بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين

بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين في دول الخليج إزاء زيارة شمعون بيريز للمغرب


تضم مجموعات التضامن مع فلسطين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموقعة أدناه، أصواتها لمنظمات المجتمع المدني المغربية الرافضة لزيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لبلدهم ليشارك في جدول أعمال اجتماع مبادرة كلينتون العالمية للشرق الاوسط المزمع عقده خلال فترة 5 – 7 مايو 2015.


تورط الكيان الصهيوني منذ نشأته حتى اللحظة الراهنة في قائمة متنامية من الجرائم ضد الشعب العربي في فلسطين من إحتلال عسكري و قتل ممنهج و تطهير عرقي و إقامة نظام فصل عنصري (الأبارتهايد). و يمثل شمعون بيريز أحد أبرز رموز هذا الكيان، بل أكثر من ذلك، فإنه قد تورط في ارتكاب الجرائم في حق الفلسطينيين بشكل مباشر.


و عليه فإننا نستنكر أشد الإستنكار إستضافة بيريز في المغرب، حيث تمثل هذه الزيارة تطبيعا سافرا خاصة في بلد عربي، و نقف صفاً واحداً مع الأصوات المغربية الرافضة لهذه الزيارة بإعتبار هذه الأصوات إحدى نبضات الضمير العربي المقاوم لوجود للكيان الصهيوني و الرافض للتطبيع معه بأي شكل من الأشكال.


و مع ان الشعوب العربية — رغما عن إرادتها — ليست سيدة مصائرها، إلا إنه تظل مسؤولية مقاومة التطبيع أقل القليل مما يمكن تقدمه شعوبنا من باب حفظ كرامة الإنسان العربي. و عليه فإننا ننادي بمواصلة الضغط على الجهات المعنية لسحب الدعوة لبيريز، كما أننا نجدد ندائنا لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني بشتى أشكاله في الوطن العربي، مؤكدين إن القضية الفلسطينية قضية العرب جميعاً و قضية كل من يرفض إهانة كرامة الإنسان.


المتضامنون:
نادي حيفا (البحرين)
شباب قطر ضد التطبيع
منسقية الخليج العربي لرابطة شباب لأجل القدس
الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني
التيار العروبي الديمقراطي – الكويت
BDS Kuwait

