(شاهار بير) تزور الدوحة من جديد!

نشرت اللاعبة الإسرائيلية (شاهار بير) بالأمس خبر مشاركتها في بطولة التنس المفتوحة للسيدات في الدوحة على حسابها في تويتر.


shahar peer (@shaharpeer)
2/12/12 1:57 AM
Shahar will play this week in the Qatar Total Open and in the 1st round she will meet Nadia Lalami (339) from…fb.me/1tdJdhXzt

 نذكر هذه ليست بالمرة الأولى تشارك (بير) في هذه البطولة، ويمكنكم تصفح أرشيف المدونة للمزيد من المعلومات.


نتمنى من الجميع التعبير عن رفضهم لهذا النوع من التطبيع المستمر وارسال تعليق لحساب الإتحاد القطري للتنس وايضاً لحساب اللاعبة (شاهار بير).


في خضم الربيع العربي.. التطبيع يستمر

سعدنا منذ بضعت أشهر بقرار لاعبة المبارزة التونسية ساره بسباس رفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية وبذلك تنازلها عن الميدالية الذهبية ولقب بطولة العالم [1]. وبالتزامن مع ذلك الحدث قامت لاعبة الجودو الجزائرية مريم موسى باتخاذ نفس الموقف ولذات السبب والتنازل عن حلمها بالوصول لاولمبياد ٢٠١٢ التي ستقام في لندن [2] ، وهذه المواقف ليست بالجديدة ولا هي قادمة مع رياح الربيع العربي التي تجتاح المنطقة، بل التاريخ مليئ بالامثلة. نتذكر ايضاً موقف لاعب الكرة السعودي المعروف حسين عبدالغني ومواجهته للعقوبات المادية حين رفض اللعب أمام فريق إسرائيلي خلال تجربة احترافه في نادي نيوتانشل السويسري  [3].

ولكن المؤسف ان سياسات بعض الدول العربية وتصرفاتها لا ترقى لمستوى هذه المواقف الفردية. فليس من بعيد، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة المنتخب الإسرائيلي للسباحة، للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في بطولة دبي الدولية للسباحة[4] . ولسنتين على التوالي تستضيف قطر لاعبة التنس الإسرائيلية شاهر بير للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للتنس [5]. وها نحن الآن أمام حالاتٍ مماثلة تؤدي الى المزيد من التطبيع الرياضي. فقد تم تناقل خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي للمبارزة وذلك للمشاركة في بطولة دولية في قطر وسط ترتيبات أمنية خاصة سيوفرها الاتحاد القطري للبعثة الاسرائيلية حسب المصدر.  وان صح الخبر فستكون تلك الاستضافة الثالثة على التوالي [6][7]. وستقام تلك المباريات تحت اشراف الاتحاد القطري للمبارزة في شهر مارس من السنة الجارية.

ومما يزيد استغرابنا من هذا الخبر هو مجيئه في هذا التوقيت بالذات حيث الربيع العربي في ذروته وبينما يبرز الدور القطري بوصفه دور اللاعب الرائد والمؤثر فيه، او هكذا تبدو الأمور على اي حال، خاصة وقطر تحتضن قناة الجزيرة التي اعتبرت صوت الشعوب العربية الثائرة وصاحبة الدور المهم في إبراز قضاياهم.  أفلا يثير الاستغراب ان تتخذ قطر هذه المواقف الحازمة والمؤثرة تجاه ثورات الربيع العربي وتتجاهل قضية العرب الأولى، فلسطين، بتمريرها لهذه المحاولات التطبيعية الواضحة؟!

التطبيع الرياضي يخالف القرارات العربية، ويعتبر سلاحاً دعائياً مهماً للكيان الصهيوني. ومما يجدر التذكير به أن جميع الاسرائيليين، بما فيهم اللاعبين الرياضيين، يخدمون او خدموا حيناً في الجيش الإسرائيلي، حيث ان التجنيد هناك إلزامي للجميع.  كما يجدر التذكير بالممارسات الاسرائيلية المستمرة حيال عرقلة سفر اللاعبين الفلسطنيين ومساهمتهم في المباريات العالمية [8].

بناء على ما سبق، نطالب الإتحاد القطري للمبارزة بتأكيد او نفي خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي. وان صح الخبر فإننا نطالبه بسحب تلك الدعوة فوراً ونطالب أصحاب القرار بإيقاف كل أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الغاصب. وأخيرا فإننا نوجه دعوة للصحف المحلية وللمخلصين من كتابها للعمل على لفت انتباه العامة لهذا التطبيع الفاضح وتبيان ما له من أثر على قضية الشعوب العربية الأولى (فلسطين).


