«قراصنة» سعوديّون يضربون النظام المالي الإسرائيلي

تمكّنت مجموعة من القراصنة الالكترونيين السعوديين، من اقتحام مراكز معلومات إسرائيلية ومواقع صناديق مالية وحسابات مصرفية سرّية لأصحاب بطاقات الائتمان، قبل أن تقوم بتسريب أسماء وعناوين وأرقام هواتف وهويات وبطاقات ائتمان إلى الشبكة العنكبوتية. إضافة الى ذلك، تمّ توجيه متصفّحي موقع «one» إلى موقع آخر يدعى «pastebay.com»، حيث نشر بيان من قبل «قرصان (هاكر) يلقّب نفسه بـ«xomar»، يقترح فيه إنزال ملف يتضمن قوائم بأسماء إسرائيليين وتفاصيل مختلفة خاصة بهم، تشمل أرقام بطاقات الائتمان وأرقام الهواتف وأرقام البطاقات الشخصية وغيرها. ورغم إعلان بعض لاعبي كرة القدم والفنانين الإسرائيليين أنّ معلومات ائتمانهم، كما ظهرت في قائمة القراصنة، غير صحيحة، إلا أن آخرين أكدوا ورود أسمائهم وأرقامهم في القائمة، الأمر الذي تسبب في تكثيف الضغوط على مراكز الخدمة والشركات والبنوك، وهو ما دفع بالمصرف الإسرائيلي المركزي إلى الاستنفار والإعلان عن عملية فحص سريعة لقضية التسريب ودراسة الاجراءات الوقائية. وذكرت تقارير اعلامية عبرية أنّ شركات بطاقات الائتمان لبنك إسرائيل شخَّصت الزبائن الذين تم الكشف عن تفاصيل بطاقات ائتمانهم، والتي بلغت نحو 14000 بطاقة ناشطة تعود الى ثلاث شركات. وقالت مصادر مسؤولة في شركة بطاقات الائتمان «فيزا كال» إنه تم وقف عمليات الشراء عبر الإنترنت أو الهاتف بواسطة بطاقات الائتمان التي نشرت. بموازاة ذلك، أشارت تقارير اعلامية عبرية الى أن الجهاز الأمني «الشاباك» قرّر حماية مواقع البنوك من هجمات «القراصنة». تجدر الإشارة الى أن الهيئة الوطنية للحماية التابعة لـ«الشاباك»، والتي تعمل بموازاة وحدات «السيبر» التابعة لـ«الموساد» والجيش الإسرائيلي، مسؤولة عن حماية نحو 27 جهازاً تدخل ضمن عنوان «بنية تحتية وطنية حاسمة» مثل شركة الكهرباء، وشركة المياه «مكوروت» وغيرها.

جمعة تونسية للمطالبة بتجريم التطبيع مع إسرائيل

شهد العاصمة التونسية يوم غد الجمعة تجمعاً جديداً للمطالبة بمناهضة التطبيع مع إسرائيل، تحت شعار: «تجريم التطبيع مسؤولية الجميع».
وذكرت الرابطة التونسية للتسامح أن عدداً من الجمعيات والمنظمات قرر التجمع أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي بباردو، بهدف تنظيم وقفة كبرى بمناسبة اليوم الوطني لتجريم التطبيع مع إسرائيل، ودعوة نواب المجلس إلى تطبيق قانون تجريم التطبيع.
وأشارت الرابطة إلى أن الوقفة سترفع شعار «تجريم التطبيع مسؤولية الجميع»، لافتةً إلى أن من بين الجمعيات المشاركة: الهيئة الوطنية لدعم المقاومة، والجمعية التونسية لدعم فلسطين، وجمعية تونس صوت الإسلام والعروبة، وجمعية سلام الثقافية، وجمعية نادي حقوق الإنسان في قبليو، وجمعية صاحب الطابع للثقافة الإسلامية، واللجنة الجهوية لمناهضة الصهيونية في صفاقس، وجمعية البر الخيريّة في جندوبة، والجمعية التونسية للأطباء الشبان، والرابطة الدولية للدفاع عن الشعب العربي، وجمعية عرب بلا حدود.
وكانت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية دعت إلى تجريم التطبيع مع إسرائيل في القانون التونسي. وقال رئيسها أحمد الكحلاوي إن لبنان لديه قانون يجرٌم التطبيع، داعياً السلطات التونسية إلى سن قانون مشابه، مهاجماً المطبّعين التونسيين، وخاصة الأكاديميين الجامعيين، بقوله: «سوف نفضحهم اسماً اسماً».
وأضاف الكحلاوي أن «التطبيع يعني الاعتراف بعدو ارتكب مجازر وجرائم بشعة بحق الفلسطينيين، ليس من الحق الاعتراف بعدو اغتصب فلسطين، الموت لكل تونسي ينخرط في عملية التطبيع». وأكد أن هناك في تونس من «يدافعون منذ عقود عن التطبيع»، متوقعاً أن يستمروا في ذلك حتى بعد التنصيص ضمن وثيقة «العهد الجمهوري» على التصدي لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن من وصفهم بـ «الفرنكوصهاينة» يتحملون مسؤولية اختراق الحياة السياسية في تونس.

