بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين

بيان المجموعات المتضامنة مع فلسطين في دول الخليج إزاء زيارة شمعون بيريز للمغرب


تضم مجموعات التضامن مع فلسطين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموقعة أدناه، أصواتها لمنظمات المجتمع المدني المغربية الرافضة لزيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لبلدهم ليشارك في جدول أعمال اجتماع مبادرة كلينتون العالمية للشرق الاوسط المزمع عقده خلال فترة 5 – 7 مايو 2015.


تورط الكيان الصهيوني منذ نشأته حتى اللحظة الراهنة في قائمة متنامية من الجرائم ضد الشعب العربي في فلسطين من إحتلال عسكري و قتل ممنهج و تطهير عرقي و إقامة نظام فصل عنصري (الأبارتهايد). و يمثل شمعون بيريز أحد أبرز رموز هذا الكيان، بل أكثر من ذلك، فإنه قد تورط في ارتكاب الجرائم في حق الفلسطينيين بشكل مباشر.


و عليه فإننا نستنكر أشد الإستنكار إستضافة بيريز في المغرب، حيث تمثل هذه الزيارة تطبيعا سافرا خاصة في بلد عربي، و نقف صفاً واحداً مع الأصوات المغربية الرافضة لهذه الزيارة بإعتبار هذه الأصوات إحدى نبضات الضمير العربي المقاوم لوجود للكيان الصهيوني و الرافض للتطبيع معه بأي شكل من الأشكال.


و مع ان الشعوب العربية — رغما عن إرادتها — ليست سيدة مصائرها، إلا إنه تظل مسؤولية مقاومة التطبيع أقل القليل مما يمكن تقدمه شعوبنا من باب حفظ كرامة الإنسان العربي. و عليه فإننا ننادي بمواصلة الضغط على الجهات المعنية لسحب الدعوة لبيريز، كما أننا نجدد ندائنا لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني بشتى أشكاله في الوطن العربي، مؤكدين إن القضية الفلسطينية قضية العرب جميعاً و قضية كل من يرفض إهانة كرامة الإنسان.


المتضامنون:
نادي حيفا (البحرين)
شباب قطر ضد التطبيع
منسقية الخليج العربي لرابطة شباب لأجل القدس
الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني
التيار العروبي الديمقراطي – الكويت
BDS Kuwait

