#BDS: Cirque Du Soleil #Jordan

Jordan and the effort to support BDS in the Arab world

20 July 2012
During the last week in June, Cirque du Soleil’s signature show Saltimbanco played at the Prince Hamzeh Arena in Amman, Jordan. Approximately 18,000 persons attended the show over the course of four days.
The event itself received polarized reviews. Some said it was tiring to watch, bland and overrated. Others thought the show exceeded expectations, that the performance was mesmerizing and dream-like.
The more absorbing polemic, however, was not about what was happening on stage but about what was going on outside at the main gates of the Hussein Youth City.
On Saltimbanco’s opening day, scores of demonstrators lined the sidewalks leading to the VIP entrance. They were holding signs that read in Arabic “Cultural boycott to sanction Israel,” “Showing the circus in Israel is a reason to boycott in Amman,” and “Whoever entertains criminals and killers deserves to be boycotted.”
The demonstrations were aimed at preventing Cirque du Soleil’s Alegria show from playing in Tel Aviv on 8 August. They were the first major protests in Jordan in support of the campaign of boycott, divestment and sanctions against Israel since what has been dubiously called the Arab Spring.

مشاركة قطرية في مؤتمر صهيوني

الخبر من شبكة (محيط)

نكشف بالأسماء قائمة المشاركين العرب في المؤتمر السنوي الصهيوني في أحد المؤتمرات السنوية الكبرى التي يعقدها الكيان الصهيوني يقوم هذا العام بتنظيم مؤتمر تحت اسم “مؤتمر هرتسيليا” الذي يهدف إلى تدعيم استراتيجياته الأمنية والسياسية والاقتصادية. هذا المؤتمر يشكل زاوية مهمة في رؤية العدو، بل هو تقييم شمولي لمرحلة واستعدادا لمرحلة قادمة، مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله أن المشاركة الفلسطينية والعربية في هذا الحدث تعتبر، وبكل المقاييس الوطنية والأخلاقية، مشاركة علنية في طعن وتشويه نضال شعبنا. وان من يتاجر في دماء وقضية شعبه، يجب أن يتعرى أمام الجماهير الفلسطينية والعربية، وهذه مسؤولية وواجب كل الأحرار الثوريين في هذا العالم، ومسؤولية من يقفوا إلى جانب العدالة في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال.

ونعرض فيما يلي قائمة الأسماء التي ستشارك في المؤتمر المقرر انعقاده في فبراير 2012 مع كشف هوية هؤلاء المشاركون وعرض أسماء بلادهم وهم:

1. الأمير حسن بن طلال ( الأردن ) 

2. صائب عريقات ( منظمة التحرير الفلسطينية – دائرة المفاوضات )

3. بشائر فاهوم جيوسي – جامعة حيفا 

4. رياض الخوري – عمان، الأردن ( اقتصادي مختص ومشارك سابق في مؤتمر هرتسيليا )

5. سلمان شيخ ( معهد بروكنز – الدوحة ، قطر )

6. ناهض خازم ( رئيس بلدية شفا عمر ) 

