رسالة من السينيمائيين/ات والفنانين/ات في قطر لمؤسسة الدوحة للأفلام

توضيح واجب

“إن الفن الحقيقي إنما هو ذلك الفن الذي ينبع من وجدان الأمة، معبراً عن آمالها وتطلعات أبناءها

الراحل عبدالعزيز ناصر

تحية طيبة وبعد

نود أن نشكر كل من تعاون ونشر وساهم في ايصال الرسالة، أمّا وقد وصل الصوت المرجوّ منها فقد ارتأينا أن نتوقف عن نشرها في الفضاء الإلكتروني؛ منتظرين تجاوباً إيجابياً تجاهها، آملين أن يبقى المجال الفني والإبداعي منبراً حراً ملتزماً في الوقت ذاته بالمبادئ والقيم الإنسانية تحت راية وطننا الحبيب قطر.

Open Letter to Qatar Swimming Association

السيد الفاضل رئيس اللجنة القطرية للسباحة      خليل الجابر
تحية طيبة وبعد،
لقد علمنا بأن اللجنة القطرية للسباحة تستضيف خلال هذين اليومين بطولة كأس العالم للسباحةفينا– (20-21 أكتوبر)، والتي ستتبعها البطولة العالمية للسباحة في ديسمبر 2014. وقد استغربنا من ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي وهي صورة للعلم الإسرائيلي مرفوعاً ومؤشراً على وجود سباحين إسرائيليين. كما تفاجأنا عندما علمنا بأن مشاركتهم ممتدة للبطولة العالمية للسباحة في ديسبمر 2014.
نحن،  مجموعة شباب قطر ضد التطبيع المكونة من قطريين ومقيمين، نرفض بشدة هذه الزيارة حيث أنها تخرق قواعد المقاطعة الموضوعة من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقاقية لإسرائيل (PACBI). بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تخدم دولة الإحتلال لتظهرها على أنهاطبيعيةللعالم. الإختراقات المستمرة من الكيان الصهيوني للقوانين الدولية وحقوق الإنسان الفلسطيني بدون عقوبات منذ 1948 تؤكد عدمطبيعيةهذا الكيان. الإحتلال العسكري والإستعمار المستمر والنظم والقوانين العنصرية التي تطبقها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ 1948 هي سياسيات لا تمت إلىالطبيعةبصلة.
الروح الرياضية سميت كذلك بسبب قيام الرياضة على الإنصاف والعدل، وهو شيء لا نراه في ما يتعلق بالإحتلال الصهيوني. خلال أسبوع الفصل العنصري في شهر مارس 2013، تحدثنا مع لاعب الكرة الفلسطيني محمود سرسك الذي أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال. محمود سرسك كان على وشك الإنضمام لزملائه في المنتخب الوطني الفلسطيني حين قامت إسرائيل بإعتقاله اعتباطياً من على حاجز عسكري وحبسه لثلاث سنوات بلا تهمة. رسالة سرسك كانت واضحة، على دول العالم إحترام نداء الفلسطينيين بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل حتى تنهي الأخيرة رفضها لإحترام حقوق الإنسان الفلسطيني وإنكارها لها، بما في ذلك حق التعليم وحرية الحركة.
استناداً لما سبق، نطالب كشباب قطر ضد التطبيع اللجنة القطرية للسباحة بإزالة علم الكيان الصهيوني وإنهاء إستضافة اللاعبين الإسرائيليين والإمتناع عن دعوتهم لأي فعالية مقامة في المستقبل. نحن على علم بأن على قطر إتباع قواعد فينا، ولكننا نتوقع من دولتنا، التي دائماً ما كانت صريحة في تنديدها لإختارقات دولة الاحتلال، أن تأخذ موقفاً صريحاً اليوم.
شباب قطر ضد التطبيع
٢٠-١٠-٢٠١٣
Dear President of Qatar Swimming Association, Khalil Al Jabir
It was brought to our attention that QSA is currently hosting the two-day FINA World Cup series leg (October 21-22), which will be followed in December 2014 by The FINA World Swimming Championships. We were distressed to see Qatari residents report seeing the Israeli flag marking the presence of Israeli swimmers on social media. We were also surprised to see that their participation is expected in December for The FINA World Swimming Championships.
We, Qatar Youth Opposed to Normalization, made up of Qatari citizen and residents, are strongly opposed to this visit because it violates boycott guidelines set by The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI). In addition to this, this visit will only serves the interests of Israel by presenting it to the world as a “normal” country. Unfortunately the systematic breaches of international law since 1948 and the constant unpunished violations of the human rights of the Palestinian people mean that Israel is not a “normal” country. The military occupation, the colonisation measures and the apartheid system imposed by Israel in Palestine since 1948, are not policies proper to a “normal” country.
Sports are are based on the notion of “fair game”, and there is nothing fair about the Israeli occupation. Last year during the Israeli Apartheid Week 2013 in Doha, the released Palestinian hunger striker and football player Mahmoud Sarsak spoke. Sarsak was on the Palestinian national team when he was arbitrary arrested in 2009 at a checkpoint and detained without trial for 3 years. Sarsak’s message was clear, countries must respect the call of The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), until Israel ends its denial of basic Palestinian rights, including the right to education and freedom of movement.
Based on this, and adhering to the PACBI call, we are calling on QSA to remove the Israeli flag and suspend the invitation to Israeli participants today and in any organized events in the future. We are aware that the QSA must adhere to FINA guidelines, yet we still expect that a country that has always always been so vocal in condemning Israeli violations, will take a bold positions today.
Qatar Youth Opposed to Normalization
20.10.2013