بيان: أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

أي أخلاقيات تُعزز في المؤتمر الدولي للفنون الحُرة؟

كُتب الكثير عن العلاقة الوثيقة بين الجامعات الأجنبية في دول الخليج والكيان الصهيوني وكيف تستخدم كجسر للتطبيع [1]. وليس بالجديد أن يستغل التعليم والحرم الجامعي للتأثير في السياسة، وهذا ما تصفه بوضوح الكاتبة الكندية نعومي كلين في كتابها “عقيدة الصدمة”، وخاصة الدول العظمى واستخدامها التعليم للتأثير في سياسات جنوب أمريكا. وفي المدينة التعليمية (أو ما صار يعرف مؤخراً بجامعة حمد بن خليفة) هناك أمثلة لمثل هذا الجسر السياسي بين دولة الاحتلال ودول عربية وأشهرها زيارة مجرم الحرب شمعون بيريز لها فقط بعد بضعة أشهر من العدوان الاسرائيلي على الجنوب اللبناني في 2006 الذي خلف 1200 شهيد معظمهم نساء وأطفال [2][3] .
ان هذا الارث التطبيعي مستمر، حتى بعد حراك الربيع العربي، ففي الأمس انعقد المؤتمر الدولي للفنون الحرة في جامعة (تكساس اي أند أم) تحت عنوان “التعامل أخلاقيا مع العولمة والمواطنة، والتعددية الثقافية من منظور متعدد التخصصات” ونجد ضمن الجدول محاضرة الباحث د. لياف اورغاد وكانت ورقته تحت عنوان “الإيمان الحق والولاء: قسم الولاء قانونيا وأخلاقيا” [4].
لكن من هو هذا الاستاذ من جامعة نيويورك؟ د. اورغاد أستاذ مساعد في مركز هرتسليا الإسرائيلي للأبحاث متعددة التخصصات، وحصل على الدكتوراة في الحقوق من الجامعة العبرية. إضافة إلى ذلك، نجد في سيرته الذاتية انه عمل كمتحدث رسمي لجيش العدوان الإسرائيلي من١٩٩٦-١٩٩٨ و نال على ذلك جائزة لتفوقه بالعمل اضافة الى عمله في عدة مناصب حكومية “قومية” بعدها [5]. حاولت جامعة تكساس اي أند أم ان تخفي هذا  وعرفت الحضور- كما جاء في الجدول – بأنه منتمي لجامعة نيويورك، ولكن من المتعارف عليه أكاديمياً، بأن الأستاذ الزائر يحتفظ بانتمائه للجامعة الأم، لا الجامعة التي يعمل فيها لفترة زمنية محدودة.
مما يدعوا للسخرية أن الأخلاقيات التي جاء المؤتمر ليتحدث عنها، لم يحترمها القائمون على المؤتمر عندما قاموا بتضليل الحضور أولاً، وثانياً حين قاموا بدعوة من خدم كيان غاصب ليس له أي مرجع أخلاقي! أي أخلاقيات هذه التي تقدم في المدينة التعليمية؟
نحن شباب قطر نؤكد أن هذا المؤتمر، وبالرغم من انعقاده في مدينة عربية عرفت بمساندتها للشعب الفلسطيني، مازال يعتبر حدث ينطبق عليه تعريف التطبيع الثقافي ويضاف إلى سلسلة الأنشطة التطبيعية التي ترعاها الجامعات الاجنبية في قلب دولة عربية [6]. يؤسفنا كل الأسف أن تستمر هذه الفعاليات وبرعاية مؤسسات قطرية، كقطر للبترول – الراعي الرسمي للمؤتمر! نطالب باعتذار رسمي من هذه الجهات التي يفترض أن تأخذ موقف مشرف رافض لأي تطبيع مع العدو، وان كان تحت شعار الحرية الأكاديمية أوالتبادل الثقافي الذي لايتمتع به الأكاديميون الفلسطينيون ولا طلابهم في ظل الحصار والاحتلال.

شباب قطر ضد التطبيع
4/2/2013
للمزيد من المعلومات:
نداء المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل: http://www.pacbi.org/atemplate.php?id=38
مقال من مجلة الآداب عن الحريٌة الأكاديمية، وإسرائيل، والمقاطعة: http://adabmag.com/node/161
احصائيات عن، التعليم تحت الاحتلال: http://fakhoora.org/education-in-gaza-and-the-west-bank
المصادر:

عريضة للاتحاد الاوروبي

The exploitation of the Palestinian people? Not in my name! Vote no to the EU-Israel ACAA!

مقدمة العريضة:

أن رفض الاتفاقية بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل، والمعنية بتقييم ومطابقة وقبول المنتوجات الصناعية، ضروري لتعزيز مفهوم العدل. ففي مضمون اتفاقياتهم مع دول أخرى، نؤمن نحن بضرورة احترامهم لحقوق الانسان والقيّم الجوهرية.
إن الفوائد المرجوة من تبني اتفاقيات مثل هذه لا يجب أن تُبنى على اختراقات للقانون الدولي، واستغلال غير شرعي وجائر للموارد، بالإضافة إلى ممارسات عنصرية ظالمة.
وفي حالة الاتفاقية المعنية بتقييم ومطابقة وقبول المنتوجات الصناعية بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل، فإن مواطنو دول الاتحاد الاوروبي يعربون عن عدم رغبتهم بالاستفادة من السيطرة الاسرائلية لأراضٍ فلسطينية مغتصبة. خاصة وأن السلطات الاسرائلية تعيق حركة ومرور البضائع والبشر على حد السواء، وتستغل وتُسخر الموارد الطبيعية بطريقة جائرة. وكذلك الوصاية التامة المفروضة على الفلسطينين، وفرض القوانين والسياسات الاسرائلية عليهم، مما يسفر عن إعاقة وتطور الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وتفيد الصناعة الإسرائلية بشكل حصري.

