فضيحة المجلس الأعلى؟


بعث لي عدد من الاصدقاء مقال العرب الصادر يوم أمس بتاريخ 1262011 الذي نشر تحت عنوان بالوثائق.. امتحان بالعبرية لمعلمات العربي” وفيه صور تبين جهة “قطرية” تتعاون مع “الحكومة الإسرائيلية”. بعد بحث سريع على شبكة الانترنت استطعت الوصول إلى الملف واتضح لي أن كلمة قِطرية من أقطار تم فهمها بقطرية من قطر. للاطلاع على الملف بإمكانكم الحصول عليه من خلال هذا الرابط:

http://cms.education.gov.il/NR/rdonlyres/1F96F33B-C683-4602-8D59-7AAE456380E5/129181/1075MAD0118SOFm_pnimiarab.pdf

كما ان الموقع لهذه الجهة القطرية بالعبري وليس له أي صلة بقطر وإذا ترجمت الاسم من العبري إلى الانجليزي لا يوجد أي تعبير يدل على دولة قطر.

هذا التصحيح لايحاول أن ينفي وجود علاقة بين المجلس وجهات إسرائيلية، بل على عكس ذلك، فالمجلس الأعلى تم تأسيسه بأمر من شركة (راند)، وهي مؤسسة ذات صلة قوية بإسرائيل، بسبب التبرعات التي تستلمها من أفراد ذات علاقة مع الكيان الإرهابي. وهذا ليس بالسر فاذا زرت صفحة أصدقاء راند تجد من المتبرعين من يشكر (راند) على أبحاثها لمساعدة إسرائيل على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة التعليمية لا تخلو من علاقات تطبيعية ويزورها من الطلاب الإسرائيلين والخبرات الإسرائيلية سنويا اعداد لا يُعرف منها سوى ما يُنشر في جرائدهم. ولا ننسى في ذكرى النكبة استضافة قطر للموسيقي بيربويم ليعزف للحوار والسلام مع ذلك الكيان الغاصب. وكل هذه الأمور تمر بالطبيعية في الجرائد القطرية أو يتم تجاهلها.

وأخيراً، رد المجلس الأعلى على المقال بين عدم اهتمامهم لما أُثير حول هذه المسألة. وفكرة مدربة في المجلس سلمت هذا الملف إلى المعلمات إنما هو أمر طبيعي كما وجود إسرائيلين في قطر أمر طبيعي لايحتاج للادانة. بل إن من يستنكر ذلك يُنعت بالتخلف من قِبل البعض. ومن ردود أفعال صدرت عن المقال نستطيع أن نقول بفخر أن القطريين لايتقبلون أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك يعكس آراء القادة القطرية التي تندد بإنتهاكات الكيان الغاصب دائماً. ولكننا نسأل مرة أخرى لماذا لايترجم رفض أي علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني بطريقة حاسمة؟ فلا يُسمح لمن له أية علاقة مع الكيان الصهيوني بالدخول إلى قطر. ولايُسمح لأي مال قطري بالمساهمة في أي مشاريع متعلقة بالإستعمار الصهيوني سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هذه أسئلة نكررها كلما تبين لنا وجود علاقات تطبيعية، غالباً من جهات غير قطرية، على خلاف هذه المرة، ولكن نجد الحاجة مُلحة لتكرار هذه الأسئلة كي لايعتقد البعض أن القطريين يوافقون على مثل هذه الإنتهاكات. ولا ننسى أن الصمت علامة الرضا.