هل سيكون حفل الموسيقار الإسرائيلي الأخير من نوعه؟




استدعى حفل الموسيقار الإسرائيلي (دانيل بارنبويم) الأسبوع الماضي في (كتارا) الكثير من الذكريات، ففي 16 من مايو 2011 استيقظت باحثة عن تغطية لمظاهرات اليوم الماضي، التي رأيت فيها للمرة الأولى، أموات يُحملون على الأكتاف، واستمعت لأصدقاء وجيران أولئك الضحايا، يحكون قصصهم وهم يجمعون ما تبقى من أمتعة الشهداء. أجساد ضئيلة، أغلبها للاجئين فلسطينيين اتجهوا من مخيماتهم الممتلئة عن آخرها الى جنوب لبنان للتظاهر، بالتزامن مع آلاف من مناطق مختلفة، حول أراضيهم المحتلة. تظاهرات رمزية تحت ما سُميّ بـ”الانتفاضة الثالثة”. لم يحملوا أي سلاح، أو أي أداة قد تُمكنهم من إجتياز الأسوار المتعددة، والتي اختبئ على الجانب الآخر منها قناصة إسرائيليون.

ما فاجئني في ذلك اليوم، وأنا اتصفح الجرائد، لم يكن النقص في التغطية الإخبارية للحدث، وتحويل الشهداء لأرقام، لا نعرف عنهم أي شيء، فلقد اعتدنا ذلك من صحافتنا، فضحايانا في العالم العربي ليسوا سوى أرقام، ولكن الذي فاجأني حقاً، واستفزني، كان خبر إختتام مهرجان الدوحة للموسيقى والحوار بأوركيسترا الديوان الغربي الشرقي، بقيادة الموسيقار (بارنبويم) الذي دعى فيه للسلام، في ما سمته الGulf Times “ذكرى تأسيس إسرائيل”.

السنة التي تلتها أعلنت (كتارا) عن قيام ذات المهرجان، ولكن تفاجئنا، أنا ومجموعة من الأصدقاء، ونحن نضع اللمسات الأخيرة لكتاب رسمي نوينا إرساله لإدارة (كتارا)، نطالب فيه بإلغاء الحفل، لاعتباره خرق للمقاطعة الثقافية، بأن المهرجان تم إلغاءه.وجاء في الموقع أن قرار إلغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة”. وكنا قد تمنينا أن يكون مثل هذا التصريح إعترافاً من (كتارا)
بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الإدارة مع النقد والإستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة في العالم العربي. على صعيد آخر، إعلامنا المحلي ظل صامتاً تماماً، ولم يعلق على ذلك الحدث الذي اعتبرناه نجاح آخر لحملة المقاطعة، وسحب الإستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل.