زيارة القدس تحت الاحتلال: دعم للصّمود أم تطبيع؟

مقدّمة

استغلّ الرّئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس منبر مؤتمر القدس الأوّل الذي عُقد في العاصمة القطريّة الدوحة في يوم 25 شباط / فبراير 2012. وخاطب العالم العربي بإسلاميّيه ومسيحيّيه، ودعاهم للتوجّه إلى القدس المحتلّة والصّلاة فيها، عادًّا الخطوة شكلًا من أشكال النّضال وأنّها سوف تُخرج سكّانها من العزلة وتعزّز صمودهم، و”تسهم في حماية وترسيخ هُويّة المدينة وتاريخها وتراثها المُستَهدَفَة بالاستئصال، وسيُذَكِّر المحتليّن بأنّ قضيّة القدس هي قضيّة كلّ عربيّ، وكلّ مسلم، وكلّ مسيحيّ”.

واستشهد رئيس السّلطة الفلسطينيّة بعددٍ من الأحاديث الشريفة التي تحضّ على زيارة المسجد الأقصى وشدّ الرّحالِ إليه، مشيرًا إلى أنَّ مدينة القدس كانت تحت حكم الرومان حين قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: “لا تُشَدُّ الرّحال إلّا إلى ثلاثة مساجد، المسجدِ الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”، وأنّ أحدًا من فقهاء المسلمين لم يحرّم زيارة القدس حين كانت تحت حكم الصليبيّين.

وقد تلا الخطاب زيارات عديدة قام بها مسؤولون أردنيّون، إضافةً إلى مفتي جمهوريّة مصر العربيّة الشيخ علي جمعة، والحبيب الجفري أحد مشايخ الصوفيّة في اليمن. وباستثناء الجفري، فإنَّ الآخرين الذين  بادروا بالخطوة، وقاموا بالزّيارة، من الأردن وغيرها، لم يكن لديهم مواقف مبدئيّة ضدّ التّطبيع، فهم في الأصل جزء من دبلوماسيّة نشطت على مدار العقود الفائتة مسنودة باتفاقيّات سلامٍ مبرمة. وجدير بالذكر أنّ زيارتَي الحبيب الجفري ورئيس جهاز الأمن العامّ الأردنيّ حسين المجالي، كانتا تحت إشراف إسرائيل، ولم تكن السلطة الفلسطينيّة على علمٍ بهاتين الزيارتين[1].

لقد أثارت دعوة عبّاس نقاشًا عربيًّا وفلسطينيًّا مستجدًّا في شأن شرعيّة زيارة الفلسطينيين في مدينة القدس وجدواها وهم تحت الاحتلال الإسرائيليّ، فقد أيّد المشايخ الموظّفون لدى السّلطة الفلسطينيّة الدّعوة؛ ومنهم وزير الأوقاف الفلسطينيّ محمود الهباش؛ ورئيس المحكمة العليا الشرعيّة يوسف ادعيس، بينما عارضتها أغلبيّة القوى السياسيّة الفلسطينيّة والعربيّة، ورأت فيها إمعانًا في التّطبيع، إضافةً إلى فتاوى رجال دين عرب وفلسطينيّين ذهبت في الاتّجاه نفسه. ولا شكّ في أنَّ تصدّي رجال الدّين للمسألة سببه لجوء الرئيس الفلسطينيّ إلى الدين لتسويغ الدّعوة، فالاستعانة بالشّعارات الدينيّة لا بدّ أن تُقابَل بفتاوى وشعاراتٍ دينيّةٍ مضادّة.

