مالا تخبرنا عنه الجزيرة

التهويد يفقد “آلستوم” قطار الحرمين 
أكدت السفارة السعودية في القاهرة أن استبعاد شركة “آلستوم” الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين، الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، جاء على خلفية مشاركة تلك الشركة في مشروع يهدف إلى تهويد مدينة القدس المحتلة.
ونقلت صحف مصرية رسمية اليوم عن بيان صادر عن السفارة السعودية قوله إن المملكة “أيدت بكل قوة مع أشقائها العرب إدانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة مشروع المترو الذي يهدف إلى ربط القدس الغربية بمناطق في الضفة الغربية المحتلة عبر القدس الشرقية“.
وأفاد البيان أن الرياض دعت الشركتين الفرنسيتين* المكلفتين بتنفيذ المشروع -وإحداهما شركة “آلستوم”- إلى الانسحاب فورًا منه، كما دعت الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الموقف اللازم في هذا المجال انسجامًا مع مسؤولياتها وفقا للقانون الدولي.
التزام 
وأضاف البيان أنه “من الممكن الرجوع إلى قرارات مجلس الجامعة العربية ذات الصلة لمعرفة حقيقة المواقف العروبية الأصيلة للمملكة العربية السعودية، والتي لا تحتاج لمن يسلط الضوء عليها، فكيف تقوم بعد ذلك بإرساء أحد مشاريعها على تلك الشركة الفرنسية”…..
 * لماذا لاتخبر الجزيرة القارئ عن أسم الشركة الفرنسية الثانية؟ الشركة المنفذة الثانية هي شركة فيوليا الفرنسية التي تعمل في قطر على مشاريع متعددة و تملك ديار القطرية ٥٪ من أسهمها

http://www.ameinfo.com/192142.html

http://www.finance.veolia.com/436-en.html
للمزيد من المعلومات الرجاء الاطلاع على أرشيف المدونة


انتقاء العرب ماتحب وتجاهل البقية

أشارت إلى دور سموه البارز في استقلالية القرار

الغارديان: الأمير بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية

العرب
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية وجعلها وسيطاً محلياً، ولضمان استقلال بلاده عن الدول الكبيرة المجاورة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان «قطر.. البلد الخليجي الكاسب لنفوذ يفوق حجمه»، أعده مراسل الصحيفة جاسون بيرك، إنه «كما في لعبة الداما المحلية يتعامل سمو الأمير باستراتيجية ذكية، وفكّر على أصعدة متعددة في طرق تجعل قطر أكثر أمناً».


وقال آل آنستي المدير التنفيذي لقناة الجزيرة الإنجليزية إن أي تحد للحكومات ليس مقصوداً، وإنما جاء عن طريق مراسلين يغطون «الوقائع على الأرض». بينما يرى المحلل مصطفى العاني أن «دور قطر كوسيط يقابله دور الجزيرة التي تخلق الأعداء، والنتيجة مكسب صافٍ في النفوذ» حيث تعمل الدبلوماسية القطرية على نطاق واسع. فقد استقطب عرضها الناجح لاستضافة كأس العالم 2022 اهتماماً كبيراً، كما كان مرجواً.

….
وأكدت الصحيفة أن آثار قناة الجزيرة على المنطقة كانت كبيرة، حيث يقول المؤلف مايلز «على مدى العقد الماضي فعلت الجزيرة في تثقيف العرب بحقوق الإنسان والحقوق المدنية والديمقراطية والعالم أكثر من أي طرف آخر. يمكنك اليوم أن تُجري نقاشاً معلوماتياً في أي مكان من العالم العربي حول ما يحدث في العالم… وهذا تغيير هائل».
وأكدت الغارديان أن أغلب الظن أن «ربيع العرب» سيبقى أخباراً خارجية بالنسبة للجزيرة، ونقلت عن الدكتورة جنيفر هيغ المختصة في حقوق الإنسان، والعاملة من الدوحة قولها: «قطر بلد فريد حيث لا يوجد فيها فعلا أي توتر محلي، ولا تتعرض لأي خطر يهدد استقرارها. ولا يوجد تذمر في أوساط الطلبة في المدينة التعليمية، وهي مجمع كبير من الكليات أنشأه سمو الأمير في ضواحي الدوحة. تجمّع الطلبة لتناول وجبة خفيفة بعد انتهاء الفصول الدراسية في المطعم المكشوف لجامعة كارنيجي ميلون الخاصة.
وقال محمد هادي طالب إدارة الأعمال البالغ من العمر 20 سنة: «أعتقد أن من حق القطريين المشاركة، وأعتقد أن على كل الدول العربية أن تفعل الشيء نفسه. نحن كلنا عرب وعلينا أن نساعد بعضنا بعضا، أعتقد أن قطر تريد أن يكون لها نفوذ أكبر في العالم، وأنا فخور أن أعيش في هذا البلد».