لم نتوقع بتاتاً أن تقوم (كتارا) بدعوة (بارنبويم) مرة أخرى، بل تفاجأت بعد عودتي من رحلة عمل قصيرة، لأجد (بكل وقاحة) صوره معلقة في شوارع الدوحة طوال طريقي للعمل. حفل آخر هذه المره خاص فيه، وليست للاوركيسترا التي يقودها وتعودنا على استضافتها، بل هذه المرة كان بصحبة عائلته، زوجته عازفة البيانو،وابنه الأصغر عازف الكمان. عندما وصلت إلى مكتبي، وتصفحت بعض المواقع، وجدت تفاعل إستثنائي على تويتر، وكُتب مقال أيضاً عن الموضوع، كما رُسم كاركتير في جريدة محلية، شيء لم نعتده من جرائدنا. أما الجرائد الصادرة باللغة الإنجليزية فالتزمت الصمت، حتى فاجئتنا الـPeninsula بمقال بعد الحفل الأول الذي “أثار إعجاب الحضور” أو كما جاء في العنوان:الحفل الذي “Wowed the crowd”.
بالتأكيد لن أستطيع بمقال قصير أن اتطرق لجميع العوامل، التي أدت لهذا الاستهتار والتطبيع العلني والمتكرر. لن اتطرق لسبب إصرار (كتارا) دعوة موسيقار إسرائيلي، في حين أن عدد الموسيقيين العرب، التي قامت بإستضافتهم يُعد على الأصابع، ولن أتطرق للأسباب التي تسمح لإعلامنا أن يكتب ما يشاء إن كان ذلك لا يمس ولاة الأمر. لكن دعوني أُنبه لأمرين: ما حدث في (كتارا) تطبيع ثقافي مستمر، جزء من سياسة تطبيع تامة، فبالأمس كتبت صحيفة لبنانية عن إعادة إفتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر، و لاشيء يبرر وجود هذا المكتب الذي تم التشكيك بإغلاقة أصلاً! ونحن لسنا ضد التطبيع للتعصب فقط، بل نحن موقنين أن الثقافة والسياسة لا يمكن أن يتم الفصل بينهما، ومن يدعي أنه يعزف للسلام، وفي ذات الوقت يرفض حق الفلسطينين بالعودة لأراضيهم، لا يمكن أن يكون “صديقاً للعرب”، ولذلك نحن موقنين أن دولة الاحتلال والعنصرية، لن تكف عن النمو من خلال مستوطناتها إلا إذا تم مقاطعتها، وفرض العقوبات عليها، وسحب الإستثمارات منها، كما حدث في جنوب افريقيا تحت نظام الفصل العنصري.
وأخيراً أحب أن أنوّه بأن السخط الذي كان متداولاً، على تويتر، لا يمكن أن يتم التقليل من شأنه، بوصفه “لحظة غضب” مثلاً، بل هو جزء من غضب تراكمي، ويتوسع سنة تلوّ الأخرى، مما فرض على إعلامنا الصامت، أن يفتح المجال للقليل من “التذمر”. ما حدث في (كتارا) هذه السنة، قد يجعل من يسمح للاعبي رياضة من إسرائيل للمشاركة في ملاعب الدوحة سنة تلوّ الأخرى، أن يفكر مراراً وتكراراً قبل دعوتهم هذه سنة. وهناك إشارات بأن ذلك فعلا قد حدث ففريق المبارزة الذي يزور الدوحة سنوياً لم نجد اسمه على لائحة المشاركين في  “الجائزة الكبرى للمبارزة قطر” التي أقيمت خلال نهاية الأسبوع الماضي.
أحب أن أختم بالقول، نحن شباب قطر، أسوة بالشباب حول العالم، تهمنا قضية أي شعب مظلوم، في أي بقعة على هذه الأرض، ونشعر بأنه من واجبنا الأخلاقي، أن نقف ضد التطبيع، مع من ينتهك حقوق الإنسان إلى أن تتحقق العدالة. وعلى إعلامنا المحلي الناطق بكلا اللغتين، أن يعكس هذه الآراء، بصدق وشفافية، فنحن لم نعد في عالم منعزل، وهناك الكثير من القنوات التي تسمح لنا بالإدلاء بآرئنا بحرية. كفاية تطبيع، وكفاية تجميل لهذا الكيان الغاصب.
إسراء المفتاح 1/22/2013