شباب قطر ضد التطبيع
٨\١\٢٠١٢

[5] http://qayon.blogspot.com/p/qtf-campaign.html

قاطع لاكوست!

بعد موقف اتخذته شركة “لاكوست” منها

متحف سويسري للصور يلغي منافسة دولية تضامناً مع متسابقة فلسطينية



اتخذ متحف الصور السويسري الكائن بمدينة “لوزان” يوم أمس الأربعاء، قراراً جريئاً وغير مسبوق “حماية لحرية الفن والفنانين” كما وصفه المتحف، وذلك بعد أن قرر إلغاء مسابقة دولية للفن تعتبر من بين المنافسات الهامة في أوروبا، حيث أقيم عوضاً عنها معرضاً فنياً خاصاً بعرض صور الفنانة الفلسطينية لاريسا صنصور “التي سبق لشركة لاكوست الفرنسة رفض مشاركتها في المسابقة بحجة أن صورها مؤيدة بشدة للفلسطينيين والقضية الفلسطينية”.


الاحتجاجات التي اندلعت أمام محلات لاكوست في فرنسا ضد “العنصرية” والرقابة للفنانة الفلسطينية





مقابلة مع الفنانة

لاريسا صنصور: هكذا انتصرتُ على «التمساح»



تخبرنا صنصور أنّ المتحف السويسري أبلغها أنّ مسؤولاً في «لاكوست» (لا أحد يعرف اسمه) طلب إزالة اسم صنصور من قائمة المرشحين، ليس لأن عملها الفنّي «ضد إسرائيل»، بل لأنه «منحاز للفلسطينيين أكثر من اللازم». علامة «التمساح» لم ترغب في أن يعرف الجمهور بهذه القصة، فطلبت من صنصور توقيع ورقة تقرّ فيها أنّ انسحابها من المسابقة جاء بهدف «البحث عن فرص أخرى». «أحسست بإهانة مضاعفة لطلبهم مني توقيع تلك الورقة، كأنّهم يطلبون التغطية على قرارهم الرقابي على عملي»، تقول.

التطبيع الرياضي: الإتحاد الإماراتي للسباحة

مناشدة الإتحاد الإماراتي للسباحة بمقاطعة الإتحاد الإسرائيلي للسباحة

 تستنكر اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشدة ما أوردته وسائل الإعلام حول قرار الاتحاد الإماراتي للسباحة توجيه دعوة إلى الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباراة دولية ستقام في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة.[1]  إن صح الخبر، فإن هذه الدعوة تشكل تطبيعاً خطيرًا مع دولة الاحتلال والتمييز العنصري، يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للدعم والتضامن العربي والعالمي في ظل استشراس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بالذات في القدس الحتلة وغور الأردن والنقب، وإمعان إسرائيل في عدوانها على شعبنا في مختلف مناطق تواجده، وتماديها في تنفيذ سياساتها الاستيطانية والتوسعية التي تهدف إلى تهجيرنا عن أرضنا ووضع يدها على مواردنا الطبيعية، واستمرار حصارها القاتل على غزة. إن هذه الممارسات التي تكشف الوجه العنصري الاستعماري لإسرائيل قد أسهمت في الانتشار الهائل لحملة مقاطعة إسرائيل في أرجاء العالم، والتي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005 [2] لإجبار إسرائيل على الانصياع للقانون الدولي والتسليم بحقوقنا غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير.
نذكّر الاتحاد الإماراتي كذلك بإن عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل يعفي الأولى من “واجب” دعوة أي فريق أو وفد إسرائيلي. إلى أنشطة تقام في الإمارات.
أيعقل، في هذا السياق، أن يخرق اتحاد السباحة الإماراتي المقاطعة ضد إسرائيل وأن يضرب عرض الحائط بالمبادئ المقرة في مؤتمرات القمة العربية المتتالية الرافضة للتطبيع مع دولة الاحتلال؟ حسب وسائل الإعلام، فقد جاء في رسالة الدعوة الإماراتية لإسرائيل التالي: “إنه انطلاقا من رغبة الاتحاد الاماراتي للسباحة في توسيع التعاون مع منتديات واتحادات أخرى في دول مجاورة بالشرق الأوسط ودول الخليج ندعوكم للمشاركة في البطولة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح”. هل أصبحت إسرائيل دول “مجاورة” عادية بالنسبة للاتحاد الإماراتي؟ ثم ألم يسمع الاتحاد بالاحتلال وحرمان اللاجئين من العودة والأبارتهايد الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا؟ ألم يقرأ تفاصيل التنكيل والقتل الذي يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال والتدمير لبنيتنا التحتية الرياضية في غزة وحرمان فرقنا الرياضية من السفر؟
لقد تلقف الفريق الاسرائيلي هذه الدعوة، التي يدرك مغزاها السياسي، بحماسة، حيث صرح رئيس الاتحاد الاسرائيلي للسباحة، نوعم تسفي، قائلاً: “سنلبي الدعوة [الإماراتية] بالرغم من التكاليف الباهظة ومشاكل الأمن والحراسة حيث لا نستطيع تفويت هذه الفرصة.
وقد جاء في نفس الخبر، الذي أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن هذه هي المرة الثانية التي يدعى فيها الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباريات في الإمارات العربية المتحدة. ويبدو ان ردود الفعل الشاجبة لمثل هذه الخطوة في المرة الأولى كانت ضعيفة بحيث اغرت القائمين على الاتحاد الاماراتي بتكرار دعوة الاتحاد الاسرائيلي للمشاركة في البطولة الحالية.