‎بينما ‫(‬بيرنبويم‫)‬ كان يعزف للسلام

تقارير من مواقع احتجاجات يوم النكبة
لبنان
تجمع ما يقدر بخمسين ألف شخص في مارون الراس من أجل احتفالية تم الإعداد لها مسبقا لإحياء ذكرى يوم النكبة، وذلك بحسب رواية أربعة مشاركين. كان هناك أيضا باحث من هيومن رايتس ووتش لمراقبة المظاهرات. أخبر الشهود هيومن رايتس ووتش أنه في الساعة 10:45، حاولت مجموعة من المتظاهرين التحرك نحو سياج حدودي قريب، لكن بوليس مكافحة الشغب اللبناني، وهم مسؤولو التحكم في الحشود ومعهم الهراوات – والجيش اللبناني، دفعوهم للخلف. إبراهيم ديراني، مصور صحفي كان بالقرب من الحدود، قال أنه “عندما أطلق [الجيش اللبناني] النار في الهواء لدفع المتظاهرين للخلف، شعر المتظاهرون بالانفعال وبدأوا في إلقاء الحجارة على الجيش [اللبناني]” قرب منتصف النهار، طغت عدة مئات، أغلبهم من الشباب، على قوات الأمن وركضوا باتجاه السياج.

شاهد آخر كان بالقرب من السياج قال لـ هيومن رايتس ووتش:

عندما وصلوا للسياج، بدأوا في إلقاء الحجارة على الجانب الإسرائيلي. كان هناك بعض الجنود الإسرائيليين لكن لا يمكنك رؤيتهم جيدا. كانوا مختبئين خلف الأشجار… فجأة، سمعنا طلقتين من الجانب الإسرائيلي ورأينا واحدا من المتظاهرين يسقط ميتا.

لكن المتظاهرين ما كانوا ليتراجعوا. استمروا في إلقاء الحجارة. قرب الساعة 2:30 إلى 3 بعد الظهر، جاءت دبابة ميركافا وأطلقت دخانا أبيض. خلف الدبابة والدخان، وصل المزيد من الجنود الإسرائيليين. وعند هذه النقطة، سمعنا المزيد من إطلاق النار. كانت طلقات متقطعة، كأنها ضربات قناصة.

رصدت هيومن رايتس ووتش الدبابة الإسرائيلية وكذلك ما بدا أنه منصة للقناصة يتكون من تل ترابي صغير بنافذة في جانبه. قال المتظاهرون قرب السياج أنهم شاهدوا أكثر من عشرة من الجنود الإسرائيليين، الكثير منهم خلف صف الأشجار، وسيارة جيب عسكرية. قال المصور الصحفي:“سمعت الجنود الإسرائيليين يطلقون النار كل عدة دقائق. كان يشبه إطلاق النار الذي يقوم به القناصة، لأننا بعد كل طلقة كنا نرى شخصا جريحا يسقط” شاهدت هيومن رايتس ووتش حشدا يحمل ما يبدو أنه جسد ميت لصبي أو شاب بعيدا عن السياج، وشاهدت رجلا آخر، منيب المصري، 22 عاما، والذي أصيب بطلقة في بطنه وأخذوه إلى المستشفى. متظاهر ثالث أصيب في رأسه وقُتل.

لم تشاهد هيومن رايتس ووتش أي متظاهرين يتسلقون السياج أو يخترقونه في مارون الراس. قال المصور الصحفي: “كان المتظاهرون يلقون الحجارة. لم يحاول أحد أن يصعد فوق السياج، كانوا يضعون الأعلام الفلسطينية في الأسلاك الشائكة. إنه سياج متعدد الطبقات مزود بسياج كهربائي، ولا يمتلك أحد أدوات لقطعه” رصدت هيومن رايتس ووتش أن المتظاهرين تمّ تفريقهم عند نقطة معينة أمام السياج الحدودي وليس لديها أي علم بأي تقارير أو ادعاءات إسرائيلية بمظاهرات أخرى على طول الحدود أو أن متظاهرين حاولوا خرق السياج الحدودي في مكان آخر.