فتاوى التطبيع والمقاطعة

“قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إن ” هناك جهاد اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية.. المقاطعة.. مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة…”

لا يجوز للمسلم غير الفلسطيني أن يذهب إلى الصلاة في المسجد الأقصى، وهو أسير في أيدي الصهاينة المعتدين، الذين ما زالوا يسفكون الدماء، ويقتلون الأطفال، ويدمرون البيوت، ويحرقون المزارع، وينتهكون الحرمات…
وكيف يقبل المسلم أن يذهب إلى الأقصى، ودولة الاغتصاب لا تزال مهيمنة على هذا المسجد ولا يستطيع المسلم أن يذهب إلى هذا المكان إلا أن يذهب إلى سفارة إسرائيل ليأخذ منها تأشيرة ويسجل هذا في جواز سفره ويدخل تحت العلم الإسرائيلي، وتحت الحراسة الإسرائيلية، فهذا لون من ألوان التطبيع مع إسرائيل، ونحن نقاوم التطبيع بكل أشكاله وصوره.”

"قطار الحرمين" Alstom

دعوة لإبعاد ألستوم عن قطار الحرمينلمشاركة الشركة الفرنسية بتهويد القدس 

الجزيرة

دعا أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة حسن خاطر المملكة العربية السعودية إلى مقاطعة شركة ألستوم الفرنسية لمشاركتها في تنفيذ مشاريع تهويد خطيرة في القدس، مشددا على ضرورة عدم السماح للشركة بتنفيذ قطار الحرمين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقال خاطر إن تكليف هذه الشركة بتنفيذ مشروع هذا القطار سيكون أمرا خطيرا يجب الانتباه له في الوطن العربي بصفة عامة وفي السعودية بصفة خاصة، مضيفا أن التعامل مع هذه الشركة يعتبر بمثابة مكافأة لها على الانتهاكات الكبيرة والخطيرة التي قامت وتقوم بها في القدس. وحذر من أن تعامل السعودية مع هذه الشركة سيفتح الباب على مصراعيه للشركات الأخرى الأميركية والأوروبية وغيرها لكي تعرض خدماتها على المستوطنين وسلطات الاحتلال، لتنفيذ كل المشاريع التي كانت في السابق ترفض تنفيذها خوفًا من المقاطعة العربية. 


غير قانوني 

وأشار إلى أن مشاركة ألستوم في مشروع قطار الحرمين غير مقبول حتى من الناحية القانونية، لأنه يتعارض مع قرارات القمم العربية التي قضت بضرورة مقاطعة الشركات التي تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف حسن خاطر أن الموضوع حساس ولا يتعلق بهذه الشركة فقط، وإنما يتعلق بكل الشركات التي التزمت في السابق بقرارات المقاطعة العربية، فهذه الشركات تترقب كيف سيكون تصرف السعودية مع ألستوم. وسبق للنائب الفلسطيني جمال سكيك أن حث السعودية على مقاطعة ألستوم، مؤكدا أن القدس تعني كل مسلم وعربي، وقال منسق حملة الكرامة الأوروبية لمقاطعة ألستوم إن حملتهم لا تستهدف السعودية بل تهدف لاستبعاد الشركة الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين. 