إن الرياضة هي وسيلة حضارية لتعزيز السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب المحبة للسلام. لذلك تحديداً يجب أن تبقى الرياضة بمنأى عن استغلالها كأداة للتغطية على انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان. إن التعامل بصورة طبيعية مع دولة تنتهك القانون الدولي ودعوة فرقها الرياضية للمشاركة في مباريات دولية مع تجاهل ما ترتكبه من انتهاكات وفظائع من شأنه أن يحول الرياضة إلى وسيلة تشجع تلك الدولة على مواصلة عدوانها وتجاهلها للقانون الدولي
.

إننا بهذه المناسبة نثمن بعمق موقف بطلة الجودو الجزائرية، مريم موسى، التي استنكفت في بطولة العالم للجودو المقامة في روما الشهر الفائت عن مقابلة نظيرتها ممثلة إسرائيل، وذلك تعبرًا عن موقفها المبدئي ضد السياسات الإسرائيلية المناهضة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.[3] كما نحيي بفخر موقف اللاعبة التونسية وبطلة إفريقيا في رياضة المبارزة بالسيف، عزة بسباس، التي رفضت مبارزة منافستها الإسرائيلية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة قبل أسابيع، تأييداً منها لمقاطعة إسرائيل.[4]
إننا في اللجنة الوطنية للمقاطعة ونحن ننظر بخطورة الى مثل هذه الدعوة، نطالب الاتحاد الإماراتي للسباحة بسحب هذه الدعوة من فريق تمنع حكومته أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في الضفة تحت الاحتلال من الوصول لشاطيءالبحر للسباحة، ونطالب الاتحادات الرياضية العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء هذه الخطوة التطبيعية التي لا تخدم سوى إسرائيلكما ندعو كل الفرق الرياضية  المشاركة في تلك البطولة والمحبة للسلام والعدالة بمقاطعة تلك المباريات اذا بقيت دعوة الفريق الاسرائيلي قائمة.

اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها

أبرز أخبار المقاطعة

مدينة بورتسموث تتجاهل شركة فيوليا
10 آذار 2011، كشفت شركة فيوليا الفرنسية متعددة الجنسيات عن المزيد من الخسائر التي لحقت بها بعد أن رفض مجلس مدينة بورتسموث توقيع العقد مع الشركة لجمع القمامة. جاء هذا الرفض على اثر حملة إعلامية طويلة الأمد أثبتت من خلالها حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في بورتسموث وجنوب داونز تواطؤ شركة فيوليا ومشاركتها إسرائيل في انتهاك القانون الدولي. في السنوات الأخيرة، برزتفيولياباعتبارها شركة تشكّل هدفاً رئيسياً لحملة المقاطعة حول العالم وذلك بسبب مشاركتها في بناء وتشغيل مشروع القطار الخفيف في القدس المحتلة، الذي يربط ما بين المستوطنات غير القانونية في القدس الشرقية مع أحياء القدس الغربية. وجاءت خسارة فيوليا بعد فقدانها لعقود مماثلة في ضاحية ريتشموند في لندن في شهر فبراير 2010، وفي ادنبره في كانون الأول 2010، وفي ساندويل في العام 2009.
شركة جي فورز (G4S) تنهي بعض جوانب تواطؤها مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي
11 آذار 2011، أعلنت الشركة الأمنية البريطانية-الدنماركية “جي فورز” عن انسحابها من بعض عقود العمل في الضفة الغربية. ففي بيان صدر عنها، أعلنت الشركة عن “نيتها الانسحاب من عدد من العقود التي تنطوي على تقديم خدمة المعدات الأمنية على نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، وفي السجون ومراكز الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية”. ومع ذلك، فإن هذه الشركة ستستمر في تقديم الخدمات الأمنية للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية وفي السجون داخل إسرائيل. لكن الشركة قالت أنها “ستعمل على استكمال تلك الانسحابات في أقرب وقت ممكن، وأقرّت بأن لديها التزامات تعاقدية تجاه عملائها، ويجب عليها أن تأخذ تلك الالتزامات بعين الاعتبار”. وقد يعني هذا الإقرار أن الشركة ستبقى تعمل على توفير الخدمات الأمنية في الضفة الغربية لعدة سنوات قادمة. ولهذا تطالب المجموعات الفلسطينية من جميع ناشطي حملة المقاطعة للاستمرار في الضغط على شركة “جي فورز” حتى تنهي كافة مشاركاتها في الأعمال غير القانونية في فلسطين.
طلاب جامعة ادنبره يصوتون بأغلبية ساحقة لصالح مقاطعة البضائع الإسرائيلية
14 آذار 2011، مجلس الطلبة في جامعة ادنبره يصوت بأغلبية ساحقة على اقتراح بمقاطعة إسرائيل في جامعة ادنبره وذلك في الاجتماع العام الذي عقد يوم الاثنين 14 آذار 2011. فبعد وصفه بـ “الساحق”، حصد اقتراح مقاطعة البضائع الإسرائيلية في المتاجر ومحلات التوريد التي يشرف عليها المجلس نحو 270 صوتاً مؤيداً مقابل 20 صوتاً معارضاً. وتضمن اقتراح المقاطعة الذي تقدمت به مجموعة طلاب جامعة ادنبره للتضامن مع فلسطين حقيقة أن إسرائيل هي دولة فصل عنصري، وأن على مجلس الطلبة في جامعة ادنبره الانضمام إلى حركة المقاطعة، من خلال مقاطعة البضائع الإسرائيلية في محلاتها التجارية، وتفويض السلطة التنفيذية للمجلس لممارسة الضغط على الجامعة للقيام بنفس الخطوة. وجاء الاقتراح بالمقاطعة في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين جاءوا لإلقاء خطابات إعلامية في الجامعة. في شباط الماضي، تمكنت مجموعة من الطلاب النشطاء وقف خطاب إسماعيل الخالدي، مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وقبل أسبوعين من ذلك، تظاهر أكثر من 100 طالب احتجاجاً على دعوة وجهت للسفير الإسرائيلي “رون بروسور” للقدوم إلى الجامعة.
نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية تتبنى المقاطعة الكاملة لإسرائيل وتدعو لمقاطعة اتحاد نقابات العمال الإسرائيلي “الهستدروت”
16 آذار 2011، أقرَّت نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية، والتي تمثّل ما يزيد عن 30.000 عامل في مجال الطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية، بحملة مقاطعة إسرائيل، كما دعت لمقاطعة “الهستدروت” الإسرائيلي. ففي بيان صدر عنها، أعلنت النقابة أنها ستقوم باتخاذ خطوات لدعم مقاطعة المستهلكين المقاطعين للمنتجات الإسرائيلية، وهو بمثابة سلاح ذو حدين على إسرائيل وفرض عقوبات عليها من قبل الأمم المتحدة. كما طالب البيان من اتحاد النقابات النرويجية إلى قطع علاقاته مع “الهستدروت” بوصفه الاتحاد العمالي الإسرائيلي العنصري. ودعت النقابة في بيانها إلى تعليق التعاون النرويجي في مجال البحوث والدراسات مع إسرائيل.
جامعة لندن للاقتصاد تقاطع المياه المعدنيةعيدن سبرينغز