تتطرّق هذه الورقة إلى السّياق التاريخيّ الذي أَنتج موقفًا عربيًّا ضدّ التّطبيع مع إسرائيل، محاوِلةً تحديد معناه. وفي ضوء ذلك، تحاول فحص مضمون دعوة الرئيس الفلسطينيّ إلى زيارة القدس وحجج اعتبارها “نضالًا” يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيّين. كما تُدقّق أيضًا في المسموح والممنوع من التدفّق العربيّ إلى الأرض المحتلّة الذي يحدّده الاحتلال، وشبهة التّطبيع وتداعياته على القضيّة الفلسطينيّة والصّراع مع إسرائيل في ضوء تجاربَ عربيّة نهجت خطّ السّلام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

للاطلاع على الورقة كاملة قم زيارة موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
الورقة باللغة الانجليزية:

الغاء مهرجان الموسيقى والتطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: فعاليات أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي ضمن مهرجان الموسيقى والحوار


تم وبحمد الله الغاء حفل “اوركسترا الديوان الغربي الشرقي” الذي كان سيقام في الدوحة ضمن مهرجان الموسيقى والحوار المقام سنوياً في الحي الثقافي. وجاء في الموقع ان قرار الغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة” [1]. ونتمنى ان يكون مثل هذا التصريح اعترافاً من ادارة المؤسسات الداعية بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الادارة مع النقد والاستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة تتحلى بطابع تطبيعي في العالم العربي, وآخرها كان حفل (مادونا) في بيروت الذي تم الغاءه بعد تحرك شعبي شبابي مناهض للتطبيع [2].


وكتبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) في السابق عن أسباب انطباق تعريف التطبيع على فعاليات المؤسسة التي يترأسها بارينبويم وانتقدت مواقفه من القضية الفلسطينية في بيان صادر تاريخ 14 يوليو 2009 و ننقل هنا مقاطع من البيان بتعديلات بسيطة [3].


اولا: ان اهداف وانشطة المؤسسة التي يديرها بارينباوم ينطبق عليها تعريف التطبيع؛ حيث ان هذه المؤسسة عبارة عن مشروع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يدعو الى “التصالح بين الثقافات” وتسويق فكرة التغلب على الكراهية والعداء بين الشعبين” من خلال الموسيقى والحوار، مغفلا ذكر حقوق الشعب المغتصبة و متجاهلا ذكر الاحتلال و العنصرية و الحرمان الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.


ثانيا: على عكس تصريحاته، تعتبر مواقف بارينباوم السياسية من القضية الفلسطينية لا أخلاقية، بل وتمثل الثقافة الصهيونية السائدة؛ حيث يتفانى في الدفاع عن قادة الحركة الصهيونية الذي تربطه ببعضهم علاقات متميزه -مثل بن غويرون- بالاضافة الى دفاعه عن “حق” إسرائيل “البديهي” في “الدفاع” عن نفسها، وترديده للبروبوغاندا الإسرائيلية التي تصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب. بالاضافة الى تبني بارينباوم للمقولات الإسرائيلية الرسمية المسيئة بحق القائد ياسر عرفات كما كتب عنه بعد ايام من استشهاده ما يلي: “ربما كان عرفات عبقرباً، وبلا شك اسطورة، وبكل تأكيد إرهابي. في كل الأحوال، كان مستبداً. توفي الخميس الماضي في باريس. ابتداءً من اليوم، الصرخة من اجل السلام في الشرق الاوسط يجب ان تصبح الان: مات الحاكم المطلق! عاش الشعب!”

إن مواقف بارينباوم هذه التي تنفي ارتباط إسرائيل عضوياً بمشروع استعماري عنصري وتروج لأسطورة إسرائيل كـ”دولة يهودية وديمقراطية” في آن لتضعه على رأس من يجمِّلون الصهيونية والاحتلال، ويمنحون صكوك الغفران لإسرائيل كدولة إرهاب مارست ولا تزال جرائم الحرب في حق الفلسطينيين على امتداد واحد وستين عاماً من الاستعمار الاستيطاني والاضطهاد المركب لشعب فلسطين.
ثالثاً: إن إقامة هذه الفعالية على أرض مدينة عربية، وبتغطية من بعض المؤسسات الرسمية والأهلية  كان سيضعف ويخرق أهم ثلاث مبررات أخلاقية وقانونية تستخدمها حملات مقاطعة إسرائيل على المستويين العربي والعالمي، وهي:
  • رفض إسرائيل الاعتراف بالمسؤولية عن نكبة الفلسطينيين، وما شملته من تطهير عرقي خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنكارها للحقوق المكفولة للاجئين في القانون الدولي، وأهمها حق العودة.
  • تواصل الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية.
  • استمرار التمييز العنصري الشامل ضد فلسطين المحتلة في العام 1948 والتفرقة العنصرية الناجمة عنه، على نحو يداني نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وبالعودة الى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير دولة قطر في المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي اقيم في الدوحه ٢٦ فبراير ٢٠١٢، و بالنظر الى تحركات دولتنا قطر للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، نجد ان الغاء الحفل يعتبر استكمال لتطلعات الدولة لنصرة القضية الفلسطينية. و بذلك، نطالب جميع المؤسسات بالامتناع عن الشروع في فعاليات مماثلة تضر بمصالحنا القومية والوطنية وتضعف جبهة مقاومة التطبيع والمقاطعة على المستوى العربي.