 تفاصيل المشروع 

في يناير/كانون الثاني من العام الجاري ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن تنافسا شديدا حول المشروع يجري بين ألستوم وحليفتها الشركة الوطنية للسكك الحديدية بفرنسا، وشركات من إسبانيا، بعدما أطلقت السلطات السعودية مناقصة في 2009 لبناء خط قطار عالي السرعة قادر على نقل مليونين ونصف مليون حاج يزورون سنويا مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقالت الصحيفة إن المتنافسين بانتظار الرد السعودي على عروضهما الفنية بخصوص المشروع، الذي سيقام على مسافة 440 كلم، وتقدر كلفته بما يفوق 13 مليار دولار نصفها لأعمال البناء وتسليم العربات، والنصف الآخر لصيانة واستغلال الخط في 10 سنوات. وأضافت أن القطار يتوقع أن تصل سرعته إلى 300 كلم في الساعة، مما سيمكنه من قطع المسافة بين مكة وجدة في نصف ساعة ومن جدة إلى المدينة في ساعتين. 

مترو القدس 

وبخصوص مشروع القطار الخفيف الذي تنفذه ألستوم في القدس المحتلة، قال أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية إنه يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة الاستيطان اليهودي والمستوطنين، وربط المستوطنات بعضها ببعض، وربط المستوطنات بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى. ومن شأن هذا المشروع أن يتيح للمستوطنين الوصول إلى منطقة المسجد الأقصى ومنطقة البراق في عشر دقائق فقط، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تكثيف الوجود الاستيطاني في البلدة القديمة.

الشركة المتعاونة مع ألستوم في بناء القطار الخفيف هي شركة فيوليا التي تملك ديار ٥٪ من أسهمها!  

Rewarding Alstom: Arab Partnership in Occupation

Alstom, a French corporation, has received global condemnation for aiding Israel’s colonization of the Occupied Palestinian Territories. Yet Alstom’s business ventures continue to thrive in the Arab world, and the corporation appears set to win more multi-million dollar contracts in the near future.

Boycott Divestment and Sanctions(BDS) campaigners in Beirut warned Wednesday in a press conference that French construction giant Alstom Group may be awarded major new contracts in several Arab countries, notably Saudi Arabia and Iraq. The activists appealed to Arab governments to stop dealing with the firm, which is complicit in Israel’s ongoing theft of Palestinian land.

“Alstom is a partner in the occupation’s crimes,” said Khaled Tiraani, head of the Brussels-based KARAMA (Keep Alstom’s Rail and Metro Away) campaign. KARAMA is part of a coalition of European organizations campaigning for a worldwide boycott of the company. “This rail network is designed to judaize Jerusalem, while separating and dividing the surrounding Arab villages,” he told a press conference held at the Lebanese Journalists’ Syndicate headquarters. “Despite all attempts to dissuade this company from working with the Israeli occupation, Alstom turned a deaf ear.”