ارجوا قرائة المقال الأصلي:

أولاً العرب نقلت عنوان المقال خطأ..

Qatar’s decision to send planes to Libya is part of a high-stakes game:

The tiny Gulf state is keen to gain influence out of proportion to its size through diplomacy and al-Jazeera

ثانياً، لم تنقل مضمون المقال كامل .. فتجاهلت مايتبع فوز قطر باستضافة كأس العالم وذلك وصف الكاتب لوجود القاعدة الأمريكية في العديد وعلاقة قطر بإسرائيل


Qatari diplomacy is wide-ranging. Successfully bidding for the 2022 World Cup attracted global attention, as it was meant to. Qatar has good relations with the US, hosting its vast airbase at al-Udeid, and, relative to the rest of the region, with Israel too. It also maintains contacts with Hamas and Hezbollah, shares an oilfield with Iran and is careful to be friendly to Riyadh. Angering the latter is “not an option”, said one western diplomat based in the region, a factor in what some claim is al-Jazeera’s “systematic downplaying” of news of its neighbour. Anstey denied any bias. “We are financed by the state of Qatar but editorially entirely independent. We cover every story on its merits,” he said.

بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت خبر سجن المدون والحقوقي سلطان الخليفي…


Qatar is seen as moderate, at least compared to its neighbours. Alcohol is not illegal, though it is an offence to drink or be drunk in public. Homosexuality is illegal, even if the laws are applied pragmatically. Political parties are banned and, according to Amnesty International, the founder of a human rights organisation was detained this month. To the surprise of some, al-Jazeera reported the arrest.

New Law in Qatar

The Peninsular said:

“A new media law is in the offing whose preliminary draft suggests that journalists shall be free to write on issues except those concerning national security and friendly countries.”


The Arabic version of the newspaper ignores the “except” part and describes:
‎”أثارت مواد مشروع قانون الإعلام الجديد الذي انفردت به ‫”‬الشرق‫”‬ على صفحاتها‫..‬ الكثير من ردود الأفعال الإجابية والمؤثرة، حيث خلقت حالة من الارتياح والثقة‫…”

‎And of course both of them, as Al Jazeera Arabic, completely avoided mentioning the recently detained Qatari blogger Sultan Al Khulaifi!


Free Media?

“With regards to myself, I repeat what I said in my previous article; this is my personal opinion, not the opinion of Asharq Al-Awsat, as al-Jazeera has tried to claim. Sheikh Yusuf al-Qaradawi can negotiate with the Israelis if he wants to, this is up to him and I have no control over his rights, he is fully aware of his own affairs. Yet I still cannot get over the quotes which al-Jazeera Online attributed to the Israeli writer. Having read al-Jazeera’s report, I am still unable to understand who was offended by my article. Was it al-Jazeera, Sheikh Yusuf al-Qaradawi, or the Israelis? The quotes, adapted by al-Jazeera, are difficult to understand. Is Sheikh al-Qaradawi angry, because he wants to negotiate with the Israelis? Or is al-Jazeera angry, because it wants the negotiations to happen? Or are the Israelis angry, because they want the negotiations to start? I just want to understand, and I am willing to apologize to the offended party if someone can be kind enough to point me in the right direction!”

وتستمر الجزيرة في تجاهل ذكر الدولة الني تأتي منها (بير) على الرغم من أنها تذكر الدول التي تأتي منها
الاعبات الأخريات
Al Jazeera Arabic continues to ignore mentioning which state Peer is representing, contrary to what it does when mentioning other players.

I was watching Al Jazeera Arabic report the match results for the Dubai Tennis Open.. It went something like this (these are not the real results): The Romanian Alexandra Dulgheru lost to the Spanish Maria Jose Martinez Sanchez, while the American Venus Williams lost to her her colleague Shahar Peer.

I wonder what will they do when she is in Qatar? Just skip her name maybe?