ماذا يفعل علم الامارات في القدس المحتل؟

انتشرت صورة علم الامارات وهو يرفرف فوق “سينماتك أورشاليم” في القدس المحتل، وتساءل المقدسيون عن سبب  وجود العلم هناك؟ هل هناك علاقة بين دار السينما ومؤسسات إماراتية؟

زيارة القدس تحت الاحتلال: دعم للصّمود أم تطبيع؟

مقدّمة

استغلّ الرّئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس منبر مؤتمر القدس الأوّل الذي عُقد في العاصمة القطريّة الدوحة في يوم 25 شباط / فبراير 2012. وخاطب العالم العربي بإسلاميّيه ومسيحيّيه، ودعاهم للتوجّه إلى القدس المحتلّة والصّلاة فيها، عادًّا الخطوة شكلًا من أشكال النّضال وأنّها سوف تُخرج سكّانها من العزلة وتعزّز صمودهم، و”تسهم في حماية وترسيخ هُويّة المدينة وتاريخها وتراثها المُستَهدَفَة بالاستئصال، وسيُذَكِّر المحتليّن بأنّ قضيّة القدس هي قضيّة كلّ عربيّ، وكلّ مسلم، وكلّ مسيحيّ”.

واستشهد رئيس السّلطة الفلسطينيّة بعددٍ من الأحاديث الشريفة التي تحضّ على زيارة المسجد الأقصى وشدّ الرّحالِ إليه، مشيرًا إلى أنَّ مدينة القدس كانت تحت حكم الرومان حين قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: “لا تُشَدُّ الرّحال إلّا إلى ثلاثة مساجد، المسجدِ الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”، وأنّ أحدًا من فقهاء المسلمين لم يحرّم زيارة القدس حين كانت تحت حكم الصليبيّين.

وقد تلا الخطاب زيارات عديدة قام بها مسؤولون أردنيّون، إضافةً إلى مفتي جمهوريّة مصر العربيّة الشيخ علي جمعة، والحبيب الجفري أحد مشايخ الصوفيّة في اليمن. وباستثناء الجفري، فإنَّ الآخرين الذين  بادروا بالخطوة، وقاموا بالزّيارة، من الأردن وغيرها، لم يكن لديهم مواقف مبدئيّة ضدّ التّطبيع، فهم في الأصل جزء من دبلوماسيّة نشطت على مدار العقود الفائتة مسنودة باتفاقيّات سلامٍ مبرمة. وجدير بالذكر أنّ زيارتَي الحبيب الجفري ورئيس جهاز الأمن العامّ الأردنيّ حسين المجالي، كانتا تحت إشراف إسرائيل، ولم تكن السلطة الفلسطينيّة على علمٍ بهاتين الزيارتين[1].

لقد أثارت دعوة عبّاس نقاشًا عربيًّا وفلسطينيًّا مستجدًّا في شأن شرعيّة زيارة الفلسطينيين في مدينة القدس وجدواها وهم تحت الاحتلال الإسرائيليّ، فقد أيّد المشايخ الموظّفون لدى السّلطة الفلسطينيّة الدّعوة؛ ومنهم وزير الأوقاف الفلسطينيّ محمود الهباش؛ ورئيس المحكمة العليا الشرعيّة يوسف ادعيس، بينما عارضتها أغلبيّة القوى السياسيّة الفلسطينيّة والعربيّة، ورأت فيها إمعانًا في التّطبيع، إضافةً إلى فتاوى رجال دين عرب وفلسطينيّين ذهبت في الاتّجاه نفسه. ولا شكّ في أنَّ تصدّي رجال الدّين للمسألة سببه لجوء الرئيس الفلسطينيّ إلى الدين لتسويغ الدّعوة، فالاستعانة بالشّعارات الدينيّة لا بدّ أن تُقابَل بفتاوى وشعاراتٍ دينيّةٍ مضادّة.