Alstom has been involved in the construction of an Israeli rail network linking western and eastern Jerusalem and adjoining Israeli settlements. The Jerusalem Light Rail (JLP) project is likely to provide a major boost to Israel’s efforts to expand illegal settlements and strengthen its hold on occupied Jerusalem and the surrounding areas, in violation of international law.
The campaigners hope to raise awareness of the issue in the Arab world and persuade Arab governments to use their existing or prospective business dealings to pressure the French company. Efforts to urge Arab governments to withhold contracts from companies involved in the JLP have so far fallen on deaf ears.
Lawyers in Egypt unsuccessfully petitioned the Egyptian high court to ban Alstom from bidding in the third phase of the Cairo Metro project.
In Lebanon, Alstom manages the control center for the national electricity company (Electricité du Liban), under a contract awarded by the Council for Development and Reconstruction. While the firm is already engaged in various multi-billion infrastructure and energy projects throughout the region — notably in Egypt, Morocco, Iraq, and the Gulf states of Saudi Arabia and Kuwait — it is also a prime contender for a number of major contracts in various Arab countries.
In Iraq, Alstom – which is already heavily invested in the electricity sector- signed preliminary agreements this year for two major rail projects, each expected to cost some US$1.5 billion. One is a commuter train network in Baghdad, and the other, a 650km high-speed link between the capital and Basra. Earlier, Alstom cut a 10-year deal with Morocco to develop a rail transportation system valued at some 9 billion Moroccan dirhams (about US$1.5 billion).
Tiraani said that given the French company’s contribution to Israel’s takeover of Jerusalem, Alstom’s involvement in plans to establish a rail link between two other holy cities – Mecca and Madina – were particularly outrageous. Alstom is part of the conglomerate that won the bid for the first phase of a project worth 6.8 billion Saudi riyal (around US$800 million), with costs expected to total US$12.5 billion. “It is an affront and a slap in the face for this company to be poised to sign this contract,” Tiraani said. “It is an insult to one’s intelligence.”
Tiraani urged the Saudi government not to award the final contract to Alstom, while stressing that the boycott campaign was directed against the company and not against Saudi Arabia or other governments doing business with the company. Saudi Arabia and the Gulf states are among Alstom’s most lucrative markets. They are also seen as increasingly reluctant participants in the supposed Arab governments economic boycott of Israel. At a recent regular meeting of boycott liaison officers, Saudi Arabia, the UAE, and Kuwait resisted efforts to include several European companies who have Israeli subsidiaries on the boycott list.
Campaigners now fear that Alstom is eyeing the biggest Gulf prize of all: the proposed railway linking all six of the Gulf Cooperation Council (GCC) member-states. Estimated costs of the proposed scheme, due to be built by 2017, have risen from US$14 billion to US$25 billion. Some analysts say the final price tag could near US$100 billion.
“This company should not be involved in any projects in the Arab world,” said Lebanese Journalists Syndicate head Muhammad al-Baalbaki at Wednesday’s event. “This firm and others like it ought to be denied any contract in any Arab country.”
This is in contrast to notable successes in Europe. Pressure from campaigners forced the German government to order partly state-owned Deutsche Bahn to pull out of the JLR on grounds that the project was illegal; in Sweden, the state pension fund divested from Alstom because of its role in consolidating Israel’s occupation. Several European banks and companies have followed suit. According to some estimates, the boycott campaign has cost Alstom some US$5 billion in lost business.
Alstom in Occupied Palestine: Complicity and Evasion
Alstom used to hold 20 percent of Citipass, the consortium which won the tender to construct and operate the JLR. In October 2010, Alstom was reported to be in ‘advanced stages’ of negotiating to sell its stake (see http://www.haaretz.com/print-edition/business/harel-climbing-aboard-jeru…).
On 19 January 2011, the Israeli financial newspaper, The Marker, announced the sale of Alstom’s share in Citipass to two of its Israeli partners in the consortium.
But Alstom remains the provider of the trains for the project, and still has shares in two other companies that are involved in the light rail project. The first is the contractor for the project. In this company Alstom holds 80 percent of the shares while Ashtrum holds the other 20 percent.
The second is the company which has the contract for providing maintenance for the project for the next 22 years, called Citadis Israel. Alstom is the full and only owner of this company.

Monday Fast صوم الأثنين

“سعياُ للمشاركة في معركة الأمعاء الخاوية التي بدأها أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم منذ يوم 27-9-2011، وتأكيداً على وحدة نضالات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ووحدة أرضه الوطنية، ندعوكم للصوم يوم الاثنين القادم الواقع في 03/10/2011 “

سنصوم تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال، وندعو الجميع لفعل المثل. ستكون هذه فرصة مثالية لتذكير من حولك عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال. 

In solidarity with the Palestinian prisoners that have been on food strike since 27-9-2011, we have decided to fast this coming Monday 03-10-2011. We invite all to do the same, as to remind yourself and people around you of the Palestinian prisoners’ sufferings.

الجامعة العربية تدعو لتفعيل المقاطعة

طالبت جامعة الدول العربية على لسان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة السفير محمد صبيح، بتفعيل المقاطعة العربية الرسمية والشعبية لإسرائيل.وجاء ذلك خلال الدورة الـ86 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل التابع للجامعة العربية، والتي افتتحت أمس الاثنين بمقر الجامعة بالقاهرة بعدما ظلت تعقد لأكثر من سنوات بدمشق.وقال السفير محمد صبيح في افتتاح الدورة إن المطلوب هو أن تبقى المقاطعة هدفنا من غير تحريف، ويتطلب الالتزام بما نتفق عليه اتفاقًا يعكس قناعة حقيقية يجعله قابلا للتنفيذ.وشدد على ضرورة تفعيل إجراءات المقاطعة كورقة ضغط على إسرائيل، خاصة بعد تصريحات لرئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي قال فيها إن إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات.