Open Letter to Qatar Swimming Association

السيد الفاضل رئيس اللجنة القطرية للسباحة      خليل الجابر
تحية طيبة وبعد،
لقد علمنا بأن اللجنة القطرية للسباحة تستضيف خلال هذين اليومين بطولة كأس العالم للسباحةفينا– (20-21 أكتوبر)، والتي ستتبعها البطولة العالمية للسباحة في ديسمبر 2014. وقد استغربنا من ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي وهي صورة للعلم الإسرائيلي مرفوعاً ومؤشراً على وجود سباحين إسرائيليين. كما تفاجأنا عندما علمنا بأن مشاركتهم ممتدة للبطولة العالمية للسباحة في ديسبمر 2014.
نحن،  مجموعة شباب قطر ضد التطبيع المكونة من قطريين ومقيمين، نرفض بشدة هذه الزيارة حيث أنها تخرق قواعد المقاطعة الموضوعة من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقاقية لإسرائيل (PACBI). بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تخدم دولة الإحتلال لتظهرها على أنهاطبيعيةللعالم. الإختراقات المستمرة من الكيان الصهيوني للقوانين الدولية وحقوق الإنسان الفلسطيني بدون عقوبات منذ 1948 تؤكد عدمطبيعيةهذا الكيان. الإحتلال العسكري والإستعمار المستمر والنظم والقوانين العنصرية التي تطبقها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ 1948 هي سياسيات لا تمت إلىالطبيعةبصلة.
الروح الرياضية سميت كذلك بسبب قيام الرياضة على الإنصاف والعدل، وهو شيء لا نراه في ما يتعلق بالإحتلال الصهيوني. خلال أسبوع الفصل العنصري في شهر مارس 2013، تحدثنا مع لاعب الكرة الفلسطيني محمود سرسك الذي أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال. محمود سرسك كان على وشك الإنضمام لزملائه في المنتخب الوطني الفلسطيني حين قامت إسرائيل بإعتقاله اعتباطياً من على حاجز عسكري وحبسه لثلاث سنوات بلا تهمة. رسالة سرسك كانت واضحة، على دول العالم إحترام نداء الفلسطينيين بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل حتى تنهي الأخيرة رفضها لإحترام حقوق الإنسان الفلسطيني وإنكارها لها، بما في ذلك حق التعليم وحرية الحركة.
استناداً لما سبق، نطالب كشباب قطر ضد التطبيع اللجنة القطرية للسباحة بإزالة علم الكيان الصهيوني وإنهاء إستضافة اللاعبين الإسرائيليين والإمتناع عن دعوتهم لأي فعالية مقامة في المستقبل. نحن على علم بأن على قطر إتباع قواعد فينا، ولكننا نتوقع من دولتنا، التي دائماً ما كانت صريحة في تنديدها لإختارقات دولة الاحتلال، أن تأخذ موقفاً صريحاً اليوم.
شباب قطر ضد التطبيع
٢٠-١٠-٢٠١٣
Dear President of Qatar Swimming Association, Khalil Al Jabir
It was brought to our attention that QSA is currently hosting the two-day FINA World Cup series leg (October 21-22), which will be followed in December 2014 by The FINA World Swimming Championships. We were distressed to see Qatari residents report seeing the Israeli flag marking the presence of Israeli swimmers on social media. We were also surprised to see that their participation is expected in December for The FINA World Swimming Championships.
We, Qatar Youth Opposed to Normalization, made up of Qatari citizen and residents, are strongly opposed to this visit because it violates boycott guidelines set by The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI). In addition to this, this visit will only serves the interests of Israel by presenting it to the world as a “normal” country. Unfortunately the systematic breaches of international law since 1948 and the constant unpunished violations of the human rights of the Palestinian people mean that Israel is not a “normal” country. The military occupation, the colonisation measures and the apartheid system imposed by Israel in Palestine since 1948, are not policies proper to a “normal” country.
Sports are are based on the notion of “fair game”, and there is nothing fair about the Israeli occupation. Last year during the Israeli Apartheid Week 2013 in Doha, the released Palestinian hunger striker and football player Mahmoud Sarsak spoke. Sarsak was on the Palestinian national team when he was arbitrary arrested in 2009 at a checkpoint and detained without trial for 3 years. Sarsak’s message was clear, countries must respect the call of The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), until Israel ends its denial of basic Palestinian rights, including the right to education and freedom of movement.
Based on this, and adhering to the PACBI call, we are calling on QSA to remove the Israeli flag and suspend the invitation to Israeli participants today and in any organized events in the future. We are aware that the QSA must adhere to FINA guidelines, yet we still expect that a country that has always always been so vocal in condemning Israeli violations, will take a bold positions today.
Qatar Youth Opposed to Normalization
20.10.2013