7. شريف الديواني ( رئيس شركة المرصد ) مصر

من برنامج المؤتمر
 رابط البرنامج

Page 7

ردود أفعال


من مقال “مؤتمر للتجسس” لهاني العقاد

أنها ليست مسألة تطبيع لان التطبيع مع الكيان مسألة اجمع كل العرب في جامعة الدول العربية على رفضها إن لم ينتهي الصراع و ينتشر السلام بين الأمم و تقام الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس , لكن إسرائيل تسعي للتطبيع الآن و في ظل حرب التهويد و الاستيطان و ظل التغيرات العربية الهامة لتجرع العرب الاحتلال و تجعل الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية أمرا واقعا و تهويد و احتلال القدس أمرا يتعايش معه العرب جميعا , أنها ليست مسألة لقاء على هامش مؤتمر دولي أو تبادل أفكار بشأن سلام يضمن امن واستقرار المنطقة العربية , و أنها ليست مؤتمر إقليمي يبحث عن سبل دفع عملية السلام للأمام , وأنها ليست مسألة يمكن أن ينتج عنها وقف الاستيطان و تهويد القدس , أنها يا سادة مسألة اكبر من التطبيع ,و أكبر من مجرد المشاركة في مؤتمر ,و اكبر من مسألة الدراسة الإستراتيجية الحذرة و التحليل , أنها مسألة الاصطفاف إلى جانب المحتل و مساندته ليتقن أساليب التغلب على المقابل العربي الجديد و يوظفه لخدمته و يعبث بداخله كما يشاء سواء أكان إسلاميا بحتا أو خليط من الإسلاميين و الليبراليين أو الإسلاميين و العلمانيين , أنها مسألة عمالة و خيانة و تجسس و ليست مجرد تطبيع يجب مواجهتها و الوقوف ضدها بل ومنعها بأيى شكل كان .

مقاومة التطبيع تدين المشاركة في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني وتدعو لمقاطعته:

 تدعو الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الحكومات ومؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية العربية لمقاطعة مؤتمر هرتسيليا الذي يعقد في فبراير من كل عام. 


ويعد المؤتمر الذي يستضيفه المركز الانضباطي في المدينة الساحلية والتي تحمل أسم المؤتمر منبراً لقادة الكيان الصهيوني يتناول ما يسمى السياسة الوطنية الأسرائيلية ومروجاً لثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني المرفوضة من الشعوب العربية. 

وصرح الناطق الإعلامي عبدالله عبدالملك بأن الجمعية تراقب أعمال هذا المؤتمر الصهيوني وترصد الشخصيات العربية المشاركة فيه حيث شاركت جهات رسمية وشخصيات معروفة ومراكز دراسات وبحوث عربية منذ عام 2003. 

وقد أعرب عبدالملك عن استياء الجمعية من المشاركة العربية في مثل هذه الفعاليات الصهيونية الملعونة الهادفة بشكل مباشر لكسر حاجز المقاطعة الذي طوقته الشعوب العربية بدماء شهدائها الطاهرة على هذا الكيان المسخ المستمر في جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم. 

وهدد عبدالملك بفضح أسماء المشاركين العرب المتاجرين بدماء شعب فلسطين وقضية الأمة أمام الجماهير وهي الخطوة التي يدعو بها جميع مؤسسات المجتمع الأهلي العربي لأتخاذها ضد كل من يخطوا نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.  

ومن جانب آخر قال عبدالملك بأن مقاومة التطبيع ستوجه رسائل لكل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى وذالك على خلفية مطالبة الجمعية من مجلس النواب بسن قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب مقاطعة (أسرائيل) وهو الهدف الذي تصر الجمعية على تحقيقه. 

وتنتهز الجمعية الفرصة لتحيي المناضل الكبير أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه على مرور عشر سنوات من الصمود بعد اختطافه من الكيان الصهيوني وزجه في غياهب معتقلاتهم، متعهدين  بالمواصلة  في المطالبة بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين الأبطال.
 الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني21 يناير 2012

احتجاج العاملين (الاردن)

الشرق العربي للتأمين تقدم خدماتها للصهاينه .. واستقالات احتجاجيه للعاملين فيها


قدم عدد من العاملين في شركة الشرق العربي للتامين استقالاتهم احتجاجاً على إقدام الشركة على تامين سيارات السفارة الصهيونية في عمان ، ما أثار حفيظة الموظفين الذين أكدوا رفضهم لهذه الصفقة المشبوهة، خاصة بعد كشف نية الشركة بالمضي في إبرام الصفقات مع سفارة العدو وإبرام عقود للتأمين الصحي والتأمين على الحياة لموظفي السفارة.


الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلى تعرض الموظفين الذين احتجوا على هذه الصفقات المشبوهة لمضايقات من قبل إدارة الشركة التي حصلت على كتاب شكر من سفارة العدو ، والتي خيرت كل من يحتج على تامين السفارة الصهيونية بين مواصلة العمل أو الاستقالة.


تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة ” اتحرك” استنكرت هذا الإصرار على تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني والاستمرار بإبرام الصفقات المشبوهة في الوقت الذي يستهدف فيه العدو أمن واستقرار الأردن عبر مخططات الوطن البديل التي عكسها التصريحات الصادرة باستمرار عن الكنيست الصهيوني….

مقاومو التطبيع في الأردن يستنكرون المشاركة بندوة زراعية في إسرائيل

عمان ـ يو بي آي: استنكرت اللجنة الأردنية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع مع إسرائيل الأحد المشاركة الأردنية في ندوة اقيمت في إسرائيل الشهر الماضي.

وقالت اللجنة في بيان لها الاحد ‘ان وزارة الزراعة الأردنية اوفدت مهندسين زراعيين ومزارعين اردنيين للمشاركة في ندوة ونشاطات ميدانية مع اسرائيل في الفترة من 22-25- شباط (فبراير) الماضي بالرغم من كل التعديات الإسرائيلية الاجرامية على المزارع الأردنية والمياه وغيرها’ .
وقالت اللجنة المنبثفة عن قوى المعارضة في المملكة من احزاب ونقابات مهنية انها ‘تستنكر اشد الإستنكار الموقف الرسمي الاردني اللامبالي تجاه اختراقات العدو الصهيوني الذي يتصرف كما لو كان الأردن ساحة مفتوحة ومستباحة لمشاريعه الخاصة ومخططاته الجهنمية’.
وترفض قوى المعارضة الأردنية إتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994 وتطالب بالغائها، وتقود النقابات المهنية حملة بين اعضائها لرفض كافة اشكال التطبيع مع إسرائيل في مختلف المجالات وتفرض عقوبات على منتسبيها ممن يخرقون قرارات المقاطعة لإسرائيل.
ونجحت لجان مقاومة التطبيع النقابية العام الماضي في الغاء سباق للدراجات كان من المقرر ان يشارك به دراجون من الاردن واسرائيل في نشاط رعته منظمة حماية الارض في الشرق الاوسط ، ويقاطع مقاومو التطبيع في الأردن أعمال هذه اللجنة.
كما نجحت اللجان النقابية في تقليص حجم المستوردات الزراعية من اسرائيل خلال العام الماضي حيث تبنت حملات بين المواطنين والتجار لحثهم على مقاطعة المنتجات الزراعية الإسرائيلية.

اعتصام اردني يطالب باغلاق سفارة الكيان الاسرائيلي بعمان

يستعد ناشطون اردنيون لتنفيذ اعتصام مساء اليوم الخميس للمطالبة باغلاق السفارة الاسرائيلية في عمان.
وقال الناشط السياسي الاردني ابراهيم علوش ان هذا الاعتصام الذي يقام كل خميس يهدف التاكيد علي رفض الاردنيين لوجود سفارة الكيان الاسرائيلي في الاردن والمطالبة باسقاط معاهدة وادي عربة الموقعة بين كيان الاحتلال الاسرائيلي والاردن عام 94.
واضاف علوش: ان احتجاجنا ضد وجود سفارة “اسرائيل” في عمان ليس موسميا ولا عارضا، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب، بل هو عمل وطني ضد الوجود الاسرائيلي في الاردن.
وهذا هو الاعتصام رقم خمسين الذي ينفذه الناشطون الاردنيون كل ليلة جمعة في منطقة الرابية في عمان قبالة سفارة الاحتلال في عمان.
وفي كل اعتصام يمكث الناشطون عدة ساعات في الليل بغض النظر عن درجة الحرارة وشدة البرد وزخات المطر من اجل المطالبة باغلاق سفارة كيان الاحتلال في عمان والغاء معاهدة وادي عربة.
ويامل علوش والناشطون الاردنيون اتساع رقعة الضغط الشعبي الاردني على الحكومة الاردنية لوقف التطبيع مع الكيان الاسرائيلي وصولا الى اغلاق سفارته في عمان والغاء معاهدة وادي عربة