قالت بيانات الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية قتلت 10 متظاهرين وجرحت 112 آخرين. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن القوات الإسرائيلية “أطلقت نيران تحذيرية” عندما “حاول عدة مشاغبين اختراق” السياج الحدودي، لكنها لم تقر أي حالة وفاة. ذكرت العديد من وسائل الأخبار الإسرائيلية، من ضمنها جيروزالم بوست و إينيت في تقاريرها أن مصادر قوات الدفاع الإسرائيلي وجهت اللوم للجيش اللبناني لإطلاقه النار وإصابة المدنيين. مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال لـ هيومن رايتس ووتش إن الجيش الإسرائيلي لم يدّع المسئولية اللبنانية بشكل رسمي.

ملاحظات هيومن رايتس ووتش المباشرة وشهادات شهود العيان تتناقض مع الادعاءات الإسرائيلية بأن الإصابات كانت بسبب الجيش اللبناني وأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا طلقات تحذيرية فحسب. أحد عشر شاهدا ممن كانوا قرب السياج قالوا لـ هيومن رايتس ووتش أن الجيش اللبناني أطلق النار في الهواء لإبقاء المتظاهرين بعيدا عن السياج، لكن هذا حدث قبل أن يصاب أي من المتظاهرين، وأن الطلقات التي أصابت وقتلت المتظاهرين جاءت من الجانب الإسرائيلي من السياج.

قال الشهود، متفقين مع ملاحظات هيومن رايتس ووتش، أنه بالرغم من أن المتظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة، فإنهم لم يكونوا مسلحين بالمسدسات. عبر بعض المتظاهرين رزم الأسلاك الشائكة الملتفة ليقفوا أمام السياج الحدودي مباشرة، لكن المتظاهرين كانوا لا يزالون منفصلين عن الجنود الإسرائيليين بصفين من السياج، أحدهما مُكهرب. رصدت هيومن رايتس ووتش صفا كثيفا من الأشجار على الجانب الإسرائيلي من السياج، وقال الشهود أنهم لاحظوا أن بعض الجنود الإسرائيليين يتحركون من خلف هذه الأشجار، والتي زودتهم بحماية إضافية من الحجارة. في ظل هذه الظروف، لم يمثل المتظاهرون أي تهديد وشيك على حياة القوات الإسرائيلية، تتطلب استخدام القوة المميتة.

لم يشر أحد من الشهود أو التقارير الأخرى لأن القوات الإسرائيلية نشرت الغاز المسيل للدموع أو أي وسائل مكافحة الشغب غير المميتة قبل استخدام الرصاص الحي. القوة المميتة استجابة غير متناسبة لمجرد التهديد من المدنيين العزل الذين يعبرون الحدود بشكل غير مشروع.

قالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام القوة المميتة المتعمدة دون أن تكون ضرورية تماما لحماية الحياة من المرجح أنه انتهاك للحق في الحياة في موقف حفظ النظام في النزاع غير المسلح، مثل السيطرة على الحشود، حتى في حالة تنفيذها من قبل الجنود. لا بد أن يحاكم القتل غير المبرر بصفته جريمة.

(بقية التقرير والمدن الأخرى)

15-5 in Qatar ذكرى النكبة

How does Qatar commemorate the Nakba? (my comments in italic)

Orchestrating peace mission
The Gulf Times


The first Doha Festival for Music and Dialogue concluded last night with a stunning performance from
the West-Eastern Divan Orchestra under the baton of Argentinian-Israeli conductor Daniel Barenboim, who promised to return to Qatar to take part in similar events in the future.

A large audience at the Katara Opera House gave a standing ovation to Barenboim and his orchestra, who played beautifully throughout the evening.

The performance was the climax of the week’s festival, which included a number of workshops, film screenings and open rehearsal sessions, where the orchestra invited schoolchildren to sit in and get a sense of what playing in an orchestra is like.

The West-Eastern Divan Orchestra (WEDO) is made up of an equal number of Israeli and Arab musicians, as well as a number of players from the rest of the world, and is aimed at promoting peace, tolerance and “understanding of the other.” An Israeli that tries to promote peace and understanding of the other? How so when his state is built on terror, exclusion and racism? If his music can achieve peace then I think he shouldn’t waste his time in Qatar and instead play day and night in israel.