شباب قطر ضد التطبيع
29-04-2012

رحلات القطرية لتل أبيب

As Posted by Youth Against Normalization:  

FEB 12, 2012

#BDS: #Qatar Airways Flights to Tel Aviv #Israel

FEB 13, 2012

#BDS: Update on #Qatar Airways Flights to Tel Aviv #Israel

Just a few hours after posting about Qatar Airways flights to Tel Aviv yesterday, our website received over 1000 clicks. I was informed that internet users in the Arab world were unable to choose Tel Aviv as a destination on the airways’ website. After checking it myself now, it appears that this is not only the case in Arab countries. Somebody must have alerted Qatar Airways, so they quickly removed Tel Aviv from their destinations. Although this is good, it is still not enough. I am sure that they did not cancel their flights to the Zionist entity. I have also learned that there is a boycott campaign against the same airlines due to high prices and alcohol selling. Please let us know if you contact them via phone or email to inquire about the matter.
F

كتبنا أن هناك خط طيران مباشر بين الدوحة وتل أبيب. بعد الملاحظات التي وصلتنا، أجرينا المزيد من البحث والتدقيق واتضح ما يلي:
  • لم نجد خط مباشر بين الدوحة وتل أبيب
  • وجدنا إمكانية شراء البطاقة أدناه (دوحة – تل أبيب من خلال صلة ثالثة) من شركة “القطرية” من موقعها في الولايات المتحدة علما المواقع تتصرف بشكل مختلف بناءً إلى منطقة تواجد الزائر. فهناك عروض لا تظهر في لبنان أو في الدول العربية وتظهر على مواقع الشركة في باقي الدول.
  • كما وجدنا المعطيات التالية للسفر من خلال الأردن إلى قطر، مما يعكس حجم “التبادل” بين قطر وإسرائيل
Popular Flights from Tel Aviv to Doha
Airfare from Tel Aviv to Doha on Turkish Airlines from $596 round trip
Airfare from Tel Aviv to Doha on Royal Jordanian from $600 round trip
Did You Know?
The shortest flight between Tel Aviv, IL and Doha, QA on Royal Jordanian is 1,110 miles.
134 seats are available per day to fly out of Tel Aviv, IL connecting to Doha, QA
The smallest aircraft operated by Royal Jordanian flying between Tel Aviv, IL and Doha, QA is a 32S with 134 seats.
Royal Jordanian has the most one stop flights between Tel Aviv, IL and Doha, QA.
Royal Jordanian has 1 one stop flight between Tel Aviv, IL and Doha, QA.
1 airline operates between Tel Aviv, IL and Doha, QA
The largest aircraft operated by Royal Jordanian flying between Tel Aviv, IL and Doha, QA is a 32S with 134 seats.
1 flight per week flies out of Tel Aviv, IL connecting to Doha, QA

(شاهار بير) تزور الدوحة من جديد!

نشرت اللاعبة الإسرائيلية (شاهار بير) بالأمس خبر مشاركتها في بطولة التنس المفتوحة للسيدات في الدوحة على حسابها في تويتر.


shahar peer (@shaharpeer)
2/12/12 1:57 AM
Shahar will play this week in the Qatar Total Open and in the 1st round she will meet Nadia Lalami (339) from…fb.me/1tdJdhXzt

 نذكر هذه ليست بالمرة الأولى تشارك (بير) في هذه البطولة، ويمكنكم تصفح أرشيف المدونة للمزيد من المعلومات.