بيان: أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

كُتب الكثير عن العلاقة الوثيقة بين الجامعات الأجنبية في دول الخليج والكيان الصهيوني وكيف تستخدم كجسر للتطبيع [1]. وليس بالجديد أن يستغل التعليم والحرم الجامعي للتأثير في السياسة، وهذا ما تصفه بوضوح الكاتبة الكندية نعومي كلين في كتابها “عقيدة الصدمة”، وخاصة الدول العظمى واستخدامها التعليم للتأثير في سياسات جنوب أمريكا. وفي المدينة التعليمية (أو ما صار يعرف مؤخراً بجامعة حمد بن خليفة) هناك أمثلة لمثل هذا الجسر السياسي بين دولة الاحتلال ودول عربية وأشهرها زيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لها فقط بعد بضعة أشهر من العدوان الاسرائيلي على الجنوب اللبناني في 2006 الذي خلف 1200 شهيد معظمهم نساء وأطفال [2][3] .
ان هذا الارث التطبيعي مستمر، حتى بعد حراك الربيع العربي، ففي الأمس انعقد المؤتمر الدولي للفنون الحرة في جامعة (تكساس اي أند أم) تحت عنوان “التعامل أخلاقيا مع العولمة والمواطنة، والتعددية الثقافية من منظور متعدد التخصصات” ونجد ضمن الجدول محاضرة الباحث د. لياف اورغاد وكانت ورقته تحت عنوان “الإيمان الحق والولاء: قسم الولاء قانونيا وأخلاقيا” [4].
لكن من هو هذا الاستاذ من جامعة نيويورك؟ د. اورغاد أستاذ مساعد في مركز هرتسليا الإسرائيلي للأبحاث متعددة التخصصات، وحصل على الدكتوراة في الحقوق من الجامعة العبرية. إضافة إلى ذلك، نجد في سيرته الذاتية انه عمل كمتحدث رسمي لجيش العدوان الإسرائيلي من١٩٩٦-١٩٩٨ و نال على ذلك جائزة لتفوقه بالعمل اضافة الى عمله في عدة مناصب حكومية “قومية” بعدها [5]. حاولت جامعة تكساس اي أند أم ان تخفي هذا  وعرفت الحضور- كما جاء في الجدول – بأنه منتمي لجامعة نيويورك، ولكن من المتعارف عليه أكاديمياً، بأن الأستاذ الزائر يحتفظ بانتمائه للجامعة الأم، لا الجامعة التي يعمل فيها لفترة زمنية محدودة.
مما يدعوا للسخرية أن الأخلاقيات التي جاء المؤتمر ليتحدث عنها، لم يحترمها القائمون على المؤتمر عندما قاموا بتضليل الحضور أولاً، وثانياً حين قاموا بدعوة من خدم كيان غاصب ليس له أي مرجع أخلاقي! أي أخلاقيات هذه التي تقدم في المدينة التعليمية؟
نحن شباب قطر نؤكد أن هذا المؤتمر، وبالرغم من انعقاده في مدينة عربية عرفت بمساندتها للشعب الفلسطيني، مازال يعتبر حدث ينطبق عليه تعريف التطبيع الثقافي ويضاف إلى سلسلة الأنشطة التطبيعية التي ترعاها الجامعات الاجنبية في قلب دولة عربية [6]. يؤسفنا كل الأسف أن تستمر هذه الفعاليات وبرعاية مؤسسات قطرية، كقطر للبترول – الراعي الرسمي للمؤتمر! نطالب باعتذار رسمي من هذه الجهات التي يفترض أن تأخذ موقف مشرف رافض لأي تطبيع مع العدو، وان كان تحت شعار الحرية الأكاديمية أوالتبادل الثقافي الذي لايتمتع به الأكاديميون الفلسطينيون ولا طلابهم في ظل الحصار والاحتلال.

شباب قطر ضد التطبيع
4/2/2013
للمزيد من المعلومات:
نداء المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل: http://www.pacbi.org/atemplate.php?id=38
مقال من مجلة الآداب عن الحريٌة الأكاديمية، وإسرائيل، والمقاطعة: http://adabmag.com/node/161
احصائيات عن، التعليم تحت الاحتلال: http://fakhoora.org/education-in-gaza-and-the-west-bank
المصادر:

هل سيكون حفل الموسيقار الإسرائيلي الأخير من نوعه؟




استدعى حفل الموسيقار الإسرائيلي (دانيل بارنبويم) الأسبوع الماضي في (كتارا) الكثير من الذكريات، ففي 16 من مايو 2011 استيقظت باحثة عن تغطية لمظاهرات اليوم الماضي، التي رأيت فيها للمرة الأولى، أموات يُحملون على الأكتاف، واستمعت لأصدقاء وجيران أولئك الضحايا، يحكون قصصهم وهم يجمعون ما تبقى من أمتعة الشهداء. أجساد ضئيلة، أغلبها للاجئين فلسطينيين اتجهوا من مخيماتهم الممتلئة عن آخرها الى جنوب لبنان للتظاهر، بالتزامن مع آلاف من مناطق مختلفة، حول أراضيهم المحتلة. تظاهرات رمزية تحت ما سُميّ بـ”الانتفاضة الثالثة”. لم يحملوا أي سلاح، أو أي أداة قد تُمكنهم من إجتياز الأسوار المتعددة، والتي اختبئ على الجانب الآخر منها قناصة إسرائيليون.

ما فاجئني في ذلك اليوم، وأنا اتصفح الجرائد، لم يكن النقص في التغطية الإخبارية للحدث، وتحويل الشهداء لأرقام، لا نعرف عنهم أي شيء، فلقد اعتدنا ذلك من صحافتنا، فضحايانا في العالم العربي ليسوا سوى أرقام، ولكن الذي فاجأني حقاً، واستفزني، كان خبر إختتام مهرجان الدوحة للموسيقى والحوار بأوركيسترا الديوان الغربي الشرقي، بقيادة الموسيقار (بارنبويم) الذي دعى فيه للسلام، في ما سمته الGulf Times “ذكرى تأسيس إسرائيل”.