Founded in 1999 by Barenboim and the late Palestinian scholar, Edward Said, the orchestra plays around the world, and last night was their second performance in Qatar.

“I don’t know any other country in the world with the will and the means to actively plan a better future for its people,” said Barenboim, adding “this festival is part of the mission to bring different cultures together to enrich the lives of people in Qatar.” And he thinks whatever the Qatari government likes is for the betterment of our future? Why doesn’t he ask about an actively involved population planning their own future? Or Qatari’s can’t possible do that we need our leaders to do that for us? And we need his “culture” to enrich us and aid us in this process?


“We are delighted and honoured to have been part of this wonderful adventure, and I have promised to come back in the future,” he added.

There are few things more impressive than a top quality orchestra in full flow, and the setting of the Katara Opera House added to the sense of occasion surrounding Barenboim and the WEDO’s performance.

Said’s widow, Mariam has been in Doha to participate in the programme, delivering a lecture on her late husband’s work and taking part in other events. On Saturday evening, she was invited on stage to receive a token of appreciation from Katara, and she expressed her thanks to Qatar’s leadership for organising such a festival, as well as her hope to be back in Qatar in the future.

Barenboim was also presented a gift of a golden baton, whilst each of the orchestra members were to be given souvenirs later in the evening. whereas Qatari artists and musicians get no credit..But does Barenboim care about them? Does it even cross his mind that we have any Qatari musicians? Oh yes, that is what he is here for, to educate and bring some culture to Qatar.

Watching the musicians on stage, it is clear to see where Said and Barenboim found the inspiration for the ideology that created the WEDO.

So many different players, an extensive range of instruments and even the different movements of the musicians all combine to create something extraordinarily beautiful.

Indeed, if it weren’t for the posters and brochures declaring the performance a part of the festival, it would be easy to forget that there were any added significance to the concert other than an enjoyable evening and masterful performance.

This was Barenboim and Said’s motivation behind the creation of the WEDO, and their desire and claim to be entirely non-political becomes immediately clear upon hearing the players together. How can you be non-political when you accept awards from a zionist racist state, and talk about peace with the zionist entity.. that is a political message and a political stance.. no?

The enthusiasm with which the orchestra was received is certainly an indication of the support for events such as this at Katara.

However, this particular events speaks to more than just the creation of a cultural programme of events; it speaks to a recognition of the importance of using the arts to cross political and cultural divides and to promote a culture of tolerance and acceptance through the beauty of art. There we go, a political agenda.


As violence erupted once more yesterday on the anniversary of the creation of Israel, it is perhaps unclear as to the power of the arts to transform. HOLD ON! this Qatari newspaper is actually referring to the Nakba as “the anniversary of Israel’s Independence” Well Barenboim’s job is done here, he doesn’t need to come and perform here ever again… we have reached the highest levels of tolerance and acceptance of israeli crimes!

Yet Barenboim is as realistic about the situation in the region as he is ambitious about his aspirations and dreams of peace and togetherness, and he realises that wars and political conflicts will not be solved with violins and cellos. But they can change peoples’ mindsets, and have them realise that dialogue and understanding represent the only way forward, then they can achieve something momentous, and this week’s festival was a clear indication of Qatar’s commitment to this mission.


It is really sickening that this article was published a day after israeli’s crimes against unarmed protestors in Lebanon, the Golan Heights, Gaza and the West Bank. What kind of peace is Barenboim talking about? And what kind of mission is Qatar committed to?

في ذكرى النكبة



هل أنت في قطر وتريد أن تساند الشعب الفلسطيني؟

أبعث برسالة إلى (ديار) وطالبهم بسحب استثماراتهم من شركة (فيوليا) المساهمة في الاحتلال

[info@qataridiar.com]

In Qatar and want to support the Palestinians? Send an E-mail to Diar and urge them to divest from Veolia, a participating company in the illegal JLR project.

[info@qataridiar.com]