وللرياضة نصيبها أيضاً من التطبيع

لا أحد ينكر على الجميع السعادة التي انتابتنا عندما فازت قطر بالميدالية البرونزية. إلا أن أحداً من وسائل الاعلام لم يغطي التفاصيل التي جاءت خلال استلام الرياضي القطري لميداليته. حيث أن رئيس اللجنة الاسرائيلي هو من قلّد الرياضي القطري الميدالية، ليس ذلك فقط بل قد شارك التقليد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى القطري.
ونحن هنا نتساءل، ما لذي سنخسره بالضبط، لو رفض اللاعب أن يستلم ميداليته من شخص اسرائيلي، هل فكر هو ومن معه للحظة ما ستكون ردة الفعل التي سيلحقها الرفض، والرسالة التي يمكن أن توجه إلى العالم من خلال هذا الفعل فقط. إن الكيان استطاع أن يقنع الجميع بأنه دولة شرعية لها وضعها الطبيعي على الخارطة ليس من خلال السلاح فقط وإنما من خلال أسلحة تدخل إلى بيت كل أحد كالرياضة والتسلية والثقافة، وهذا أشد تأثيراً من السلاح نفسه.

3 أفكار على ”وللرياضة نصيبها أيضاً من التطبيع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s