السنة التي تلتها أعلنت (كتارا) عن قيام ذات المهرجان، ولكن تفاجئنا، أنا ومجموعة من الأصدقاء، ونحن نضع اللمسات الأخيرة لكتاب رسمي نوينا إرساله لإدارة (كتارا)، نطالب فيه بإلغاء الحفل، لاعتباره خرق للمقاطعة الثقافية، بأن المهرجان تم إلغاءه.وجاء في الموقع أن قرار إلغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة”. وكنا قد تمنينا أن يكون مثل هذا التصريح إعترافاً من (كتارا)
بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الإدارة مع النقد والإستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة في العالم العربي. على صعيد آخر، إعلامنا المحلي ظل صامتاً تماماً، ولم يعلق على ذلك الحدث الذي اعتبرناه نجاح آخر لحملة المقاطعة، وسحب الإستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل.

لم نتوقع بتاتاً أن تقوم (كتارا) بدعوة (بارنبويم) مرة أخرى، بل تفاجأت بعد عودتي من رحلة عمل قصيرة، لأجد (بكل وقاحة) صوره معلقة في شوارع الدوحة طوال طريقي للعمل. حفل آخر هذه المره خاص فيه، وليست للاوركيسترا التي يقودها وتعودنا على استضافتها، بل هذه المرة كان بصحبة عائلته، زوجته عازفة البيانو،وابنه الأصغر عازف الكمان. عندما وصلت إلى مكتبي، وتصفحت بعض المواقع، وجدت تفاعل إستثنائي على تويتر، وكُتب مقال أيضاً عن الموضوع، كما رُسم كاركتير في جريدة محلية، شيء لم نعتده من جرائدنا. أما الجرائد الصادرة باللغة الإنجليزية فالتزمت الصمت، حتى فاجئتنا الـPeninsula بمقال بعد الحفل الأول الذي “أثار إعجاب الحضور” أو كما جاء في العنوان:الحفل الذي “Wowed the crowd”.
بالتأكيد لن أستطيع بمقال قصير أن اتطرق لجميع العوامل، التي أدت لهذا الاستهتار والتطبيع العلني والمتكرر. لن اتطرق لسبب إصرار (كتارا) دعوة موسيقار إسرائيلي، في حين أن عدد الموسيقيين العرب، التي قامت بإستضافتهم يُعد على الأصابع، ولن أتطرق للأسباب التي تسمح لإعلامنا أن يكتب ما يشاء إن كان ذلك لا يمس ولاة الأمر. لكن دعوني أُنبه لأمرين: ما حدث في (كتارا) تطبيع ثقافي مستمر، جزء من سياسة تطبيع تامة، فبالأمس كتبت صحيفة لبنانية عن إعادة إفتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر، و لاشيء يبرر وجود هذا المكتب الذي تم التشكيك بإغلاقة أصلاً! ونحن لسنا ضد التطبيع للتعصب فقط، بل نحن موقنين أن الثقافة والسياسة لا يمكن أن يتم الفصل بينهما، ومن يدعي أنه يعزف للسلام، وفي ذات الوقت يرفض حق الفلسطينين بالعودة لأراضيهم، لا يمكن أن يكون “صديقاً للعرب”، ولذلك نحن موقنين أن دولة الاحتلال والعنصرية، لن تكف عن النمو من خلال مستوطناتها إلا إذا تم مقاطعتها، وفرض العقوبات عليها، وسحب الإستثمارات منها، كما حدث في جنوب افريقيا تحت نظام الفصل العنصري.
وأخيراً أحب أن أنوّه بأن السخط الذي كان متداولاً، على تويتر، لا يمكن أن يتم التقليل من شأنه، بوصفه “لحظة غضب” مثلاً، بل هو جزء من غضب تراكمي، ويتوسع سنة تلوّ الأخرى، مما فرض على إعلامنا الصامت، أن يفتح المجال للقليل من “التذمر”. ما حدث في (كتارا) هذه السنة، قد يجعل من يسمح للاعبي رياضة من إسرائيل للمشاركة في ملاعب الدوحة سنة تلوّ الأخرى، أن يفكر مراراً وتكراراً قبل دعوتهم هذه سنة. وهناك إشارات بأن ذلك فعلا قد حدث ففريق المبارزة الذي يزور الدوحة سنوياً لم نجد اسمه على لائحة المشاركين في  “الجائزة الكبرى للمبارزة قطر” التي أقيمت خلال نهاية الأسبوع الماضي.
أحب أن أختم بالقول، نحن شباب قطر، أسوة بالشباب حول العالم، تهمنا قضية أي شعب مظلوم، في أي بقعة على هذه الأرض، ونشعر بأنه من واجبنا الأخلاقي، أن نقف ضد التطبيع، مع من ينتهك حقوق الإنسان إلى أن تتحقق العدالة. وعلى إعلامنا المحلي الناطق بكلا اللغتين، أن يعكس هذه الآراء، بصدق وشفافية، فنحن لم نعد في عالم منعزل، وهناك الكثير من القنوات التي تسمح لنا بالإدلاء بآرئنا بحرية. كفاية تطبيع، وكفاية تجميل لهذا الكيان الغاصب.
إسراء المفتاح 1/22/2013


