بيان حول تهجير سكان حي الشيخ جراح والانتهاكات المستمرة للعدو الصهيوني في القدس والمسجد الأقصى

مع استمرار عمليات نهب الأراضي والتهجير التعسفي والتنكيل ضد أخوتنا الفلسطينيين عموماً، وما يحدث حاليا في حي الشيخ جراح على وجه الخصوص، فإننا كمجموعة شباب قطر ضد التطبيع نطالب أعضاء مجلس الشورى بإصدار بيان يعبر عن الموقف الشعبي الرافض حول ما يحدث في أراضي القدس المحتلة من قبل قوات الاحتلال، وذلك لما يترتب عليهم/ن من مسؤولية تجاه الشعب القطري وتمثيله، خصوصا فيما يتعلق بموقفنا الواضح والحازم تجاه القضية.

إن حيّ الشيخ الجراح من أهم مفاتيح ومداخل المدينة، ويعد وضع الحيّ في خطر منذ ١٩٧٢ بعد أن قامت الجمعيات الاستيطانية بتسجيل ملكية الارض باسمها عبر وثائق مكذوبة وطلبها بطرد السكان منه، مما سهل طرد ٣ عائلات فلسطينية منه في ٢٠٠٨/٢٠٠٩ واليوم هناك ١٢ عائلة فلسطينية مهددة بالطرد من الحي.

وتخطت الجرائم حي الشيخ جراح لتصل إلى المصلين في المسجد الأقصى، حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز عليهم، بالاضافة إلى فض صلاة التراويح بقنابل الصوت والغاز، وحاليا محاولة تفريغ المسجد من المصلين.

ونذكر المسؤولين والسياسيين بخطورة كافة أنواع التطبيع وما يترتب عليه من خذلان للقضية الفلسطينية وتواطؤ مع العدو المحتل، وعليه نطالب من أعضاء مجلس الشورى بالضغط نحو تفعيل قانون مقاطعة الكيان الصهيوني، لكون فعل المقاطعة أقل ما يمكن تقديمه لدعم الصمود الفلسطيني البطل في وجه الاحتلال.

وفي الختام، نطالب وزارة الخارجية بتصعيد الخطاب ضد الكيان الصهيوني وانتهاكاته، والعمل مع باقي الدول العربية والمجتمع الدولي للضغط عليه لإنهاء جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وإرجاع حقه كاملاً في الأرض والحياة.

150 150 شباب قطر ضد التطبيع