطلق في كتارا وبالتعاون مع أوركسترا ديوان الشرق والغرب احتفالية الحوار والتفاهم للمايسترو دانييل بارينبويم، وذلك ضمن مهرجان الدوحة للموسيقى اعتبارا من 11 إلى 14 من الشهر الحالي….


انطلاق احتفالية الحوار والتفاهم بالحي الثقافي اليوم
من جانبه أكد المايسترو دانييل بارينبويم أن الموسيقى تستطيع أن تجعل كل شيء مترابطا بشكل ثابت ودائم، مشيراً إلى أن عمل الموسيقي هو عملية تكامل بعد أن تترابط كل عناصرها في ببعضها البعض، مما يكون قادراً على خلق حوار صوتين معاً كل منهما يعبر عن نفسه إلى أقصى درجة بينما في الوقت ذاته يستمع إلى الآخر وقال: نستخلص من ذلك إمكانية الاستماع ليس فقط للموسيقى وإنما أيضاً من الموسيقى، وأضاف 24 ساعة فقط لتغيير العالم، أرى في أحلامي أنني رئيس وزراء إسرائيل تعزف عصاي سيمفونية جديدة رائعة معاهدة تحتفل بالتعايش المنسجم للإسرائليين والفلسطينيين، في هذا العمل سأحقق ما بات مستحيلاً حتى يومنا هذا، الحقوق المتساوية للشعبين في الشرق الأوسط، وأشار إلى أن القدس عاصمة مشتركة ويجب ان تكون هذه المدينة المقدسة وطناً مشتركاً للمسلمين، المسيحيين، اليهود بالنسبة، مؤكداً أن القدس هي المدينة التي لا يزال لها صدى تاريخي أبعد من الحضارات القديمة لروما وأثينا.

Music and Dialogue festival aims to promote tolerance

The festival has been organised to help educate, promote tolerance and cross-cultural understanding and to provide access to high quality events that aim to be sustained in the future, a Katara spokesperson explained.
The centrepiece of the festival is the West-Eastern Divan Orchestra (WEDO), a collection of musicians from Israel and Arab countries, who will perform a full concert on Saturday evening at 8pm.

مركز الدوحة لحرية الإعلام: مجلس إستشاري رائع

تم تعيين مدير جديد لمكتب مركز الدوحة لحرية الاعلام بعد ان استقال المدير الأول للمكتب في ٢٠٠٩ قائلا “لم يرغب بعض المسؤولين القطريين بمركز مستقل” وأضاف “كيف يمكن أن تكون ذات مصداقية إذا أنت لا تتحدث عن مشاكل البلد التي تقوم فيها؟”
وليس من الغريب أن نجد مدير المكتب المعين اليوم غير قطري.. مقال ال‪(Penninsula)


It has taken the Doha Centre for Media Freedom almost two years to pick the successor to its celebrated founder, Robert Menard, of the ‘Reporters Without Borders’ fame, who left Qatar unannounced in mid-2009.

The new man at the helm, though well-qualified for the job, is again not a Qatari. That, despite the fact that there is no dearth of Qatari journalists who are qualified and experienced enough to have been selected for the job.

That, according to observers, would have been more appropriate as the Center’s professed aim is to fight for media freedom in a part of the world (Middle East) which genuinely lacks it.

As an observer of the local media put it: “The media in Europe is free so the journalists there don’t have to, obviously, fight for freedom,”

Jen Keulen, 61, a Dutch, is from a West-based organization, ‘Free Voice’, which is similar to the one Menard belonged to and eventually had differences of opinion with those who mattered here over how the Centre should be run.

Observers say that with Keulen in the saddle, the possibility of a similar situation arising cannot be ruled out unless his mandate is clearly delineated.

Keulen has, though, worked with a prominent Dutch newspaper and had even been based in the Middle East as a correspondent for long years. He was posted in Amman, Beirut and Cairo, among other places.

Defunct for neatly two years, the Centre occasionally shot off press statements on media issues in other parts of the world — conveniently ignoring Qatar and the rest of the GCC — and, strangely, the releases were usually signed by its financial controller in the absence of director-general.

The Centre’s website, still in beta version, and Keulen welcomes the visitor as director-general of the Centre.

A news item posted on the website says the site is being launched today and Keulen is to be introduced to the local media but, surprisingly, no invites have been sent out to the media, at least to this newspaper.

The Doha Centre for Media Freedom has been in the throes of controversy right from its inception.

The only Qatari on its 12-member board is its chairman, Sheikh Hamad bin Thamer Al Thani, who also heads the board of Al Jazeera Channel.

The board has all sorts of people, including novelists, writers and politicians as members, some of them pretty controversial. One of them being a former Indian junior minister and UN under-Secretary General for Communications, Shashi Tharoor.

Tharoor, a member of India’s parliament, had to quit Prime Minister Manmohan Singh’s cabinet following allegations that he had misused his office to get shares in the India Premier League (Cricket) franchise of Cochin.

The Advisory Council of the Doha Centre for Media Freedom, similarly, though headed by the Minister of Arts, Culture and Heritage H E Dr Hamad Abdulaziz Al Kuwari) has only one Qatari as member. Nasser Al Othman, the highly-respected Qatari scribe is the only national on the 10-member Council of the Centre.

Shockingly, a man who holds an Israeli passport is on the Council and he is a musician, not a journalist. Sixty-nine year old, Daniel Barenboim is basically a pianist and conductor.

It also seems that the re-incarnated Centre has a different mission now which does not include providing shelter to journalists facing threats in their countries.

The Centre, during Menard’s stint, had villas that provided shelter to such scribes.

One of the Centre’s objectives is to make the people in Qatar and the rest of the Middle Eastern region aware of the importance of media freedom.

