وهذه المرة الأولى التي ستستخدم فيها إسرائيل مكاتب علاقات عامة خارجية بهذا الحجم، علما أنها كانت قد استخدمت مكتب علاقات عامة أمريكيا لمساعدتها في تحسين صورتها أمام الرأي العام الأمريكي خلال اجتياح الضفة الغربية في العام 2002، وفي العام 2004 تبرع مكتب علاقات عامة فرنسي بمساعدة إسرائيل على تحسين صورتها في أعقاب انعقاد المحكمة الدولية في لاهاي والتي أقرت عدم قانونية الجدار العازل.
واتخذ ليبرمان قراره بتنفيذ الحملة الدعائية الآن بعد وصول تقارير من سفراء إسرائيليين في أوروبا التي أفادت بأن غالبية الأوربيين يؤيدون الفلسطينيين الذين يظهرون كضحية للسياسة الإسرائيلية، فيما أعربت أقلية صغيرة من الأوروبيين عن تأييدها لإسرائيل التي يعتبرها غالبية الأوروبيين أنها متطرفة وعدوانية ودولة دينية متعصبة.
كذلك تبين من تقارير السفراء الإسرائيلية أن المقاطعة للبضائع الإسرائيلية في بريطانيا والدول الاسكندينافية قد اتسعت وأن شبكات تسويق كبيرة وهامة لا تبيع منتجات المستوطنات وفي بعض الأحيان ترفض بيع بضائع إسرائيلية أيضا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s