نتمنى من الجميع التعبير عن رفضهم لهذا النوع من التطبيع المستمر وارسال تعليق لحساب الإتحاد القطري للتنس وايضاً لحساب اللاعبة (شاهار بير).


مشاركة قطرية في مؤتمر صهيوني

الخبر من شبكة (محيط)

نكشف بالأسماء قائمة المشاركين العرب في المؤتمر السنوي الصهيوني في أحد المؤتمرات السنوية الكبرى التي يعقدها الكيان الصهيوني يقوم هذا العام بتنظيم مؤتمر تحت اسم “مؤتمر هرتسيليا” الذي يهدف إلى تدعيم استراتيجياته الأمنية والسياسية والاقتصادية. هذا المؤتمر يشكل زاوية مهمة في رؤية العدو، بل هو تقييم شمولي لمرحلة واستعدادا لمرحلة قادمة، مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله أن المشاركة الفلسطينية والعربية في هذا الحدث تعتبر، وبكل المقاييس الوطنية والأخلاقية، مشاركة علنية في طعن وتشويه نضال شعبنا. وان من يتاجر في دماء وقضية شعبه، يجب أن يتعرى أمام الجماهير الفلسطينية والعربية، وهذه مسؤولية وواجب كل الأحرار الثوريين في هذا العالم، ومسؤولية من يقفوا إلى جانب العدالة في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال.

ونعرض فيما يلي قائمة الأسماء التي ستشارك في المؤتمر المقرر انعقاده في فبراير 2012 مع كشف هوية هؤلاء المشاركون وعرض أسماء بلادهم وهم:

1. الأمير حسن بن طلال ( الأردن ) 

2. صائب عريقات ( منظمة التحرير الفلسطينية – دائرة المفاوضات )

3. بشائر فاهوم جيوسي – جامعة حيفا 

4. رياض الخوري – عمان، الأردن ( اقتصادي مختص ومشارك سابق في مؤتمر هرتسيليا )

5. سلمان شيخ ( معهد بروكنز – الدوحة ، قطر )

6. ناهض خازم ( رئيس بلدية شفا عمر ) 

7. شريف الديواني ( رئيس شركة المرصد ) مصر

من برنامج المؤتمر
 رابط البرنامج

Page 7

ردود أفعال


من مقال “مؤتمر للتجسس” لهاني العقاد

أنها ليست مسألة تطبيع لان التطبيع مع الكيان مسألة اجمع كل العرب في جامعة الدول العربية على رفضها إن لم ينتهي الصراع و ينتشر السلام بين الأمم و تقام الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس , لكن إسرائيل تسعي للتطبيع الآن و في ظل حرب التهويد و الاستيطان و ظل التغيرات العربية الهامة لتجرع العرب الاحتلال و تجعل الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية أمرا واقعا و تهويد و احتلال القدس أمرا يتعايش معه العرب جميعا , أنها ليست مسألة لقاء على هامش مؤتمر دولي أو تبادل أفكار بشأن سلام يضمن امن واستقرار المنطقة العربية , و أنها ليست مؤتمر إقليمي يبحث عن سبل دفع عملية السلام للأمام , وأنها ليست مسألة يمكن أن ينتج عنها وقف الاستيطان و تهويد القدس , أنها يا سادة مسألة اكبر من التطبيع ,و أكبر من مجرد المشاركة في مؤتمر ,و اكبر من مسألة الدراسة الإستراتيجية الحذرة و التحليل , أنها مسألة الاصطفاف إلى جانب المحتل و مساندته ليتقن أساليب التغلب على المقابل العربي الجديد و يوظفه لخدمته و يعبث بداخله كما يشاء سواء أكان إسلاميا بحتا أو خليط من الإسلاميين و الليبراليين أو الإسلاميين و العلمانيين , أنها مسألة عمالة و خيانة و تجسس و ليست مجرد تطبيع يجب مواجهتها و الوقوف ضدها بل ومنعها بأيى شكل كان .

