الموضوع: تطبيع معرض الدوحة الدولي للمجوهرات والساعات ٢٠٢٢

يقام حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي تنظمه هيئة قطر للسياحة ويستمر من ٩ إلى ١٤ مايو ٢٠٢٢ م. و تشارك فيه مجموعة من العلامات التجارية وبحضور عدد من مصممي المجوهرات. رُصدت مشاركة صانع المجوهرات الذي كان جنديًا سابقًا في جيش العدو الصهيوني أوري فيلجر (Ori Vechler) وشركته جيما فاين جوليري (1) (Gemma Fine Jewelry). هذا الأمر الذي يعُد تطبيعًا مرفوضًا على العديدِ من المستويات : لأنهُ يحمل جنسية دوله الاحتلال ،  دخوله كأي شخص آخر ،يُعد تطبيعًا صريحًا فجًا ، المستوى الأخرى  مشاركة  العلامة التجارية في المعرض التي تدار من قبله يعُد تطبيعًا تجاريًا لا غبار عليه.

من الجدير بالذكر تشارك في المعرض شركة ميسيكا (Messika) ، وهي شركة صهيونية يعلن رئيس مجلس إدارتها آندري ميسكيا (André Messika) صراحة ووقددون مواربة عن دعمهِ اللامحدود للكيان الصهيوني المحتل.  وقد تُكرم عام 2014 في مقر الرئاسة للدولة الصهيونية. و ببحث بسيط ستظهر صورة له مع شمعون بيريز في الاحتفال الرسمي الذي تم فيه تكريم أهم عشر شركات مُصدَّرة من الكيانٍ المحتلٍ. وهذا يثبت دعم ميسيكا المباشر للكيان الصهيوني “إذ تمت الإشادة به كنموذج يحتذى لرجل الأعمال في الكيان المحتل وخارجه، وأن عقيدته الخاصة هي ذاتها فلسفته في تجارة الأعمال.”(2) ولطالما ساهم في توظيف المستوطنين الجدد في شركته داخل دولة الاحتلال، ولا يتوانى عن التبرع للمجتمع الصهيوني في الداخل والخارج. لقد سبق لمجموعة شباب قطر ضد التطبيع التواصل مع شركة علي بن علي للتجارة بخصوص تواجد ميسيكا في قطر، لكن لم تتم  الاستجابة  ،وما طُلِبَ فيها. 

إننا شباب قطر ضد التطبيع نستنكر مشاركة أمثال هؤلاء المجرمين الصهاينة، ومَن هم على شاكلتهم من الشركات المملوكة للصهاينة أو الداعمة للكيان الصهيوني في معارض تُنظم من قبل قطريين وتُقام على أرضِ قطر. ونشدد على خطورة هذا الحدث الذي يسمح بوجود علامة تجارية تدار من قِبلِ صهيوني،   الأمر الذي ينتج عنه دخول هذه المنتجات للسوق المحلية وتداولها، كما نذكر بأنّ هذه المشاركة تأتي في ظل ما يشهده الشعب الفلسطيني من تهديد حالي، و  مستمر من قوات الاحتلال، إذ لم يثبت التطبيع مع العدو إلا فشله للطرف المُطبِّع وللقضية الأمة “القضية الفلسطينية”.

  ومن هنا فإننا نؤكد رفضنا التطبيع مهما تعددت أشكاله، وتكررت محاولاته تحت أي غطاء، لأنه يبقى سلوكًا مُدانًا، وجريمة غير مبررة يرفضها كل عربي ومسلم يعتز بثوابته، ويناصر القضية المركزية العادلة للأمة. وعليه فإننا  نطالب الجهات المنظمة للمعرض بإلغاء مشاركته وعدم تكرار الأمر في الدورات القادمة والتحقق من هويات المشاركين وطبيعة نشاطهم التجاري قبل السماح لهم بالمشاركةٍ  والحضور؛ في مثل هذه المعارض لضمان عدم وجود أي صفقات أو أي تعامل مهما كانت طبيعته مع هيئات أو أشخاص  ينتمون للكيان الصهيوني.

ونراهن دائمًا على وعي الجمهور  في قطر لمقاطعة هذه العلامة التجارية، فضلًا عن مطالبتهم باستنكار استضافته و مقاطعتهم ،ووقف التطبيع في أي مستوى وبأي شكل. أخيرًا  فإننا ما نزال نؤكد على ضرورة أهمية الامتثال لقوانين الدولة فيما يتعلق برفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومطالبة المسؤولين بتفعيل قانون ١٣ لسنة ١٩٦٣ لضمان عدم وجود مخالفات مرة أخرى.

١٢/٥/٢٠٢٢

الدوحة، قطر

 

1- للمزيد من المعلومات حول صهيونية الشركة، يمكنكم زيارة موقع الشركة عبر الرابط التالي https://gemmafj.com

2- من موقع عالم المجوهرات https://www.diamondworld.net/contentview.aspx?item=8798

150 150 QAYON

QAYON

مجموعة شباب قطر ضد التطبيع

All stories by : QAYON

Leave a Reply

Start Typing