الغاء مهرجان الموسيقى والتطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: فعاليات أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي ضمن مهرجان الموسيقى والحوار


تم وبحمد الله الغاء حفل “اوركسترا الديوان الغربي الشرقي” الذي كان سيقام في الدوحة ضمن مهرجان الموسيقى والحوار المقام سنوياً في الحي الثقافي. وجاء في الموقع ان قرار الغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة” [1]. ونتمنى ان يكون مثل هذا التصريح اعترافاً من ادارة المؤسسات الداعية بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الادارة مع النقد والاستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة تتحلى بطابع تطبيعي في العالم العربي, وآخرها كان حفل (مادونا) في بيروت الذي تم الغاءه بعد تحرك شعبي شبابي مناهض للتطبيع [2].


وكتبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) في السابق عن أسباب انطباق تعريف التطبيع على فعاليات المؤسسة التي يترأسها بارينبويم وانتقدت مواقفه من القضية الفلسطينية في بيان صادر تاريخ 14 يوليو 2009 و ننقل هنا مقاطع من البيان بتعديلات بسيطة [3].


اولا: ان اهداف وانشطة المؤسسة التي يديرها بارينباوم ينطبق عليها تعريف التطبيع؛ حيث ان هذه المؤسسة عبارة عن مشروع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يدعو الى “التصالح بين الثقافات” وتسويق فكرة التغلب على الكراهية والعداء بين الشعبين” من خلال الموسيقى والحوار، مغفلا ذكر حقوق الشعب المغتصبة و متجاهلا ذكر الاحتلال و العنصرية و الحرمان الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.


ثانيا: على عكس تصريحاته، تعتبر مواقف بارينباوم السياسية من القضية الفلسطينية لا أخلاقية، بل وتمثل الثقافة الصهيونية السائدة؛ حيث يتفانى في الدفاع عن قادة الحركة الصهيونية الذي تربطه ببعضهم علاقات متميزه -مثل بن غويرون- بالاضافة الى دفاعه عن “حق” إسرائيل “البديهي” في “الدفاع” عن نفسها، وترديده للبروبوغاندا الإسرائيلية التي تصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب. بالاضافة الى تبني بارينباوم للمقولات الإسرائيلية الرسمية المسيئة بحق القائد ياسر عرفات كما كتب عنه بعد ايام من استشهاده ما يلي: “ربما كان عرفات عبقرباً، وبلا شك اسطورة، وبكل تأكيد إرهابي. في كل الأحوال، كان مستبداً. توفي الخميس الماضي في باريس. ابتداءً من اليوم، الصرخة من اجل السلام في الشرق الاوسط يجب ان تصبح الان: مات الحاكم المطلق! عاش الشعب!”