مقاومة التطبيع تدين المشاركة في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني وتدعو لمقاطعته:

 تدعو الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الحكومات ومؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية العربية لمقاطعة مؤتمر هرتسيليا الذي يعقد في فبراير من كل عام. 


ويعد المؤتمر الذي يستضيفه المركز الانضباطي في المدينة الساحلية والتي تحمل أسم المؤتمر منبراً لقادة الكيان الصهيوني يتناول ما يسمى السياسة الوطنية الأسرائيلية ومروجاً لثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني المرفوضة من الشعوب العربية. 

وصرح الناطق الإعلامي عبدالله عبدالملك بأن الجمعية تراقب أعمال هذا المؤتمر الصهيوني وترصد الشخصيات العربية المشاركة فيه حيث شاركت جهات رسمية وشخصيات معروفة ومراكز دراسات وبحوث عربية منذ عام 2003. 

وقد أعرب عبدالملك عن استياء الجمعية من المشاركة العربية في مثل هذه الفعاليات الصهيونية الملعونة الهادفة بشكل مباشر لكسر حاجز المقاطعة الذي طوقته الشعوب العربية بدماء شهدائها الطاهرة على هذا الكيان المسخ المستمر في جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم. 

وهدد عبدالملك بفضح أسماء المشاركين العرب المتاجرين بدماء شعب فلسطين وقضية الأمة أمام الجماهير وهي الخطوة التي يدعو بها جميع مؤسسات المجتمع الأهلي العربي لأتخاذها ضد كل من يخطوا نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.  

ومن جانب آخر قال عبدالملك بأن مقاومة التطبيع ستوجه رسائل لكل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى وذالك على خلفية مطالبة الجمعية من مجلس النواب بسن قانون يجرم التعامل مع الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب مقاطعة (أسرائيل) وهو الهدف الذي تصر الجمعية على تحقيقه. 

وتنتهز الجمعية الفرصة لتحيي المناضل الكبير أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه على مرور عشر سنوات من الصمود بعد اختطافه من الكيان الصهيوني وزجه في غياهب معتقلاتهم، متعهدين  بالمواصلة  في المطالبة بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين الأبطال.
 الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني21 يناير 2012

  

Israeli guards in the Gulf

The wealthy Gulf countries are, without doubt, the most attractive places for Israeli business. As Dubai was building the Palm Islands – a megalomaniac real estate project delayed by the global economic crisis – Israelis had a hand in providing some of the shingles through an Italian roofing tile company.

A fair number of Israeli high-tech companies operate in the Gulf states. One field in which they are active is internal security, a particularly thriving activity before the assassination in Dubai of Hamas leader Mahmoud al-Mabhouh two years ago today. When the story broke there were media claims that photographic and security equipment used by Dubai police resembled Israeli technology. It was never confirmed that Mossad agents (according to foreign reports ) were caught through the use of Israeli technology, but it is known that quite a few companies in the Gulf states rely on sophisticated Israeli technology for security purposes. And not just technology – an Israeli-owned security firm protecting oil fields in one of the Gulf countries also brings in Israelis to guard them.

Israel also exports medical, agricultural and water technologies to the Gulf states. Trade depends on the regional political situation, like with the Mabhouh affair. “In such cases you simply keep your head down and wait until it all blows over,” says Naava Mashiah, who lives in Geneva and brokers deals in the Middle East. “You need to be sensitive to the situation. You simply stop, not even sending emails, until the tide turns. Israelis have already gone back to doing business in Dubai, Abu Dhabi and Qatar.”

Mashiah, who visits the Gulf twice a year, is part of a small group of Israelis who have turned the complicated occupation of business mediation between Israelis and Arabs into a livelihood. Some do it not just for the handsome financial reward but also in the belief that it could bring long-desired peace a step closer. Mashiah belongs to Israeli Peace Initiative, a movement formed by Idan Ofer whose membership, which includes prominent personalities in Israel’s business elite, wants to establish an alternative to the political deadlock in the region.

In dealings in Arab countries it’s impossible to separate the political and business aspects, says Mashiah. “The Saudi initiative didn’t get a response from Israel, and the Arab world sees this as an insult. The Israeli Peace Initiative, in a way, provides an answer to the standstill because it shows there are serious Israelis aware of the political situation and working to change it. Israel is becoming increasingly isolated in the world, and our group is trying to break this isolation. One way is by creating business ties with Arab countries.”