#BDS: Cirque Du Soleil #Jordan

Jordan and the effort to support BDS in the Arab world

20 July 2012
During the last week in June, Cirque du Soleil’s signature show Saltimbanco played at the Prince Hamzeh Arena in Amman, Jordan. Approximately 18,000 persons attended the show over the course of four days.
The event itself received polarized reviews. Some said it was tiring to watch, bland and overrated. Others thought the show exceeded expectations, that the performance was mesmerizing and dream-like.
The more absorbing polemic, however, was not about what was happening on stage but about what was going on outside at the main gates of the Hussein Youth City.
On Saltimbanco’s opening day, scores of demonstrators lined the sidewalks leading to the VIP entrance. They were holding signs that read in Arabic “Cultural boycott to sanction Israel,” “Showing the circus in Israel is a reason to boycott in Amman,” and “Whoever entertains criminals and killers deserves to be boycotted.”
The demonstrations were aimed at preventing Cirque du Soleil’s Alegria show from playing in Tel Aviv on 8 August. They were the first major protests in Jordan in support of the campaign of boycott, divestment and sanctions against Israel since what has been dubiously called the Arab Spring.

Cirque Du Soleil: Do not shine on Apartheid! لا تُغيّبوا الشمس عن فِلسطين

“Morality, like art, means drawing a line someplace”
~ Oscar Wilde
Irish Dramatist, Novelist, & Poet (1854 – 1900)

We, citizens and residents of Qatar, came to know that Cirque du Soleil is scheduled to perform in Tel Aviv this August, after first performing in Doha in July. Many of us have always admired CdS and enjoyed their magnificent performances, however we cannot in good conscience attend their performance while Palestinians continue to face injustice and apartheid. We urge CdS to cancel their performance in Tel Aviv and demonstrate that the people of Palestine are not an exception when it comes to freedom, dignity and justice.

We, therefore, join this call and support the letter addressed from Qatar Youth Opposed to Normalization (QAYON) to Renée-Claude Ménard, the Director of Cirque du Soleil.
Twitter: #CdSCancelIsrael

“الأخلاق، كما الفن، تعني وضع حدٍّ في مكانٍ ما”
ــ أوسكار وايلد
كاتب مسرحي، روائي وشاعر من إيرلندا

علِمنا نحن، أهالي قطر مواطنون ومقيمون، بنيّة سيرك دو سوليه العالمي (سيرك الشمس) تقديم عرض في تل أبيب في آب/أغسطس المقبل، وذلك بعد تقديم عرض في الدوحة في تمّوز/يوليو المقبل. لطالما أُعجِب الكثير منا واستمتع بعروض سيرك دو سوليه الرائعة لكن، في الوقت ذاته، لا يمكن لضمائرنا الحيّة تقبّل حضور العرض  بينما تستمر إسرائيل في بطشها تجاه الشعب الفلسطيني الذي يواجه التمييز العنصري. بناءً عليه، نطالب فريق سيرك دو سوليه بإلغاء عرضه في تل أبيب والوقوف تضامناً كون شعب فلسطين ليس باستثناء عند التحدث عن الحرية، الكرامة والعدالة.

في ضوء ما سبق، نعلن انضمامنا لهذا النداء وندعم الخطاب الذي توجّهت به مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” إلى السيد رينيه كلود مينارد، مدير سيرك الشمس (سيرك دو سوليه)؛
وسم تويتر: #CdSCancelIsrael