Arab League hosts first ‘boycott Israel’ meeting in 10 years
The Commissioner General of the Arab League Boycott Office, Ghaleb Saad, highlighted the significance of holding the meeting in the Arab League’s headquarters in Cairo, where the idea of boycotting Israel first began 60 years ago. He noted that the Arab League was the main organization from which the Boycott Office derives its legitimacy and support in order to carry out its duties in collaboration with officials at the Arab League’s Palestine Sector.
“The notion of Arab boycott of Israel has been out there for more than sixty years”, Saad added.

More Wikileaks, More Normalization.

قطر تدعوا مسؤول إسرائيلي بعد الاعتداء الصهيوني على غزه لمناقشة تطبيع العلاقات مع إسرائيل



1. (S) Summary. MFA Deputy Director General for the Middle East Yacov Hadas provided PolCouns March 16 with an overview of Israel’s relations with several of the Gulf states. Hadas described Israel’s relations with the Gulf as a function of the Gulf Arabs’ fear of Iran, but also as due to the Arabs’ belief in Israeli influence in Washington. Fleshing out some of the points he had made earlier to NEA Acting A/S Feltman (reftel), Hadas described Qatar’s shift toward the radical camp in the region as a “game” linked to Qatari rivalry with Saudi Arabia. Hadas believes Qatar is feeling pressure from Israel, Egypt and the Saudis, adding that he has been invited to visit Doha for talks about how to resume normal Qatari-Israeli ties. Hadas noted that while the Omanis are generally correct in their dealings with Israel, they appear not to recognize the seriousness of the threat from Iran. He said that while the UAE is increasingly hostile to Iran, it remains unclear how far they are willing to go in terms of increasing financial pressures on Tehran. Hadas said the Gulf Arabs feel that the U.S. does not listen to them and therefore sometimes try to pass messages through Israel. While he agreed that progress on the Palestinian track would make it easier for the Gulf states to be open about their ties to Israel, he cautioned that the Gulf states use the peace process as an “excuse not to take action” against Iran or in support of the PA. End Summary.



لواء سعودي متقاعد في منتدى يتناول موضوع السلام في الشرق الأوسط بمشاركة إسرائيليين

1. (C) Economic Cooperation Foundation (ECF) Director General Yair Hirschfeld briefed A/DCM and EconCouns January 14 on the latest session of a track-two working group on Middle East peace that includes participants from Saudi Arabia, Jordan, Lebanon, and the Palestinian Authority, as well as Hirschfeld and at least one other non-official Israeli. This group met at least three times in the second half of 2009, and is considered particularly interesting by Hirschfeld and other Israelis because of the participation of retired Saudi Major General Anwar Al-Eshki, who heads a Jeddah-based think tank. Hirschfeld said that Al-Eshki informed him that his participation and the ideas he presented were not officially endorsed by the Saudi government, but Saudi officials were aware of his actions and he does report all of his interactions with Israelis to his government. The Egyptian member of this group declined to attend this session, possibly out of concern over Al-Eshki’s proposal regarding Gaza reported below.

Wikileaks: Fourth Interfaith dialogue: An "Academic" Exercise

REF: 2005 DOHA 1226



1. Summary. On April 25-27, Qatar held its Fourth Interfaith Dialogue Conference. Representatives from the main monotheistic religions–Christianity, Islam, and Judaism–attended. This year’s event witnessed notable differences from the previous three conferences. The conference was organized by the College of Shari’a and Islamic Studies at Qatar University; the Minister of State for Foreign Affairs delivered the opening statement; and the number of Jewish and Christian participants was significantly higher than in previous years, while local Qatari participation was minimal. However, these differences failed to produce any meaningful or inspiring outcome but rather contributed to a lackluster conference. End Summary.



2. In the weeks leading to the Fourth Conference there was little if any mention of the upcoming event. Unlike last year’s event which witnessed controversy over the invitation and subsequent boycott by Israeli Jews and notable cleric Dr. Yousef al-Qaradawi (reftel), this year’s event had no such flare-up. There was no public debate about the conference, either prior to, during or after.

Total Control Or Close To It

—————————-

3. Queries to the MFA in the days prior to the conference revealed that the College of Shari’a and Islamic Studies at Qatar University had the lead on the conference rather than the MFA, the usual organizer of international conclaves in Doha. When asked the reason for the shift, officials asserted that having the College in charge of this event was deemed more appropriate. Dr. Aisha Al-Mannai, the dean of the College of Shari’a and Islamic Studies and the coordinator of the conference, said of her role that she had been given full control of the conference and a free hand in inviting Muslim and Christian participants in coordination with the MFA. However, the MFA was responsible for inviting the Jewish participants.