في خضم الربيع العربي.. التطبيع يستمر

سعدنا منذ بضعت أشهر بقرار لاعبة المبارزة التونسية ساره بسباس رفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية وبذلك تنازلها عن الميدالية الذهبية ولقب بطولة العالم [1]. وبالتزامن مع ذلك الحدث قامت لاعبة الجودو الجزائرية مريم موسى باتخاذ نفس الموقف ولذات السبب والتنازل عن حلمها بالوصول لاولمبياد ٢٠١٢ التي ستقام في لندن [2] ، وهذه المواقف ليست بالجديدة ولا هي قادمة مع رياح الربيع العربي التي تجتاح المنطقة، بل التاريخ مليئ بالامثلة. نتذكر ايضاً موقف لاعب الكرة السعودي المعروف حسين عبدالغني ومواجهته للعقوبات المادية حين رفض اللعب أمام فريق إسرائيلي خلال تجربة احترافه في نادي نيوتانشل السويسري  [3].

ولكن المؤسف ان سياسات بعض الدول العربية وتصرفاتها لا ترقى لمستوى هذه المواقف الفردية. فليس من بعيد، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة المنتخب الإسرائيلي للسباحة، للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في بطولة دبي الدولية للسباحة[4] . ولسنتين على التوالي تستضيف قطر لاعبة التنس الإسرائيلية شاهر بير للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للتنس [5]. وها نحن الآن أمام حالاتٍ مماثلة تؤدي الى المزيد من التطبيع الرياضي. فقد تم تناقل خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي للمبارزة وذلك للمشاركة في بطولة دولية في قطر وسط ترتيبات أمنية خاصة سيوفرها الاتحاد القطري للبعثة الاسرائيلية حسب المصدر.  وان صح الخبر فستكون تلك الاستضافة الثالثة على التوالي [6][7]. وستقام تلك المباريات تحت اشراف الاتحاد القطري للمبارزة في شهر مارس من السنة الجارية.

ومما يزيد استغرابنا من هذا الخبر هو مجيئه في هذا التوقيت بالذات حيث الربيع العربي في ذروته وبينما يبرز الدور القطري بوصفه دور اللاعب الرائد والمؤثر فيه، او هكذا تبدو الأمور على اي حال، خاصة وقطر تحتضن قناة الجزيرة التي اعتبرت صوت الشعوب العربية الثائرة وصاحبة الدور المهم في إبراز قضاياهم.  أفلا يثير الاستغراب ان تتخذ قطر هذه المواقف الحازمة والمؤثرة تجاه ثورات الربيع العربي وتتجاهل قضية العرب الأولى، فلسطين، بتمريرها لهذه المحاولات التطبيعية الواضحة؟!

التطبيع الرياضي يخالف القرارات العربية، ويعتبر سلاحاً دعائياً مهماً للكيان الصهيوني. ومما يجدر التذكير به أن جميع الاسرائيليين، بما فيهم اللاعبين الرياضيين، يخدمون او خدموا حيناً في الجيش الإسرائيلي، حيث ان التجنيد هناك إلزامي للجميع.  كما يجدر التذكير بالممارسات الاسرائيلية المستمرة حيال عرقلة سفر اللاعبين الفلسطنيين ومساهمتهم في المباريات العالمية [8].

بناء على ما سبق، نطالب الإتحاد القطري للمبارزة بتأكيد او نفي خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي. وان صح الخبر فإننا نطالبه بسحب تلك الدعوة فوراً ونطالب أصحاب القرار بإيقاف كل أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الغاصب. وأخيرا فإننا نوجه دعوة للصحف المحلية وللمخلصين من كتابها للعمل على لفت انتباه العامة لهذا التطبيع الفاضح وتبيان ما له من أثر على قضية الشعوب العربية الأولى (فلسطين).


شباب قطر ضد التطبيع
٨\١\٢٠١٢

[5] http://qayon.blogspot.com/p/qtf-campaign.html