تتطرّق هذه الورقة إلى السّياق التاريخيّ الذي أَنتج موقفًا عربيًّا ضدّ التّطبيع مع إسرائيل، محاوِلةً تحديد معناه. وفي ضوء ذلك، تحاول فحص مضمون دعوة الرئيس الفلسطينيّ إلى زيارة القدس وحجج اعتبارها “نضالًا” يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيّين. كما تُدقّق أيضًا في المسموح والممنوع من التدفّق العربيّ إلى الأرض المحتلّة الذي يحدّده الاحتلال، وشبهة التّطبيع وتداعياته على القضيّة الفلسطينيّة والصّراع مع إسرائيل في ضوء تجاربَ عربيّة نهجت خطّ السّلام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

للاطلاع على الورقة كاملة قم زيارة موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
الورقة باللغة الانجليزية:

فتاوى التطبيع والمقاطعة

“قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إن ” هناك جهاد اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية.. المقاطعة.. مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة…”

لا يجوز للمسلم غير الفلسطيني أن يذهب إلى الصلاة في المسجد الأقصى، وهو أسير في أيدي الصهاينة المعتدين، الذين ما زالوا يسفكون الدماء، ويقتلون الأطفال، ويدمرون البيوت، ويحرقون المزارع، وينتهكون الحرمات…
وكيف يقبل المسلم أن يذهب إلى الأقصى، ودولة الاغتصاب لا تزال مهيمنة على هذا المسجد ولا يستطيع المسلم أن يذهب إلى هذا المكان إلا أن يذهب إلى سفارة إسرائيل ليأخذ منها تأشيرة ويسجل هذا في جواز سفره ويدخل تحت العلم الإسرائيلي، وتحت الحراسة الإسرائيلية، فهذا لون من ألوان التطبيع مع إسرائيل، ونحن نقاوم التطبيع بكل أشكاله وصوره.”

نطالب ديار بسحب استثماراتها من فيوليا!

اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل تدعم المطالب المشروعة لأسرانا البواسل، وتطالب بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيليستمر أسرانا البواسل لليوم الثالث عشر على التوالي بإضرابهم المفتوح عن الطعام، متحدّين بذلك جدران الصمت والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، رافضين الذل ومطالبين بحقوق إنسانية عادلة. تعلن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يمثل الغالبية العظمى من الإتحادات والنقابات والقوى الفلسطينية، دعمها الكامل لإضراب الأسرى ومطالبهم المشروعة، المتمثلة في:
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي

2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى

3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم

4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى

5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين

6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم

7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين

8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها

9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات

تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:

1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.

2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.

3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.

لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.

نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة.
 1.     وقف سياسة العزل الانفرادي
2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى
3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم
4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى
5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين
6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم
7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين
8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها
9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات
تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:
1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.
2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.
3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.
لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.

نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة. اضيف بتاريخ: 09-10-2011

كوننا مجموعة منبثقة من حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، ،وفي ظل استمرار الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام، نطالب (ديار) باستغلالها لملكيتها ٥٪ من اسهم شركة (فيوليا) المساهمة في مشروع سكة قطار خفيف ذو طابع استعماري في القدس المحتل. وذلك بالضغط على (فيوليا) للانسحاب من هذا المشروع الذي يخرق القوانين الدولية  او سحب استثمارات (ديار) من هذه الشركة الغير قانونية.
 من المعيب ان تستمر جهة قطرية في التطبيع الاقتصادي مع الكيان الصهيوني خاصة والأسرى نجحوا في إعادة لفت انتباه العالم لوحشية الاحتلال.


ان كنت تؤيد هذا الموقف قم بإرسال بريد إلكتروني لهم 
info@qataridiar.com
او قم بالاتصال بهم على هذا الرقم
٤٤٩٧٤٤٤٤
وعبر عن رفضك لمثل هذا التطبيع!

إضافة – هذا هو حساب محمد الهدفه المدير التنفيذي لديار على تويتر @MohammedAlhedfa