19 آذار 2011، شركة “عيدن سبرينغز”، هي كبرى شركات المياه المعدنية الإسرائيلية، لم تجدد عقدها في جامعة لندن للاقتصاد. ويأتي هذا التطور بعد خوض حملة طويلة ومهنية عالية أطلقها اتحاد طلبة فلسطين في تلك الجامعة، سلطت الضوء على عقد لتوريد مياه “عيدن سبرينغز” المصنعة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وقد تم دعم حملة الطلبة من قبل أكاديميين، منهم 19 من جامعة لندن للاقتصاد وقعوا على بيان مشترك يدعو الجامعة إلى الإنهاء الفوري لأية صلة تربطها مع شركة “عيدن سبرينغز”. ولقد قررت جميع أقسام الجامعة عدم تجديد عقودها مع تلك الشركة كمورد للمياه، مما يعد نجاحاً ونصرا كبيراً للحملة ضد شركة “سبرينغز” ولحركة المقاطعة العالمية ضد الشركات الإسرائيلية.
جامعةجوهانسبرغتنتهي روابطها بإسرائيل
23 آذار 2011، في لحظة انتصار تاريخي لحركة مقاطعة إسرائيل حول العالم، قررت جامعة “جوهانزبرغ” الجنوب أفريقية قطع جميع علاقاتها مع جامعة “بن غوريون” الإسرائيلية. ويعتبر هذا القرار سابقة عالمية لحملة مقاطعة إسرائيل أكاديمياً.
تمكنت حملة جامعة “جوهانزبرغ” من كسب دعم غير مسبوق من حوالي 400 من أكاديميي جنوب أفريقيا، من بينهم 9 رؤساء ونواب رؤساء جامعات أفريقية؛ 11 عميدا ونائب عميد، 19 من رؤساء الأقسام، 175 أستاذ جامعي و125 أكاديمي جامعي. وضمت قائمة الموقعين الداعمين للحملة مجموعة من الأصوات الجنوب أفريقية الرائدة في مجال مكافحة التمييز العنصري، من بينهم الأساتذة نيفيل الكسندر؛ كادر أسمال؛ ألان بويزاك؛ بريتين برايتنباخ؛ جون دوغارد؛ أنتجيي كروغ؛ رشيدة مانجو؛ بيتيانا بارني؛ تيريبلانشي سامبيه. وقد أصدرت اللجنة الفلسطينية للمقاطعة (BNC) بياناً بهذا الخصوص جاء فيه: “لقد اتخذت جامعة “جوهانزبرغ” اليوم خطوة هامة وتاريخية تثبت فيها التزامها بالتضامن مع المظلومين. بعملها لتلك السابقة ضد المؤسسات الإسرائيلية، من المتوقع أن تقوم غيرها من الجامعات في جنوب أفريقيا بالمضي قدماً في هذا الاتجاه. وعلاوة على ذلك، قرار المقاطعة هذا، القادم من مؤسسة جنوب أفريقية، هو ذو دلالة وأهمية دولية خاصة، ويجب أن يبدأ تأثيره في مجال المقاطعة”.
صناديق التقاعد السويدية تدعو شركاتالستوم،فيوليا، وموتورولاعلى الانسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة
21 نيسان 2011، دعا المجلس الأخلاقي لصناديق معاشات التقاعد السويدية الأربعة شركة “موترولا” الأمريكية العملاقة في مجال الاتصالات الانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية. المجلس يريد من تلك الشركة وقف تسليم وصيانة أنظمة المراقبة المصممة خصيصاً للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة. وجاء في الدعوة أن تلك المستوطنات تقع في الأراضي المحتلة، وبالتالي فإنها تنتهك القانون الدولي الإنساني. كما دعت الشركة التي تتخذ من ولاية “إيلينوي” مقراً لها لاعتماد سياسة تمنع مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان. صناديق معاشات المتعاقدين، فضلاً عن غيرها من المستثمرين الدوليين، مثل صندوق معاشات التقاعد الحكومي النرويجي (الذي تبلغ قيمته 385 بليون يورو)، عملت على استبعاد “أنظمة ألبايت” الإسرائيلية المخصصة لبناء نظام الرصد والمراقبة على أجزاء من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. كما دعا المجلس الأخلاقي شركة “الستوم” الفرنسية الهندسية وشركة “فيوليا” لإنهاء مشاركتها في مشروع السكة الحديدية الذي يربط القدس بالمستوطنات في الأرض المحتلة.
اتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي يدينالهستدروتويعلن التزامه المستمر بحملة المقاطعة
23 نيسان 2011، العديد من الهجمات التحريضية على “الهستدروت” الإسرائيلي شنت أثناء عقد المؤتمر السنوي لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي. اتحاد رجال الإطفاء الاسكتلندي كان من أكبر الداعمين للدعوات الفلسطينية المنادية بالمقاطعة والمنظمين لها، حيث عبّر “جيم مالون”، عن اشمئزاز وفد الاتحاد من تواطؤ “الهستدروت” وتغطيتها لجرائم الحرب الإسرائيلية. “الهستدروت من خلال تواطؤها، ومن خلال دعمها للإجراءات غير القانونية للحكومة الإسرائيلية لا تستحق أن تحظى بلقب اتحاد نقابات تجارية”. أعلن “مايك كيربي”، عن المجلس العام لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي، أن الاتحاد “لا يزال ملتزماً التزاماً عميقاً بحملة مقاطعة إسرائيل، وتعهد بـ”مواصلة الترويج لها بين أنصاره من الأعضاء، والمجتمع الاسكتلندي الأوسع والاتحادات العمّالية الشقيقة”. وأوصى المجلس العام للإتحاد بوقف المقاطعة الكلية “للهستدروت” بشكل جزئي ومؤقت، لكنه قال “أنه بصدد إجراء مراجعة فورية في حالة حدوث تطورات جديدة على القضية الإسرائيلية/الفلسطينية”.