إن مواقف بارينباوم هذه التي تنفي ارتباط إسرائيل عضوياً بمشروع استعماري عنصري وتروج لأسطورة إسرائيل كـ”دولة يهودية وديمقراطية” في آن لتضعه على رأس من يجمِّلون الصهيونية والاحتلال، ويمنحون صكوك الغفران لإسرائيل كدولة إرهاب مارست ولا تزال جرائم الحرب في حق الفلسطينيين على امتداد واحد وستين عاماً من الاستعمار الاستيطاني والاضطهاد المركب لشعب فلسطين.
ثالثاً: إن إقامة هذه الفعالية على أرض مدينة عربية، وبتغطية من بعض المؤسسات الرسمية والأهلية  كان سيضعف ويخرق أهم ثلاث مبررات أخلاقية وقانونية تستخدمها حملات مقاطعة إسرائيل على المستويين العربي والعالمي، وهي:
  • رفض إسرائيل الاعتراف بالمسؤولية عن نكبة الفلسطينيين، وما شملته من تطهير عرقي خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنكارها للحقوق المكفولة للاجئين في القانون الدولي، وأهمها حق العودة.
  • تواصل الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية.
  • استمرار التمييز العنصري الشامل ضد فلسطين المحتلة في العام 1948 والتفرقة العنصرية الناجمة عنه، على نحو يداني نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وبالعودة الى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير دولة قطر في المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي اقيم في الدوحه ٢٦ فبراير ٢٠١٢، و بالنظر الى تحركات دولتنا قطر للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، نجد ان الغاء الحفل يعتبر استكمال لتطلعات الدولة لنصرة القضية الفلسطينية. و بذلك، نطالب جميع المؤسسات بالامتناع عن الشروع في فعاليات مماثلة تضر بمصالحنا القومية والوطنية وتضعف جبهة مقاومة التطبيع والمقاطعة على المستوى العربي.

شباب قطر ضد التطبيع
29-04-2012

الندوة الافتتاحية لأسبوع مقاومة الفصل العنصري الإسرائيلي في الدوحة

الندوة الافتتاحية | “مقدمة في الفصل العنصري”


الدكتور هاو (الأستاذ المساعد في الدراسات الأفريقية من جامعة جورج تاون) 
في الأمسية الافتتاحية لأسبوع الفصل العنصري في الدوحة، تحدث الدكتور هاو (الأستاذ المساعد في الدراسات الأفريقية من جامعة جورج تاون – الدوحة) عن الابرتهايد، ماهيته، وكيف تم التغلب عليه في جنوب أفريقيا. كما ناقش المقاطعة الاقتصادية والعقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على نظام جنوب افريقيا العنصري. ونوه عن أنواع النضال السلمي والمسلح، اللذين ساهما في انهيار نظام الفصل العنصري.

 وتحدث لاحقاً الأستاذ عمر برغوثي (عضو مؤسس في حملة المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها) عن حركة المقاطعة، وكيف تم بناءها على التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني. وناقش فكرة الاستعمار والاضطهاد، وكيف أن الشعب العربي مع الأسف، يعاني ليس فقط من الاستعمار الخارجي، ولكن هناك نوع آخر من الاستعمار الذهني، والذي يحب أن تتغلب عليه، بالإيمان بمقدرتنا على مواجهة إسرائيل. إضافة إلى ذلك قام بتقديم التعريف المتفق عليه للتطبيع من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، والانتهاكات التي تقوم بها المدينة التعليمية في هذا المجال ودول ومؤسسات عربية.
(الأستاذ عمر برغوثي (عبر سكايب


وختم حديثه بقائمة من نجاحات وانجازات المقاطعة خارج الدول العربية وداخلها. كما تم دعوة الحضور لطرح أسئلتهم على المتحدثين، مما اسفر عن حلقة نقاشية مثيرة ومميزة. قدمت وأدارت الأمسية مها الأحبابي (خريجة كلية القانون في جامعة قطر).

(شاهار بير) تزور الدوحة من جديد!

نشرت اللاعبة الإسرائيلية (شاهار بير) بالأمس خبر مشاركتها في بطولة التنس المفتوحة للسيدات في الدوحة على حسابها في تويتر.


shahar peer (@shaharpeer)
2/12/12 1:57 AM
Shahar will play this week in the Qatar Total Open and in the 1st round she will meet Nadia Lalami (339) from…fb.me/1tdJdhXzt

 نذكر هذه ليست بالمرة الأولى تشارك (بير) في هذه البطولة، ويمكنكم تصفح أرشيف المدونة للمزيد من المعلومات.


نتمنى من الجميع التعبير عن رفضهم لهذا النوع من التطبيع المستمر وارسال تعليق لحساب الإتحاد القطري للتنس وايضاً لحساب اللاعبة (شاهار بير).