Critics say the Centre would do better to focus on the governments rather than people to impart the lessons of press freedom since it is they—not the people—who are to blame for stifling the media.

But for a state-sponsored media watchdog doing that should be a tough call, suggest critics

انتقاء العرب ماتحب وتجاهل البقية

أشارت إلى دور سموه البارز في استقلالية القرار

الغارديان: الأمير بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية

العرب
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية وجعلها وسيطاً محلياً، ولضمان استقلال بلاده عن الدول الكبيرة المجاورة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان «قطر.. البلد الخليجي الكاسب لنفوذ يفوق حجمه»، أعده مراسل الصحيفة جاسون بيرك، إنه «كما في لعبة الداما المحلية يتعامل سمو الأمير باستراتيجية ذكية، وفكّر على أصعدة متعددة في طرق تجعل قطر أكثر أمناً».


وقال آل آنستي المدير التنفيذي لقناة الجزيرة الإنجليزية إن أي تحد للحكومات ليس مقصوداً، وإنما جاء عن طريق مراسلين يغطون «الوقائع على الأرض». بينما يرى المحلل مصطفى العاني أن «دور قطر كوسيط يقابله دور الجزيرة التي تخلق الأعداء، والنتيجة مكسب صافٍ في النفوذ» حيث تعمل الدبلوماسية القطرية على نطاق واسع. فقد استقطب عرضها الناجح لاستضافة كأس العالم 2022 اهتماماً كبيراً، كما كان مرجواً.

….
وأكدت الصحيفة أن آثار قناة الجزيرة على المنطقة كانت كبيرة، حيث يقول المؤلف مايلز «على مدى العقد الماضي فعلت الجزيرة في تثقيف العرب بحقوق الإنسان والحقوق المدنية والديمقراطية والعالم أكثر من أي طرف آخر. يمكنك اليوم أن تُجري نقاشاً معلوماتياً في أي مكان من العالم العربي حول ما يحدث في العالم… وهذا تغيير هائل».
وأكدت الغارديان أن أغلب الظن أن «ربيع العرب» سيبقى أخباراً خارجية بالنسبة للجزيرة، ونقلت عن الدكتورة جنيفر هيغ المختصة في حقوق الإنسان، والعاملة من الدوحة قولها: «قطر بلد فريد حيث لا يوجد فيها فعلا أي توتر محلي، ولا تتعرض لأي خطر يهدد استقرارها. ولا يوجد تذمر في أوساط الطلبة في المدينة التعليمية، وهي مجمع كبير من الكليات أنشأه سمو الأمير في ضواحي الدوحة. تجمّع الطلبة لتناول وجبة خفيفة بعد انتهاء الفصول الدراسية في المطعم المكشوف لجامعة كارنيجي ميلون الخاصة.
وقال محمد هادي طالب إدارة الأعمال البالغ من العمر 20 سنة: «أعتقد أن من حق القطريين المشاركة، وأعتقد أن على كل الدول العربية أن تفعل الشيء نفسه. نحن كلنا عرب وعلينا أن نساعد بعضنا بعضا، أعتقد أن قطر تريد أن يكون لها نفوذ أكبر في العالم، وأنا فخور أن أعيش في هذا البلد».


ارجوا قرائة المقال الأصلي:

أولاً العرب نقلت عنوان المقال خطأ..

Qatar’s decision to send planes to Libya is part of a high-stakes game:

The tiny Gulf state is keen to gain influence out of proportion to its size through diplomacy and al-Jazeera

ثانياً، لم تنقل مضمون المقال كامل .. فتجاهلت مايتبع فوز قطر باستضافة كأس العالم وذلك وصف الكاتب لوجود القاعدة الأمريكية في العديد وعلاقة قطر بإسرائيل


Qatari diplomacy is wide-ranging. Successfully bidding for the 2022 World Cup attracted global attention, as it was meant to. Qatar has good relations with the US, hosting its vast airbase at al-Udeid, and, relative to the rest of the region, with Israel too. It also maintains contacts with Hamas and Hezbollah, shares an oilfield with Iran and is careful to be friendly to Riyadh. Angering the latter is “not an option”, said one western diplomat based in the region, a factor in what some claim is al-Jazeera’s “systematic downplaying” of news of its neighbour. Anstey denied any bias. “We are financed by the state of Qatar but editorially entirely independent. We cover every story on its merits,” he said.

بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت خبر سجن المدون والحقوقي سلطان الخليفي…


Qatar is seen as moderate, at least compared to its neighbours. Alcohol is not illegal, though it is an offence to drink or be drunk in public. Homosexuality is illegal, even if the laws are applied pragmatically. Political parties are banned and, according to Amnesty International, the founder of a human rights organisation was detained this month. To the surprise of some, al-Jazeera reported the arrest.

Donating for Education in Israeli Shekel



‎قامت إحدى صديقاتي بمعرض خيري بجامعة ‫(‬نورث وسترن‫)‬ بالمدينة التعليمية لمساعدة الطلبة الذين لا يجدون أموالاً لتساعدهم على إكمال تعليمهم، حينها تبرع طالب بمبلغ ميئة شيكل!!! لست أدري ان كان هذا الأمر اصبح مألوفاً!
لقد وصلنا إلى هذه المرحلة مع التطبيع بينما ينشط الحقوقيون وأصحاب الضمائر الحية في الغرب بالضغط على إسرائيل لدرجة ان دبلومسييها يطرون لتأجيل زياراتهم للجامعات ووقف زياراتهم للدول الأوربيا خوفاً من الملاحقة القضائية بدعوى جرائم الحرب التي تقترفها إسرائيل..

A friend of mine was holding a bake sale in Northwestern University in Qatar Foundation, when a student donated 100 shekel!