شركةدويتشه بانتنسحب من مشروع السكك الحديدية غير المشروعة A1
9 أيار 2011، انسحبت شركة “دويتشه بان” (مشغّل السكك الحديدية الألمانية) من المشروع الإسرائيلي الذي يخترق الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، بعد ضغوط مورست عليها من قبل عدد من النشطاء في برلين. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة انتصار للجماعات المؤيدة للفلسطينيين وحركة المقاطعة حول العالم. في شباط، كتب وزير النقل الألماني رسالة إلى شركة “دويتشه بان”، وهي شركة حكومية تملكها الدولة، يطلب منها التعبير عن رأي مفاده أن مشروع القطار A1 “هو مشروع إشكالي ويمثّل انتهاكاً محتملاً للقانون الدولي، ويمسّ مسائل ذات صلة بقضية الوضع القانوني لمدينة القدس والمستوطنات المحيطة بها”. وأبلغت الوزارة لاحقاً عضواً في البرلمان بأن شركة “دويتشه بان” قد أنهت مشاركتها في المشروع، بعد أن أعربت الحكومة عن بالغ قلقها. وجاء هذا التدخل الحكومي، كسابقة لأول تدخل حكومي في المسائل المتعلقة بالشركات المتواطئة مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
اتحاد الجامعات والكليات في المملكة المتحدة يمرر أهم الاقتراحات بشأن فلسطين
30 أيار 2011، عقد اتحاد الجامعات والكليات مؤتمره السنوي العام، هذا الاتحاد يعتبر أكبر اتحاد نقابي وجمعية مهنية للأكاديميين والمحاضرين والمدربين والباحثين وكل ذي صلة بالسلك الأكاديمي والعاملين في مجال التعليم العالي في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتماشياً مع تقليد الاتحاد الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وحفاظاً على مستوى الضغط الفعال على إسرائيل لتلتزم بالقانون الدولي، اقرّ مؤتمره السنوي العام العديد من الاقتراحات التي تدين الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، وأخرى للتعبير عن تضامن الاتحاد مع الشعب الفلسطيني.
مجموعة كنسية كندية تنضم إلى حملة المقاطعة
13 حزيران 2011، مجموعة العمل الخاصة بزيادة الوعي حول الأراضي المقدسة، التابعة للجنة الشؤون الدولية والعدل الاجتماعي في اتحاد الكنيسة المشيخية لجنوب-غرب كندا، أطلقت حملة لمقاطعة إسرائيل تحت شعار “احتلال وسلام في فلسطين”. تلك الحملة “غير العنيفة”، بحسب ما وصفها المتحدث باسم الكنيسة، القس “برايان ماكينتوش” “تشجع الأفراد والمنظمات والتجمعات وخاصة من اتحاد الكنيسة في منطقتها، على استخدام النفوذ الاقتصادي لإقناع ست شركات تعمل في كندا (كاتربيلر، وموتورولا، أهافا، فيوليا، أنظمة إلبايت، وشركة تشابترز/إنديغو التي تشارك حالياً في أنشطة غير مشروعة في الأرض الفلسطينية المحتلة) بوقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي ونصرة للقانون الدولي. وجاءت تلك الحملة استجابة لنداء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، قادة الكنيسة، ونشطاء سلام إسرائيليين، وكذلك حملات أخرى شبيهة انطلقت في وقت سابق من قبل الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤتمر نيو انغلاند لاتحاد الكنيسة الميثودية، الولايات المتحدة الأمريكية.
سلة فاكهة فاسدة تمثّل الأبرتهايد الإسرائيلي تسلّم إلى مقرأغريسكوفي مدينة ميلانو الإيطالية
18 حزيران 2011، تولى نشطاء من حملة إيقاف شركة أغريسكو (Agrexco)، تنظيم نشاط في المقر الرئيس في مدينة ميلانو الايطالية يدعو إلى مقاطعة الشركة الإسرائيلية الرائدة في الإنتاج والتصدير. حيث دخل النشطاء المكاتب الإيطالية للشركة، وسلموا سلالاً من الفاكهة والخضار الفاسدة رامزين بذلك إلى المنتجات الزراعية الفلسطينية المتعفنة عند نقاط وحواجز التفتيش الإسرائيلية في الضفة الغربية. في حين تقوم شركة “أغريسكو” بنقل منتجات المزارع في المستوطنات الإسرائيلية المقامة بصورة غير شرعية في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى كافة الأسواق الأوروبية. وتملك دولة إسرائيل 50% من تلك الشركة، وتعمل على تصدير 70% من جميع المنتجات الزراعية المزروعة في الأراضي الفلسطينية المصادرة. وجاء النشاط في مقر شركة “أغريسكو” في ميلانو كجزء من الاحتجاجات ضد الدعاية “إسرائيل غير المتوقعة”، التي تعمل على إبراز التكنولوجيا والابتكار الإسرائيلية. وبينما تسعى إسرائيل إلى تحسين صورتها في الساحات والشوارع في مدينة ميلانو، وفي الوقت الذي وقعت الحكومتان الإسرائيلية والإيطالية اتفاقيات ثنائية في مجال الزراعة وإدارة المياه، ندد نشطاء الحملة بشركة “أغريسكو”، واتهموها بجني الأرباح من السياسات الاستعمارية والفصل العنصري الإسرائيلي الذي يهدف إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويخلق الحوافز الاقتصادية المباشرة لإبقاء الوضع القائم على ما هو عليه.