More Talk, Less Debate

———————-

4. This year, the Amir did not deliver the opening remarks and was conspicuously absent from the conference. Instead, the Minister of State for Foreign Affairs, Ahmed Bin Abdulla Al-Mahmoud, officiated at the opening ceremony. In his opening remarks, Al-Mahmoud welcomed the participants and expressed his hopes that the conference would be a vehicle for promoting mutual understanding and cooperation among the faiths. Al-Mahmoud also reproached those who insulted religious figures, stating that such offenses were unacceptable, unjustifiable and discriminatory, and called on participants to explore the best means of implementing recommendations from last year’s conference.

5. The conference covered the role of religion in civil rights, education, enhancing moral values, environment, freedom of expression, gender equality, globalization, peacemaking, pluralism, and scientific developments. At times the presentations remained on a purely scholarly level. One notable exception was the presentation by Jacob Bender, an American Jew who is currently making a documentary that explores a “dialogue of civilizations” and interfaith relations through the achievements of a Muslim, Jew and Christian during the Middle Ages. His talk sparked great interest among participants in his film as an educational tool for promoting religious toleration and interaith understanding.

Higher Numbers and New Faces

—————————-

6. Participation in this year’s conference rose significantly in comparison to last year. There was a total of 131 participants this year as opposed to 82 last year. Although Muslims figured largely, 37 Christians and 14 Jews participated. According to Al-Mannai, speaking and moderating roles were equally divided among the representatives of the three faiths. This year also witnessed the participation of Iranians for the first time. Both Sheikh Mohamed Ali Al-Taskheri, general secretary of the World Forum for Proximity of Islamic School of Thoughts, and Siboh Sarkis Sian, a bishop of the Armenian Orthodox Church, participated and spoke about the role of religion in globalization and civil rights.

Qataris Still Adjusting to Jewish Participation

——————————————— —

7. Relatively speaking, the participation of Jews in the conference remained a sensitive issue this year. Jews from the U.S., Europe and Israel participated in the conference. According to Al-Mannai, the relative large number of Jewish participants raised protest among some Qatari invitees and led to their refusal to participate in the conference. Except for a few faculty members from the College of Shari’a and Islamic Studies who were attended, Qataris were largely and visibly absent from the conference. Notably absent also was cleric Dr. Yousef al-Qaradawi, who was not invited because of his position on Jewish participation in the previous year’s conference. In his Friday sermon the day after the conference concluded, al-Qaradawi made no mention of the conference. Al-Mannai emphasized that individuals declined to participate not because they are against the Jewish faith, but because of Israeli policies–a sentiment also reiterated by a MFA official. According to the official, local Qatari participation in the Dialogue had decreased due in large part to reservations about the participation of Israeli rabbis. The official stressed that the reservation was not religious in nature, but rather political-i.e., an outward display of support for the Palestinians.

8. Local concerns about Jewish participation however, did not seem to trickle down to other participants at the conference. Muslim and Jewish participants could be readily seen interacting closely together and engaging in deep conversation throughout the conference. Perhaps in this one aspect, the conference appeared successful-facilitating genuine one-on-one dialogue between participants of all faiths.

Conclusion

———-

9. The Fourth Interfaith Dialogue Conference issued various statements and recommendations at its conclusion. There was a recommendation to form a follow-up committee to work on establishing a center for religious dialogue in Qatar, a proposal advanced by the Amir at last year’s conference. Participants also called for the expansion of the dialogue to include non-monotheistic religions. Another proposal was directed at the UN, calling for a resolution making it illegal to insult religions and religious symbols. Other more general and intangible statements focused on the importance of education and culture and the arts in promoting religious understanding, the re-affirmation of right of individuals to choose their own religions, equality between the sexes, and the family unit as the basis of human society.

Comment

——-

10. A larger participation notwithstanding, this year’s conference did little to advance any real or substantive dialogue between the religions. Discussion was for the most part stale and remained on a superficial level. The fear of offending any one religion or creating controversy appeared to have obviated any critical discussion. Even the more interesting and thought provoking presentations were quickly forgotten as moderators regulated audience comments, making any real debate impossible. Having said that, Qatar should still be commended for doing what no one else in the region appears willing to do: bringing representatives of the three religions together to engage in dialogue.



Also Read:

JEWS SAY NO! – in pictures