Cirque du Soleil in #Doha


قد يكون البعض منكم لاحظ اليوم في الشوارع الملصقات الدعائية لعرض سيرك دو سوليه المقام الشهر القادم في الدوحة. لا نستطيع ان ننكر حماسنا لمثل هذا التواجد فجميعنا استمتع بمشاهدة عروض سيرك دي سوليه التي تدعو وتروّج لفكرة “المواطنة العالمية” والاعتراف بالمساواة وحقوق الجميع، ولذلك استغربنا من خبر زيارتهم لتل أبيب خاصة وأن تلك الزيارات ستسبقها زيارات لدول عربية أخرى.
كوننا مجموعة وطنية تبنّت “نداء” وقّعت عليه غالبية مؤسسات المجتمع المدني، وكوننا مهتمين بالحفاظ على مواقف دولة قطر الرائدة في نصرة الشعوب العربية، وخاصة الشعب الفلسطيني، قمنا بمراسلة السيرك لندعوهم للانضمام لمجموعة واسعة من الفنانين الذين قاطعوا وألغوا زياراتهم للأراضي المحتلة، رافضين أن يساهموا في “تجميل” قبح الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
نص الرسالة:

Dear Renée-Claude Ménard,Date: 29 May 2012“Washing one’s hands of the conflict between the powerful and the powerless means to side with the powerful, not to be neutral” ― Paulo Freire  

We were dismayed to learn that Cirque du Soleil is scheduled to perform in Tel Aviv this August, after first performing in Doha in July. Doha has a rich history in welcoming and advocating arts and cultural exchange, but the choice by Cirque du Soleil to perform in Israel is tantamount to condoning the policies of an apartheid state. As people of conscience we are writing to ask you to respect the Palestinian Civil Society Call for Boycott, Divestment and Sanctions (BDS)[1].  

Those that live under apartheid do not have the same privileges as their occupiers. They will not be able to attend your performance due to arbitrary checkpoints; a system of discriminatory permits based on ethnicity, religion and gender; and an illegal police and military occupation [2]. To profit from those that engender such violations with overwhelming impunity only adds insult to injury [3]. 

We note from your website that Cirque du Soleil strives to be a Global Citizen. While such intentions are to be commended, your performance in Tel Aviv will only serve to discredit your previous efforts. In fact, the irony could not be starker. Not only does Israel impose its brutal occupation on a population of over 4 million, giving them no access to citizenship or democracy, but its own Palestinian citizens are discriminated against by over 35 laws which deny them equal citizenship [4].  

One of the strongest tools of pressure to end South African apartheid was the refusal of performance artists and other cultural ambassadors to perform there. The Palestinian Call for BDS advocates for clear action by international civil society, to affirm our opposition to practices of apartheid and our commitment to the values equality, justice and global citizenship.  

In light of this letter, and other calls, such as those from the The Jordanian Popular Boycott Movement, we hope that you will reconsider your performance in Tel Aviv and join other artists who have taken a stand against apartheid [5][6].  

Yours,Qatar Youth Opposed to Normalization 

نحن لسنا بحاجة للتعريف عن نظام الفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل، فالفلسطينيّ لن يستطيع حضور حفل سيرك دي سوليه مثلاً بسبب العراقيل الأمنية التي تواجهه في حياته اليومية في ظل ذلك النظام العنصريّ، وحتى إن رغب أعضاء السيرك تقديم عرض مشابه في غزة المحاصرة فلن يستطيعوا الوصول إليها نظراً للحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، و هذا ما تم توضيحه لسيرك دي سوليه من قبلنا ومن قبلأصدقائنا في الأردن، ولكن يؤسفنا جداً عدم تجاوب السيرك مع هذه المطالب حتى تاريخه.


في ضوء ما سلف، فإننا ندعوكم لتشاركونا استنكارنا ورفضنا لزيارة السيرك لدولة الاحتلال وذلك بالتواصل بالطرق المدونة أدناه.  
البريد الالكتروني:

صفحتهم على الفيس بوك:


حساب تويتر: @cirque
الوسم المستخدم #CDSCancelIsrael:

الغاء مهرجان الموسيقى والتطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: فعاليات أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي ضمن مهرجان الموسيقى والحوار


تم وبحمد الله الغاء حفل “اوركسترا الديوان الغربي الشرقي” الذي كان سيقام في الدوحة ضمن مهرجان الموسيقى والحوار المقام سنوياً في الحي الثقافي. وجاء في الموقع ان قرار الغاء المهرجان كان ناتج عن “التطورات السياسية في المنطقة” [1]. ونتمنى ان يكون مثل هذا التصريح اعترافاً من ادارة المؤسسات الداعية بانطباق تعريف التطبيع على تلك الفعالية، وتفاعل الادارة مع النقد والاستياء العام الذي تسببت به فعاليات مماثلة تتحلى بطابع تطبيعي في العالم العربي, وآخرها كان حفل (مادونا) في بيروت الذي تم الغاءه بعد تحرك شعبي شبابي مناهض للتطبيع [2].


وكتبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) في السابق عن أسباب انطباق تعريف التطبيع على فعاليات المؤسسة التي يترأسها بارينبويم وانتقدت مواقفه من القضية الفلسطينية في بيان صادر تاريخ 14 يوليو 2009 و ننقل هنا مقاطع من البيان بتعديلات بسيطة [3].


اولا: ان اهداف وانشطة المؤسسة التي يديرها بارينباوم ينطبق عليها تعريف التطبيع؛ حيث ان هذه المؤسسة عبارة عن مشروع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يدعو الى “التصالح بين الثقافات” وتسويق فكرة التغلب على الكراهية والعداء بين الشعبين” من خلال الموسيقى والحوار، مغفلا ذكر حقوق الشعب المغتصبة و متجاهلا ذكر الاحتلال و العنصرية و الحرمان الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.


ثانيا: على عكس تصريحاته، تعتبر مواقف بارينباوم السياسية من القضية الفلسطينية لا أخلاقية، بل وتمثل الثقافة الصهيونية السائدة؛ حيث يتفانى في الدفاع عن قادة الحركة الصهيونية الذي تربطه ببعضهم علاقات متميزه -مثل بن غويرون- بالاضافة الى دفاعه عن “حق” إسرائيل “البديهي” في “الدفاع” عن نفسها، وترديده للبروبوغاندا الإسرائيلية التي تصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب. بالاضافة الى تبني بارينباوم للمقولات الإسرائيلية الرسمية المسيئة بحق القائد ياسر عرفات كما كتب عنه بعد ايام من استشهاده ما يلي: “ربما كان عرفات عبقرباً، وبلا شك اسطورة، وبكل تأكيد إرهابي. في كل الأحوال، كان مستبداً. توفي الخميس الماضي في باريس. ابتداءً من اليوم، الصرخة من اجل السلام في الشرق الاوسط يجب ان تصبح الان: مات الحاكم المطلق! عاش الشعب!”

إن مواقف بارينباوم هذه التي تنفي ارتباط إسرائيل عضوياً بمشروع استعماري عنصري وتروج لأسطورة إسرائيل كـ”دولة يهودية وديمقراطية” في آن لتضعه على رأس من يجمِّلون الصهيونية والاحتلال، ويمنحون صكوك الغفران لإسرائيل كدولة إرهاب مارست ولا تزال جرائم الحرب في حق الفلسطينيين على امتداد واحد وستين عاماً من الاستعمار الاستيطاني والاضطهاد المركب لشعب فلسطين.
ثالثاً: إن إقامة هذه الفعالية على أرض مدينة عربية، وبتغطية من بعض المؤسسات الرسمية والأهلية  كان سيضعف ويخرق أهم ثلاث مبررات أخلاقية وقانونية تستخدمها حملات مقاطعة إسرائيل على المستويين العربي والعالمي، وهي:
  • رفض إسرائيل الاعتراف بالمسؤولية عن نكبة الفلسطينيين، وما شملته من تطهير عرقي خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنكارها للحقوق المكفولة للاجئين في القانون الدولي، وأهمها حق العودة.
  • تواصل الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية.
  • استمرار التمييز العنصري الشامل ضد فلسطين المحتلة في العام 1948 والتفرقة العنصرية الناجمة عنه، على نحو يداني نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وبالعودة الى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير دولة قطر في المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي اقيم في الدوحه ٢٦ فبراير ٢٠١٢، و بالنظر الى تحركات دولتنا قطر للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، نجد ان الغاء الحفل يعتبر استكمال لتطلعات الدولة لنصرة القضية الفلسطينية. و بذلك، نطالب جميع المؤسسات بالامتناع عن الشروع في فعاليات مماثلة تضر بمصالحنا القومية والوطنية وتضعف جبهة مقاومة التطبيع والمقاطعة على المستوى العربي.

شباب قطر ضد التطبيع
29-04-2012