الجامعة العربية تدعو لتفعيل المقاطعة

طالبت جامعة الدول العربية على لسان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة السفير محمد صبيح، بتفعيل المقاطعة العربية الرسمية والشعبية لإسرائيل.وجاء ذلك خلال الدورة الـ86 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل التابع للجامعة العربية، والتي افتتحت أمس الاثنين بمقر الجامعة بالقاهرة بعدما ظلت تعقد لأكثر من سنوات بدمشق.وقال السفير محمد صبيح في افتتاح الدورة إن المطلوب هو أن تبقى المقاطعة هدفنا من غير تحريف، ويتطلب الالتزام بما نتفق عليه اتفاقًا يعكس قناعة حقيقية يجعله قابلا للتنفيذ.وشدد على ضرورة تفعيل إجراءات المقاطعة كورقة ضغط على إسرائيل، خاصة بعد تصريحات لرئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي قال فيها إن إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات.


Arab League hosts first ‘boycott Israel’ meeting in 10 years
The Commissioner General of the Arab League Boycott Office, Ghaleb Saad, highlighted the significance of holding the meeting in the Arab League’s headquarters in Cairo, where the idea of boycotting Israel first began 60 years ago. He noted that the Arab League was the main organization from which the Boycott Office derives its legitimacy and support in order to carry out its duties in collaboration with officials at the Arab League’s Palestine Sector.
“The notion of Arab boycott of Israel has been out there for more than sixty years”, Saad added.

وتستمر الجزيرة في تجاهل ذكر الدولة الني تأتي منها (بير) على الرغم من أنها تذكر الدول التي تأتي منها
الاعبات الأخريات
Al Jazeera Arabic continues to ignore mentioning which state Peer is representing, contrary to what it does when mentioning other players.